حقيقة خطوة موفقة ان تمت بإذن الله، الابتعاد عن التعنت الالماني. ان كانت الولايات المتحدة صعب الشراء منها بسبب مجلس الشيوخ الأمريكي و المانيا تمنع عن الممكله اي سلاح او قطعه سلاح كما حصل مع التايفون فمن اين يُمكننا شراء طائره حربيه. هذا يُجبرنا للذهاب شرقاً (روسيا /الصين) مع فارق الامكانيات...
بغض النظر عن العدد فهل نبقى رهن الحاله السياسية للحكومه الألمانية، متى ما رغبت اوقفت العقود و متى ما رغبت اعادت فهذا امر ليس بجيد حقيقه ولا يخدم قواتنا المسلحه متى ما اقتضت الحاجة. مثلما حدث خلال حرب اليمن
فالافضل التوجه لدوله لديها القدرة لصناعه طائرة حربيه من دون الحاجة لغيرها كالولايات...
هذا الامر ينطبق ل الشعوب الذليلة و السهل إخضاعها و ليس ل شعوب لم تُغير الحداثة و التطور من غيرتهم و قوتهم على رد اي مُعتد كا أهل الخليج نحن قبائل لا نرضى الذُل او الهوان .