ايران لم تكن سبب في تدمير الدول التي ذكرت، بل استغلت حالات ضعف انقسام و فوضى في هذه الدول، ايران قوية تنزل جيشها على جزر القوم ولا يخرج للقائهم احد، و تلك ايران قد تاتي بها ثورة تسقط ايران اليوم.
اجد ان الوضع القائم في ايران هو افضل سيناريو ممكن. فلا هي ايران قوية تفرض ارادتها ولا هي ايران منهارة مفككة تفتح ابواب الخراب على جيرانها كحال سوريا و ليبيا و اليمن (عسى ان يصلح حالهم). نموذج كوريا الشمالية هو افضل حل في الوضع الحالي. هذه هي وجهة نظري. ما هو رأيك؟
اذا سقط النضام الحالي سيعود شرطي الخليج بكل عنجهيته و تعنته و لا ننسى طبعا نفطه ليكون صديق الغرب في المنطقة و الراعي لشؤونهم. وقتها لينسى كل الطامحين ذوي المشاريع الاقليمية طموحاتهم و مشاريعهم.
اذا تدخل سنسمع صراخ الصارخين بانه ادخل لبنان بحرب لا تلزمهم وكيف انه جلب على لبنان الدمار وما شابه ذالك. طالما انه شيعي او (رافضي كما يسمونه) لن يرضوا عنه ايما فعل.
ستخرج المطارات المستهدفة من الخدمة حتى يقوم الجهد الهندسي (او متعاقدين اجانب) باصلاحها بعد نفاد المخزون الاستراتيجي من الصواريخ. لا يمكن للاغراق الصاروخي (ولا الطيران) حسم معركة.