بعد إنتهاء الحرب بين إيران و الكيان الصهيوني يظهر سؤال مهم من المنتصر ؟ بشكل عام الكيان الصهيوني هو الطرف المنتصر فهو حقق الهدف الرئيسي وهو تدمير المشروع النووي-بعملية عسكرية أمريكية
لكنها كانت حرب صعبة جدا وعسكرياً كان الموقف العام صعب للطرفين تعرضوا فيها لخسائر كبيرة ولكن الخاسر الأكبر...
لاتزال عمليات الإستهداف الممنهج للقيادات العسكرية الإيرانية مستمرة ودقيقة , الجهد الأستخباري للكيان الصهيوني في الداخل الإيراني يُدّرس نجاح باهر في بيئة صعبة
رشقة صاروخية إيرانية تقدر بقرابة 30 صاروخ تسقط على الأراضي المحتلة وتدمر مستشفى وعدد من المباني . ضربة قوية ضد الصهاينة! نشاهد الآن حرب مدن وقصف عشوائي لايتوقف ! . تقوم إيران بعملية استنزاف لدفاع الكيان الجوي عن طريق إطلاق 30 إلى 50 صاروخ بشكل يومي مما جعل الدفاع الجوي الصهيوني يفشل في التصدي...
الهدف من إستهداف هذه الرمزيات مثل هيئة الاذاعة والتلفزيون وساحة شهيرة هي حرب نفسية عندما تقوم المذيعة بتهديد الكيان وبعدها يقوم الكيان بقصف التلفزيون وهروب المذيعة هذه محاولات لقتل معنويات الشعب الإيراني
لايوجد شيء أفضل من أن تشاهد أخطر أعداءك يتقاتلون فيما بينهم ويتبين لك قدراتهم الدفاعية والهجومية ونقاط ضعفهم وقوتهم . دروس مستفادة لاتعد ولاتحصى وتقييم شامل لقدرات الأعداء وتعطيك مجال لتحسين القدرات الدفاعية والهجومية لقواتك المسلحة
حين قال ترمب إن دول الخليج حافظت على تراثها وبنت شعوبها .. وحققت معجزتها على طريقتها .
لم يكن يجامل بل كانت رسالته أعمق من الإشادة ، رسالة للجميع :
اهتموا بشعوبكم وستُصنع المعجزات.
لا شيء أغلى من الإنسان ، ولا شيء أقوى من وطن يؤمن بأهله