الدعم الإداري

ازمة مياه الشروب تضرب المغرب

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
إنضم
10 يونيو 2025
المشاركات
1,680
التفاعل
2,842 10 29
الدولة
Algeria
انقطاع المياه اكثر من اسبوع في الرباط


اشتكى مواطنون من انقطاع في المياه بحي حسان بالعاصمة الرباط دام لأكثر مز أسبوع بشكل غير معلن عنه، مطالبين بفتح تحقيق في الواقعة.
وجاء ضمن مراسلة لأحد المواطنين بالحي موجهة إلى شركة “REDAL” أن “الساكنة تعاني، منذ أكثر من أسبوع، من انقطاعات متكررة للمياه”. وعندما لا تنقطع المياه بشكل كامل، فإنها لا تتدفق إلا بخيط ضعيف جدا يستحيل معه تلبية أبسط احتياجات السكان.
وأضافت الرسالة أن الأمر الأكثر إثارة للاستغراب هو أن هذه الانقطاعات لم يسبقها أي إشعار أو إعلام؛ مما حال دون تمكين المستعملين من اتخاذ التدابير اللازمة. وفي مناسبات عديدة، أكدت مصالح الشركة للساكنة عبر الهاتف أن التزويد بالمياه سيُستأنف، ولا سيما يوم السبت على الساعة العاشرة صباحا؛ إلا أنه بعد أكثر من ساعة ونصف الساعة من الموعد المعلن، لم تكن المياه قد عادت بعد، دون أدنى تفسير.


Peut être une image de ‎étendue d’eau et ‎texte qui dit ’‎تعبيرية صورة صورةتعبيرية هسبريل للس انقطاع المياه لأكثر من أسبوع يثير استياء سكان حي حسان بالرباط‎’‎‎


اشتكى مواطنون من انقطاع في المياه بحي حسان بالعاصمة الرباط دام لأكثر مز أسبوع بشكل غير معلن عنه، مطالبين بفتح تحقيق في الواقعة.

وجاء ضمن مراسلة لأحد المواطنين بالحي موجهة إلى شركة “REDAL” أن “الساكنة تعاني، منذ أكثر من أسبوع، من انقطاعات متكررة للمياه”. وعندما لا تنقطع المياه بشكل كامل، فإنها لا تتدفق إلا بخيط ضعيف جدا يستحيل معه تلبية أبسط احتياجات السكان.

وأضافت الرسالة أن الأمر الأكثر إثارة للاستغراب هو أن هذه الانقطاعات لم يسبقها أي إشعار أو إعلام؛ مما حال دون تمكين المستعملين من اتخاذ التدابير اللازمة. وفي مناسبات عديدة، أكدت مصالح الشركة للساكنة عبر الهاتف أن التزويد بالمياه سيُستأنف، ولا سيما يوم السبت على الساعة العاشرة صباحا؛ إلا أنه بعد أكثر من ساعة ونصف الساعة من الموعد المعلن، لم تكن المياه قد عادت بعد، دون أدنى تفسير.

وتابعت: “لا نفهم كيف يمكن لشركة حديثة مثل شركتكم، التي تبرز جودة علاقتها بزبنائها، أن تعامل مستعملي خدماتها، بل ومواطني هذا البلد، بهذه الطريقة”.

ومع ذلك، وفق الرسالة، فإن العواقب حقيقية وواضحة: فمقاهٍ اضطرت إلى الإغلاق، وأسر وجدت نفسها دون ماء. كما أن الرضع والنساء الحوامل وكبار السن والمرضى يتأثرون بشكل مباشر بهذه الوضعية.

وإلى جانب الانقطاع نفسه، حسب المصدر، فإن غياب الإخبار والشفافية والاعتبار هو الأمر الأصعب تقبلًا، مشددا على أن “أي مصداقية يمكن لشركتكم أن تدّعيها في مثل هذه الظروف؟ وأي جدية تولونها لالتزاماتكم تجاه المواطنين؟”.

وزادت المراسلة التي وجهها المواطن القاطن بحي حسان وسط الرباط إلى شركة “ريضال”: “إننا مصدومون بشدة من شعور الاحتقار الذي توحي به طريقة تدبير هذه الأزمة تجاه سكان الحي”.

 
التعديل الأخير:
بعد العاصمة مدينة اخرى تجتاحها العطش


https://twitter.com/intent/tweet?url=https://www.hespress.com/1782937-1782937.html
انقطاعش المياه يغضب سكان حي حسان

هد عدة أحياء بمدينة فاس منذ مساء الأربعاء اضطرابات متكررة في التزويد بالماء الصالح للشرب، تتراوح بين انخفاض حاد في الضغط وانقطاع تام في بعض المناطق، وذلك في ظل موجة حر تزيد من معاناة الساكنة وحاجتها الملحة لهذه المادة الحيوية. وأرجعت الشركة الجهوية متعددة الخدمات فاس-مكناس هذه الاضطرابات إلى كسر مفاجئ في القناة الرئيسية الآتية من سد إدريس الأول، فيما أشارت مصادر أخرى إلى خسف أرضي بمنطقة بنجليق أثر على قناتين أساسيتين لتزويد المدينة.
وحتى الساعة، لم تعلن الشركة عن عودة كاملة للتزويد بالماء في المناطق المتضررة، مكتفية بالاعتذار عن الإزعاج ودعوة المواطنين إلى ترشيد الاستهلاك. وتأتي هذه الأعطاب لتكون الثالثة من نوعها في أقل من عام بنفس القناة، ما يطرح تساؤلات حول جاهزية البنية التحتية لمواجهة الذروة الصيفية.


Peut être une image de ‎chauffe-eau, étendue d’eau et ‎texte qui dit ’‎تعبيرية صورة صورةتعييرية ربل هرسبربلس انقطاعات متكررة للماء تغضب ساكنة فاس وسط موجة الحر‎’‎‎



 
مدينة اخرى تجتاحها العطش مكناس

يعاني سكان عدد من أحياء مدينة مكناس منذ مساء الأربعاء من اضطرابات في التزويد بالماء الصالح للشرب، تراوحت بين انخفاض في الضغط وانقطاع مؤقت، بعد كسر مفاجئ سجلته الشركة الجهوية متعددة الخدمات فاس-مكناس في القناة الرئيسية الآتية من سد إدريس الأول. ويأتي هذا الانقطاع في وقت حرج تتزايد فيه حاجة الأسر إلى الماء بسبب ارتفاع درجات الحرارة.
ورغم اعتذار الشركة عن هذا العطب، الذي وصفته بأنه خارج عن نطاق تدخلها المباشر، لم يتم بعد تأكيد عودة التزويد بشكل كامل في الأحياء المتضررة. ويُذكر أن هذه هي المرة الثالثة التي تتعرض فيها نفس القناة لأعطاب مشابهة خلال أقل من سنة، وهو ما يغذي غضب الساكنة ويعيد النقاش حول متانة شبكة الماء بالجهة.

Peut être une image de ‎étendue d’eau et ‎texte qui dit ’‎صورة تعبيرية هسبربل سكان مكناس يشتكون من انقطاعات متكررة للماء ويطالبون بحلول عاجلة‎’‎‎


 
تشهد عدة مدن مغربية، من بينها فاس ومكناس والرباط، اضطرابات متكررة في التزويد بالماء الصالح للشرب منذ أيام، تتراوح بين انخفاض حاد في الضغط وانقطاع تام، وذلك في وقت تشتد فيه موجة الحر وتزداد حاجة الأسر إلى هذه المادة الحيوية. وأرجعت الشركات الموزّعة هذه الاضطرابات إلى أعطاب في القنوات الرئيسية، فيما اشتكى مواطنون في أحياء أخرى من انقطاعات دامت أيامًا دون سابق إشعار، متأثرين في ذلك الأطفال الرضّع والحوامل وكبار السن والمرضى.
ومع تكرار هذه الأعطاب في وقت حسّاس من السنة، يتصاعد غضب الساكنة وتُطرح تساؤلات جدية حول جاهزية شبكة الماء لمواجهة الذروة الصيفية. فهل تعانون أنتم أيضًا من انقطاعات الماء في منطقتكم؟ أخبرونا في أي مدينة وحيّ، وكيف تتدبّرون الأمر خلال هذه الموجة الحارة؟ شاركونا في التعليقات


Peut être une image de ‎chauffe-eau, étendue d’eau et ‎texte qui dit ’‎S SS انقطاعات الماء تضرب عدة مدن ؟ ..مغريبة.. هل تعانون أنتم أيضًَّا من هذا المشكل؟ شاركونا المدينة !والحي! هربربي‎’‎‎


 

انقطاع الماء يزعج في فاس ومكناس​

انقطاع الماء يزعج في فاس ومكناس


كاريكاتير: عماد السنونيهسبريس من الرباطالأحد 26 يوليوز 2026 - 20:47
تتواصل معاناة آلاف السكان في مدينتي فاس ومكناس، بعد أيام من الاضطرابات في التزود بالماء الصالح للشرب، في وقت تؤكد الشركة الجهوية متعددة الخدمات أن عملية استعادة الخدمة تتم بشكل تدريجي عقب إصلاح العطب الذي أصاب القناة الرئيسية القادمة من سد إدريس الأول، بينما يؤكد مواطنون أن عددا من الأحياء مازالت تعاني الانقطاع الكلي أو ضعف الصبيب.

وشهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية تزايدا في شهادات السكان الذين تحدثوا عن استمرار الأزمة، خاصة في ظل موجة الحر وارتفاع الطلب على المياه خلال فصل الصيف، معتبرين أن إثارة “عودة التزويد” لا تعكس الوضع الذي تعيشه العديد من الأحياء.

وكانت الشركة الجهوية متعددة الخدمات بجهة فاس-مكناس أوضحت أن الاضطرابات نتجت عن كسر مفاجئ في قناة الجر الرئيسية التابعة للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، وهو ما فرض اعتماد برنامج استثنائي لتوزيع المياه بالتناوب بين الأحياء، بهدف ضمان الحد الأدنى من التزويد إلى حين استكمال أشغال الإصلاح.

ورغم إعلان استكمال إصلاح العطب والشروع في استئناف التزويد تدريجيا تؤكد تعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي أن عددا من الأسر مازالت تنتظر عودة التزود بالماء الشروب بشكل طبيعي، فيما يشكو آخرون من ضعف كبير في الضغط، الأمر الذي حال دون تلبية احتياجاتهم اليومية.

وأثارت الأزمة موجة استياء واسعة، خصوصا أنها تعد الثانية من نوعها على صعيد الجهة منذ بداية الموسم الصيفي، وسط دعوات إلى إيجاد حلول مستدامة لتفادي تكرار مثل هذه الانقطاعات، وتعزيز البنيات التحتية الخاصة بإنتاج ونقل وتوزيع الماء الشروب في عموم جهة فاس-مكناس.


 

أزمة الماء في المغرب أزمة فكر وتدبير؟​

%D8%AD%D9%88%D8%B6-%D8%B3%D8%A8%D9%88_-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AF%D9%88%D8%AF-%D8%AA%D8%B3%D8%AC%D9%84-%D9%86%D8%B3%D8%A8%D8%A9-%D9%85%D9%84%D8%A1-%D8%AA%D8%A8%D9%84%D8%BA-428-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A6%D8%A9-750x430.jpg



كلما اشتدت أزمة الماء في المغرب، يتجه الخطاب العام مباشرة إلى التغيرات المناخية والجفاف وقلة التساقطات. ورغم أن هذه العوامل حقيقية ولا يمكن إنكار تأثيرها، فإن اختزال أزمة الماء في المناخ وحده يبقى قراءة ناقصة لمشكل أكثر تعقيدًا وعمقًا.

إن أزمة الماء في المغرب هي، قبل أن تكون أزمة مناخ، أزمة فكر عقلاني وتدبير رشيد.

فالمناخ قد يفسر ندرة الموارد، لكنه لا يفسر دائمًا طريقة استغلالها أو هدرها أو سوء توزيعها.

فالتدبير الحديث للمياه لا يقوم فقط على انتظار نزول الأمطار، بل يعتمد على التخطيط الاستراتيجي، والحوكمة الجيدة، والاقتصاد في الاستهلاك، وإعادة استعمال المياه العادمة المعالجة، وتحلية مياه البحر، وحماية الفرشات المائية، وتحديث شبكات التوزيع للحد من ضياع ملايين الأمتار المكعبة سنويًا.

كما أن جزءًا من الأزمة يرتبط بثقافة الاستهلاك.

فما زالت مظاهر تبذير المياه حاضرة في بعض الأنشطة الفلاحية والمنزلية والصناعية، رغم أن الماء أصبح موردًا استراتيجيًا لا يقل أهمية عن الأمن الغذائي أو الأمن الطاقي. لذلك فإن ترشيد الاستهلاك لم يعد خيارًا أخلاقيًا، بل أصبح ضرورة وطنية.


وفي المقابل، أثبت المغرب خلال السنوات الأخيرة أن الفكر الاستباقي قادر على تحويل الأزمات إلى فرص، من خلال مشاريع السدود، ومحطات تحلية مياه البحر، ومشروع الربط المائي بين حوضي سبو وأبي رقراق، الذي جسد مفهوم التضامن المائي بين الأحواض.

وهذه المشاريع تؤكد أن الحلول تبدأ بالعقل والتخطيط قبل أن تبدأ بالأمطار.

إن المستقبل يفرض الانتقال من سياسة تدبير الندرة إلى سياسة صناعة الأمن المائي، عبر الاستثمار في البحث العلمي، والذكاء الاصطناعي، وأنظمة الاستشعار، والرقمنة، والتربية البيئية، وتثمين كل قطرة ماء باعتبارها ثروة وطنية.

فالدول التي نجحت في مواجهة ندرة المياه لم تغيّر مناخها، لكنها غيّرت طريقة تفكيرها، وطورت وسائل تدبيرها، واستثمرت في المعرفة والابتكار.

وهذا هو الدرس الحقيقي الذي ينبغي أن يستحضره المغرب في مواجهة تحدياته المائية.

إن الماء ليس مجرد مورد طبيعي، بل هو قضية حضارية تعكس مستوى الوعي والتخطيط والمسؤولية.

ولذلك فإن مستقبل الأمن المائي في المغرب لن تحدده السماء وحدها، بل سيحدده أيضًا الإنسان بعقله، وحسن تدبيره، وقدرته على اتخاذ قرارات استباقية تجعل من كل قطرة ماء استثمارًا في مستقبل الوطن.

فحين ينتصر الفكر الرشيد، يصبح الجفاف تحديًا يمكن التكيف معه، لا قدرًا لا يمكن مقاومته.
 

احتجاجات بميدلت بسبب أزمة الماء.. ساكنة حمات مولاي علي الشريف تطالب بحلول عاجلة

IMG-20260722-WA0032-780x470-1.jpg


خرج العشرات من سكان منطقة حمات مولاي علي الشريف بإقليم ميدلت في وقفة احتجاجية للتنديد باستمرار أزمة التزود بالماء الصالح للشرب، وسط تزايد معاناة الأسر مع الانقطاعات المتكررة التي تفاقمت حدتها بالتزامن مع موجة الحرارة التي تعرفها المنطقة.

ورفع المحتجون شعارات تطالب السلطات والجهات المعنية بالتدخل الفوري لوضع حد لهذا الوضع، مؤكدين أن الحق في الحصول على الماء الشروب لا يقبل التأجيل، وأن استمرار الأزمة يرهق الساكنة ويؤثر على مختلف مناحي الحياة اليومية.

وأوضح عدد من المشاركين في الوقفة أن مشكل الماء أصبح يتكرر بشكل مستمر منذ مدة، دون التوصل إلى حلول عملية تضمن استقرار عملية التزويد، مشيرين إلى أن النداءات السابقة لم تحقق النتائج المرجوة، الأمر الذي دفعهم إلى الاحتجاج لإيصال صوتهم إلى المسؤولين.

وأكد المحتجون أن الانقطاعات المتواصلة تزيد من معاناة الأسر، خاصة خلال فصل الصيف الذي يرتفع فيه الطلب على المياه، داعين إلى التعجيل بتنفيذ مشاريع مائية قادرة على تأمين التزود المنتظم بالماء الصالح للشرب.

وتأتي هذه الاحتجاجات في وقت تواجه فيه عدة مناطق بجهة درعة تافيلالت تحديات متزايدة مرتبطة بندرة الموارد المائية، وهو ما يعيد إلى الواجهة المطالب بضرورة تعزيز البنيات التحتية المائية وتسريع إنجاز المشاريع الرامية إلى ضمان الأمن المائي وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.


 
العطش يهدد عين بني مطهر: صرخة سكان من أجل الحق في ماء شرب نقي
عبد الغني بن الشيخ - ديما تيفي



Peut être une image de ‎texte qui dit ’‎60 العطش يهدد عين بني مطهر صرخة سکان من أجل الحق في ماء شرب نقي DimaTV.net‎’‎



تعيش مدينة عين بني مطهر وضعاً مأساوياً بسبب أزمة المياه الصالحة للشرب، حيث يجد السكان أنفسهم أمام واقع مرير يتمثل في استهلاك مياه غير صالحة للاستهلاك الآدمي، بل إنها باتت تشكل خطراً حقيقياً على صحتهم، خاصة مع تزايد حالات الإصابة بأمراض الكلى.
وعلى الرغم من النداءات المتكررة التي أطلقتها الساكنة منذ عقد من الزمن، إلا أن الوضع لا يزال يراوح مكانه دون أي استجابة ملموسة. وأمام غياب حلول جذرية، يضطر المواطنون يومياً إلى تكبد مشاق التنقل لجلب المياه من مناطق نائية مثل "عوينة ريان" و"الضاية الراشية"، في وقت تتوفر فيه بدائل طبيعية قريبة.
ومن المفارقات الصارمة أن مياه "سهب الغار"، المعروفة بنقائها وجودتها، يتم توجيهها لتستفيد منها منطقة جرادة، بينما تُحرم منها عين بني مطهر، وهي المدينة التي تعتبر المالكة الأصلية لهذا المورد المائي. هذا التهميش يثير تساؤلات مشروعة حول معايير تدبير وتوزيع الموارد المائية في المنطقة.
وفضلاً عن ندرة الماء الصالح للشرب، تثقل كاهل المواطنين تكاليف الربط الشبكي المبالغ فيها، حيث تصل تكلفة ربط المنزل بالماء إلى مليون سنتيم، حتى وإن كان الأنبوب الرئيسي يمر أمام باب المنزل. وأمام هذا الوضع، يظل السؤال المحوري الذي يطرحه الجميع: لماذا يُفرض هذا المبلغ الباهظ على المواطن، في حين أن الماء هو ملك للساكنة ومورد طبيعي يحيط بهم؟
إن الوضع في عين بني مطهر يتطلب تدخلاً عاجلاً من السلطات المعنية لإنصاف الساكنة، وتوفير ثقب مائي جديد يضمن حقهم الدستوري في الحصول على ماء شروب نقي، بعيداً عن سياسات التهميش والحرمان.

 
اللهم احفظ المغرب من فتنة وزان وتاونات!


Peut être une image de ‎une personne ou plus et ‎texte qui dit ’‎@AX@anfaspress أنه بریس أنفانس COM ANFABPREB8.COM AN س 三り Σo63 مرس PRES NFASPRESSIC أنغاس きいた عبد الرحيم أريري اللهم احفظ المغرب من فتنة وزان وتاونات‎’‎‎


بقلم الصحفي عبد الرحيم أريري.
لنتخيل هذا السيناريو الأكثر تشاؤما: ترى ما الذي كان سيكون عليه الوضع بالمغرب إن لم يتم بناء سد الوحدة؟
أولا: كان المغرب سيصاب بصدمة إيجاد المقابر لدفن 2.179.000 نسمة بمنطقة الغرب التي كانت مهددة دوما بالفيضان (العدد يمثل سكان أقاليم: سيدي سليمان وسيدي قاسم والقنيطرة، أي ما يعادل 6% من سكان المغرب). وبالتالي، لو لم يتم بناء سد الوحدة لتعرضت منطقة الغرب لتسونامي رهيب وأفظع من فيضانات الستينات من القرن 20، مع ما يعنيه ذلك من دمار وقتلى.
ثانيا: لو لم يكن سد الوحدة موجودا، لمات تقريبا ربع سكان المغرب عطشا، بحكم أن سد الوحدة (الثاني في إفريقيا بعد سد أسوان المصري)، تبلغ طاقته الاستيعابية 3,8 مليار متر مكعب (أي حوالي سدس الموارد المائية المعبأة بكامل سدود المملكة في سنة مطرية جيدة).
ثالثا: المغرب كان سيصاب بالجوع لعدم قدرته على توفير الأمن الغذائي بالنظر إلى أن سد الوحدة، الذي يحمي منطقة الغرب من الفيضان، جعل فلاحي الغرب يتمكنون من إنتاج 1,5 مليون طن من الخضراوات كل عام (أي ما يمثل 31% من الحجم الوطني)، هذا دون الحديث عن الحبوب والسكر والزيت والفواكه.
رابعا: كان المغرب سيحرم من 603 ألف رأس من الأبقار و2 مليون رأس من الماشية و159 ألف رأس من الماعز، وهي مجموع الحيوانات المسجلة بمنطقة الغرب.
خامسا: كان المغرب سيفقد خمس ناتجه الداخلي الخام الفلاحي، على اعتبار أن منطقة الغرب تساهم لوحدها بحصة 18% في الناتج الداخلي الفلاحي للمغرب. وما كان لمنطقة الغرب أن تحتكر هذه النسبة من أصل 12 جهة بالمغرب، لو لم يكن سد الوحدة موجودا، ليس لسقي 100 ألف هكتار بالمنطقة المذكورة، بل لكونه يضمن الحماية لحوالي 942 ألف هكتار صالحة للزراعة تمتد من حوض ورغة إلى غابة المعمورة.
سادسا: كان المغرب سيواجه أفظع أزمة عطش بالرباط وسلا والدارالبيضاء والمحمدية في صيف 2023 لو لم يكن سد الوحدة موجودا. إذ بفضل المياه المجمعة بسد الوحدة تم في ذاك الصيف تحويل فائض المياه من حوض سبو إلى حوض أبي رقراق لتزويد سلا والرباط والبيضاء والمحمدية (حوالي 5 ملايين نسمة) بالماء الشروب، وبالتالي تجنب المغرب مظاهرات احتجاجية دامية.
سابعا: لو لم يكن سد الوحدة موجودا، لما دبت الصحوة في العقل العام للدولة بوجوب التعجيل بتنفيذ التزامات قانون الماء المجمدة منذ عام 1997 والخاصة بتنفيذ 13 ورش ضخم لترحيل الماء بين الأحواض (من واد لاو إلى اللوكس، ومن اللوكس إلى سبو، ومن سبو إلى أبي رقراق، ومن أبي رقراق إلى أم الربيع، ومن أم الربيع إلى تانسيفت)، لتحقيق العدالة المجالية المائية من جهة، ولمواجهة العجز المائي الخطير الذي يهدد المغرب بالسكتة القلبية من جهة ثانية (طبعا مع إنجاز محطات تحلية مياه البحر التي تعرف بدورها تأخرا كبيرا).
ثامنا: لو لم يكن سد الوحدة موجودا، لما أمكن للمغرب التوفر على إحدى أكبر البحيرات بإفريقيا، بحكم أن حقينة سد الوحدة تمتد على مساحة 12 ألف هكتار (أي ما يساوي مساحة مدينة الرباط ككل!)، بشكل حول محيط السد (التابع إداريا لإقليمي تاونات ووزان) إلى نقطة جذب سياحية فاتنة بالمغرب.
إذا كان الأمر بهذه القيمة والأهمية، أيعقل أن يتحول سكان إقليمي تاونات ووزان إلى «حطب جهنم» لينعم باقي المغاربة بخيرات بلدهم؟
كيف يعقل أن الجماعات المجاورة لسد الوحدة، التابعة ترابيا لإقليمي تاونات ووزان، التي تزود المغرب بالثروة وبالطاقة، تعيش الحرمان والخصاص والعزلة؟!
أيستساغ أن تسلب كل هذه الثروات من جوف تاونات ووزان دون أن تعمل الدولة على فك العزلة على جماعات: المجاعرة، ازغيره، تروال، سيدي بوصبر، سيدي أحمد الشريف، مولاي بوشتى، تبودة، تافرانت، الوارتزاغ وغيرها من المجالات الترابية التي لم يرتكب سكانها أي ذنب، سوى أنهم ولدوا بإقليمي تاونات ووزان؟!
أيعقل أن تتحول هذه النعمة التي تجود بها تاونات ووزان على المغرب إلى نقمة عليهما؟!
كيف يغمض جفن الحكومة والمجالس الإقليمية والجهوية والمحلية وهم يرون تاونات ووزان يمدان باقي التراب الوطني بكل مقومات الحياة والاستثمار، بينما الحق في الطريق والحق في الولوج والتنقل بين الجماعات بتاونات ووزان، غير مكفول بسبب الوضعية الكارثية جدا للطرق: سواء تلك الرابطة بين الدبيشات وعين دريج، أو بين الدبيشات وقرية بامحمد، أو بين ازغيرة ومولاي بوشتى، أو بين لمجاعرة في اتجاه تاونات (وهذه مجرد حالات، لأن معظم طرق تاونات ووزان صغيرة الحجم ومحفرة وسيئة الاستعمال، ولا يتوفر فيها أي تشوير لضمان السلامة الطرقية في السياقة الليلية!)؟!
أين موقع تاونات ووزان من البرنامج الوطني لفك العزلة؟
أين حق سكان الجماعات المجاورة لسد الوحدة بتراب تاونات ووزان، من صندوق التنمية القروية؟
أين حصة سكان تاونات ووزان من برنامج صيانة الطرق وتوسيعها، حتى لا نقول حصتهم من برنامج إحداث الطرق الجديدة (السريعة والموسعة)؟
هل الفصل 40 من الدستور يهم كل المغاربة؟ أم تم وضعه على مقاس سكان تاونات ووزان ليتحملوا لوحدهم التكاليف العمومية التي تتطلبها تنمية البلاد؟
أخاف أن «الحكرة» إذا طالت و«حماضت»، ضد سكان تاونات ووزان، أن يتحول حوض جبالة من منطقة فاتنة إلى منطقة فتنة. ولهؤلاء المسؤولين الذين يسعون لتبقى الجماعات المحيطة بسد الوحدة بتاونات ووزان أقول: «اتقوا الله في المجالات الترابية المغبونة والمحكورة، وإلا فقد تتحول نِعَم تاونات ووزان إلى نِقَم وفتن»!
 
ازمة مياه ههههه انقطاع الماء في فاس و مكناس سببه انهيار انابيب المياه قادمة من سد يمد المدينتين بالماء و الانهيار كان بسبب امطار هده السنة الكتيفة التي اترت على تربة المحيطة بالانابيب.... احسن لك تهتم بجنوب بلادك المصدر للغاز و الدي يعيش عيشة رجل الكهف خارج عجلة التاريخ والحضارة
 
الجزائري يريد منا ان نعيش مثله بالقوة ههههه

الجزائر طول العام وهي بدون ماء وكهرباء

بالمغرب هناك مشكل فقط بالقناة الرئيسية التي توصل الماء الى فاس مكناس وهي مدن توجد جنب بعضها البعض

الحمد لله ليس لدينا ازمة مياه ولا كهرباء ولا غاز ولا طوابير
 
الجزائري جمع كل انواع الجرائد الصفراء التي لا يعرفها أحد ووضعها هنا

معروف من يكتب ويمول تلك الجرائد هههههه

كلما جاعت الجزائر وانقطع عنها الماء والكهرباء والغاز ,, كلما صرخت بأن المغرب ايضا مقطوعة عنه
 
الجزائري يريد منا ان نعيش مثله بالقوة ههههه

الجزائر طول العام وهي بدون ماء وكهرباء

بالمغرب هناك مشكل فقط بالقناة الرئيسية التي توصل الماء الى فاس مكناس وهي مدن توجد جنب بعضها البعض

الحمد لله ليس لدينا ازمة مياه ولا كهرباء ولا غاز ولا طوابير
حنا الشركة المسؤولة نشرت بلاغ لما حدت و اعمال الاصلاح مستمرة اما هو را ولا عندو هادشي عادي هههه نهار واحد كيتقطع فيه الما هو نهار العيد الكبير بسبب الضغط الخيالي على الماء غير دالك الامور تمام
 
يا دزايري اضحك حتى تشبع الواقع معندك ليه قوة باش تبدلو الأمور غا تصلح و سير 10 سنين اخرى عاد واش ممكن تكون شي كارتة لي تقطع الماء و ليس كما عندك قلة الماء
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى