الوصف الأدق ليس حرب أمريكية إيرانية، بل
حرب أمريكية إسرائيلية على إيران، تحولت في مرحلتها الحالية إلى مواجهة أمريكية إيرانية إقليمية مركزها مضيق هرمز، مع بقاء إسرائيل طرفا ومؤثرا
- التفوق الجوي والاستخباراتي أمريكي إسرائيلي بوضوح، لكن النتيجة الاستراتيجية غير محسومة الولايات المتحدة وإسرائيل تستطيعان ضرب آلاف الأهداف، لكنهما لم تنجحا في حرمان إيران من القدرة على إطلاق الصواريخ والمسيرات أو تعطيل الملاحة أو استخدام حلفائها.
- إيران خسرت القيادة العليا، وأجزاء كبيرة من الدفاع الجوي والبحرية والبنية الصاروخية،انتقل مركز القرار الفعلي نحو الحرس الثوري، بينما أصبح المرشد الجديد مجتبى خامنئي واجهة شرعية أكثر منه قائدا تنفيذيا مستقلا.
- مركز ثقل إيران ليس منشأة نووية واحدة مزيج من تماسك النظام والحرس الثوري، وشبكة الصواريخ والمسيرات تحت الأرض، والقدرة على تهديد هرمز، والاحتفاظ بالمادة النووية والخبرة البشرية.
- السعودية والإمارات ليست مجرد دولتين متضررتين. توجد تقارير قوية عن ضربات سعودية سرية داخل إيران، وتقارير عن ضربات إماراتية. إذا صحت، فهما مشاركتان هجوميا بصورة محدودة وغير معلنة
- الحوثيون دخولهم الحالي جزء واضح من استراتيجية إيرانية حسب معلومات رويترز عن طلب طهران الاستعداد لإغلاق باب المندب ووجود ممثلين للحرس الثوري يتحكمون في توقيت العمليات تجعل دخولهم الأخير أقرب إلى جبهة إيرانية منسقة
- أخطر تحول هو الانتقال من تهديد مضيق هرمز إلى تهديد هرمز وباب المندب معا هذا يضرب طريق الخليج الأساسي، ثم الطريق البديل السعودي عبر ينبع والبحر الأحمر
- الملف النووي أصبح أخطر سياسيا رغم تعرضه لضربات عسكرية. أحدث رقم موثق كان 440.9 كغ من اليورانيوم المخصب حتى 60%، لكن مكان معظم المادة بعد الضربات غير متحقق منه. الحرب قد تؤخر البنية الصناعية، لكنها تزيد دافع إيران إلى السرعة والسرية
- لا يوجد منتصر استراتيجي حتى الآن: أمريكا وإسرائيل متفوقتان تكتيكيا وجويا و إيران نجحت في منع تحقيق نصر حاسم ورفع كلفة الحرب و الخليج هو الخاسر الأكبر من ناحية أمن البنية التحتية والثقة الاقتصادية والملاحة.
1. تعريف الحرب ونطاقها
متى بدأت؟
المرحلة الحالية بدأت في 28 فبراير 2026 بضربات أمريكية وإسرائيلية متزامنة و كانت الأهداف تشمل القيادة والسيطرة، مقار الحرس الثوري، الدفاع الجوي، مواقع الصواريخ، البحرية، الإنتاج والتخزين.
الأطراف المباشرة
- الولايات المتحدة.
- إسرائيل.
- إيران.
- الحوثيون، منذ انتقالهم من التهديد إلى فرض حصار معلن ومهاجمة ناقلات مرتبطة بالسعودية في 22–23 يوليو.
- بعض فصائل حزب الله والميليشيات العراقية على درجات مختلفة، لكن الجبهتين اللبنانية والعراقية لم تتحولا بعد إلى حرب شاملة موحدة.
الأطراف غير المباشرة
- باكستان وقطر وعمان كوسطاء.
- دول الخليج المستضيفة للقوات الأمريكية.
- روسيا كمصدر محتمل للمعلومات والتقنيات والمساعدة السيبرانية.
- الصين كداعم دبلوماسي وشريك اقتصادي لإيران، من دون دليل على مشاركة قتالية مباشرة.
- أوروبا في أدوار دبلوماسية، دفاعية وبحرية محتملة.
هل هي حرب أمريكية إيرانية أم أمريكية إسرائيلية ضد إيران؟
- من حيث النشأة: أمريكية إسرائيلية ضد إيران.
- من حيث العمليات الحالية في يوليو: يغلب عليها الطابع الأمريكي الإيراني، خصوصا حول هرمز والساحل الإيراني والقواعد الأمريكية.
- من حيث التسوية: إسرائيل ليست خاضعة بالكامل للتفاوض الأمريكي الإيراني، والخلاف حول لبنان وحرية العمل الإسرائيلية كان أحد أسباب هشاشة مذكرة يونيو.
الدول الخليجية:
الدولة | التوصيف |
| السعودية | متضررة ومشاركة محتملة بدرجة عالية: دفاع جوي، استضافة قوات، ثم تقارير متعددة عن ضربات سعودية سرية على إيران. الرياض لم تعترف رسميا. رويترز |
| الإمارات | متضررة ومشاركة: أكبر تعرض خليجي للضربات، مع تقرير عن ضربات إماراتية سرية بينها لافان؛ لم تؤكده الإمارات ولم تتمكن رويترز من التحقق المستقل. رويترز |
| قطر | مستضيفة لقاعدة العديد، ومتضررة عسكريا واقتصاديا، ووسيط؛ لا دليل موثوق على قصفها إيران. |
| البحرين | تستضيف الأسطول الخامس؛ دفاع ومساندة مسرحية، لكن لا دليل على ضربات بحرينية داخل إيران. |
| الكويت | قواعد وتمركز أمريكي، وتعرضت للصواريخ وضربة على الكهرباء والتحلية؛ لا دليل على مشاركة هجومية. |
| عمان | تسهيلات وصول أمريكية ودور وساطة وموقع مباشر على هرمز؛ ليست طرفا هجوميا. |
| العراق | ليس خليجيا بالمعنى المؤسسي، لكنه ساحة لوجود أمريكي وميليشيات موالية لإيران؛ خطره الأساسي انقسام الدولة والفاعل المسلح |
النتيجة: استضافة قاعدة أمريكية تجعل الدولة جزءا من البنية العملياتية، لكنها لا تجعلها تلقائيا شريكا قانونيا في كل ضربة. أما تنفيذ ضربات داخل إيران، إن ثبت، فينقل السعودية و الإمارات إلى المشاركة المباشرة المحدودة
التسلسل الزمني :
| التاريخ | الحدث | الدلالة |
| 28 فبراير | هجوم أمريكي إسرائيلي مفاجئ؛ مفطس علي خامنئي وعدد كبير من القيادات | أول كسر كبير: الانتقال من الردع والعمليات السرية إلى حرب تغيير بنية القيادة |
| 28 فبراير وما بعده | الرد الإيراني على إسرائيل والقواعد والدول الخليجية | إيران وسعت الرد خارج الدولتين المهاجمتين إلى دول الخليج |
| 1–10 مارس | حملة مكثفة على الدفاع الجوي والصواريخ والبحرية والقيادة | محاولة تحقيق شلل استراتيجي مبكر |
| منتصف مارس | ضرب منشآت طاقة إيرانية ورد إيران على منشآت خليجية | كسر قاعدة تحييد الطاقة |
| 21–23 مارس | صواريخ بعيدة المدى وتهديدات متبادلة للكهرباء والمياه | بداية ربط البنية المدنية |
| أواخر مارس | تقارير عن ضربات سعودية سرية داخل إيران | دخول خليجي هجومي |
| أوائل أبريل | استهداف مصفاة لافان؛ المنفذ غير محسوم  | تصعيد طاقة |
| 7–8 أبريل | هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية | أوقفت الذروة ولم تحل أسباب الحرب |
| مايو | عمليات أمريكية بحرية وضرب قوارب يشتبه باستخدامها للألغام | استمرار اشتباكات محدودة رغم الهدنة |
| 17 يونيو | توقيع مذكرة إسلام آباد من 14 نقطة وبدء إطار تفاوض 60 يوما | وقف هجمات، فتح هرمز، رفع الحصار الأمريكي، وتأجيل النووي والعقوبات للتفاوض. نص وتحليل الاتفاق |
| 27–29 يونيو | حادث ناقلة وضربات أمريكية ثم هجمات إيرانية على الكويت والبحرين | أول انهيار عملي خطير للمذكرة |
| 7–8 يوليو | استئناف واسع للضربات؛ واشنطن تعلن أن التفاهم انتهى | بداية المرحلة الحالية |
| 13–14 يوليو | إعادة الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية | انتقال المعركة إلى خنق التجارة الإيرانية |
| 15–23 يوليو | ضربات أمريكية ليلية متواصلة على الساحل والصواريخ والدفاعات | في 23 يوليو أعلن عن الليلة الثانية عشرة المتتالية. |
| 20 يوليو | اقتراح هدنة عشرة أيام، وإعلان الحوثيين حصار الموانئ السعودية | الدبلوماسية والتصعيد يسيران بالتوازي |
| 22–23 يوليو | إصابة ناقلة Encelia وادعاء ضرب Layla | فتح جبهة باب المندب ضد البديل السعودي لهرمز. |
الأحداث التي كسرت قواعد الاشتباك
- مفطس المرشد الإيراني والقيادة العليا.
- الضرب المتكرر للمنشآت النووية والطاقة.
- الهجوم الإيراني على دول خليجية لم تعلن الحرب.
- المشاركة السعودية والإماراتية السرية.
- الحصار الأمريكي للموانئ الإيرانية.
- فرض إيران إذنا أو رسوما على المرور في هرمز.
- ضرب الكهرباء والتحلية.
- نقل الحوثيين الحرب إلى صادرات السعودية من البحر الأحمر.
- التهديد الأمريكي بضرب جسر أو محطة كهرباء مقابل كل سفينة تستهدفها إيران.
الأطراف والقيادات
إيران
- القيادة السياسية: مجتبى خامنئي، مسعود بزشكيان، رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، وزير الخارجية عباس عراقجي.
- القيادة الفعلية زمن الحرب: الدائرة المشتركة بين مجلس الأمن القومي والحرس الثوري والقيادة العسكرية.
- الوضع القيادي: مجتبى خامنئي أصيب في هجوم 28 فبراير ولم يظهر علنا حتى 23 يوليو؛ دوره أقرب إلى التصديق الشرعي على قرارات الحرس.
- الاستخبارات: وزارة الاستخبارات، استخبارات الحرس، استخبارات الجيش، شبكات خارجية وسيبرانية.
- القوات: الحرس الثوري، القوة الجوفضائية، بحرية الحرس، الجيش النظامي، الدفاع الجوي، الباسيج.
- الحلفاء والوكلاء: الحوثيون، حزب الله، فصائل عراقية، شبكات محدودة في سوريا.
- وحدة القرار: النواة الأمنية متماسكة نسبيا، لكن القرار أبطأ وأقل مركزية بعد مقتل علي خامنئي.
- الانقسامات: براغماتيون يريدون تخفيف الحرب والعقوبات، مقابل الحرس وقاليباف والتيار الأمني المتشدد.
- السيطرة على الوكلاء: مرتفعة في التمويل والسلاح والاستخبارات، متفاوتة في القرار السياسي؛ وفي حالة الحوثيين الحالية تبدو السيطرة على توقيت العمليات مرتفعة بصورة غير اعتيادية. وقد خلص تحقيق رويترز إلى أن الحرس أصبح يقود القرار الحربي الإيراني فعليا
الولايات المتحدة
- القيادة السياسية: الرئيس دونالد ترامب؛ وزير الخارجية ومستشار الأمن القومي ماركو روبيو؛ وزير الحرب/الدفاع بيت هيغسيث.
- العسكرية: رئيس هيئة الأركان الجنرال دان كين؛ قائد القيادة المركزية الأدميرال براد كوبر.
- الاستخبارات: CIA وNSA وNRO وDIA، مع تكامل كبير مع إسرائيل وشركاء إقليميين.
- القوات: قاذفات B-1 وB-2 وB-52، مقاتلات شبحية وتقليدية، حرب إلكترونية، طائرات استطلاع وتزود بالوقود، حاملات ومدمرات وغواصات، THAAD وPatriot.
- وحدة القرار: عالية عملياتيا، أقل وضوحا؛ واشنطن تجمع بين تدمير القدرة وطلب اتفاق سريع.
- الانقسامات: الكونغرس والرأي العام منقسمان حول التفويض والكلفة والمدة.
- السيطرة على إسرائيل: قوية في التسليح والدعم، لكنها ليست كاملة سياسيا؛ الخلاف حول لبنان يثبت أن واشنطن لا تستطيع إلزام إسرائيل آليا بكل تسوية.
إسرائيل
- القيادة: رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وزير الدفاع إسرائيل كاتس، رئيس الأركان إيال زامير.
- الاستخبارات: الموساد برئاسة رومان غوفمان منذ يونيو 2026، أمان، الشاباك، الوحدة 8200.
- القوات: سلاح الجو، الصواريخ بعيدة المدى، وحدات العمليات الخاصة، الدفاعات متعددة الطبقات.
- الحلفاء: الولايات المتحدة أولا، ثم ترتيبات دفاعية واستخباراتية متفاوتة مع دول غربية وإقليمية.
- وحدة القرار: عالية عسكريا؛ سياسيا توجد ضغوط بين التيار الراغب في استثمار التفوق والقطاعات القلقة من حرب طويلة.
- السيطرة على الحلفاء: اعتماد متبادل مع واشنطن، لكن إسرائيل تحتفظ بحق العمل المنفرد.
الحوثيون
- القيادة السياسية والعسكرية العليا: عبد الملك الحوثي.
- الواجهة العسكرية والإعلامية: يحيى سريع.
- القوات: وحدات صاروخية ومسيرات، دفاع ساحلي، زوارق وألغام محتملة، أجهزة أمنية وقبلية.
- الاستخبارات والدعم: جهاز محلي مع دعم وتدريب ومعلومات من الحرس الثوري.
- وحدة القرار: مرتفعة داخل مناطق سيطرتهم.
- الاستقلال: يعتمدون على إيران تقنيا وعملياتيا.
- السيطرة الإيرانية: إيران طلبت منهم الاستعداد لإغلاق باب المندب وأن ممثلي الحرس في اليمن يؤثرون في توقيت التنفيذ.
دول الخليج
- دول تميل إلى الردع الصلب: الإمارات، السعودية، البحرين.
- دول تعطي الأولوية لوقف الحرب والوساطة: قطر، عمان، الكويت.
أهداف كل طرف:
| الطرف | المعلن | المحتمل فعليا | الحد الأدنى المقبول | غير القابل للتنازل | أوراق التفاوض |
| أمريكا | منع سلاح نووي، تدمير الصواريخ والبحرية، حماية الملاحة | تغيير السلوك الإيراني، حماية إسرائيل، تأكيد المصداقية الأمريكية | فتح هرمز، وقف ضرب القوات والسفن، رقابة نووية قابلة للتحقق | أمن القوات والسفن وعدم امتلاك إيران قنبلة | العقوبات، الأصول المجمدة، الحصار، وتيرة الضربات، إعادة الإعمار |
| إسرائيل | إزالة النووي والصواريخ والقيادة المعادية | تحطيم الحرس ومحور إيران وضمان حرية العمل في لبنان | منع الاختراق النووي وتقليص الصواريخ الدقيقة | أمن إسرائيل وحرية منع التهديد الوجودي | المشاركة في الهدنة، لبنان، وقف الضربات، التعاون الاستخباراتي |
| إيران | الدفاع عن السيادة ووقف العدوان والعقوبات | بقاء النظام، حرمان أمريكا من النصر، تحويل الطاقة والوقت إلى سلاح | وقف القصف والحصار، بقاء النظام والقدرة الصاروخية والمادة النووية داخل إيران | بقاء النظام وعدم الاستسلام الكامل | هرمز، الحوثيون، القواعد الأمريكية، المادة النووية، التفتيش |
| الخليج | حماية السكان والطاقة والمياه والملاحة | منع تحويل أراضيه إلى ميدان دائم وفرض إدراج الصواريخ والوكلاء في الصفقة | وقف الهجمات وفتح الممرات | المياه والطاقة والسيادة | - |
| الحوثيون | مواجهة أمريكا وإسرائيل و الحصار السعودي | انتزاع اعتراف ونفوذ في التسوية اليمنية وخدمة محور إيران | بقاء سلطتهم وموانئهم وقدرتهم الصاروخية | بقاء الحركة والسيطرة على شمال اليمن | الملاحة في البحر الأحمر، الحدود، الموانئ، الأسرى، التسوية اليمنية |
الخطوط الحمراء
الولايات المتحدة
- قتل أعداد كبيرة من الجنود الأمريكيين.
- إغراق سفينة حربية أو سلسلة هجمات على ناقلات.
- إغلاق هرمز كليا أو زرع ألغام على نطاق واسع.
- نقل مواد أو سلاح نووي إلى جهة مسلحة.
- اختراق نووي إيراني واضح.
- هجوم واسع على إسرائيل أو منشأة خليجية حيوية.
هذه الخطوط اجتاز بعضها بالفعل، لذلك انتقلت واشنطن من الرد الموضعي إلى الضربات الليلية المتكررة.
إسرائيل
- إعادة تشغيل مسار تخصيب أو تسليح سريع.
- نقل المادة المخصبة إلى موقع سري.
- استعادة إنتاج واسع للصواريخ الدقيقة.
- فتح حزب الله جبهة صاروخية واسعة.
- ضربة توقع خسائر مدنية أو عسكرية كبيرة.
إيران
- محاولة قتل أو أسر القيادة المتبقية.
- ضربة على شبكة الكهرباء الوطنية أو جزيرة خرج.
- عملية برية أو إنزال لاحتلال جزر أو مواقع ساحلية.
- محاولة الاستيلاء على المادة النووية.
- هجوم على Pickaxe Mountain أو استهداف يعتبره النظام تمهيدا لإسقاطه.
- استمرار الحصار الأمريكي للموانئ.
الخليج
- ضرب منشآت التحلية أو الكهرباء على نطاق يعطل المدن.
- ضرب منشآت نووية مدنية مثل براكة.
- إصابات جماعية في السكان.
- تعطيل طويل للطاقة أو المطارات أو الموانئ.
- هجوم حوثي متكرر على ينبع أو ناقلات البحر الأحمر.
الأسلحة النوعية المحتملة
- إيران: تشبع صاروخي أكبر، صواريخ فرط صوتي، ألغام، زوارق انتحارية، مسيرات بعيدة المدى، هجمات سيبرانية على التحكم الصناعي.
- أمريكا: قاذفات B-2 وذخائر خارقة عميقة، حصار كامل، ضرب الطاقة والجسور، أو عملية محدودة ضد جزيرة خرج.
- الحوثيون: هجمات متزامنة على سفن وموانئ ومنشآت ساحلية.
- لا يوجد دليل على امتلاك إيران سلاحاً نوويا جاهزا، ولا توجد حاليا عتبة معقولة لاستخدام نووي إسرائيلي. الخطر النووي الأقرب هو التسريع والانسحاب من الرقابة، لا الاستخدام الفوري.
ميزان القوة العسكري
| المجال | أمريكا وإسرائيل | إيران | الخليج والحوثيون | التقييم |
| القوة الجوية | تفوق ساحق نوعيا وعدديا في التخفي والتزود بالوقود والدقة | سلاح جو قديم ومحدود، مع قدرة دفاعية متفرقة | الخليج يملك طائرات حديثة ؛ الحوثيون بلا قوة جوية تقليدية | تفوق أمريكي إسرائيلي واضح |
| الصواريخ الباليستية | دقة عالية ومخزون بعيد المدى، لكن استخدامها أقل كثافة | أكبر مخزون إقليمي؛ تقديرات ما قبل الحرب تراوحت تقريبا بين 2,500 و6,000 | N/A | أفضلية الكثافة لإيران، والدقة والاستطلاع لأمريكا/إسرائيل |
| المسيرات | متقدمة جدا ولكن مكلفة | رخيصة وكثيفة وقابلة للإنتاج المتكرر | N/A | N/A |
| الدفاع الجوي | Aegis/SM، THAAD، Patriot، Arrow، David’s Sling، Iron Dome | تعرض لأضرار كبيرة وفقد أجزاء من شبكة الرادار | الخليج قوي حول الأصول المهمة لكن تغطيته غير كاملة | تفوق غربي، لا حصانة كاملة |
| الحرب الإلكترونية | تفوق أمريكي إسرائيلي واضح | قدرات تعطيل وتشويش وسيبرانية | N/A | تفوق أمريكي إسرائيلي |
| الأقمار والاستطلاع | تفوق حاسم أمريكي، مع تكامل إسرائيلي | أقمار محدودة ومساعدة روسية محتملة | N/A | تفوق أمريكي |
| البحرية | حاملات، مدمرات، غواصات، طيران بحري | البحرية التقليدية تضررت، لكن قدرات غير متماثلة | الخليج دوريات وسواحل؛ الحوثيون دفاع ساحلي | أمريكا تسيطر في البحر المفتوح؛ إيران خطرة في المضائق |
| الغواصات | تفوق أمريكي ساحق، وقدرات إسرائيلية نوعية | غواصات ديزل وغواصات قزمة | شبه غائبة خليجيا | غربي |
| القوات الخاصة | قدرات أمريكية وإسرائيلية متقدمة | قوة القدس ووحدات محلية | N/A | التفوق التقني للغرب |
| القوات البرية | لا رغبة أمريكية في غزو واسع | N/A | الخليج دفاعي | الغزو البري لإيران شديد الكلفة |
| الذخائر | عمق صناعي كبير، لكن ضغط على الاعتراضات | إنتاج محلي أرخص وتخزين تحت الأرض | الحوثيون يعتمدون على مخزون وتهريب | الحرب الطويلة تكشف اختناق الاعتراضات الغربية |
| التعويض والإنتاج | قدرة مالية وصناعية هائلة، لكن دورات التصنيع طويلة | تعويض الصواريخ والمسيرات أسرع من تعويض الدفاعات والطائرات | N/A | N/A |
| الحرب الطويلة | عسكريا قادرة، سياسيا مكلفة | اقتصاديا ضعيفة لكن تتحمل الضرر وتستخدم الجغرافيا | N/A | لا نصر سريع مضمون |
القيادة المركزية قالت إنها ضربت أكثر من 13 ألف هدف وأتلفت أو دمرت أكثر من 155 سفينة وقاربا إيرانيا حتى 6 أبريل. كما أن 13 ألف هدف لا تعني تدمير 13 ألف منشأة.
والأهم أن تقييم الاستخبارات الأمريكية في أواخر مارس لم يستطع تأكيد تدمير سوى نحو ثلث المخزون الصاروخي الإيراني، بينما كان مصير ثلث آخر غير واضح.
الاستنتاج: واشنطن وإسرائيل دمرو الكثير، لكن حديث تصفير القدرة كان مبالغا فيه؛ عودة الصواريخ والمسيرات في يوليو دليل عملي على ذلك.
نوعية الضربات والأهداف
لا يمكن تسجيل كل ضربة؛ فالجانب الأمريكي وحده يتحدث عن آلاف نقاط الاستهداف. هذه أهم الضربات التحولية
| الضربة | السلاح/الهدف | مدني أم عسكري؟ | الضرر والثقة | التقييم |
| طهران، 28 فبراير | ذخائر دقيقة ضد القيادة العليا | قيادة سياسية وعسكرية | مقتل علي خامنئي وقادة كبار: مؤكد | ضربة استراتيجية غيرت هيكل الحكم |
| الرد الإيراني الأول على إسرائيل والخليج | باليستي، كروز، مسيرات | قواعد، مطارات، طاقة وأهداف مدنية مختلطة | وقوع الهجمات مؤكد؛ إصابة كل هدف متفاوتة | N/A |
| حملة الدفاع الجوي والصواريخ والبحرية | قاذفات، مقاتلات، صواريخ وذخائر دقيقة | عسكري | ضرر واسع مؤكد، حجمه الكامل محل نزاع | خفض القدرة وليس إلغاءها |
| جنوب فارس/عسلويه والطاقة | ضرب منشآت إيرانية | اقتصادي استراتيجي | أضرار مؤكدة بدرجات مختلفة | كسر تحييد الطاقة |
| ضربات سعودية سرية أواخر مارس | الأهداف الدقيقة غير معلنة | يرجح عسكري | مرجح جداً، غير معترف به | نقل الخليج من الدفاع إلى الرد الهجومي المحدود |
| مصفاة لافان، أبريل | استهداف طاقة | اقتصادي/ثنائي الاستخدام | وقوع الضرر أكدته إيران | إنخراط الإمارات بالهجمات |
| السواحل وبندر عباس والجزر، يوليو | رادارات، دفاع جوي، صواريخ ساحلية وقوارب | عسكري | الاستهداف مؤكد أمريكيا؛ BDA مستقل محدود | محاولة انتزاع حرية الملاحة |
| محطة كهرباء وتحلية كويتية، 17 يوليو | مسيرات/صواريخ إيرانية | بنية مدنية حيوية | حريق وتعطل وحدات: مؤكد كويتيا | ضغط استراتيجي وتصعيد قانوني خطير. |
| ناقلة Encelia، 22 يوليو | مقذوفات حوثية؛ ادعاء استخدام باليستي وكروز ومسيرات | سفينة تجارية | إصابة وحريق مؤكدان والطاقم سالم؛ المسؤولية حوثية | أول تطبيق عملي لتهديداتهم |
| ناقلة Layla | ادعاء حوثي | تجاري | | |
القدرة الصاروخية والمسيرات
المخزون والأنواع
تقديرات المخزون الإيراني قبل الحرب متباينة بشدة:
- نحو 2,500 صاروخ وفق تقديرات إسرائيلية.
- تقديرات تحليلية أخرى تصل إلى نحو 6,000.
- المدى يصل إلى نحو 2,000 كم في فئات متعددة.
وتشمل الترسانة المعروفة:
- عائلات Fateh وZolfaghar وKheibar Shekan.
- Shahab-3 وGhadr وEmad وKhorramshahr.
- Fattah الذي تصفه إيران بأنه فرط صوتي؛ الأداء الفعلي والدقة أقل يقينا من الخطاب الإيراني.
- صواريخ مضادة للسفن مثل Noor وGhader وKhalij Fars.
- مسيرات Shahed-131/136 وArash وMohajer، مع نماذج انتحارية واستطلاعية.
ليس هناك سجل علني موثوق يحدد نوع كل مقذوف في كل هجمة؛ الأسماء الإيرانية المعلنة يجب ألا تقبل من دون حطام أو بيانات مسار.
طرق الإطلاق والتخزين
- قواذف برية متحركة.
- أنفاق ومدن صاروخية محصنة.
- قواعد في الجبال والصحارى.
- جزر ومواقع ساحلية للصواريخ المضادة للسفن.
- حاويات أو مواقع تمويه مؤقتة.
- إطلاق بواسطة حلفاء من اليمن والعراق ولبنان.
القاذفات المتحركة والعربات تمثل عنق زجاجة أهم من عدد أجسام الصواريخ. يمكن لإيران تصنيع جسم صاروخ، لكن تعويض القواذف والرادارات والاتصالات أصعب.
أرقام الاعتراض الخليجية المبكرة
هذه أرقام رسمية حتى 9 مارس، وليست مراجعة مستقلة:
| الدولة | باليستي | مسيرات | كروز | الملاحظة |
| الإمارات | رصد 253 واعترض 233: 92.1% | رصد 1,440 واعترض 1,359: 94.4% | 8 من 8 | |
| قطر | رصد 127 واعترض 118: 92.9% | رصد 63 واعترض 47: 74.6% | 7 من 7 | رصدت أيضا طائرتان Su-24 |
| البحرين | أعلنت تدمير 105 صواريخ و176 مسيرة | | — | |
| الكويت | رصد 120 باليستيا و308 مسيرات | | — | |
الدفاع الجوي
الأنظمة المستخدمة
- أمريكية/خليجية: Patriot PAC-3، THAAD، Aegis وSM-3/SM-6، أنظمة قصيرة المدى ومضادة للمسيرات.
- إسرائيلية: Arrow-2/3، David’s Sling، Iron Dome، Patriot، وأنظمة تشويش وإنذار مبكر.
- إيرانية: S-300، Bavar-373، Khordad، رادارات محلية وأنظمة قصيرة ومتوسطة المدى.
التكتيك الإيراني
هناك مؤشرات قوية على:
- تشبع صاروخي.
- خلط باليستي وكروز ومسيرات.
- استخدام بعض المسيرات كطعم أو لاستكشاف مواقع الرادار.
- تغيير المسارات والارتفاعات والتوقيت.
- استخدام جبهات متعددة: إيران، العراق، اليمن والبحر.
كيف تغير الخليج؟
- إغلاق المجال الجوي بصورة أسرع.
- توزيع الطائرات والذخائر.
- رفع جاهزية الدفاعات قصيرة المدى.
- ربط الإنذار الوطني بالشبكات الأمريكية.
- حماية إضافية للمياه والطاقة.
- استخدام طائرات مقاتلة ضد المسيرات لتقليل استهلاك Patriot.
الحرب البحرية
مضيق هرمز
هو مركز العمليات الاستراتيجي للحرب. يمر عبره في الظروف الطبيعية نحو خمس تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال البحرية عالميا. إيران لا تحتاج إلى إغلاقه قانونيا أو ماديا بالكامل؛ يكفي أن:
- تهاجم سفنا متفرقة.
- تفرض نقاط تفتيش أو إذنا مسبقا.
- ترفع التأمين.
- تجعل القبطان أو المالك يرفض العبور.
- توحي بوجود ألغام.
التحقيقات أظهرت أن إيران طورت عمليا نقاط مرور وتصاريح حول الجزر، مع عبور بعض السفن بإذن الحرس.
خليج عمان
- منطقة انتظار للسفن التي لا تريد دخول المضيق.
- مجال لهجمات قبالة مسندم والساحل العماني.
- حلقة وصل بين الأسطول الأمريكي والمياه الضيقة.
- أي تراكم للسفن فيه يزيد خطر الاصطدام، سوء التعريف وهجمات المسيرات.
باب المندب والبحر الأحمر
أصبحا الجبهة الأخطر الجديدة. السعودية حولت ملايين البراميل عبر خط الشرق الغرب إلى ينبع لتجاوز هرمز. لذلك فإن تهديد الحوثيين للسفن السعودية يضرب الطريق البديل لا طريقا ثانويا.
التهديد الحوثي يمكن أن يمس نحو 7% من الإمدادات النفطية العالمية، وسيجبر الولايات المتحدة على توزيع قواتها بين إيران واليمن.
التأمين
ارتفعت مؤشرات التأمين الحربي في البحر الأحمر من نحو 0.3% إلى قرابة 0.75% من قيمة السفينة في بعض التقديرات، أي مئات آلاف الدولارات لرحلة قصيرة.