الدعم الإداري

عاجل متابعة الحرب بين إيران و أمريكا

ماذا تتوقع ان يحصل في المرحله القادمه للصراع الايراني الامريكي


  • مجموع المصوتين
    135
1784716563503.png
 
لله العجب
كمية فرحة وتأييد ومساندة غير طبيعية
من الفلسطينين والمصريين في تيليجرام
بالضرب على دول الخليج وضرب السفن واخرها تهديد الحوثيين لسعودية
وتاييد كامل بضرب محطات الكهرباء والماء ومطارات واغلاق البحر الاحمر
كمية حقد غير طبيعية
رغم انهم متأثرين كثيراً من الحرب
الضفة الغربية ازمة خانقة في البنزين وغزة تجدد الحرب وتوقف مساعدات
مصر مخنوقة من ارتفاع الاسعار وقلة السياح ودخل قناة السويس
عليهم ما يستحقون
لا لوم عليهم الصراحة اللوم على حكوماتنا هي من جرأت علينا وعليها حتى اتفه الحثالات يا رجل صارو يهددون القيادة الملك وولي العهد ويسبونهم ويشتمونهم ومن داخل اراضينا ! بسبب الصمت والتغاضي الذي تقوم به الدولة وفتح الفيز من السبعينات على مصراعيها بدل تعديل انظمة الاقامة والعمل
 
هذه الدول الصغيرة بعد فترة معينة من الإستهدافات الإيرانية ستجد نفسها بدون محطات طاقة و مياه
إيران جالسة تدمرهم ببطء
لكن على الأقل على هذه الدول الرد بالمثل و تجعل الإيراني يعيد حساباته ولو قليلاً وممكن تكون رادع له
والإحتمالات كثيرة جداً أحدها أن الحرب ستكون طويلة جداً و الضربات على هذه الدول مستمرة
ماذا سيفعلون حينها؟


الموقف الخليجي
🇸🇦🇰🇼🇧🇭🇶🇦🇦🇪🇴🇲


👇👇




الصورة




مسؤولون خليجيون ومصادر مطلعة تحدثوا لبلومبرغ بشرط عدم الكشف عن هوياتهم. وقدموا صورة عن النقاشات الجارية داخل العواصم الخليجية بشأن الحرب.

هذا أهم ما جاء في التقرير

🔷 تنقل بلومبرغ عن مصادرها أن الحرب دفعت بعض الدول الخليجية إلى إعادة تقييم مدى قدرة الولايات المتحدة على حماية حلفائها، وأن عدداً منها بدأ يبحث تعميق التعاون الدفاعي مع دول أوروبية نتيجة لذلك.

🔷 الإمارات ترغب في أن تلعب الدول الأوروبية دوراً أكثر نشاطاً في إعادة تأمين الملاحة البحرية، ومسؤولين إماراتيين ناقشوا خلال الأسبوع الماضي مع نظرائهم الأوروبيين إمكانية إطلاق بعثة لإزالة الألغام البحرية عندما تسمح الظروف الأمنية بذلك.

🔷 كما تنقل المصادر أن أياً من دول مجلس التعاون الخليجي لا يخطط حالياً للمساهمة في صندوق إعادة تأهيل إيران البالغة قيمته 300 مليار دولار، الذي كان مطروحاً ضمن التفاهمات المرتبطة بمذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية.

🔷 تضيف المصادر أن مسؤولين خليجيين أبدوا استياءهم من فكرة أن يطلب منهم عملياً تمويل إعادة إعمار إيران أو دفع تعويضات لها، بينما كانت دولهم نفسها قد تعرضت لأضرار كبيرة نتيجة الضربات الإيرانية.

🔷 حلفاء واشنطن الخليجيين باتوا منقسمين بشأن الخطوة التالية التي ينبغي أن تتخذها الولايات المتحدة في الحرب مع إيران، بعد أن كانوا موحدين قبل أسابيع في الدعوة إلى التهدئة والدبلوماسية.

🔷 يعتقد بعض المسؤولين الخليجيين أن الرئيس ترامب ينبغي أن يصعد عملياته العسكرية، بما في ذلك إرسال قوات برية إلى أجزاء من إيران، وربما السيطرة على جزيرة خرج (Kharg Island)، التي تمثل أهم مركز لتصدير النفط الإيراني.

🔷 بحسب هؤلاء المسؤولين، فإن القيادة الإيرانية لن تتراجع عن سيطرتها على مضيق هرمز ولن تقدم تنازلات ما لم تواجه ضغطاً عسكرياً أكبر.

🔷 يرى أحد المصادر أن البديل هو استمرار حرب منخفضة الوتيرة قد تستمر أشهراً، وهو ما سيؤدي إلى هروب الاستثمارات الأجنبية والسياحة من المنطقة.

🔷 في المقابل، تكشف المصادر أن دولاً أخرى، وعلى رأسها قطر، تعارض هذا التوجه وتدعو إلى خفض التصعيد فوراً لمنع عودة الحرب إلى مستوى القصف المكثف الذي شهدته المنطقة في مارس وأوائل أبريل.

🔷 يكشف التقرير أن الوحدة الخليجية التي سبقت توقيع مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية في يونيو قد انهارت خلال الأسبوعين الأخيرين، بعدما تبادل الطرفان الاتهامات بشأن مسؤولية انهيار الاتفاق.

🔷 ينقل التقرير عن مايكل راتني، السفير الأمريكي السابق لدى السعودية، أن المسؤولين الخليجيين يشعرون بالإحباط والغضب، لكنهم يتجنبون التعبير عن ذلك علناً لأنهم يحاولون إدارة علاقاتهم مع ترامب، وكل ما يريدونه هو عودة تدفق النفط واستقرار اقتصاداتهم.

🔷 كما ينقل عن علي واعظ، مدير مشروع إيران في مجموعة الأزمات الدولية، أن دول الخليج تشعر بالإحباط لكنها لا تمتلك القدرة على إيقاف أي من طرفي الحرب.

🔷 كما يوضح التقرير أن الحركة البحرية في مضيق هرمز تراجعت مجدداً، وأن كثيراً من المسؤولين الخليجيين لا يتوقعون عودة الملاحة إلى طبيعتها في المستقبل القريب.

🔷 ويشير إلى أن الإمارات، إلى جانب السعودية والكويت، ما زالت ترسل ناقلات النفط عبر المضيق رغم التهديدات الإيرانية، وغالباً مع إغلاق أجهزة التعريف بالأقمار الصناعية لتقليل إمكانية تتبعها.


 
هيطلعوا يقولوا مجتبي فطس زي الكلاب
-----------
الفصائل الإيرانية: نستعد لعملية ستؤدي إلى إعلان الحداد في الولايات المتحدة الأمريكية

المصدر| وكالة فارس الإيرانية

1000121024.jpg
 
الموقف الخليجي
🇸🇦🇰🇼🇧🇭🇶🇦🇦🇪🇴🇲


👇👇




الصورة




مسؤولون خليجيون ومصادر مطلعة تحدثوا لبلومبرغ بشرط عدم الكشف عن هوياتهم. وقدموا صورة عن النقاشات الجارية داخل العواصم الخليجية بشأن الحرب.

هذا أهم ما جاء في التقرير

🔷 تنقل بلومبرغ عن مصادرها أن الحرب دفعت بعض الدول الخليجية إلى إعادة تقييم مدى قدرة الولايات المتحدة على حماية حلفائها، وأن عدداً منها بدأ يبحث تعميق التعاون الدفاعي مع دول أوروبية نتيجة لذلك.

🔷 الإمارات ترغب في أن تلعب الدول الأوروبية دوراً أكثر نشاطاً في إعادة تأمين الملاحة البحرية، ومسؤولين إماراتيين ناقشوا خلال الأسبوع الماضي مع نظرائهم الأوروبيين إمكانية إطلاق بعثة لإزالة الألغام البحرية عندما تسمح الظروف الأمنية بذلك.

🔷 كما تنقل المصادر أن أياً من دول مجلس التعاون الخليجي لا يخطط حالياً للمساهمة في صندوق إعادة تأهيل إيران البالغة قيمته 300 مليار دولار، الذي كان مطروحاً ضمن التفاهمات المرتبطة بمذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية.

🔷 تضيف المصادر أن مسؤولين خليجيين أبدوا استياءهم من فكرة أن يطلب منهم عملياً تمويل إعادة إعمار إيران أو دفع تعويضات لها، بينما كانت دولهم نفسها قد تعرضت لأضرار كبيرة نتيجة الضربات الإيرانية.

🔷 حلفاء واشنطن الخليجيين باتوا منقسمين بشأن الخطوة التالية التي ينبغي أن تتخذها الولايات المتحدة في الحرب مع إيران، بعد أن كانوا موحدين قبل أسابيع في الدعوة إلى التهدئة والدبلوماسية.

🔷 يعتقد بعض المسؤولين الخليجيين أن الرئيس ترامب ينبغي أن يصعد عملياته العسكرية، بما في ذلك إرسال قوات برية إلى أجزاء من إيران، وربما السيطرة على جزيرة خرج (Kharg Island)، التي تمثل أهم مركز لتصدير النفط الإيراني.

🔷 بحسب هؤلاء المسؤولين، فإن القيادة الإيرانية لن تتراجع عن سيطرتها على مضيق هرمز ولن تقدم تنازلات ما لم تواجه ضغطاً عسكرياً أكبر.

🔷 يرى أحد المصادر أن البديل هو استمرار حرب منخفضة الوتيرة قد تستمر أشهراً، وهو ما سيؤدي إلى هروب الاستثمارات الأجنبية والسياحة من المنطقة.

🔷 في المقابل، تكشف المصادر أن دولاً أخرى، وعلى رأسها قطر، تعارض هذا التوجه وتدعو إلى خفض التصعيد فوراً لمنع عودة الحرب إلى مستوى القصف المكثف الذي شهدته المنطقة في مارس وأوائل أبريل.

🔷 يكشف التقرير أن الوحدة الخليجية التي سبقت توقيع مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية في يونيو قد انهارت خلال الأسبوعين الأخيرين، بعدما تبادل الطرفان الاتهامات بشأن مسؤولية انهيار الاتفاق.

🔷 ينقل التقرير عن مايكل راتني، السفير الأمريكي السابق لدى السعودية، أن المسؤولين الخليجيين يشعرون بالإحباط والغضب، لكنهم يتجنبون التعبير عن ذلك علناً لأنهم يحاولون إدارة علاقاتهم مع ترامب، وكل ما يريدونه هو عودة تدفق النفط واستقرار اقتصاداتهم.

🔷 كما ينقل عن علي واعظ، مدير مشروع إيران في مجموعة الأزمات الدولية، أن دول الخليج تشعر بالإحباط لكنها لا تمتلك القدرة على إيقاف أي من طرفي الحرب.

🔷 كما يوضح التقرير أن الحركة البحرية في مضيق هرمز تراجعت مجدداً، وأن كثيراً من المسؤولين الخليجيين لا يتوقعون عودة الملاحة إلى طبيعتها في المستقبل القريب.

🔷 ويشير إلى أن الإمارات، إلى جانب السعودية والكويت، ما زالت ترسل ناقلات النفط عبر المضيق رغم التهديدات الإيرانية، وغالباً مع إغلاق أجهزة التعريف بالأقمار الصناعية لتقليل إمكانية تتبعها.





دول الخليج والولايات المتحدة يضغطوا بشدة لمنع دخول إسرائيل للحرب، لأن ذلك سيؤدي لاستهداف البنية التحتية في الخليج ولتدهور الوضع بسرعة ويخرجه عن السيطرة

🇸🇦 🇰🇼 🇧🇭 🇶🇦 🇦🇪 🇴🇲

👇👇



A woman walks past an anti-Israel mural with an Iranian flag and fighter jets in Tehran.




هذا ما كشفته وول ستريت جورنال

🔷 طلبت واشنطن من إسرائيل رسمياً عدم المشاركة في المرحلة الحالية من العمليات العسكرية ضد إيران، بحسب أشخاص مطلعين على الاتصالات بين الجانبين.

🔷 تمارس دول الخليج ضغوطاً على الولايات المتحدة لضمان عدم عودة إسرائيل إلى تنفيذ ضربات داخل إيران، وفق مسؤولين عرب مطلعين على المناقشات.

🔷 تخشى هذه الدول أن أي مشاركة إسرائيلية ستدفع إيران إلى رد أعنف قد يستهدف البنية التحتية للطاقة في الخليج.

🔷 ستجعل المشاركة الإسرائيلية من الصعب سياسياً على بعض الدول الخليجية الانضمام مستقبلاً إلى أي عمليات ضد إيران إذا أصبحت ضرورية.

🔷 يكشف التقرير أن وسطاء إقليميين انضموا إلى هذا المسعى، معتبرين أن دخول إسرائيل سيجعل من الأصعب على الحرس الثوري الإيراني العودة إلى طاولة المفاوضات.

🔷 ينقل عن مسؤول أمريكي أن الولايات المتحدة ما تزال تنسق بصورة وثيقة مع إسرائيل وحلفائها الخليجيين، لكنه لم ينف مضمون هذه الاتصالات.

🔷 يكشف التقرير أن الأهداف الأمريكية والإسرائيلية بدأت تتباعد منذ الربيع الماضي، إذ أصبح ترامب يدفع نحو حل دبلوماسي بسبب مخاوفه من تأثير اضطراب أسواق الطاقة على الاقتصاد العالمي، بينما اشتكى مسؤولون إسرائيليون من أنه أوقف الحرب مبكراً قبل أن تتمكن إسرائيل من إلحاق ضرر كافٍ بالنظام الإيراني أو إسقاطه.

🔷 عقد بنيامين نتنياهو خلال الأيام الأخيرة اجتماعات مع الوزراء وقادة الأجهزة الأمنية لمناقشة الملف الإيراني، والتقدير الحالي داخل إسرائيل هو ترك الضغوط الاقتصادية والعسكرية الأمريكية تستنزف إيران، مع الاستعداد للتدخل إذا تعرضت إسرائيل لهجوم مباشر.

🔷 وينقل التقرير تصريحاً مهماً لوزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، الذي حضر اجتماعات الملف الإيراني، قال فيه إن:

🔷 “الهدف الأعلى هو تقويض وإضعاف وجود النظام الإيراني، وأفضل طريقة لتحقيق ذلك هي سحقه اقتصادياً… الوضع الحالي يخدم مصلحتنا ولا نرغب في إدخال أنفسنا إلى المعركة الآن.”

🔷 ترامب أبلغ مستشاريه، بحسب شخص سمع تعليقاته، بأنه لا أحد يستطيع التعامل مع نتنياهو، وأن الأخير “يريد قصف الجميع”، وهي معلومة سبق أن انفردت بها وول ستريت جورنال، ويعيد التقرير توظيفها لتفسير الموقف الأمريكي الحالي.


wsj





 
عودة
أعلى