قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
الضرر على الكويت يمكن معالجته بعكس لو دخلت "حرب معلنة" سيكون مدمر وستكون حياة الناس على المحك ، لكن استخدم تكتيك الطيران المجهول بعد كل هجمه رد عليها فوراً وستصل الرسالة ، الأعيان المدنية مقابل بعضها والعسكرية كذلك ، وكذلك باقي دول الخليج .مادري ربعنا شناطرين
التقييمات الاستخبارية الأمريكية حوّل التصعيد العسكري الحالي مع إيران وصلت إلى هذه النتائج :
![]()
الضربات العسكرية الأميركية الجارية ضد إيران لن تدفع القيادة الإيرانية إلى تقديم تنازلات مهمة أو تليين موقفها التفاوضي.
بحسب المسؤولين المطلعين على التقييم، ترى وكالات الاستخبارات الأميركية أن واشنطن وطهران دخلتا مرحلة قد تستمر لفترة غير محددة تقع بين الحرب والسلام، بحيث تستمر المواجهات العسكرية المتقطعة دون أن تتمكن أي جهة من فرض تغيير سياسي على الطرف الآخر.
هذا التقييم الاستخباري عُرض بالفعل على إدارة الرئيس ترامب، ويعكس المعضلة التي تواجهها الإدارة بعد أشهر من العمليات العسكرية.
التقييم يرى أن سياسة توسيع الضربات الأميركية بصورة تدريجية أوصلت الصراع إلى حالة جمود (stalemate)، بحيث لم تحقق الضربات حتى الآن هدفها السياسي المتمثل في تغيير السلوك الإيراني.
ويشير تقرير واشنطن بوست إلى أن أي تصعيد أميركي إضافي، مثل إدخال قوات برية، ينطوي على مخاطر سياسية داخلية كبيرة بالنسبة للرئيس ترامب، من دون وجود ضمان بتحقيق نجاح عسكري حاسم، في ظل تراجع شعبية الحرب داخل الولايات المتحدة.
ويكشف التقرير أن أحدث التقييمات الاستخبارية كتبها بصورة رئيسية محللو وكالة الاستخبارات المركزية (CIA)، الذين يؤكدون أن النظام الإيراني ما زال يتمتع بقدرة على الصمود رغم خسارة عدد كبير من كبار قادته وجزء مهم من قدراته العسكرية نتيجة الضربات الأميركية والإسرائيلية.
كما يذكّر التقرير بأن تحليلاً سابقاً أعدته وكالة الاستخبارات المركزية في مايو خلص إلى أن إيران قادرة على تحمل حصار بحري أميركي لمدة تتراوح بين ثلاثة وأربعة أشهر قبل أن تبدأ بمواجهة ضغوط اقتصادية أشد.
ويشرح التقرير طبيعة هذه التقديرات، موضحاً أنها لا تمثل تنبؤاً مؤكداً بالمستقبل، وإنما تقديراً استخبارياً يستند إلى المعلومات المتوافرة من الاستخبارات البشرية، ووسائل الجمع التقنية، والمصادر المفتوحة، لتقدير الاتجاهات الحالية والمحتملة.
ويكشف التقرير، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، أن واشنطن أصبحت تلاحظ بصورة متزايدة وجود توترات داخل القيادة الإيرانية بين شخصيات توصف بالبراغماتية وبين المتشددين، ولا سيما داخل الحرس الثوري، الذين يعتقد الأميركيون أن نفوذهم ازداد خلال الحرب.
ويخلص إلى أن التقييم الاستخباري الأميركي لا يتوقع في الوقت الراهن أن يؤدي استمرار الضربات العسكرية وحده إلى تغيير الموقف الإيراني، بل يرجح استمرار حالة الاستنزاف المتبادل مع بقاء باب التفاوض مفتوحاً دون تحقيق اختراق ملموس في المدى القريب.
مادري ربعنا شناطرين
علم اخذته مشافهة من عسكري كويتي خدم في بوبيان اثناء حرب العراق و ايران..و أسر في ساعات الفجر الأولى من ٢ أغسطس... قال بعد كل معركة كانت الجثث بالمئات تنقلها الأمواج لشواطي بوبيان و كنا نفرزها و نسلمها للجانبين.. و نرى أعداد لا تحصى فوق المياه لا نتعامل معها بسبب التعليمات..صورة ترسخ في ذهن الإنسان... الحرب تاكل البشر و ليست مطلب ما دام البشر سالمين... نتحمل التخريب و لا ننجر لحرب تفني شعوبنا... العراق و إيران فقدوا ما يزيد على مليوني قتيل..مثل يقال...بات على ندم و لا تبات على دم.. و يعني و المغزى تحمل بساعة الغضب و لا تنجر للقتل..مادري ربعنا شناطرين
صحيح أن ارتفاع أسعار النفط لا يخدم الصين، لكن المسألة أكبر من النفط. الصين تدعم قدرة إيران على الصمود من خلال شراء نفطها وتوفير متنفس اقتصادي وتقني لها، لكنها لا تقدم دعماً كافياً لتحقيق انتصار كبير وحاسم. ربما لأنها تريد إيران قوية بما يكفي لاستنزاف وإشغال الولايات المتحدة، وضعيفة بما يكفي لتبقى محتاجة إلى الصين. باختصار: الصين تريد إيران واقفة، لا منتصرة، وهذا ليس في مصلحة دول الخليج. هي لا تنظر إلا إلى مصالحها، حتى لو كان الثمن استمرار الحرب وعدم استقرار المنطقة.منافقين، بالظاهر وساطة ودعوات للسلام والباطن الصين داعمين لإيران. لحد الان غير واضح اذا وقفو الدعم العسكري لإيران كما المحو أو ما زال الدعم لهذا البلد الذي يهدد أمن الخليج والوطن العربي بأكمله
د. أنور قرقاش
تمرّ المليشيات الطائفية بأصعب مراحلها بعد الضربات العسكرية التي تلقتها، وما خلّفته قراراتها من دمار في محيطها. لكن التحدي الأكبر الذي يواجهها لا يتمثل في الخسائر العسكرية، بل في تنامي المزاج الشعبي الداعم للدولة الوطنية، والرافض لاستمرار السلاح خارج إطار الشرعية وسيادة القانون.
إن شاء الله يقصد السودان و ليبيا... إن شاء الله..
الصين لا تزال بعيدة عن ان تكون قوة عظمى