قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
فوكس نيوز: هل ما زلت تنوي الاستيلاء على جزيرة خارك؟
ترامب: لا أستطيع أن أجيبك على هذا السؤال، لأن ذلك سيكون تصرفًا طائشًا. لكنه سيكون أمرًا جيدًا، وسيثير بعض الضجة الإعلامية.
فوكس نيوز: هل تستبعد شن حملة برية؟
ترامب: أقول لا، إذا اقتضت الضرورة. أحيانًا نحتاج إلى حملة برية، لكن لدينا من يتولى هذه المهمة.
نفسك انا مؤمن انو راح تصير فيهم مقتله وراح اصلن يصير قتال وفي سيناريو اصلن مفترض وفي كذا عضو تناقشت معاهم بالخاص عن سيناريواعتقد وقتها كل شيء بينقل 180 درجة العراق ليس اليمن لا يوجد جبال ولا اودية سحيقة ولا مزارع كثيفة كلها اراضي مفتوحة ومنبسطة يعني بتتحقق مجازر بالطيران يمكن تكتب في كتب التاريخ يعني gbu38 عليها السلام وغيرها من الأمة قد تقوم بدور يكتب في كتب الشيعة لقرون
ما هو الحديث الآخر ذكر اوباما اطلق ساقيه للريح وهرب من العراق ثم تبعه بادين من افغانستانمشكلة العراق تفاقمت بعد سيطرة ايران على العراق الان الفرصة الاخيرة للزيدي بعدها سيكون حديث اخر تماما
هذي نتيجه طبيعيه لاي نظام محاصصه طائفيه او عرقيه لان الانتماء للطائفه او العرق مقدم على الانتماء للوطنانت شوف رجال الدولة والحكم طلعوا اكبر سارقين وناهبين لخيرات البلاد فماذا تتخيل في المستويات الدنيا
استخدام العنقودي ضد البحرين أمر لا يجب السكوت عليه
من المعيب أن تشرق الشمس وطهران لم تنال نصيبها من الرد الخليجي
الفلسطيني يتمنىحلم ابليس في الجنة
AXIOS : عقد ترامب اجتماعًا في غرفة العمليات يوم الثلاثاء لمناقشة خطط لشن هجوم أمريكي أوسع بكثير ضد إيران، يشمل توجيه ضربات إلى أهداف استراتيجية تتجاوز نطاق الحملة الحالية في مضيق هرمز.
الولايات المتحدة تعتزم تصعيد الهجمات خلال الأيام المقبلة، ما لم توافق إيران على الدخول في مفاوضات بشأن برنامجها النووي.
الوضع سوريا مختلف جدا عن العراق هذا هو الواقع و السبب ان اتباع ايران لا يؤمنون بالدولة الوطنية و هي مشكلة واجهت العراق منذ ايام الملكية هناك طبقة في المجتمع العراقي لا تستطيع العيش بدون تبعية لولي الفقيه الايراني و تحارب اي مرجعية دينية عراقية عربية و تعتبر اي احد من اتباع المذهب الجعفري الاثني عشري خارج الملة ما لم يدين بالولاء الى قم و هذه الطبقة تمثلها اليوم الاحزاب و المليشيات الحاكمة في العراق و التي عملت على سحق اي صوت وطني في محافظات وسط و جنوب العراق و هذا الامر كان مقصود خيث لم يتم تسليم السلطة في العراق الى ابناء الفبائل العربية في الجنوب بل الى احزاب مستوردة من ايران تتميز بالفساد الكارثيما هو الحديث الآخر ذكر اوباما اطلق ساقيه للريح وهرب من العراق ثم تبعه بادين من افغانستان
مجتمعات قروية لم تتطور لو انهار ما تسميه شبه نظام تحولت الى الدعشة والتطرف الشيعي في الجنوب ، هل تتابع مالي اراهن انك لا تتابع اكلتهم القاعدة وكم شهر سوف تسمع ان مالي اصبحت ولاية داعشية
العراق ثاني دولة بعد سوريا هجرة وهروب من البلاد شعب يائس ومحطم لا تعلق اي امل ابداً ـ انت شوف رجال الدولة والحكم طلعوا اكبر سارقين وناهبين لخيرات البلاد فماذا تتخيل في المستويات الدنيا
الوضع سوريا مختلف جدا عن العراق هذا هو الواقع و السبب ان اتباع ايران لا يؤمنون بالدولة الوطنية و هي مشكلة واجهت العراق منذ ايام الملكية هناك طبقة في المجتمع العراقي لا تستطيع العيش بدون تبعية لولي الفقيه الايراني و تحارب اي مرجعية دينية عراقية عربية و تعتبر اي احد من اتباع المذهب الجعفري الاثني عشري خارج الملة ما لم يدين بالولاء الى قم و هذه الطبقة تمثلها اليوم الاحزاب و المليشيات الحاكمة في العراق و التي عملت على سحق اي صوت وطني في محافظات وسط و جنوب العراق و هذا الامر كان مقصود خيث لم يتم تسليم السلطة في العراق الى ابناء الفبائل العربية في الجنوب بل الى احزاب مستوردة من ايران تتميز بالفساد الكارثي
صدقني اعرف تاريخ العراق جيدا واعرف اصدقاء عراقيين من جنوب العراق تحديدا و كلامي ينطبق على الوضع الحالي الذي يتحكم الفاسدون ب شعارات دينية ب وضع العراق سابقا و قبل ثورة الخميني كانت الامور تحت السيطرة لعدم وجود داعم خارجي ل تحركات الطبقة التي تحدثت عنها لكنها نشطت بعد وصول الملالي لحكم ايران و الشعب الذي ثار ضد صدام في 1991 من كان يقود الحراك وقتها اليست منظمة بدر و غيرها من التنظيمات الموالية ال ايران ادرك ان صدام كان دكتاتور مجرم و انه رجل ظالم لكن المشكلة ان الحراك في 1991 كان مدفوع من ايران اساسا و هذا امر معروف و الفيديوهات موجودة ومسجلة لذلكتم اتخاذ قرار دولي بالسماح ل صدام بالسيطرة مجددا على العراق و راينا الان لماذا تم اتخاذ القرار في 1991 الان هولاء انفسهم حكموا العراق منذ اكثر من 20 عام ما النتيجة تم تدمير المجتمع العراقي حرفيا و اول من تم استهدافه هو مجتمع جنوب العراق تم نشر المخدرات و الانحلال الاخلاقي في المجتمع من قبل مليشيات ايران تم اهمال الكثير من مدن الجنوب وانتشر الفساد الاداري و السرقات للمال العام حتى وصلت الى ارقام فلكية مبدئيا 2 ترليون حيبما اعلن منير حداد اي ما يعادال ميزانيات العراق منذ اسقاط صدام وهذا امر لم يشهده العالم ابدا لذلك بالمناسبة هل رايت مرجع عربي عراقي يتولى منصب المرجع الاعلى في العراق منذ 100 عام الم تسال نفسك عن السبب لا اخفيك سر والامر اصبح معروف للعالم الان الزيدي لديه فرصة اخيرة للتعامل مع الوضع بعدها ان فشل في تحويل العراق الى دولة حقيقية و ليس ابقاء العراق ك حالة لبنان تحت سيطرة مليشيات ايران سيتم اتخاذ خيارات اخرى لن يكون للشعب العراقي دور في صياغة مستقبل بلاده على الارجحكلامك هذا يدل على عدم معرفة بتاريخ العراق الحديث نهائيا. العراق كدولة تاسس نتيجة ثورة العشرين التي انطلقت من جنوب العراق و بالخصوص من السماوة و النجف و بفتوى من مراجع دين.
هذه الثورة التي كان محركها الاساسي الشيعة طالبت بملك عربي هاشمي و قبلت بالملك فيصل الاول ملكا على العراق. في نفس الوقت الذي تسلم به الملك عبدالله الاول المملكة الاردنية.
الشيعة لم يقوموا باي انقلاب سياسي ضد الملكية و كانوا اكثر الداعمين للملكية العربية في العراق (و السنية المذهب). لكن ما دمر العراق الا الفكر القومي و البعثي و النزوات الطائفية التي تلت هذه الانقلابات العسكرية.
ثانيا، العراقيين يشعرون بمرارة كبيرة من محيطهم العربي، وهذا موقف تاريخي و ليس مذهبي كما يريد ان يصوره البعض. العراق في ستينيات و سبعينيات القرن العشرين كان يتصدر المشهد العربي و داعم لكل القضايا العربية و في الثمانينيات قاتل ايران ل ٨ سنوات قدم مئات الالاف من ابناه و دمر بلده و مستقبله من اجل ايقاف ايران التي تدمر المنطقة اليوم.
و عندما غزى صدام الكويت ثار الشعب لاسقاط صدام في ١٩٩١، مع هذا لم يقدم العرب اي دعم للعراق الشعب او الدولة خاصة بعد ٢٠٠٣ مرة يكتفي بالفرجة على العراقيين و مرة يرسل لهم الانتحاريين و المفخخات و يحاصرهم بكل شكل، و شماعة اللوم دائما توضع على ايران.
لذا لاتعتقد ان موقف العراقيين تجاه العرب نابع من موقف مذهبي بل هو بسبب مواقف العرب الغير مسؤولة تجاه العراق.
و اذا ما تم اسقاط ايران فانا كعراقي ارى ان التحالف مع تركيا افضل لي من التحالف او التقارب مع اي دولة عربية اخرى.
خاصة بعد ٢٠٠٣ مرة يكتفي بالفرجة على العراقيين و مرة يرسل لهم الانتحاريين و المفخخات و يحاصرهم بكل شكل، و شماعة اللوم دائما توضع على ايران.