الدعم الإداري

عاجل متابعة الحرب بين إيران و أمريكا

ماذا تتوقع ان يحصل في المرحله القادمه للصراع الايراني الامريكي


  • مجموع المصوتين
    131
كل دول العالم تشيد بمجهود مصر لانقاذ المنطقة






الرئيس الإيراني (المعني بالحرب) يشكر رئيس وزراء باكستان وقائد الجيش الباكستاني باكستان وفقط التي أشار لها في خطابه عن الهدنة


بس @العريف10 بيئول انو المحروسة ام الدنيا هي الي أوئفت الحرب

التسلق ومحاولة اخذ اللقطة وصنع الإنجازات من العدم والعيش في الوهم وهو برضك أسلوب حياة صعب التخلص منه


هههههههههههههه
 
هذه الحرب بهذه النهاية الغريبة اعتبر ان الجميع قد خسرها
إيران تدمرت بشكل كبير وتحتاج لسنوات لإصلاح ما تضرر
أمريكا اهانت نفسها بالإنجرار خلف إسرائيل بدون خطة حقيقية لكيفية إنهاء الحرب ورئيسها توط وكل خمس دقائق يقول تصريح عكس التاني
اسرائيل لم تحقق اهدافها الإستراتيجية وتعرضت لقصف غير مسبوق واعتقد ان أمريكا هتفك إرتباطها بإسرائيل ولو نسبيا بعد توريطها لها في هذه الحرب
العرب خسروا إقتصاديا نتيجة لحرب لم يطلبوها ده غير الشرخ اللي حصل بين بعض الدول العربية وبعضها
انا شايفها حرب بلا جدوي ولا طائل منها بسبب الصهيوني الحقير اللي دمر المنطقة من اجل مصلحته ولم يحصل شئ في النهاية وقد يكون ده المكسب الوحيد من هذه الحرب واتمني فعلا ان تتوتر العلاقة بين امريكا وإسرائيل رغم انه في الغالب لن يحدث

إن تدمير القدرات العسكرية الإيرانية، وهو أمر تحقق فعلياً على أرض الواقع، يُعدّ في رأيي الإنجاز الأهم في هذه الحرب، بل يمكن وصفه بأنه نصر استراتيجي ساحق لدول الخليج العربية، طال انتظاره منذ سنوات.
 
اعتقد الهدنة لن تصمد
كلا الطرفين لم يحققا اهدافهم
و بنود ما نوقش لا يمكن التمعن فيها او تطبيقها بواقعية
قد يحصل جمود مرحلي يتخلله ضرب بسيط من وقت لاخر لحين وجود نافذة قتال اخرى لكن انتخابات اخر السنه هيا الحد النهائي او حجم التدمير في ايران قد يفتح الباب للمخابرات الغربية للعمل باريحية لاسقاط النظام بالثورة و اعادة تجديدها خصوصا ان الحياة كمقومات ستكون اصعب الان على الجميع في الداخل
 
اصلا لا نووي ولا باليستي ولا اي اهداف الحرب تمت ، تفتكر ده كان الهدف الرئيسي ؟ 😆

كلنا عارفين الهدف الرئيسي بس الحمد لله قادة الخليج طلعوا اعقل من مخططاتهم

بالنهاية لا تستطيع السكوت الى الابد في لحظه ما لابد من ردة الفعل
بالذات اذا اصبح مواطنينا ضحيه مباشرة للاجرام الايراني
 
يهمنا بالقادم..

-انظمة جديدة بعيدة للتصدي للتخلص من سقوط بقايا الصواريخ بالقرب من المنشات الايجيس البري مثال
-أنظمة الطاقة و الليزر المحمولة جوا لتخفيض الكلفة
-حماية المنشآت و الأصول هندسيا ضد الصواريخ و المسيرات
-استراتيجية هجومية و تسليح هجومي ساحق و فعال و رخيص..
 
تمنيت ان الخليج قصف كل الموانئ واخرجها من الخدمة ، عقابا على اقفال المضيق

صعب اننا نقصف سفن دولية لكن نمنع ايران من التصدير والاستيراد

لا داعي لإستنزاف سلاحك ،، امريكا واسرائيل قاما بالواجب وزود.
 
بالنهاية لا تستطيع السكوت الى الابد في لحظه ما لابد من ردة الفعل
بالذات اذا اصبح مواطنينا ضحيه مباشرة للاجرام الايراني
طبعا الله يكون في عون صاحب القرار ، بين المطرقه " الحرب " والسندان " بلعها وخلاص "

كل واحدة منهم ليها مميزاتها وعيوبها وربنا يسترها عليكو ، والشباب المتحمس للحروب يهدي شوية ، والله الحروب ما يأتي من وراها الا الخراب والدمار وضياع النهضه
 
ربما هذا السبب



على اساس يستخدمون الحمام الزاجل
نظام كذاب لن يلتزم
والمفروض لاتكون هناك هدنه والحرب تستمر حتى اسقاطه بالكامل
ولكن هنا من مد يد العون وحاول انقاض هذا النظام
 
طبعا الله يكون في عون صاحب القرار ، بين المطرقه " الحرب " والسندان " بلعها وخلاص "

كل واحدة منهم ليها مميزاتها وعيوبها وربنا يسترها عليكو ، والشباب المتحمس للحروب يهدي شوية ، والله الحروب ما يأتي من وراها الا الخراب والدمار وضياع النهضه

الحرب دمار لاشك .. لكن الله المستعان اذا فرضت علينا يجب من خوضها بدون ادني معني للرحمه
 
لو بيدك القرار ماذا تفعل ؟ تجر البلاد للحرب أو تصمت وتتجاهل ؟
عاجلا ام اجلا ستجر دول الخليج الى الحرب.... وهذا هو حسب توقعي المغزى الحقيقي من الهدنة... الهدنة مع اسرائيل واميركا فقط... بينما سيظل القصف الايراني على الكويت والامارات والبحرين... وترامب متعمدا اعطى الهدنة ليتم تبادل القصف الخليجي الايراني وجر رجل دول الخليج الى الحرب.
والله اعلم.
 

الدراما في طهران: هكذا أعطى خامنئي الضوء الأخضر للاتفاق​


طهران - معا - شهدت الأيام الأخيرة دراما دبلوماسية مكثفة تجري خلف الكواليس، مما أدى في اللحظة الأخيرة إلى اتفاق على وقف إطلاق نار بين الولايات المتحدة وإيران.

بحسب مصادر أمريكية وإسرائيلية وإقليمية مطلعة على التفاصيل، جاءت نقطة التحول عندما أمر المرشد الأعلى الإيراني، مجتبى خامنئي ، ممثليه ، ولأول مرة منذ اندلاع الحرب، بالتحرك نحو التوصل إلى اتفاق .

ووصفت المصادر هذا التوجيه، الذي جاء بعد أسابيع من رفض إيران قبول أي هدنة، بأنه "اختراق" حقيقي.

جاءت هذه التطورات في وقتٍ كانت فيه إدارة ترامب تُرسل رسالةً عدائيةً للغاية. فبينما هدد الرئيس علنًا بـ"الإبادة الشاملة"، كان هناك تقدمٌ هادئٌ في محادثات الوساطة.

حتى داخل الإدارة الأمريكية نفسها، ساد الغموض: إذ كان المسؤولون في البنتاغون والقوات الأمريكية في الشرق الأوسط يستعدون لاحتمال شن هجومٍ واسع النطاق على البنية التحتية الإيرانية، دون أن يعلموا ما إذا كان ترامب سيختار التصعيد أم التسوية.

في الوقت نفسه، كانت المنطقة بأسرها على شفا انفجار. كانت الدول المجاورة تستعد لرد إيراني هائل، ووردت أنباء داخل إيران نفسها عن نزوح مواطنين من منازلهم خوفاً من الهجمات. وسط هذه الفوضى، استمرت مفاوضات محمومة بوساطة باكستان ، إلى جانب مشاركة مصر وتركيا في محاولة لسد الفجوات.

رفض مبعوث ترامب للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف ، في البداية مقترحًا إيرانيًا من عشر نقاط، واصفًا إياه بـ"الكارثة"، لكن جرى تبادل مسودات بين الجانبين طوال اليوم حتى تم التوصل إلى مقترح مُحدَّث لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين.

ووقع القرار على عاتق خامنئي، الذي أدار العملية في ظروف استثنائية، مستخدمًا رسلًا لنقل الرسائل خشية تعرضه للاغتيال.



لعب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي دورًا محوريًا في تيسير المحادثات وإقناع الحرس الثوري بقبول الاتفاق.

في الوقت نفسه، شجعت الصين طهران على البحث عن "مخرج طارئ" من الصراع. ورغم بوادر التقدم، واصل ترامب تهديداته حتى في الأوقات الحرجة. وفي أحد تصريحاته الأكثر حدة، حذر من أن "حضارة بأكملها ستموت الليلة". إلا أن التقدم استمر خلف الكواليس، وعمل نائب الرئيس جيه دي فانس مع الوسطاء الباكستانيين للدفع بالاتفاق قدمًا.

وفي نهاية المطاف، وبعد محادثات مباشرة بين ترامب ونتنياهو ورئيس الأركان الباكستاني، تم اتخاذ قرار الموافقة على وقف إطلاق النار. وفي غضون دقائق، تلقت القوات الأمريكية الأمر.

أعلنت إيران لاحقاً أنها ستحترم وقف إطلاق النار، بل وستعيد فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة، شريطة التنسيق مع قواتها العسكرية. ومع ذلك، تؤكد مصادر أن الخلافات بين الجانبين لا تزال عميقة، وأن احتمال تجدد القتال قائم.

وفي الوقت نفسه، من المتوقع أن يغادر وفد أمريكي إلى باكستان لإجراء محادثات إضافية خلال الأيام المقبلة، وهي خطوة قد تُحدد ما إذا كان هذا الاتفاق بداية لاتفاق أوسع أم مجرد هدنة مؤقتة قبل تصعيد الموقف.
 
عودة
أعلى