من حقها اجل؟
طبعا من حقها طالما يأمرون طال عمرهم وانت تنفذ.
كنايس ودور عبادة يهودية وهندوسية وبقرية في الداخل وتحريض على مساجد المسلمين في الخارج.
الظاهر الفاتيكان داعشي ارهابي والنمسا وفرنسا الحريات ايضا دواعش والا يمكن اخوان. واسرائيل التي تنتهك دماء الابرياء دولة مسالمة وتشجع على التعايش السلمي حتى يبنى لها معابد.
تعلم شوي من فرنسا والنمسا والفاتيكان واسرائيل. لا تصير ضعيف وبعدين تبرر ضعفك وخوفك لعدم وصمك بالداعشي الارهابي الاخونجي. شوي ثقة نفس ما تضر.
على طاري من حقهم، الظاهر اسرائيل من حقها ان تكون اسرائيل الكبرى حتى خطاب احادي لم يصدر ضد خنبقات السفير الأمريكي.