• سوف يخضع الموقع لعملية ترقية شاملة و قد لاتعمل بعض الخصائص الا بعد الانتهاء من الترقيه بشكل كامل

عاجل رويترز : وثيقة: الولايات المتحدة تزيل الضوابط من الاتفاق النووي السعودي المقترح

الخفاق الأخضر

عضو مميز
إنضم
26 مايو 2017
المشاركات
10,550
التفاعل
40,120 1,052 18
الدولة
Saudi Arabia

وثيقة: الولايات المتحدة تزيل الضوابط من الاتفاق النووي السعودي المقترح.​


IMG_5339.jpeg




واشنطن، 19 فبراير (رويترز) - قال الرئيس دونالد ترامب للكونغرس إنه يسعى إلى إبرام اتفاقية نووية مدنية مع المملكة العربية السعودية لا تتضمن ضمانات عدم الانتشار التي لطالما قالت الولايات المتحدة إنها ستضمن عدم تطوير المملكة لأسلحة نووية، وذلك وفقًا لنسخة من الوثيقة التي أُرسلت إلى الكونغرس واطلعت عليها رويترز.
عمل ترامب، الجمهوري، والرئيس السابق جو بايدن، الديمقراطي، مع المملكة العربية السعودية على سبل بناء أولى محطات الطاقة النووية المدنية للمملكة.




يأتي هذا التطور وسط مخاوف من سباق تسلح نووي عالمي جديد في أعقاب انتهاء معاهدة الحد من الأسلحة الاستراتيجية الأخيرة بين روسيا والولايات المتحدة في وقت سابق من هذا الشهر، وتحركات الصين لتوسيع ترسانتها النووية.
أصرت جماعات الحد من التسلح والعديد من الديمقراطيين وبعض كبار الجمهوريين - بمن فيهم وزير الخارجية ماركو روبيو عندما كان عضواً في مجلس الشيوخ - على أن أي اتفاق يجب أن يأتي مع ضوابط، بما في ذلك عدم قدرة المملكة العربية السعودية على تخصيب اليورانيوم أو إعادة معالجة الوقود النووي المستهلك، وهي مسارات محتملة للأسلحة، وهي مطالب قدمتها أيضاً الإدارات الأمريكية المتعاقبة.


كما يصرون على أن توافق المملكة العربية السعودية على ما يسمى بالبروتوكول الإضافي الذي يمنح الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة إشرافاً واسعاً وأكثر تدخلاً على الأنشطة النووية للدولة، مثل سلطة إجراء عمليات تفتيش مفاجئة في مواقع غير معلنة.
قالت جمعية الحد من التسلح، وهي جماعة مناصرة، يوم الخميس، إن إدارة ترامب أرسلت تقريراً أولياً إلى قادة بعض اللجان في الكونغرس في نوفمبر، وقد اطلعت رويترز على نسخة منه، وهو التقرير الذي يُطلب منها إرساله إذا لم تكن تسعى إلى تطبيق البروتوكول الإضافي.


وقالت كيلسي دافنبورت، رئيسة قسم سياسة عدم الانتشار في منظمة ACA، في مقال نُشر يوم الخميس، إن التقرير "يثير مخاوف من أن إدارة ترامب لم تدرس بعناية مخاطر الانتشار النووي التي يشكلها اتفاق التعاون النووي المقترح مع المملكة العربية السعودية أو السابقة التي قد يضعها هذا الاتفاق".
ويشير تقرير ترامب المقدم إلى الكونجرس إلى أن مسودة الاتفاق الأمريكي السعودي بشأن الطاقة النووية المدنية، والمعروفة باسم اتفاقية 123، تضع الصناعة الأمريكية في قلب تطوير الطاقة النووية المدنية في المملكة العربية السعودية، مما يضمن وجود ضمانات لمنع انتشار الأسلحة النووية.


إلا أن الوثيقة تفتح الطريق أمام المملكة العربية السعودية أيضاً لامتلاك برنامج تخصيب، حيث تشير إلى "ضمانات وتدابير تحقق إضافية لأكثر المجالات حساسية للتعاون النووي المحتمل" بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية، بما في ذلك التخصيب وإعادة المعالجة.
صرح ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الحاكم الفعلي للمملكة العربية السعودية، بأن المملكة ستسعى إلى تطوير أسلحة نووية إذا فعلت إيران، خصمها الإقليمي، ذلك.



 

وثيقة: الولايات المتحدة تزيل الضوابط من الاتفاق النووي السعودي المقترح.​


مشاهدة المرفق 843161



واشنطن، 19 فبراير (رويترز) - قال الرئيس دونالد ترامب للكونغرس إنه يسعى إلى إبرام اتفاقية نووية مدنية مع المملكة العربية السعودية لا تتضمن ضمانات عدم الانتشار التي لطالما قالت الولايات المتحدة إنها ستضمن عدم تطوير المملكة لأسلحة نووية، وذلك وفقًا لنسخة من الوثيقة التي أُرسلت إلى الكونغرس واطلعت عليها رويترز.
عمل ترامب، الجمهوري، والرئيس السابق جو بايدن، الديمقراطي، مع المملكة العربية السعودية على سبل بناء أولى محطات الطاقة النووية المدنية للمملكة.




يأتي هذا التطور وسط مخاوف من سباق تسلح نووي عالمي جديد في أعقاب انتهاء معاهدة الحد من الأسلحة الاستراتيجية الأخيرة بين روسيا والولايات المتحدة في وقت سابق من هذا الشهر، وتحركات الصين لتوسيع ترسانتها النووية.
أصرت جماعات الحد من التسلح والعديد من الديمقراطيين وبعض كبار الجمهوريين - بمن فيهم وزير الخارجية ماركو روبيو عندما كان عضواً في مجلس الشيوخ - على أن أي اتفاق يجب أن يأتي مع ضوابط، بما في ذلك عدم قدرة المملكة العربية السعودية على تخصيب اليورانيوم أو إعادة معالجة الوقود النووي المستهلك، وهي مسارات محتملة للأسلحة، وهي مطالب قدمتها أيضاً الإدارات الأمريكية المتعاقبة.


كما يصرون على أن توافق المملكة العربية السعودية على ما يسمى بالبروتوكول الإضافي الذي يمنح الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة إشرافاً واسعاً وأكثر تدخلاً على الأنشطة النووية للدولة، مثل سلطة إجراء عمليات تفتيش مفاجئة في مواقع غير معلنة.
قالت جمعية الحد من التسلح، وهي جماعة مناصرة، يوم الخميس، إن إدارة ترامب أرسلت تقريراً أولياً إلى قادة بعض اللجان في الكونغرس في نوفمبر، وقد اطلعت رويترز على نسخة منه، وهو التقرير الذي يُطلب منها إرساله إذا لم تكن تسعى إلى تطبيق البروتوكول الإضافي.


وقالت كيلسي دافنبورت، رئيسة قسم سياسة عدم الانتشار في منظمة ACA، في مقال نُشر يوم الخميس، إن التقرير "يثير مخاوف من أن إدارة ترامب لم تدرس بعناية مخاطر الانتشار النووي التي يشكلها اتفاق التعاون النووي المقترح مع المملكة العربية السعودية أو السابقة التي قد يضعها هذا الاتفاق".
ويشير تقرير ترامب المقدم إلى الكونجرس إلى أن مسودة الاتفاق الأمريكي السعودي بشأن الطاقة النووية المدنية، والمعروفة باسم اتفاقية 123، تضع الصناعة الأمريكية في قلب تطوير الطاقة النووية المدنية في المملكة العربية السعودية، مما يضمن وجود ضمانات لمنع انتشار الأسلحة النووية.


إلا أن الوثيقة تفتح الطريق أمام المملكة العربية السعودية أيضاً لامتلاك برنامج تخصيب، حيث تشير إلى "ضمانات وتدابير تحقق إضافية لأكثر المجالات حساسية للتعاون النووي المحتمل" بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية، بما في ذلك التخصيب وإعادة المعالجة.
صرح ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الحاكم الفعلي للمملكة العربية السعودية، بأن المملكة ستسعى إلى تطوير أسلحة نووية إذا فعلت إيران، خصمها الإقليمي، ذلك.



المكاسب الاستراتيجية للمملكة العربية السعودية


1) الاعتراف الدولي بحق برنامج نووي متقدم

  • فتح الباب رسميًا أمام المملكة لامتلاك برنامج نووي مدني متكامل، وليس مجرد استيراد مفاعلات جاهزة.
  • كسر “الفيتو غير المعلن” الذي فرضته الإدارات الأمريكية السابقة على دول المنطقة .

2) إمكانية تخصيب اليورانيوم محليًا

  • الوثيقة لا تمنع صراحة تخصيب اليورانيوم أو إعادة المعالجة، بل تشير إلى “ضمانات إضافية” فقط.
  • هذا يمنح السعودية:
    • سيادة دورة وقود نووي جزئية أو كاملة
    • خيارًا استراتيجيًا كامنًا (Latent Capability) دون إعلان عسكري
⚠️ هذه النقطة هي أكبر مكسب استراتيجي لأنها تمثل خطًا أحمر تاريخيًا في السياسة الأمريكية.

3) تعزيز الردع الإقليمي أمام إيران

  • يتماشى مع تصريح محمد بن سلمان بأن المملكة ستسعى للسلاح النووي إذا امتلكته إيران.
  • البرنامج المدني المتقدم:
    • يخلق ردعًا نفسيًا وسياسيًا
    • يرفع كلفة أي سباق نووي إيراني

4) مرونة أقل في التفتيش الدولي

  • عدم الإلزام بالبروتوكول الإضافي لـ الوكالة الدولية للطاقة الذرية:
    • يقلل التفتيش المفاجئ
    • يمنح المملكة هامش سيادة على منشآتها النووية

5) نقل تقنية أمريكية عالية المستوى

  • إدخال الصناعة الأمريكية في “قلب” البرنامج النووي السعودي:
    • مفاعلات متقدمة
    • تدريب كوادر وطنية
    • بناء سلسلة توريد محلية
  • يسرّع تحقيق مستهدفات رؤية 2030 في توطين التقنية والطاقة النظيفة.

6) تنويع مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد على النفط

  • دعم استراتيجي لأمن الطاقة طويل الأمد:
    • كهرباء مستقرة
    • تحلية مياه مستقبلية بالطاقة النووية
    • تحرير مزيد من النفط للتصدير

7) تعزيز المكانة الجيوسياسية للمملكة

  • الاتفاق يضع السعودية في نادي محدود من الدول:
    • تمتلك برنامجًا نوويًا
    • دون أن تكون حليفًا نوويًا تقليديًا كاليابان أو كوريا
  • يكرّس المملكة كـ قوة إقليمية كبرى ذات استقلال استراتيجي.

8) تحقيق مكسب تفاوضي مع واشنطن

  • إدارة دونالد ترامب (وكذلك سابقًا جو بايدن) أبدت استعدادًا للتنازل:
    • ما يمنح الرياض أوراق ضغط إضافية
    • ويعكس حاجة واشنطن للشراكة السعودية في ملفات أوسع (الطاقة، الصين، إيران)

الخلاصة الاستراتيجية

الاتفاق – إن تم بصيغته المرنة – لا يمنح السعودية سلاحًا نوويًا، لكنه يمنحها ما هو أهم:
القدرة الكامنة + الشرعية الدولية + السيادة + الردع الإقليمي
وهو ما يُعد تحولًا استراتيجيًا كبيرًا في ميزان القوى بالشرق الأوسط.
1771543030990.png
 
امتلاك دولة عربية للنووي ضرورة وجودية لنا كلنا و ان شاء الله تكون من المحور الذي لا يدور حول فلك الكيان النجس و داعميه
 
المكاسب التي تحققها السعوديه في عهد ترامب غير مسبوقة مع اي رئيس امريكي سابق عهد ترامب فرصة يجب استغلالها
وإن شاء الله نشوف يوم السعوديه نووية
 
المكاسب التي تحققها السعوديه في عهد ترامب غير مسبوقة مع اي رئيس امريكي سابق عهد ترامب فرصة يجب استغلالها
وإن شاء الله نشوف يوم السعوديه نووية

السياسة السعودية والعلاقات مع الامريكان سواء رئيس جمهوري او ديموقراطي ماشية بالسانتي متر لمصلحتنا فقط في بعض الاوقات مع الديموقراطيين يتم تجميد مؤقت للاتفاقيات وبالاخير نأخذ مانريد وهم صاغرين علماً ان اكثر الصفقات تم تنفيذها بعهد الديموقراطيين ومنهم السوبر بومه اوباما .
 
الموضوع لو تم اهم من طائرات اف35 وكل الصفقات العسكرية حتبقى ضربة معلم
 
المكاسب التي تحققها السعوديه في عهد ترامب غير مسبوقة مع اي رئيس امريكي سابق عهد ترامب فرصة يجب استغلالها
وإن شاء الله نشوف يوم السعوديه نووية
الحكومة الامريكية بشكل عام
او السلطات الامريكية وأعمدة الأمن القومي الأمريكي
الكونجرس الامريكي الـ FBI (مكتب التحقيقات الفيدرالي) والـ CIA (وكالة الاستخبارات المركزية) ووزارة الدفاع (البنتاغون)
والعلاقات والشراكة بين كبرى الشركات الامريكة والسعودية
يدركون جيدا
ان السعودية اصبحت خارج السيطرة الامريكية

علاقات السعودية القوية مع الاقطاب الكبيرة والموثرة بالعالم
سوا مع دول مجلس الامن او دول الاقتصاد G20 وغيرها
خاصة الصين وروسيا ودول اوربا المؤثرة
غير العالم العربي والاسلامي

الان امريكا
من مصلحتها ومصالحها المستقبلية
تحاول التمسك بالسعودية وعدم التفريط فيها او جعل الصين او روسيا تخطفها من امريكا
 
مبرووووووووووووووووووووووووووووووووووووووك
ايوة كدا
تحقيق التوازن النووي في الشرق الاوسط ضرورة قصوى و سعيد ان المملكة من نقوم به
 
تأخرت المملكه بالمجال النووي بسبب الاصرار على السيادة ، اشباه الدول و الاقزام من حولنا والمنبطحين للصهيوني لا يفهمون هذه الكلمة العظيمة اللي تروح فداء لها الارواح .

ان نزعت السيادة ماعاد في بلد .
 
الولايات المتحده الامريكية تدرك جيدا بانها ستخسر السعوديه لصالح دول منافسه لها وقد تضر امنها القومي بسبب هذه السياسه فالسعودية اصبحت قطب عالمي من يكسبها سيفوز. ومن يخسرها سوف يندم .والرئيس ترامب ذكر ذلك بعدة خطابات وقال بان السعودية دوله غنية وان لم نبيعها السلاح والتكنلوجيا سوف تتجه لغيرنا لاخذ ماتريد.وهذا هو الواقع فنحن لسنا مجبرين على امريكا الا لانها دولة ذات وزن عالمي كبير وصناعتها موثوقه اكثر من غيرها وتستطيع ان تدافع عن شركاءها عند الحاجه..
 
عودة
أعلى