لماذا لا تحب فيتنام الصين؟
Follow along with the video below to see how to install our site as a web app on your home screen.
ملاحظة: This feature may not be available in some browsers.
عجيب..ما تقوله توقُّع لكن كوارث امريكا و الحلف الصهيو-غربي واقع ملموس و سجل حافل من الجرائم. 🙂الصين تتمسكن لتتمكن
عندي إحساس أن لو الصين أصبحت القوة الأولى في العالم، فأمريكا ستبدو ملاك مقارنة بها
و سيقول العالم : فين أيامك يا أمريكا
the battery life is still too short 3h max not convenient with the conditions of military deploymentريبوتات الصين فشيحة الحقيقه
يعني كمان 3 سنين ممكن نبدء نسوف الوية قتالية منها .. full network integration .. اسراب فوق و جنود على الارض بدبابتهم كله مربوط .. لايف فيد للقياده بشكل بشع عن حالة المعركة من حجم السنسور فيوجن
المشكلة بس في الطاقة لكل دا و خطر الهاكينج اللي ممكن يقلب جيشك ضدك
solid state battery لو نجحت في السيارات حتستخدم هناthe battery life is still too short 3h max not convenient with the conditions of military deployment
و هل نملك حصص في بنك فييتنام او روسيا المركزي او حصص في شركات الفيتنامية و الروسية ام ان السفارة الفيتنامية و الروسية تدفع لنا معاشات التقاعد ياخي في ستين نيلة مالنا و مالهمالصين خطر على العالم ، استمرار قوتها هو هلاك للدول المحاذية لها كفيتنام وروسيا
من الواجب حصارها واضعافها لخير البشرية
مقال طويل | لكن مهم لفهم ما يجري في كواليس الصراع على قمة العالم.
-
حينما خرج الفيلم الأمريكي "Real Steel" للنور في 2011، كان الجميع ينظر إلى الروبوتات الملاكمة كخيال علمي بعيد المنال، مجرد "جرافيك" يداعب أحلام المهتمين بالتقنية.
لكن في ليلة رأس السنة الصينية 2026،
كسر الواقع حاجز الشاشة.
لم يكن هناك "هيو جاكمان" يتحكم بجهاز تحكم عن بُعد، بل كان هناك جيش من الروبوتات البشرية (Humanoid Robots) من إنتاج شركة @UnitreeRobotics ، تؤدي رقصة "الكونغ فو" بسيوف ونبوت و"نانشاكو" في تناغم ذاتي ومستقل، أرعب المتابعين قبل أن يبهرهم.
ما حدث على مسرح الربيع الصيني لم يكن مجرد عرض استعراضي،
الأمر كان أشبه بـ إعلان رسمي عن نهاية عصر "الخيال" وبداية عصر "السيادة المعدنية".
--
عام واحد.. قفزة بقرن من الزمان
في العام الماضي، كانت هذه الروبوتات بالكاد تتعثر على المسرح وهي تلوح بمناديل ورقية في حركات خجولة.
اليوم، وفي ظرف 12 شهراً فقط، انتقلنا من "المحاولة" إلى "الإتقان".
الروبوت G1 الذي رأيناه أظهر ثباتاً في "يوم الأرجل" (Leg Day) وتوازناً حركياً يتفوق على الشخصيات التي رسمتها هوليوود قبل عقد ونصف.
إن سرعة الابتكار الصيني (China Speed) تحولت من كونها مجرد شعار تسويقي، إلى حقيقة رياضية:
دورة الابتكار التي كانت تستغرق عقداً، باتت تتم في سنة واحدة.
نحن أمام نمو تراكمي (Compounding) مرعب،
حيث يتعلم الهيكل (Hardware) والذكاء (Software) معاً وبسرعة تتجاوز قدرة الأسواق على الاستيعاب.
--
ما وراء الاستعراض: الرسائل المشفرة للأسواق
لماذا اختارت الصين أضخم محفل ثقافي لديها (Spring Festival Gala) لتعرض عضلاتها التقنية؟
الأمر أبعد من مجرد "ترفيه".
إنها رسالة سياسية واقتصادية واضحة للعالم:
دقة النظم الحركية (Spatial Precision):
الحركات المعقدة التي رأيناها تتطلب تعديلات ديناميكية للتوازن في الوقت الفعلي.
هذا يعني أن المحركات (Actuators) ودوائر التغذية الراجعة وصلت لمرحلة من النضج تجعل الروبوت يتصرف ككائن حي، وليس كآلة صماء.
دمج التكنولوجيا بالثقافة:
عندما تضع الروبوت في قلب "الكونغ فو" (إرث الصين التاريخي)،
فأنت تقول للعالم إن التكنولوجيا ليست "دخيلة" علينا،
بل هي جزء من هويتنا القادمة.
السيادة التصنيعية:
الصين لا تصمم البرامج فقط، بل تسيطر على سلاسل التوريد التي تصنع هذه الأجساد المعدنية،
مما يجعل تكلفتها وقابلية إنتاجها الضخم (Mass Production) كابوساً للمنافسين في الغرب.
--
الفجوة بين "الشرق" و"الغرب"
على الرغم أن فيلم Real Steel كان من إنتاج أمريكي.
وبينما يملأ إيلون ماسك الدنيا حديثا عن ثورة الروبوتات التي ستجعل العالم كله من الأغنياء، فإنه حتى وقت كتابة هذه الكلمات أقصى فيديو وصل لنا عن أوبتيموس كان واقف يصنع فيشار.
بينما نشاهد هذه الطفرة الصينية في أقل من عام.
هذا يضع العالم أمام سؤال كان في الحقيقة أحد أكبر محاور الحرب الباردة، حين تنافست أمريكا والاتحاد السوفيتي حول الوصول للفضاء.
نجد أنفسنا أمام نفس التساؤل مرة أخرى
أيهم أكثر تطورا، الصين، أم أمريكا.
وإن كانت روبوتات الصين تلعب الكونغ فو، بينما روبوتات أمريكا تقدم الفيشار.
فكيف سيكون الوضع لو اشتعلت حرب روبوتات بين البلدين؟!
-
هل نحن مستعدون؟
ما رأيناه في عرض الكونغ فو كان بكل تأكيد "بروفة" للمستقبل الذي سنعيشه جميعاً.
إن الفارق بين من يرى هذه المشاهد كـ "فيديو مسلٍ" وبين من يراها كـ "تحول جذري في وسائل الإنتاج" هو الفارق بين المستهلك والمستثمر الذكي.
الصين تسرع الخطى، والجدول الزمني يتحدث:
إذا كان هذا هو حالهم في 12 شهراً،
فماذا سيفعلون في 36 شهراً؟
نحن نقترب من عصر "الرياضي الآلي" و"العامل الذي لا يمل".
ومن جهة أخرى،
هل يكون نصيب أمريكيا من هذا السباق هو فقط إنتاج أفلام السينما؟
هل تعتقد أن الصين قد حسمت سباق الروبوتات البشرية لصالحها فعلياً،
أم أن الغرب ما زال يخبئ مفاجآت في جعبة الذكاء الاصطناعي؟
هذه لعبة بريطانيا وميدانهاريبوتات الصين فشيحة الحقيقه
يعني كمان 3 سنين ممكن نبدء نسوف الوية قتالية منها .. full network integration .. اسراب فوق و جنود على الارض بدبابتهم كله مربوط .. لايف فيد للقياده بشكل بشع عن حالة المعركة من حجم السنسور فيوجن
المشكلة بس في الطاقة لكل دا و خطر الهاكينج اللي ممكن يقلب جيشك ضدك
خوفي تتطور المسائل ترمنيتورريبوتات الصين فشيحة الحقيقه
يعني كمان 3 سنين ممكن نبدء نسوف الوية قتالية منها .. full network integration .. اسراب فوق و جنود على الارض بدبابتهم كله مربوط .. لايف فيد للقياده بشكل بشع عن حالة المعركة من حجم السنسور فيوجن
المشكلة بس في الطاقة لكل دا و خطر الهاكينج اللي ممكن يقلب جيشك ضدك