• سوف يخضع الموقع لعملية ترقية شاملة و قد لاتعمل بعض الخصائص الا بعد الانتهاء من الترقيه بشكل كامل

روبوتات الصيني تذهل العالم


لماذا لا تحب فيتنام الصين؟
تطورت التوترات بين البلدين فيما يتعلق بعدد من القضايا، بما في ذلك دعم فيتنام للجانب السوفيتي خلال الانقسام الصيني السوفيتي، وغزو فيتنام لكمبوديا، وإساءة معاملة فيتنام للصينيين العرقيين في فيتنام، والنزاعات الحدودية .

 
الصين تتمسكن لتتمكن
عندي إحساس أن لو الصين أصبحت القوة الأولى في العالم، فأمريكا ستبدو ملاك مقارنة بها
و سيقول العالم : فين أيامك يا أمريكا
عجيب..ما تقوله توقُّع لكن كوارث امريكا و الحلف الصهيو-غربي واقع ملموس و سجل حافل من الجرائم. 🙂
 

1771410297417.png


لماذا تشعر فيتنام بالحذر من الصين؟

يمكن القول إن حرب فيتنام تشكلت حول أيديولوجيات. مع ذلك، ومع تقدم الحرب الباردة، اكتسبت البراغماتية أهمية أكبر في السياسات الخارجية لفيتنام والصين. وأصبحت المصالح الوطنية وقضايا الأمن القومي لها الأولوية على الأيديولوجيات. في عام 1974، هاجمت الصين جزر باراسيل، التي كانت فيتنام تسيطر على جزء منها، وسيطرت عليها بالكامل. ومنذ ذلك التاريخ تحديدًا، بدأت فيتنام تنظر إلى الصين كتهديد خطير لها. كانت الصين على خلاف مع الاتحاد السوفيتي منذ سبعينيات القرن الماضي، عندما بدأت الصين بالتقارب مع الولايات المتحدة. تبنى الخمير الحمر، المعروفون أيضًا باسم نظام بول بوت، الذي استولى على السلطة في كمبوديا، نهجًا وحشيًا للغاية، فقتلوا آلاف المدنيين وجروا البلاد إلى كارثة. عندما بدأت حكومة بول بوت الشيوعية المدعومة من الصين بقتل الفيتناميين القاطنين قرب الحدود، دخل الجيش الفيتنامي المدعوم من الاتحاد السوفيتي كمبوديا وسيطر على البلاد. لم تكن الولايات المتحدة ولا الصين راضيتين عن هذا الوضع. في محاولة لترهيب فيتنام، حاولت الصين تنظيم عملية لإجبار فيتنام على الانسحاب من كمبوديا في عام 1979، لكنها اضطرت إلى التراجع عندما واجهت دفاعًا قويًا للغاية.

شهدت العلاقات الفيتنامية الصينية فترة عصيبة نتيجة أحداث السبعينيات، ثم تحسنت بشكل ملحوظ مع نهاية الحرب الباردة، حيث تطورت العلاقات الاقتصادية وازداد التبادل التجاري. وشهد حجم التبادل التجاري بين البلدين نموًا مطردًا على مر السنين، فبلغ 3.6 مليار دولار أمريكي عام 2002، و4.9 مليار عام 2003، و20.7 مليار عام 2008، و27.3 مليار عام 2010، و58 مليار دولار عام 2014. وأصبحت الصين أكبر شريك تجاري لفيتنام عام 2004. وقد ساهم انضمام الصين إلى منظمة التجارة العالمية عام 2001 وانضمام فيتنام عام 2007 في تسريع نمو اقتصادي البلدين. لذا، تحرص فيتنام على الحفاظ على شريك تجاري كالصين لما يوفره لها من فوائد جمة. ومع ذلك، لا تزال فيتنام تعاني من عجز تجاري كبير مع الصين.

بدأت فيتنام، التي لا ترغب في احتكار اقتصادها وخضوعه لسيطرة الصين، بتنويع شركائها التجاريين. وقد ساهم انضمامها إلى اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادئ عام 2016 في زيادة تجارتها مع الولايات المتحدة واليابان. من جهة أخرى، وبصفتها عضواً في رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، تستفيد فيتنام من رؤوس أموال دول آسيان وتتمتع بسهولة الوصول إلى أسواقها. وفي عام 2018، شهدت فيتنام تطوراً منحها ميزة اقتصادية، حيث بدأ الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بفرض تعريفات جمركية عالية وقيود تجارية على الصين، مدعياً أن الولايات المتحدة تتعرض لممارسات تجارية غير عادلة. وبعد هذا التطور، انسحبت العديد من الشركات الدولية من الصين، واتجه بعضها إلى فيتنام بحثاً عن سوق عمل رخيصة. وقد أسهم ازدياد عدد المستثمرين الأجانب إسهاماً إيجابياً مباشراً في الاقتصاد الفيتنامي. ومع ذلك، يبقى مدى استدامة سياسة جذب المستثمرين هذه موضع نقاش، فمع أن فيتنام تمتلك إمكانات كبيرة في مجال العمالة الرخيصة، إلا أنها لا تزال بعيدة عن مستوى الصين في البنية التحتية والمرافق والتطور التكنولوجي.

المشاكل الحالية والتوقعات المستقبلية




لقد تلاشت تمامًا تلك العلاقة الودية التي كانت تربط البلدين في خمسينيات القرن الماضي، وحلّت محلها رغبةٌ في بناء علاقة مستقرة قدر الإمكان. وبينما تشهد العلاقات الاقتصادية بين فيتنام والصين تقدمًا إيجابيًا، تظل القضية الأمنية هي المشكلة الرئيسية التي تواجه البلدين. فبعد العقد الأول من الألفية الثانية، استمرت مشاكل الجزر بين البلدين، واستمرت المناقشات النشطة في بحر الصين الجنوبي. وبلغت الأزمة ذروتها عام 2014، عندما دخلت منصة النفط الصينية العملاقة "HD 981" والسفن المكلفة بحمايتها الحدود التي أعلنتها فيتنام منطقة اقتصادية خاصة، بحثًا عن النفط. ورغم رد فيتنام الفوري على هذا الحادث، إلا أن اشتباكات بحرية اندلعت. وقد أدى هذا الموقف العدائي الصيني إلى احتجاجات واسعة النطاق في فيتنام، مما زاد من حدة العداء تجاه الصين في البلاد.


لماذا يُعدّ بحر الصين الجنوبي وجزره بهذه الأهمية لفيتنام؟ أولًا، تُشكّل مصائد الأسماك أحد أهم مصادر دخل فيتنام، إذ تزخر المناطق التي تُطالب فيتنام بسيادتها بالأسماك. ثانيًا، تحتوي جزر باراسيل على احتياطيات نفطية كبيرة، وفقًا للأبحاث وتقديرات الخبراء. أخيرًا، تُعدّ التجارة البحرية حيوية لفيتنام، ويمرّ جزء كبير منها عبر بحر الصين الجنوبي. لهذا السبب، لا ترغب فيتنام في أن يكون للصين نفوذ كامل في هذه المنطقة، وأن تُقيّد نفسها، وأن تُهدّد مصالحها وأمنها القومي. وسعت فيتنام، من خلال دعوة الصين إلى احترام القانون الدولي والامتثال له، إلى إقامة تعاون أمني جديد. وكان من أبرز الداعمين في هذا المسعى عدوّها القديم، الذي يُطلق عليه الآن اسم "الصديق"، الولايات المتحدة الأمريكية. ترى الولايات المتحدة، التي تسعى إلى محاصرة الصين في المنطقة، في هذا فرصة سانحة. وفي هذا السياق، رفعت الولايات المتحدة الحظر المفروض على توريد الأسلحة إلى فيتنام بشكل كامل عام 2016. وفي عام 2018، زارت حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس كارل فينسون" فيتنام لأول مرة منذ عام 1975، أي منذ نهاية حرب فيتنام. صرح بايدن، الذي زار العاصمة هانوي مؤخراً بعد قمة مجموعة العشرين، أنه بعد اجتماعه مع نغوين فو ترونغ، الأمين العام للحزب الشيوعي الفيتنامي، تم التوصل إلى اتفاق لرفع مستوى العلاقات بين البلدين إلى مستوى "الشراكة الاستراتيجية الشاملة".

تسعى فيتنام إلى توسيع تعاونها العسكري، ليس فقط مع الولايات المتحدة الأمريكية، بل تعمل أيضاً على تعزيز التعاون الدفاعي مع اليابان والهند. فعلى سبيل المثال، أجرت فيتنام والهند مناورات عسكرية في المحيط الهندي استمرت يومين. ورغم أن رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) تتمتع بسمعة طيبة في مجال التعاون الثقافي والاقتصادي، إلا أن تعاونها الدفاعي لا يزال ضعيفاً نسبياً. ومع ذلك، تسعى فيتنام إلى تحقيق أقصى استفادة ممكنة في هذا المجال أيضاً. وإلى جانب تعاونها مع الدول الأخرى، تولي فيتنام اهتماماً كبيراً بتعزيز جيشها الشعبي، ولذلك رفعت ميزانيتها الدفاعية إلى 5.5 مليار دولار أمريكي في عام 2021.
 
ريبوتات الصين فشيحة الحقيقه
يعني كمان 3 سنين ممكن نبدء نسوف الوية قتالية منها .. full network integration .. اسراب فوق و جنود على الارض بدبابتهم كله مربوط .. لايف فيد للقياده بشكل بشع عن حالة المعركة من حجم السنسور فيوجن

المشكلة بس في الطاقة لكل دا و خطر الهاكينج اللي ممكن يقلب جيشك ضدك
 
ريبوتات الصين فشيحة الحقيقه
يعني كمان 3 سنين ممكن نبدء نسوف الوية قتالية منها .. full network integration .. اسراب فوق و جنود على الارض بدبابتهم كله مربوط .. لايف فيد للقياده بشكل بشع عن حالة المعركة من حجم السنسور فيوجن

المشكلة بس في الطاقة لكل دا و خطر الهاكينج اللي ممكن يقلب جيشك ضدك
the battery life is still too short 3h max not convenient with the conditions of military deployment
 
الصين خطر على العالم ، استمرار قوتها هو هلاك للدول المحاذية لها كفيتنام وروسيا

من الواجب حصارها واضعافها لخير البشرية
و هل نملك حصص في بنك فييتنام او روسيا المركزي او حصص في شركات الفيتنامية و الروسية ام ان السفارة الفيتنامية و الروسية تدفع لنا معاشات التقاعد ياخي في ستين نيلة مالنا و مالهم
 

باعتقادي يبقى تصرف فردي صحيح ان المجال واسع بين الصين و الهند في كل الميادين لكن الهند لديها ايضا جهودها و امكاناتها الخاصة في مختلف المايدين و ليس مجال الروبوت فقط على الأقل الهند أفضل منا
 
مقال طويل | لكن مهم لفهم ما يجري في كواليس الصراع على قمة العالم.
-
حينما خرج الفيلم الأمريكي "Real Steel" للنور في 2011، كان الجميع ينظر إلى الروبوتات الملاكمة كخيال علمي بعيد المنال، مجرد "جرافيك" يداعب أحلام المهتمين بالتقنية.

لكن في ليلة رأس السنة الصينية 2026،
كسر الواقع حاجز الشاشة.

لم يكن هناك "هيو جاكمان" يتحكم بجهاز تحكم عن بُعد، بل كان هناك جيش من الروبوتات البشرية (Humanoid Robots) من إنتاج شركة ‎@UnitreeRobotics ، تؤدي رقصة "الكونغ فو" بسيوف ونبوت و"نانشاكو" في تناغم ذاتي ومستقل، أرعب المتابعين قبل أن يبهرهم.

ما حدث على مسرح الربيع الصيني لم يكن مجرد عرض استعراضي،
الأمر كان أشبه بـ إعلان رسمي عن نهاية عصر "الخيال" وبداية عصر "السيادة المعدنية".
--
عام واحد.. قفزة بقرن من الزمان
في العام الماضي، كانت هذه الروبوتات بالكاد تتعثر على المسرح وهي تلوح بمناديل ورقية في حركات خجولة.
اليوم، وفي ظرف 12 شهراً فقط، انتقلنا من "المحاولة" إلى "الإتقان".

الروبوت G1 الذي رأيناه أظهر ثباتاً في "يوم الأرجل" (Leg Day) وتوازناً حركياً يتفوق على الشخصيات التي رسمتها هوليوود قبل عقد ونصف.

إن سرعة الابتكار الصيني (China Speed) تحولت من كونها مجرد شعار تسويقي، إلى حقيقة رياضية:
دورة الابتكار التي كانت تستغرق عقداً، باتت تتم في سنة واحدة.

نحن أمام نمو تراكمي (Compounding) مرعب،
حيث يتعلم الهيكل (Hardware) والذكاء (Software) معاً وبسرعة تتجاوز قدرة الأسواق على الاستيعاب.
--
ما وراء الاستعراض: الرسائل المشفرة للأسواق
لماذا اختارت الصين أضخم محفل ثقافي لديها (Spring Festival Gala) لتعرض عضلاتها التقنية؟
الأمر أبعد من مجرد "ترفيه".
إنها رسالة سياسية واقتصادية واضحة للعالم:

دقة النظم الحركية (Spatial Precision):
الحركات المعقدة التي رأيناها تتطلب تعديلات ديناميكية للتوازن في الوقت الفعلي.

هذا يعني أن المحركات (Actuators) ودوائر التغذية الراجعة وصلت لمرحلة من النضج تجعل الروبوت يتصرف ككائن حي، وليس كآلة صماء.

دمج التكنولوجيا بالثقافة:
عندما تضع الروبوت في قلب "الكونغ فو" (إرث الصين التاريخي)،
فأنت تقول للعالم إن التكنولوجيا ليست "دخيلة" علينا،
بل هي جزء من هويتنا القادمة.

السيادة التصنيعية:
الصين لا تصمم البرامج فقط، بل تسيطر على سلاسل التوريد التي تصنع هذه الأجساد المعدنية،
مما يجعل تكلفتها وقابلية إنتاجها الضخم (Mass Production) كابوساً للمنافسين في الغرب.
--
الفجوة بين "الشرق" و"الغرب"
على الرغم أن فيلم Real Steel كان من إنتاج أمريكي.
وبينما يملأ إيلون ماسك الدنيا حديثا عن ثورة الروبوتات التي ستجعل العالم كله من الأغنياء، فإنه حتى وقت كتابة هذه الكلمات أقصى فيديو وصل لنا عن أوبتيموس كان واقف يصنع فيشار.

بينما نشاهد هذه الطفرة الصينية في أقل من عام.
هذا يضع العالم أمام سؤال كان في الحقيقة أحد أكبر محاور الحرب الباردة، حين تنافست أمريكا والاتحاد السوفيتي حول الوصول للفضاء.

نجد أنفسنا أمام نفس التساؤل مرة أخرى
أيهم أكثر تطورا، الصين، أم أمريكا.

وإن كانت روبوتات الصين تلعب الكونغ فو، بينما روبوتات أمريكا تقدم الفيشار.
فكيف سيكون الوضع لو اشتعلت حرب روبوتات بين البلدين؟!
-
هل نحن مستعدون؟
ما رأيناه في عرض الكونغ فو كان بكل تأكيد "بروفة" للمستقبل الذي سنعيشه جميعاً.

إن الفارق بين من يرى هذه المشاهد كـ "فيديو مسلٍ" وبين من يراها كـ "تحول جذري في وسائل الإنتاج" هو الفارق بين المستهلك والمستثمر الذكي.

الصين تسرع الخطى، والجدول الزمني يتحدث:
إذا كان هذا هو حالهم في 12 شهراً،
فماذا سيفعلون في 36 شهراً؟

نحن نقترب من عصر "الرياضي الآلي" و"العامل الذي لا يمل".

ومن جهة أخرى،
هل يكون نصيب أمريكيا من هذا السباق هو فقط إنتاج أفلام السينما؟

هل تعتقد أن الصين قد حسمت سباق الروبوتات البشرية لصالحها فعلياً،
أم أن الغرب ما زال يخبئ مفاجآت في جعبة الذكاء الاصطناعي؟

 
مقال طويل | لكن مهم لفهم ما يجري في كواليس الصراع على قمة العالم.
-
حينما خرج الفيلم الأمريكي "Real Steel" للنور في 2011، كان الجميع ينظر إلى الروبوتات الملاكمة كخيال علمي بعيد المنال، مجرد "جرافيك" يداعب أحلام المهتمين بالتقنية.

لكن في ليلة رأس السنة الصينية 2026،
كسر الواقع حاجز الشاشة.

لم يكن هناك "هيو جاكمان" يتحكم بجهاز تحكم عن بُعد، بل كان هناك جيش من الروبوتات البشرية (Humanoid Robots) من إنتاج شركة ‎@UnitreeRobotics ، تؤدي رقصة "الكونغ فو" بسيوف ونبوت و"نانشاكو" في تناغم ذاتي ومستقل، أرعب المتابعين قبل أن يبهرهم.

ما حدث على مسرح الربيع الصيني لم يكن مجرد عرض استعراضي،
الأمر كان أشبه بـ إعلان رسمي عن نهاية عصر "الخيال" وبداية عصر "السيادة المعدنية".
--
عام واحد.. قفزة بقرن من الزمان
في العام الماضي، كانت هذه الروبوتات بالكاد تتعثر على المسرح وهي تلوح بمناديل ورقية في حركات خجولة.
اليوم، وفي ظرف 12 شهراً فقط، انتقلنا من "المحاولة" إلى "الإتقان".

الروبوت G1 الذي رأيناه أظهر ثباتاً في "يوم الأرجل" (Leg Day) وتوازناً حركياً يتفوق على الشخصيات التي رسمتها هوليوود قبل عقد ونصف.

إن سرعة الابتكار الصيني (China Speed) تحولت من كونها مجرد شعار تسويقي، إلى حقيقة رياضية:
دورة الابتكار التي كانت تستغرق عقداً، باتت تتم في سنة واحدة.

نحن أمام نمو تراكمي (Compounding) مرعب،
حيث يتعلم الهيكل (Hardware) والذكاء (Software) معاً وبسرعة تتجاوز قدرة الأسواق على الاستيعاب.
--
ما وراء الاستعراض: الرسائل المشفرة للأسواق
لماذا اختارت الصين أضخم محفل ثقافي لديها (Spring Festival Gala) لتعرض عضلاتها التقنية؟
الأمر أبعد من مجرد "ترفيه".
إنها رسالة سياسية واقتصادية واضحة للعالم:

دقة النظم الحركية (Spatial Precision):
الحركات المعقدة التي رأيناها تتطلب تعديلات ديناميكية للتوازن في الوقت الفعلي.

هذا يعني أن المحركات (Actuators) ودوائر التغذية الراجعة وصلت لمرحلة من النضج تجعل الروبوت يتصرف ككائن حي، وليس كآلة صماء.

دمج التكنولوجيا بالثقافة:
عندما تضع الروبوت في قلب "الكونغ فو" (إرث الصين التاريخي)،
فأنت تقول للعالم إن التكنولوجيا ليست "دخيلة" علينا،
بل هي جزء من هويتنا القادمة.

السيادة التصنيعية:
الصين لا تصمم البرامج فقط، بل تسيطر على سلاسل التوريد التي تصنع هذه الأجساد المعدنية،
مما يجعل تكلفتها وقابلية إنتاجها الضخم (Mass Production) كابوساً للمنافسين في الغرب.
--
الفجوة بين "الشرق" و"الغرب"
على الرغم أن فيلم Real Steel كان من إنتاج أمريكي.
وبينما يملأ إيلون ماسك الدنيا حديثا عن ثورة الروبوتات التي ستجعل العالم كله من الأغنياء، فإنه حتى وقت كتابة هذه الكلمات أقصى فيديو وصل لنا عن أوبتيموس كان واقف يصنع فيشار.

بينما نشاهد هذه الطفرة الصينية في أقل من عام.
هذا يضع العالم أمام سؤال كان في الحقيقة أحد أكبر محاور الحرب الباردة، حين تنافست أمريكا والاتحاد السوفيتي حول الوصول للفضاء.

نجد أنفسنا أمام نفس التساؤل مرة أخرى
أيهم أكثر تطورا، الصين، أم أمريكا.

وإن كانت روبوتات الصين تلعب الكونغ فو، بينما روبوتات أمريكا تقدم الفيشار.
فكيف سيكون الوضع لو اشتعلت حرب روبوتات بين البلدين؟!
-
هل نحن مستعدون؟
ما رأيناه في عرض الكونغ فو كان بكل تأكيد "بروفة" للمستقبل الذي سنعيشه جميعاً.

إن الفارق بين من يرى هذه المشاهد كـ "فيديو مسلٍ" وبين من يراها كـ "تحول جذري في وسائل الإنتاج" هو الفارق بين المستهلك والمستثمر الذكي.

الصين تسرع الخطى، والجدول الزمني يتحدث:
إذا كان هذا هو حالهم في 12 شهراً،
فماذا سيفعلون في 36 شهراً؟

نحن نقترب من عصر "الرياضي الآلي" و"العامل الذي لا يمل".

ومن جهة أخرى،
هل يكون نصيب أمريكيا من هذا السباق هو فقط إنتاج أفلام السينما؟

هل تعتقد أن الصين قد حسمت سباق الروبوتات البشرية لصالحها فعلياً،
أم أن الغرب ما زال يخبئ مفاجآت في جعبة الذكاء الاصطناعي؟


في هذا المجال امريكا ليست متاخرة عن الصين كثيرا كما يقول المقال بالعكس شركات امريكية متخصصة تنتج يد روبوت بالغة التعقيد قادرة على التعامل مع اشياء بالغة الصغر امريكا فقط لا تملك انتاج كمي مثل الصين
 
الصين تفوقت على الجميع يبدو ان الولايات المتحدة واوروبا كانوا في منطقة الراحة لفترة طويلة والان فاتهم القطار لايقاف التقدم الصيني في مختلف المجالات
 
ريبوتات الصين فشيحة الحقيقه
يعني كمان 3 سنين ممكن نبدء نسوف الوية قتالية منها .. full network integration .. اسراب فوق و جنود على الارض بدبابتهم كله مربوط .. لايف فيد للقياده بشكل بشع عن حالة المعركة من حجم السنسور فيوجن

المشكلة بس في الطاقة لكل دا و خطر الهاكينج اللي ممكن يقلب جيشك ضدك
هذه لعبة بريطانيا وميدانها
 
ريبوتات الصين فشيحة الحقيقه
يعني كمان 3 سنين ممكن نبدء نسوف الوية قتالية منها .. full network integration .. اسراب فوق و جنود على الارض بدبابتهم كله مربوط .. لايف فيد للقياده بشكل بشع عن حالة المعركة من حجم السنسور فيوجن

المشكلة بس في الطاقة لكل دا و خطر الهاكينج اللي ممكن يقلب جيشك ضدك
خوفي تتطور المسائل ترمنيتور
 
عودة
أعلى