لا ينبغي النظر إلى تكتل إقليمي مثل مجلس التعاون الخليجي بنظرة قصيرة المدى أو مرتبطة بظرف مؤقت، فهذه الكيانات تقوم على مصالح استراتيجية طويلة الأمد، وتتجاوز الخلافات التي قد تظهر بين حين وآخر.
أما الخلاف السعوديالإماراتي، فمن الطبيعي أن تختلف الدول في بعض القضايا تبعا لاختلاف الأولويات والمصالح. لكن مثل هذه الخلافات غالبا ما تكون مؤقتة، ويمكن احتواؤها ضمن إطار العلاقات والمؤسسات المشتركة.
استمرار السعودية في المنظومة الخليجية يعزز دورها القيادي، ويمنحها قدرة أكبر على التأثير وتقريب وجهات النظر، بما يساعد على تجاوز أي خلاف مهما كان حجمه.
وفي النهاية، تبقى المصالح المشتركة والروابط العميقة أقوى من أي خلاف عابر
والله أعلم