@Hegesias حسب ما فهمت حتى الان بابلون الغامضة حسب سفر الرؤيا من العقد الجديد هيا توازي لبابل القدميه و ستناظر القدس كا قطب الشر الاوحد ... الاستخدام للاسم بابل جاء من احفاد سيدنا نوح حيث استقرو بالمكان و انهم بنو بابل القديمه المدينة كتحدي لله و السماء و محاولة اختراق الجنة بالبرج و حماية علية القوم من فيضان الاهي جديد ليتمكنو من عبادة لوسي
بابل الغامضة الجديده اسقاط على شكل جديد مشابه للقديمة في التاثير على العالم و البعض يفسر انها الفاتيكان او امريكا ذاتها او ستقام اخرى في نفس المكان (ايران) و المؤشرات لتعريفيها هيا سيطرة او وصول عالمي للتاثير المالي و الاعلامي و السياسي و العسكري مما يضع امريكا في المرتبة الاولي كتحقيق لهذا الشروط و هنالك امر اخر لم افهمه ان زعيم بابل تلك سيعطي للقدس امان 10 سنوات او شئ مشابه مما يبدا احداث المعترك و سيجف الفرات و تعبره قوات تهدف لغزو القدس و سيهزمون ( القدس اللي المفروض هيا مملكة الرب او جانب الخير في الرؤيا في اخر الزمن)
صحح لي لو انا غالطان انا لسه بادي
القصة مشابة لما لدينا في الاسلام نوعا ما لكن العكس which is weird but expected
عم جون دي مش لاقيله حاجة اونلاين كتير غير كتاب ديجيتيزيد منهك
هذا النص:
رؤيا يوحنا 17
المرأة والوحش
1وَجَاءَ وَاحِدٌ مِنَ الْمَلائِكَةِ السَّبْعَةِ حَامِلِي الْكُؤُوسِ السَّبْعِ وَقَالَ لِي: «تَعَالَ فَأُرِيَكَ عِقَابَ الزَّانِيَةِ الْكُبْرَى الْجَالِسَةِ عَلَى الْمِيَاهِ الْكَثِيرَةِ، 2الَّتِي زَنَى مَعَهَا مُلُوكُ الأَرْضِ، وَسَكِرَ أَهْلُ الأَرْضِ مِنْ خَمْرِ زِنَاهَا».
3وَحَمَلَنِي الْمَلاكُ بِالرُّوحِ إِلَى الْبَرِّيَّةِ، فَرَأَيْتُ امْرَأَةً رَاكِبَةً عَلَى وَحْشٍ قِرْمِزِيٍّ لَهُ سَبْعَةُ رُؤُوسٍ وَعَشَرَةُ قُرُونٍ، وَقَدْ كُتِبَتْ عَلَى جِسْمِهِ كُلِّهِ أَسْمَاءُ تَجْدِيفٍ. 4وَكَانَتِ الْمَرْأَةُ تَلْبَسُ مَلابِسَ مِنْ أُرْجُوَانٍ وَقِرْمِزٍ، وَتَتَحَلَّى بِالذَّهَبِ وَالْحِجَارَةِ الْكَرِيمَةِ وَاللُّؤْلُوءِ، وَقَدْ أَمْسَكَتْ كَأْسَ ذَهَبٍ مَمْلُوءَةً بِزِنَاهَا الْمَكْرُوهِ النَّجِسِ، 5وَعَلَى جَبِينِهَا اسْمٌ مَكْتُوبٌ: سِرٌّ: «بَابِلُ الْعُظْمَى، أُمُّ زَانِيَاتِ الأَرْضِ وَأَصْنَامِهَا الْمَكْرُوهَةِ». 6وَرَأَيْتُ الْمَرْأَةَ سَكْرَى لِكَثْرَةِ مَا شَرِبَتْ مِنْ دَمِ الْقِدِّيسِينَ، وَدَمِ شُهَدَاءِ يَسُوعَ الَّذِينَ قَتَلَتْهُمْ. فَتَمَلَّكَتْنِي الدَّهْشَةُ لِمَنْظَرِهَا، 7فَسَأَلَنِي الْمَلاكُ: «لِمَاذَا دُهِشْتَ؟ سَأُطْلِعُكَ عَلَى سِرِّ الْمَرْأَةِ وَالْوَحْشِ الَّذِي يَحْمِلُهَا، صَاحِبُ الرُّؤُوسِ السَّبْعَةِ وَالْقُرُونِ الْعَشَرَةِ: 8هَذَا الْوَحْشُ كَانَ مَوْجُوداً، وَهُوَ غَيْرُ مَوْجُودٍ الآنَ، وَلَكِنَّهُ عَلَى وَشْكِ أَنْ يَطْلُعَ مِنَ الْهَاوِيَةِ وَيَمْضِيَ إِلَى الْهَلاكِ. وَسَيُدْهَشُ سُكَّانُ الأَرْضِ الَّذِينَ لَمْ تُكْتَبْ أَسْمَاؤُهُمْ مُنْذُ تَأْسِيسِ الْعَالَمِ فِي سِجِلِّ الْحَيَاةِ، عِنْدَمَا يَرَوْنَ الْوَحْشَ، لأَنَّهُ كَانَ مَوْجُوداً، ثُمَّ أَصْبَحَ غَيْرَ مَوْجُودٍ، وَسَيَعُودُ! 9وَلابُدَّ هُنَا مِنْ فِطْنَةِ الْعَقْلِ: الرُّؤُوسُ السَّبْعَةُ هِيَ التِّلالُ السَّبْعَةُ الَّتِي تَجْلِسُ الْمَرْأَةُ عَلَيْهَا وَتَرْمِزُ أَيْضاً إِلَى سَبْعَةِ مُلُوكٍ، 10خَمْسَةٌ مِنْهُمْ مَضَوْا، وَالسَّادِسُ يَحْكُمُ الآنَ، وَالسَّابِعُ سَيَأْتِي، وَلَكِنَّ مُدَّةَ حُكْمِهِ سَتَكُونُ قَصِيرَةً. 11أَمَّا الْوَحْشُ الَّذِي كَانَ مَوْجُوداً ثُمَّ أَصْبَحَ غَيْرَ مَوْجُودٍ، فَهُوَ مَلِكٌ ثَامِنٌ سَبَقَ أَنْ مَلَكَ كَوَاحِدٍ مِنَ السَّبْعَةِ، سَيَمْضِي إِلَى الْهَلاكِ. 12وَأَمَّا الْقُرُونُ الْعَشَرَةُ الَّتِي رَأَيْتَهَا هِيَ عَشَرَةُ مُلُوكٍ لَمْ يَتَوَلَّوْا الْمُلْكَ بَعْدُ، وَسَيَتَوَلَّوْنَ سُلْطَةَ الْمُلْكِ مَعَ الْوَحْشِ لِمُدَّةِ سَاعَةٍ وَاحِدَةٍ، 13يَتَّفِقُونَ فِيهَا بِرَأْيٍ وَاحِدٍ أَنْ يُعْطُوا الْوَحْشَ قُوَّتَهُمْ وَسُلْطَتَهُمْ. 14ثُمَّ يُحَارِبُونَ الْحَمَلَ، وَلَكِنَّ الْحَمَلَ يَهْزِمُهُمْ، لأَنَّهُ رَبُّ الأَرْبَابِ وَمَلِكُ الْمُلُوكِ، وَالَّذِينَ مَعَهُ هُمُ الْمَدْعُوُّونَ، الْمُخْتَارُونَ، الْمُؤْمِنُونَ».
15ثُمَّ قَالَ لِيَ الْمَلاكُ: «أَمَّا الْمِيَاهُ الَّتِي رَأَيْتَ حَيْثُ تَجْلِسُ الزَّانِيَةُ، فَتَرْمِزُ إِلَى شُعُوبٍ وَجَمَاهِيرَ وَأُمَمٍ وَلُغَاتٍ. 16وَأَمَّا الْقُرُونُ الْعَشَرَةُ الَّتِي رَأَيْتَهَا، وَالْوَحْشُ، فَسَيُبْغِضُونَ الزَّانِيَةَ وَيَجْعَلُونَهَا مَعْزُولَةً وَعَارِيَةً، وَيَأْكُلُونَ لَحْمَهَا وَيُحْرِقُونَهَا بِالنَّارِ، 17لأَنَّ اللهَ جَعَلَ فِي قُلُوبِهِمْ أَنْ يَعْمَلُوا وَفْقَ قَصْدِهِ، فَيَتَّفِقُوا عَلَى أَنْ يُعْطُوا الْوَحْشَ مُلْكَهُمْ، حَتَّى تَتِمَّ كَلِمَاتُ اللهِ. 18أَمَّا هَذِهِ الْمَرْأَةُ الَّتِي رَأَيْتَهَا، فَهِيَ الْمَدِينَةُ الْعُظْمَى الَّتِي تَحْكُمُ مُلُوكَ الأَرْضِ».
ككل موضوع اسكاتولوجي خاضع للتفسير و يعتمد على المتلقي, تسأل اثنين تطلع بعشرة تفاسير. المؤرخين يرونه بروباغندا للنصارى الاوائل ضد روما الوثنيه, الكنائس كل واحد يقول الثاني زانية بابل ( اول من عرفني بالموضوع صديق seventh day adventist -سلفيين النصارى ههه- كان مقتنع ان تغيير يوم العباده للاحد بدل السبت ابرز دليل على كون الكاثوليكيه بابل, الكتاب المقدس واضح ان من يغير "الاوقات" و يدنس المقدس و يقدس المدنس شيطاني, فلما يكون التقويم و الوقت بابلي -وهذه حقيقه- من وجهة نظره نحن في دودو عميق)
نجي للباطنيين, عندهم زانية بابل بطله آخر فشخ ههه. في تفسيرهم دوما تقرن مع برج بابل. البرج محاوله اولى للتنوير و كانت محاوله طموحه ولكنها ساذجه لانها مثاليه طفوليه زياده عن اللزوم ( كلنا بنمسك ايادي بعض و نغني كومبايا و نتعاون و نتحاب و نتكلم لغه وحده و نتشارك الموارد و الجهد, و نبنى برج عظيم يسموا بنا للسماء ). عندهم هذا مسلك محكوم عليه بالفشل بالتجربه. هنا تأتي زانية بابل كحل آخر اكثر واقعيه و ان كان اخطر و اصعب, الحل مش بالسمو على الواقع لن تستطيع, بل بتقبل الانحدار للماديه و فهم الغرائز و من ثم تطويعها, يعني الخلاص و التنوير يصبح كفاح شخصي و مسؤوليه كل عاقل على حده. ببساطه لا تحاول تغير العالم للافضل, المستنير يحاول تغيير نفسه للافضل.
لا اعتقد ان الاسلام فيه شيء مشابه ( على الاقل مش زي النصارى الجماعة جالسين يصنفون امم و ممالك كخير و شر و مين الزانية و مين الدابه), اقرب مفهوم اسلامي يمكن فتنه الحياه الدنيا و ما ورد من آثار موضوعه و ضعيفه عن الدنيا تمثل بعجوز شمطاء عليها حلى. للمفارقه المفهوم الاسلامي اقرب للباطني في كونه يركز على التربيه النفسيه, مع الاختلاف الواضح في المستهدف الاسلام يشجع على الزهد و طلب الآخره بينما الباطني يوغل في السيطرة على الماديات.
هذا هيبي كبييير بس يقول كلام مضبوط حول "دي" و الفتره تلك