أن يصدق الاسرائيلي في القول، مسألة نادرة، ومع ذلك صدق هذه المرّة قادة الجيش، الذين قالوا لدينا حساب مع حي الشجاعيّة ونريد اقفاله (يقصدون إهانة الشجاعية لنخبة الجيش عام 2014).وقد شعر الجيش بالنشوة لتمكنهم من اغتيال قائد كتيبة الشجاعية أبو حسين فرحات، ولكن المقاومة أغلقت الحساب كما يجب، فقتلت قائدي كتيبة من نخبة الجيش، وتركت بقيّة الجنود بين جروح جسدية أو إعاقات نفسية عنوانها (متلازمة لعنة الشجاعية).
