حماس اولا أو ٱخرا راح تطلع الرهائن المدنيين سواءا اطفالا نساءا واعتقد كبار السن من الرجال .للاسف غير كافي على هذا المنوال لن يبقى اي اوراق للتفاوض عليها مقابل هدنة ايامها معدودة
صدقا بعد ما يضمن الكيان الصهيوني تحرير اغلب اسراه سوف يكمل مخططاته نحو جنوب غزة
راح يظل العشرات من الجنود والرجال. هنا راح تتوقف الأمور .. راح تبدأ المرحلة الثانية من عض الاصابع .. اسرائيل تضغط بقتل المدنيين بدون حساب ودفع المدنيين الى النزوح جنوبا وحماس ماعندها الا وسيلة ضغط واحدة وهي تعظيم خسائر الجيش الاسرائيلي في الشمال .
* المرحلة الثانية من الهجوم البري الإسرائيلي مخيفة ومقلقة لانها تستهدف إمكانيات ومعاقل حماس في الجنوب وللأسف هذا يعني الضغط عل مصر لفتح المعبر .



