الآية واضحة "وأعدوا لهم" هذا هو الأمر ثم يأتي السؤال ماذا نعد لهم يارب ؟! جواب السؤال هو "ما استطعتم من قوة " وكلمة المفتاح هنا هي ما استطعتم . هناك مشكل بنيوي في فهم آيات القرآن الواضحة عند كثيرين وهذا ناتج عن ان بعض من يسمون علماء يدلسون على الناس في شرح اللايات.. فالتكليف هنا هو على قدر الاستطاعة، في توافق مع قانون رباني آخر هو لا يكلف الله نفسا إلا وسعها. وهذا عكس ما يروج له كثيرين انه يجب تحقيق التفوق المادي على الارض ، وهذا يتوافق ايضا مع قوله لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ ۙ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ ۙ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُم مُّدْبِرِينَ.الله جل جلاله قال
وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ۚ
لاحظ في الاية الكريمة الاعداد الصحيح من القوة اتى في سياق ارهاب العدو لكي لا يتجرا ويهجم ويعتدي وان اعتدى فيكون القتال
لاحظ في نفس سياق الاية الكريمة الاعداد اتى ليتم ترهيب العدو لا قتاله اي ان الاعداد الجيد وامتلاك القوة اللازمة يشكل حاجز ردع ليحميك من اي اعتداء
في حالة فصائل المقاومة الكل كان معول ان تلك الفصائل لم تقم بالعملية الا وهي واثقة انها ممتلكة كل استراتيجيات الدفاع واساليب الردع كفصيل مقاومة على الارض لكن ما راينها انهيار سريع عند دخول الصهاينة شمال غزة والان الاعين على الجنوب مع خسارة كبيرة في الاوراح والارض
الاعداد يكون في حالتهم استراتيجيا ودفاعيا وخطط مدروسة وافراد مدربين وتكيكتات محضرة
لا يمكن فقط الاعتماد على الانفاق للخروج منها والضرب او صواريخ يتم اطلاقها تستنزف قدرات المقاومة ولا تحدث اي ضرر كبير
الغرب يؤمن ان النصر بالتفوق المادي الإسلام يقول وما النصر إلا من عند الله. بين هذين العالمين (الحق والباطل) ينقسم الناس الى ماديين ومؤمنين، دون إسقاط مبدأ الأخد بالاسباب وبالتوافق دائما مع (الاستطاعة).
وان فهمناها كما تقول اذن يجب على الدول العربية فرض عين التوفر على السلاح النووي لانه سلاح الردع الوحيد الموجود.. ومع ذلك يبقى مبدأ الردع غير ذي معنى في حالة الاحتلال الصهيوني، لانه اي الردع يكون بين طرفين كل له سيادته الكاملة وفي حالة غزة الامر مختلف تماما
التعديل الأخير:



