قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
يعني صواريخ و الدرونات حماس حوثي حزب الله من وين ؟ من كوكب المريخ
و بعدين انتوا مش كنتوا تقرلون حماس و خزب الله و الخوثي تابعين لايران
الخين صاروا اراضي عربية
مشكلتكم مشكلة اي باب تطرقونه ينصكر بوجهكم![]()
هوا هذا الواضح والظاهر أننا اقتربنا من حلفنا مع الروم ضد العدو المجهولما يحصل الآن ليس مجرد بداية لحرب إقليمية، بل بداية لحرب دينية كبرى
يارب شفي غليلينا بقصف تل أبيب برشقة كبيرة تصيب كلها أهدافها
ك رأي شخصي لا أضن أن المسيح المخلص لليهود هو مثل ما نتخيله شخص خارق للعادة ويحمل عصى، المسيح المخلص لهم هو عبارة عن نظام عالمي جديد تحت حكم اليهودلا ليس مضحك حتى ان هناك حسابات صهيوني تتحدث عن ظهور المسيخ سنة ٢٠٢٤
احنا دعمناهم بصواريخ و اسلحة و حماس الان يجاري اسرائيل الي الكل دول العربية خايفة منهايعني أنتم الآن قادرين على إدخال زجاجة في هذا الظرف ؟
حتى في اوروبا بدئو في الحديث حيال الموضوعك رأي شخصي لا أضن أن المسيح المخلص لليهود هو مثل ما نتخيله شخص خارق للعادة ويحمل عصى، المسيح المخلص لهم هو عبارة عن نظام عالمي جديد تحت حكم اليهود
ك رأي شخصي لا أضن أن المسيح المخلص لليهود هو مثل ما نتخيله شخص خارق للعادة ويحمل عصى، المسيح المخلص لهم هو عبارة عن نظام عالمي جديد تحت حكم اليهود
متى دعمتوها ؟ حاليا في هذا الظرف أكيد لا .احنا دعمناهم بصواريخ و اسلحة و حماس الان يجاري اسرائيل الي الكل دول العربية خايفة منها
خلاص نذهب نطلب سماح من صهاينة كي تبقاء على راحتك من أي نوع انت من بشر .انت اكيد تهزر.. الا اذا اردت جباليا ومعمداني أخرى..
حماس لما تقصف تل ابيب، اسرائيل تقصف جنوب غزة المكتظ بمئات الالاف..
ادعو حماس للخروج من جحورهم لقتال الصهاينة في الشمال .. رشقاتهم المصحكة لا تاتي الا بالوبال على الاطفال والنساء في الجنوب![]()
السلام عليكم
مجزرة جباليا و نصيرات شي ما بتقبله عقل و الصور الي بتطلع من هناك مخيفة
مرة حامل جسمها متفحم لحقوا يفتحوا بطنها و ينقذوا الطفل الي جواتها . هاد اقل شيء
في اليهودية والتي حرفتها الماسونية فانو لابد من اسقاط المسجد الاقصى وبناء هيكل سليمانجميع الأديان السماوية الثلاثة تؤمن بعودة المسيح
اليهود مسيحهم هو المسيح الدجال
النصارى المسيح ابن مريم
المسلمين المسيح ابن مريم
والثلاثة صحيحة ويثبتها الإسلام
الاختلاف في التفاصيل ومن الغالب