يا عزيزي الكويت والسعودية منذ عام 1913م كانوا منخرطين في المفاوضات بشأن ترسيم الحدود الجنوبية للكويت ومعها الحدود البحرية لتلك المنطقة،أربع اتفاقيات وقعتها الكويت والسعودية منذ العام 1913م، وهذه الاتفاقيات الأربعة ساهمت في ترسيم حدود الكويت الجنوبية مع السعودية.
وقعت اتفاقية في عام 1965م تسمى بـ "اتفاقية التقسيم"، ولاحقاً في عام 1966م وقعت على محضر اتفاقية في مدينة الكويت، ثم في عام 1969م وقعت اتفاق يسمى بـ "الاتفاق اللاحق"،
وفي عام 2000م أبرمت الكويت والسعودية اتفاقية بشأن الحدود البحرية، واتفاقية عام 2000م تنص على أن حقل الدرة تعود ملكيتها بالمناصفة بين الكويت والسعودية، وأن جميع الثروات الطبيعية في كامل المنطقة المقسومة والمنطقة المغمورة المحاذية للمنطقة المقسومة مملوكة للطرفين بالتساوي.
وظلت بعض الأمور الحدودية عالقة بين البلدين بسبب بعض التفسيرات المختلفة بين البلدين للحدود الكويتية السعودية مما استدعت للتوصل إلى اتفاقية خامسة في عام 2019م، وهي في الواقع ملحق لاتفاقية عام 1965م واتفاقية عام 2000م، وقد اقترنت بمذكرة تفاهم منفصلة، وكان الهدف منها تحقيق وضوح أكبر وتسوية مسألة الحدود.
السؤال: أين كانت العراق طوال هذه السنوات؟ من عام 1913م إلى عام 2019م؟!!
لماذا لم تسجل العراق اعتراضها الرسمي على الاتفاقيات الأربعة للأعوام 1965 و 1966 و 1969 و 2000م؟!!
لا يوجد أي اعتراض عراقي رسمي لدى المنظمات الإقليمية والدولية كالجامعة العربية والأمم المتحدة، لم تسجل العراق اعتراضها الرسمي على هذه الاتفاقيات طوال هذه السنوات،
لماذا الآن نسمع أصوات عراقية تدعي بأن للعراق حق في حقل الدرة؟!!
لماذا الآن ؟؟؟!!
تفسيري هي محاولة إيرانية فاشلة بالزج بالعراق في هذا الملف.