اتفاق سلام تاريخي بين طالبان والولايات المتحدة

او كان الامريكان تهمّهم المواجهة مع ايران او عندهم نية عسكرية ضد ايران لما حسبوا للتكاليف وما حسبوا لمنطقة النيران


...... الامريكان ينسحبون من حروبهم ولا أعتقد أن لهم نية في خوض حروب جديدة وسيخرجون بإتفاقات في النهاية تحمي مصالحهم ومصالح الصهاينة
انا لا اقول ان لديهم نية لإيران ولا اعلم عنها
لكن لو افترضنا وجود نية الخروج من افغانستان ستكون اولوية لهم
لكن حقيقة مافرض عليهم الخروج هي الخسائر التي منيوا بها والدائرة المفرغة التي بقوا يدورون فيها 18 عام هذا هو السبب الحقيقي
 
أي شخص مؤيد لطالبان نتحداه يقدر يعيش أسبوع في منطقة تحت سيطرتهم..
لا نؤيد حكمها ولكن نؤيد مقاومتهم بدون رمي اللوم على الاخرين والبكائيات الاعلاميه
 
حركة مازالت تؤمن بان المراة لا يمكنها التعلم والدراسة ومازالت تؤمن بانه لهم الحق في ان يتدخلوا ححتى فيما تلسبه وحركة مازالت تؤمن بانه على الطوائف الاخرى ان تضع علامة تضهر طائفته
هي بقت على حقوق المرأه? ، هادو عندهم الپيدوفيليا هواية مثل الكره عندنا
 
قلة الامن من تفجيرات طالبان وانتحارييها يا عزيزي
ولا اعتقد ان طالبان ستغير مرجعياتها الدينية صدقني وسترفض الكثير الكثير من عوامل التقدم التي حصلت بافغانستان حاليا
تفجيرات ضد حكومة والاميكيين+اعطيك معلومة لا توجد اي دولة في العالم تتغير افكارها من الخارج ففرض افكار امريكية اتى بالسلب .يعني لولا دخول امريكا لتم هدا التطور افكري وان بشكل بسيط.نظام ديمقراطي يعني قد نرى توجهات سياسية غير طالبان.ظهور تيار يساري متلا افغاني سيكسر نمطية طالبان متلا.فاختلاف افكار يطور المجتمع....
 
الشعوب العظيمه تنتصر في النهايه شعب قاتل ١٨ سنه بكل قوه لم يرتحل بين دول لطلب اللجوء بل فضل الموت في قمم الجبال على ان يتوسل للشعوب الأخرى

شعب قاتل ١٨ سنه وخذله والبعيد والقريب ومع ذالك لم يخون احد ولم يطالب من احد دعمه

تعلمو ي معشر الس و الف
 
بالعكس لو كان الامريكان لهم نية ضد ايران لما سحبوا قواتهم من افغانستان التي تعتبر حدودية لإيران


....... انتظر فقط الاتفاق الامريكي الايراني واحسن الله عزاكم في منطقتكم مقدماً

امريكا بعتادها الي كل فتره تجيبه للمنطقة بس عشان السلام مع ايران؟ ستضرب ايران وهذا الي حنا نتجنبه لكن امريكا مصرة
 
طريقة لخرو امريكا والتنصل من اي مسؤولية لما سيحدث لاحقا
افغانستان تنتظرها ايام سودة اخرى
طالبان حركة دينية رجعية لا فائدة من محاورتها او توقع انها ستصبح منفتحة اكثر

حركة مازالت تؤمن بان المراة لا يمكنها التعلم والدراسة ومازالت تؤمن بانه لهم الحق في ان يتدخلوا ححتى فيما تلسبه وحركة مازالت تؤمن بانه على الطوائف الاخرى ان تضع علامة تضهر طائفته

يعني اتعجب لما تجد من هو فرحان للموضوع وكان طالبان ستحول افغانستان الى سنغفورة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
? عادي معا السنوات يتعدلون بس اتركو الشعب الافغاني معا نفسه يطبق مايؤمن به بالاخير افغانستان كانت مملكه وتطبق الشرائع الاسلاميه

والحريات مانفعت البلدان العربيه لاسياسيا ولا اقتصاديا ولا عسكريا كله خيطي بيطي
 
رسالة امير طالبان هبة الله أخند زاده

""


بسم الله الرحمن الرحیم
اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا وَسُبْحَانَ اللَّهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا.
الحمد لله الذي صدق وعده، ونصر عبده، وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وأصحابه الذين نشروا دينه، أما بعد:

لقد غزت أمريكا وحلفائها أرض أفغانستان في السابع من شهر أكتوبر عام 2001م، لكن الإمارة الإسلامية بعون الله ونصرته استطاعت أخيرا – نيابة عن الشعب الأفغاني الأبي- أن تصل إلى موافقة لإنهاء الاحتلال، وذلك بعد جهاد وكفاح استمر لمدة ما يقارب 19 عاماً.
وهذا الانتصار إنما هو انتصار يشترك فيه كل فرد من أفراد الشعب الأفغاني المجاهد ذكوراً وإناثاً، فقد ضحى الجميع بأموالهم وأرواحهم في سبيل هذا النضال لمدة عقدين تقريباً.

وإن التوافق على خروج جميع القوات الأجنبية من أفغانستان، وعدم السماح لهم بأي نوع من التدخل في المستقبل يعد بلا شك انتصارا عظيماً.
وإن الإمارة الإسلامية بخصوص هذا الانتصار العظيم تبارك من أعماق قلبها جميع أطياف الشعب، وتخص منهم (المجاهدين، وأسر الشهداء، والمعتقلين، والجرحى، والمعلولين، والمهاجرين بل وجميع الشعب)، وتعتبر هذا الفتح المبين فضلاً من الله ومنة، وثمرة تضحيات المجاهدين، ووفاء الشعب وإخلاصه، وتحمله للمتاعب والمصائب في هذا السبيل.

وبخصوص مرحلة ما بعد هذا الانتصار العظيم فإني أريد أن ألفت انتباه المجاهدين والشعب بأسره إلى النقاط التالية:

• إن التوافق مع الجانب الأمريكي بخصوص إنهاء الاحتلال والذي بواسطته سيتخلص شعبنا من الاحتلال، لهو نصر عظيم، ومنة ربانية، وفتح مبين، وعلينا ألا ننسب هذا الانتصار إلى أحد، بل يجب أن نعتبر ذلك فضلاً وإحساناً من الله، ثم ثمرة تضحيات المجاهدين والشعب بأسره.
• لقد روعي في توافق الإمارة الإسلامية مع الجانب الأمريكي الأصول والضوابط الشرعية، كما أنه يوافق المعايير الدولية، لذا فإنه يعتبر عهد ووعد من قبل جميع المجاهدين والشعب الأفغاني، وصار لزاماً على الجميع تطبيقه وتنفيذه، وعلى جميع مسئولي الإمارة الإسلامية وأفرادها وفي العموم على جميع المواطنين ألا ينقضوا هذا التوافق والميثاق، وأن يستشعر الجميع بالمسئولية تجاه ذلك، لأنه لا حظ للغدر والمكيدة في الإسلام، كما أنها تعتبر من الذنوب العظام، لكن إن حصل النقض أو المخالفة من قبل الجانب الآخر، فإن على جميع الشعب أن يكون على استعداد تام للدفاع كالماضي.

• على شعب أفغانستان المسلم وخاص المجاهدين منهم أن يشكروا ربهم على ما منَّ بهم من هذا النصر المبين، وأن يتضرعوا لربهم أن يزيدهم تقى وتديناً أمانة وتواضعاً، وأن يتجنبوا الكبر، والاستعلاء، والترفع على الآخرين، والتميز عن غيرهم؛ لأن هذه الفعال تنافي روح الجهاد والفتح والانتصار.

• لقد أثبتت المفاوضات الناجحة مع الجانب الأمريكي بأن كل معضلة مهما استغلت فلا بد من سبلٍ لحلها، وإن نجاح هذه المفاوضات تبعث رسالة من قبل الإمارة الإسلامية لجميع الجهات الداخلية والمحلية بأننا مستعدون لحل معقول وعادل، فهلموا للبحث عن حل المسائل في ضوء المعايير الدينية والوطنية، وعلى إدارة كابل أيضاَ أن تكف عن مخالفة الشعب.

• تؤمن الإمارة الإسلامية بالعلاقات الإيجابية المتبادلة مع جميع دول العالم وخاصة دول المنطقة، وتلتزم بضوابط حسن الجوار مع الدول المجاورة.

• إننا نطمئن شعبناً المضطهد بأن كل فرد من أفراد هذا الوطن (ذكوراً وإناثاً) سيحصل على حقوقه في ظل نظام إسلامي واقعي عادل.

• من ساهم أو شارك في معارضة الإمارة الإسلامية، وفي المجموع كل من لديه مخاوف تجاه الإمارة الإسلامية، فإننا قد عفونا له كل ما مضى، ونرجو له في المستقبل حياة رغيدة في ظل الأخوة الإسلامية، والمحبة والوطنية.

• ستسعى الإمارة الإسلامية لتهيئة أجواء التقدم والتطور والازدهاء اللازمة في جميع الجوانب الاجتماعية مثل: التعليم (الشرعي، والعلمي)، والعمل، والتجارة، والبناء، والرقي…؛ لأن هذه الأمور من الحقوق الأساسية للشعب الأفغاني، كما أنها من أولويات تطور البلد ورفاهية الشعب وراحته واطمئنانه.

على مجاهدي الإمارة الإسلامية أن ينظموا صفوفهم أكثر، وأن يكونوا أكثر قوة وتأهباً ونشاطاً، حتى يتمكنوا من الوصول إلى غايتهم الأسمى بعد انتهاء الاحتلال، ألا وهو إقامة نظام إسلامي ورفاهية الشعب، وأن يكونوا على أهبة الاستعداد لمنع وقوع أية أحداث سيئة في المستقبل، والحفاظ على النظام الإسلامي، وتحقيق الأمن العام والسلام الشامل، وخدمة الشعب، ومواجهة ما يقع في سبيل ذلك من المخاطر المحتملة.

• تذكر الإمارة الإسلامية مختلف أطياف هذا الشعب المؤمن من (العلماء الأفاضل، ووجهاء القبائل، والشيوخ، والمثقفين، والأساتذة، والطلاب، وعامة الشعب) بأنكم قد وقفتم وتكاتفتم بكل إخلاص مع إخوانكم المجاهدين لإنهاء الاحتلال، فعليكم الآن أيضاً أن تستمروا وتواصلوا جهودكم ومساعداتكم في سبيل حل الأزمات والمسائل الداخلية، حتى تبلغ هذه المرحلة كذلك إلى ساحل النجاة والنجاح، وأن تحظى أفغانستان بالسلام ونظام إسلامي عادل.

• وفي الختام فإنني أشكر دولة قطر وأميرها الموقر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني على ما قدم ووفر من التسهيلات من أجل استمرار عملية المفاوضات، وعلى دعمه المتسمر لهذا المشروع، كما أتقدم بالشكر لدولة باكستان، وأوزبكستان، والصين، وإيران، وروسيا، واندونيسيا، وتركمنستان، وقرغيزستان، والإمارات العربية المتحدة وجميع الدول الأخرى التي ساهمت في عملية المفاوضات، فشكر الله سعيهم وجزاهم خيراً.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
زعيم إمارة أفغانستان الإسلامية أمير المؤمنين الشيخ/ هبة الله أخندزاده
5/7/1441 هـ ق
۱۰/۱۲/۱۳۹۸هـ ش ــ 2020/2/29م

""​
 
رسالة امير طالبان هبة الله أخند زاده

""


بسم الله الرحمن الرحیم
اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا وَسُبْحَانَ اللَّهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا.
الحمد لله الذي صدق وعده، ونصر عبده، وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وأصحابه الذين نشروا دينه، أما بعد:

لقد غزت أمريكا وحلفائها أرض أفغانستان في السابع من شهر أكتوبر عام 2001م، لكن الإمارة الإسلامية بعون الله ونصرته استطاعت أخيرا – نيابة عن الشعب الأفغاني الأبي- أن تصل إلى موافقة لإنهاء الاحتلال، وذلك بعد جهاد وكفاح استمر لمدة ما يقارب 19 عاماً.
وهذا الانتصار إنما هو انتصار يشترك فيه كل فرد من أفراد الشعب الأفغاني المجاهد ذكوراً وإناثاً، فقد ضحى الجميع بأموالهم وأرواحهم في سبيل هذا النضال لمدة عقدين تقريباً.

وإن التوافق على خروج جميع القوات الأجنبية من أفغانستان، وعدم السماح لهم بأي نوع من التدخل في المستقبل يعد بلا شك انتصارا عظيماً.
وإن الإمارة الإسلامية بخصوص هذا الانتصار العظيم تبارك من أعماق قلبها جميع أطياف الشعب، وتخص منهم (المجاهدين، وأسر الشهداء، والمعتقلين، والجرحى، والمعلولين، والمهاجرين بل وجميع الشعب)، وتعتبر هذا الفتح المبين فضلاً من الله ومنة، وثمرة تضحيات المجاهدين، ووفاء الشعب وإخلاصه، وتحمله للمتاعب والمصائب في هذا السبيل.

وبخصوص مرحلة ما بعد هذا الانتصار العظيم فإني أريد أن ألفت انتباه المجاهدين والشعب بأسره إلى النقاط التالية:

• إن التوافق مع الجانب الأمريكي بخصوص إنهاء الاحتلال والذي بواسطته سيتخلص شعبنا من الاحتلال، لهو نصر عظيم، ومنة ربانية، وفتح مبين، وعلينا ألا ننسب هذا الانتصار إلى أحد، بل يجب أن نعتبر ذلك فضلاً وإحساناً من الله، ثم ثمرة تضحيات المجاهدين والشعب بأسره.
• لقد روعي في توافق الإمارة الإسلامية مع الجانب الأمريكي الأصول والضوابط الشرعية، كما أنه يوافق المعايير الدولية، لذا فإنه يعتبر عهد ووعد من قبل جميع المجاهدين والشعب الأفغاني، وصار لزاماً على الجميع تطبيقه وتنفيذه، وعلى جميع مسئولي الإمارة الإسلامية وأفرادها وفي العموم على جميع المواطنين ألا ينقضوا هذا التوافق والميثاق، وأن يستشعر الجميع بالمسئولية تجاه ذلك، لأنه لا حظ للغدر والمكيدة في الإسلام، كما أنها تعتبر من الذنوب العظام، لكن إن حصل النقض أو المخالفة من قبل الجانب الآخر، فإن على جميع الشعب أن يكون على استعداد تام للدفاع كالماضي.

• على شعب أفغانستان المسلم وخاص المجاهدين منهم أن يشكروا ربهم على ما منَّ بهم من هذا النصر المبين، وأن يتضرعوا لربهم أن يزيدهم تقى وتديناً أمانة وتواضعاً، وأن يتجنبوا الكبر، والاستعلاء، والترفع على الآخرين، والتميز عن غيرهم؛ لأن هذه الفعال تنافي روح الجهاد والفتح والانتصار.

• لقد أثبتت المفاوضات الناجحة مع الجانب الأمريكي بأن كل معضلة مهما استغلت فلا بد من سبلٍ لحلها، وإن نجاح هذه المفاوضات تبعث رسالة من قبل الإمارة الإسلامية لجميع الجهات الداخلية والمحلية بأننا مستعدون لحل معقول وعادل، فهلموا للبحث عن حل المسائل في ضوء المعايير الدينية والوطنية، وعلى إدارة كابل أيضاَ أن تكف عن مخالفة الشعب.

• تؤمن الإمارة الإسلامية بالعلاقات الإيجابية المتبادلة مع جميع دول العالم وخاصة دول المنطقة، وتلتزم بضوابط حسن الجوار مع الدول المجاورة.

• إننا نطمئن شعبناً المضطهد بأن كل فرد من أفراد هذا الوطن (ذكوراً وإناثاً) سيحصل على حقوقه في ظل نظام إسلامي واقعي عادل.

• من ساهم أو شارك في معارضة الإمارة الإسلامية، وفي المجموع كل من لديه مخاوف تجاه الإمارة الإسلامية، فإننا قد عفونا له كل ما مضى، ونرجو له في المستقبل حياة رغيدة في ظل الأخوة الإسلامية، والمحبة والوطنية.

• ستسعى الإمارة الإسلامية لتهيئة أجواء التقدم والتطور والازدهاء اللازمة في جميع الجوانب الاجتماعية مثل: التعليم (الشرعي، والعلمي)، والعمل، والتجارة، والبناء، والرقي…؛ لأن هذه الأمور من الحقوق الأساسية للشعب الأفغاني، كما أنها من أولويات تطور البلد ورفاهية الشعب وراحته واطمئنانه.

على مجاهدي الإمارة الإسلامية أن ينظموا صفوفهم أكثر، وأن يكونوا أكثر قوة وتأهباً ونشاطاً، حتى يتمكنوا من الوصول إلى غايتهم الأسمى بعد انتهاء الاحتلال، ألا وهو إقامة نظام إسلامي ورفاهية الشعب، وأن يكونوا على أهبة الاستعداد لمنع وقوع أية أحداث سيئة في المستقبل، والحفاظ على النظام الإسلامي، وتحقيق الأمن العام والسلام الشامل، وخدمة الشعب، ومواجهة ما يقع في سبيل ذلك من المخاطر المحتملة.

• تذكر الإمارة الإسلامية مختلف أطياف هذا الشعب المؤمن من (العلماء الأفاضل، ووجهاء القبائل، والشيوخ، والمثقفين، والأساتذة، والطلاب، وعامة الشعب) بأنكم قد وقفتم وتكاتفتم بكل إخلاص مع إخوانكم المجاهدين لإنهاء الاحتلال، فعليكم الآن أيضاً أن تستمروا وتواصلوا جهودكم ومساعداتكم في سبيل حل الأزمات والمسائل الداخلية، حتى تبلغ هذه المرحلة كذلك إلى ساحل النجاة والنجاح، وأن تحظى أفغانستان بالسلام ونظام إسلامي عادل.

• وفي الختام فإنني أشكر دولة قطر وأميرها الموقر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني على ما قدم ووفر من التسهيلات من أجل استمرار عملية المفاوضات، وعلى دعمه المتسمر لهذا المشروع، كما أتقدم بالشكر لدولة باكستان، وأوزبكستان، والصين، وإيران، وروسيا، واندونيسيا، وتركمنستان، وقرغيزستان، والإمارات العربية المتحدة وجميع الدول الأخرى التي ساهمت في عملية المفاوضات، فشكر الله سعيهم وجزاهم خيراً.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
زعيم إمارة أفغانستان الإسلامية أمير المؤمنين الشيخ/ هبة الله أخندزاده
5/7/1441 هـ ق
۱۰/۱۲/۱۳۹۸هـ ش ــ 2020/2/29م

""​

لم اخطئ بوصفهم صحوات.

شكر لايران وروسيا في اطار الوطنية والمحبة وعلاقات الجوار.

**

قال جهاد قال ونصر مظفر

صحوات قبح الله سعيكم وقتالكم الضرار
 
رسالة امير طالبان هبة الله أخند زاده

""


بسم الله الرحمن الرحیم
اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا وَسُبْحَانَ اللَّهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا.
الحمد لله الذي صدق وعده، ونصر عبده، وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وأصحابه الذين نشروا دينه، أما بعد:

لقد غزت أمريكا وحلفائها أرض أفغانستان في السابع من شهر أكتوبر عام 2001م، لكن الإمارة الإسلامية بعون الله ونصرته استطاعت أخيرا – نيابة عن الشعب الأفغاني الأبي- أن تصل إلى موافقة لإنهاء الاحتلال، وذلك بعد جهاد وكفاح استمر لمدة ما يقارب 19 عاماً.
وهذا الانتصار إنما هو انتصار يشترك فيه كل فرد من أفراد الشعب الأفغاني المجاهد ذكوراً وإناثاً، فقد ضحى الجميع بأموالهم وأرواحهم في سبيل هذا النضال لمدة عقدين تقريباً.

وإن التوافق على خروج جميع القوات الأجنبية من أفغانستان، وعدم السماح لهم بأي نوع من التدخل في المستقبل يعد بلا شك انتصارا عظيماً.
وإن الإمارة الإسلامية بخصوص هذا الانتصار العظيم تبارك من أعماق قلبها جميع أطياف الشعب، وتخص منهم (المجاهدين، وأسر الشهداء، والمعتقلين، والجرحى، والمعلولين، والمهاجرين بل وجميع الشعب)، وتعتبر هذا الفتح المبين فضلاً من الله ومنة، وثمرة تضحيات المجاهدين، ووفاء الشعب وإخلاصه، وتحمله للمتاعب والمصائب في هذا السبيل.

وبخصوص مرحلة ما بعد هذا الانتصار العظيم فإني أريد أن ألفت انتباه المجاهدين والشعب بأسره إلى النقاط التالية:

• إن التوافق مع الجانب الأمريكي بخصوص إنهاء الاحتلال والذي بواسطته سيتخلص شعبنا من الاحتلال، لهو نصر عظيم، ومنة ربانية، وفتح مبين، وعلينا ألا ننسب هذا الانتصار إلى أحد، بل يجب أن نعتبر ذلك فضلاً وإحساناً من الله، ثم ثمرة تضحيات المجاهدين والشعب بأسره.
• لقد روعي في توافق الإمارة الإسلامية مع الجانب الأمريكي الأصول والضوابط الشرعية، كما أنه يوافق المعايير الدولية، لذا فإنه يعتبر عهد ووعد من قبل جميع المجاهدين والشعب الأفغاني، وصار لزاماً على الجميع تطبيقه وتنفيذه، وعلى جميع مسئولي الإمارة الإسلامية وأفرادها وفي العموم على جميع المواطنين ألا ينقضوا هذا التوافق والميثاق، وأن يستشعر الجميع بالمسئولية تجاه ذلك، لأنه لا حظ للغدر والمكيدة في الإسلام، كما أنها تعتبر من الذنوب العظام، لكن إن حصل النقض أو المخالفة من قبل الجانب الآخر، فإن على جميع الشعب أن يكون على استعداد تام للدفاع كالماضي.

• على شعب أفغانستان المسلم وخاص المجاهدين منهم أن يشكروا ربهم على ما منَّ بهم من هذا النصر المبين، وأن يتضرعوا لربهم أن يزيدهم تقى وتديناً أمانة وتواضعاً، وأن يتجنبوا الكبر، والاستعلاء، والترفع على الآخرين، والتميز عن غيرهم؛ لأن هذه الفعال تنافي روح الجهاد والفتح والانتصار.

• لقد أثبتت المفاوضات الناجحة مع الجانب الأمريكي بأن كل معضلة مهما استغلت فلا بد من سبلٍ لحلها، وإن نجاح هذه المفاوضات تبعث رسالة من قبل الإمارة الإسلامية لجميع الجهات الداخلية والمحلية بأننا مستعدون لحل معقول وعادل، فهلموا للبحث عن حل المسائل في ضوء المعايير الدينية والوطنية، وعلى إدارة كابل أيضاَ أن تكف عن مخالفة الشعب.

• تؤمن الإمارة الإسلامية بالعلاقات الإيجابية المتبادلة مع جميع دول العالم وخاصة دول المنطقة، وتلتزم بضوابط حسن الجوار مع الدول المجاورة.

• إننا نطمئن شعبناً المضطهد بأن كل فرد من أفراد هذا الوطن (ذكوراً وإناثاً) سيحصل على حقوقه في ظل نظام إسلامي واقعي عادل.

• من ساهم أو شارك في معارضة الإمارة الإسلامية، وفي المجموع كل من لديه مخاوف تجاه الإمارة الإسلامية، فإننا قد عفونا له كل ما مضى، ونرجو له في المستقبل حياة رغيدة في ظل الأخوة الإسلامية، والمحبة والوطنية.

• ستسعى الإمارة الإسلامية لتهيئة أجواء التقدم والتطور والازدهاء اللازمة في جميع الجوانب الاجتماعية مثل: التعليم (الشرعي، والعلمي)، والعمل، والتجارة، والبناء، والرقي…؛ لأن هذه الأمور من الحقوق الأساسية للشعب الأفغاني، كما أنها من أولويات تطور البلد ورفاهية الشعب وراحته واطمئنانه.

على مجاهدي الإمارة الإسلامية أن ينظموا صفوفهم أكثر، وأن يكونوا أكثر قوة وتأهباً ونشاطاً، حتى يتمكنوا من الوصول إلى غايتهم الأسمى بعد انتهاء الاحتلال، ألا وهو إقامة نظام إسلامي ورفاهية الشعب، وأن يكونوا على أهبة الاستعداد لمنع وقوع أية أحداث سيئة في المستقبل، والحفاظ على النظام الإسلامي، وتحقيق الأمن العام والسلام الشامل، وخدمة الشعب، ومواجهة ما يقع في سبيل ذلك من المخاطر المحتملة.

• تذكر الإمارة الإسلامية مختلف أطياف هذا الشعب المؤمن من (العلماء الأفاضل، ووجهاء القبائل، والشيوخ، والمثقفين، والأساتذة، والطلاب، وعامة الشعب) بأنكم قد وقفتم وتكاتفتم بكل إخلاص مع إخوانكم المجاهدين لإنهاء الاحتلال، فعليكم الآن أيضاً أن تستمروا وتواصلوا جهودكم ومساعداتكم في سبيل حل الأزمات والمسائل الداخلية، حتى تبلغ هذه المرحلة كذلك إلى ساحل النجاة والنجاح، وأن تحظى أفغانستان بالسلام ونظام إسلامي عادل.

• وفي الختام فإنني أشكر دولة قطر وأميرها الموقر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني على ما قدم ووفر من التسهيلات من أجل استمرار عملية المفاوضات، وعلى دعمه المتسمر لهذا المشروع، كما أتقدم بالشكر لدولة باكستان، وأوزبكستان، والصين، وإيران، وروسيا، واندونيسيا، وتركمنستان، وقرغيزستان، والإمارات العربية المتحدة وجميع الدول الأخرى التي ساهمت في عملية المفاوضات، فشكر الله سعيهم وجزاهم خيراً.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
زعيم إمارة أفغانستان الإسلامية أمير المؤمنين الشيخ/ هبة الله أخندزاده
5/7/1441 هـ ق
۱۰/۱۲/۱۳۹۸هـ ش ــ 2020/2/29م

""​

?
صار فيه دوله ثانيه تطبق الشريعه مثلنا في العالم الاسلامي عقبال باقي الدول العربيه والاسلاميه ستتوطد العلاقات بيننا وبين الافغان اكثر من السابق مادام خطنا هو خطهم

ومعا السنوات سيغيرون نظرتهم من ناحية العلوم للنساء اذا كانو لا يعلمون البنات

مجرد ارسال علماء دين وتنحل المشكله لان في الاسلام كان هناك داعيات اسلاميات ولن تصل مقام الداعيه اذا لم تكن لها علم ديني رفيع كلامي للي خايفين على المراه الافغانيه اكثر من المراه في دولهم ?
 
لم اخطئ بوصفهم صحوات.

شكر لايران وروسيا في اطار الوطنية والمحبة وعلاقات الجوار.


**

قال جهاد قال ونصر مظفر

صحوات قبح الله سعيكم وقتالكم الضرار

ههههههههههه من قاتل عقدين من الزمن اعتى واقوى دول العالم في غنى عنك وعن رأيك
 

صورني وأنا أصلي قبل أن أصبح صحوجي

ER82quQWAAIz0lL
 
من جهته، حث وزير الخارجية الأميركي مارك بومبيو حركة طالبان على الالتزام "بوعودها بقطع العلاقات" مع تنظيم القاعدة ومواصلة محاربة تنظيم داعش، وذلك خلال حفل توقيع الاتفاق.

وقال بومبيو أمام ممثلين عن الحركة: "التزموا بوعودكم حيال قطع العلاقات مع القاعدة والتنظيمات الإرهابية الأخرى وواصلوا محاربة تنظيم داعش حتى الانتصار عليه".

 
بالعكس لو كان الامريكان لهم نية ضد ايران لما سحبوا قواتهم من افغانستان التي تعتبر حدودية لإيران


....... انتظر فقط الاتفاق الامريكي الايراني واحسن الله عزاكم في منطقتكم مقدماً

على العكس خروج الامريكان حماية لهم

اذناب ايران متواجدين في افغانستان
انت عكستها
 

Taliban asks US to stop airstrikes so it can crush Isis

The militants are also seeking tacit co-operation from US and Afghan forces to halt airstrikes in the conflict area to avoid hitting Taliban troops as they confront a common enemy


«التايمز» البريطانية تكشف: طالبان تطلب دعم الولايات المتحدة الأمريكية لها لمواجهة «تنظـيم الدولة الأسـلامية»

ظهر تقرير لمراسل صحيفة التايمز دلهي وإسلام آباد عن أن طالبان تبحث عن دعم أمريكي في قتالها مع تنظيم تنظـيم الدولة الأسـلامية.

ويشير التقرير إلى أن حركة طالبان تستعد لشن أقتحام كبير ضد تنظيم تنظـيم الدولة الأسـلامية في أفغانستان وتسعى لتحقيق تحالف تكتيكي مع القوات الأمريكية والأفغانية يتضمن وقف الضربات الجوية التي قد تطال مقاتليها أثناء عملياتهم القتالية ضد هذا العدو المشترك.

ويقول التقرير إن هذا الطلب قد يؤشر خطوة أخرى في مسار عملية السلام بين طالبان والحكومة الأفغانية وحلفائها الغربيين، بعد المصالحة الناجحة خلال العيد الشهر السابق والمحادثات الاستكشافية الجارية بين مسؤولين أمريكيين وآخرين من الحركة.

ويشير التقرير إلى أن طالبان تمكنت من اجتثاث مسلحي تنظيم تنظـيم الدولة الأسـلامية من شمالي أفغانستان بعد يومين من القتال الضاري الأسبوع السابق، وأنها تجمع قواتها لشن أقتحام على معقل التنظيم في ولاية ننغرهار، وقد استدعت مقاتليها من ولايات أخرى استعدادا للهجوم المتوقع أن يبدا خلال أيام ويستغرق عدة أسابيع.

ويستهدف الهجوم ثلاث مناطق محاذية للحدود الباكستانية أسس فيها التنظيم قاعدة له منذ ظهوره في أفغانستان عام 2014.
وتنقل الصحيفة عن أحد مقاتلي طالبان قوله إن «الوحدة الحمراء تقاتل الآن ضد تنظـيم الدولة الأسـلامية في الولايات الشرقية الأخرى».
وتنقل عن مقاتل آخر قوله «أُبلغ مقاتلو طالبان الناشطون في أجزاء البلاد الأخرى بالتجمع في الجزء الشرقي من البلاد لشن عملية حاسمة ضد تنظيم تنظـيم الدولة الأسـلامية».

**


 
عودة
أعلى