محتويات هذا المقال ☟
إسرائيل تعزز قوتها الجوية بشراء أسراب جديدة من إف-35 وإف-15
النقاط الرئيسية :
- إسرائيل تستحوذ على سربين جديدين من طائرات إف-35 وإف-15 الأمريكية.
- تعزيز القدرة على اختراق الدفاعات الجوية وتنفيذ ضربات بعيدة المدى.
- الجمع بين التخفي والقوة النارية الثقيلة يزيد القدرة على الصمود والردع الإقليمي.
أعلنت إسرائيل في 3 مايو/أيار 2026 عن موافقتها على شراء سربين قتاليين جديدين من طائرات إف-35 الشبحية وإف-15آي الهجومية الأمريكية. وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود مستمرة لتعزيز القدرة على تنفيذ ضربات بعيدة المدى، وضمان التفوق الجوي، والردع الاستراتيجي في الشرق الأوسط، حيث يشهد المنطقة تصاعدًا في التهديدات الإقليمية، بما فيها القدرات الصاروخية الإيرانية.
يعكس هذا القرار أيضًا عمق التعاون الدفاعي مع الولايات المتحدة، وحرص إسرائيل على دمج التقنيات المتقدمة في أسطولها الجوي لضمان التفوق على أي تهديد محتمل.
الجمع بين طائرات إف-35 وإف-15آي

يمثل الجمع بين الطائرات الشبحية وطائرات الهجوم الثقيلة استراتيجية متعددة الطبقات، حيث يمكن لكل نوع من الطائرات أداء دور محدد لتحقيق التفوق العملياتي. وفيما يلي أبرز المزايا:
- إف-35 آي “أدير”: طائرة متعددة المهام من الجيل الخامس، تتميز بالقدرة على التخفي والمراقبة المتقدمة. كما يمكنها تنفيذ ضربات دقيقة ضد أهداف عالية القيمة مع دمج أنظمة حرب إلكترونية محلية الصنع.
- إف-15آي: مصممة لحمل ذخائر كبيرة وتنفيذ ضربات مستدامة على أهداف محصنة، مما يكمل قدرة إف-35 على اختراق الدفاعات الجوية المعقدة.
وفقًا لموقع Defense News، الجمع بين التخفي والقوة النارية الثقيلة يعزز المرونة القتالية ويقلل مخاطر الطلعات الجوية في سيناريوهات الصراع عالية الكثافة.
جدول مقارنة بين طائرات إف-35 وإف-15آي الإسرائيلية
الميزة إف-35 آي “أدير” إف-15آي “رعام” الجيل الجيل الخامس الجيل الرابع المطور النوع طائرة متعددة المهام / شبحية طائرة هجومية ثقيلة / متعددة المهام القدرة على التخفي عالية جدًا منخفضة القدرة على اختراق الدفاعات متقدمة جدًا متوسطة مع دعم إف-35 الحمولة القتالية محدودة مقارنة بالإف-15 كبيرة جدًا (ذخائر دقيقة وثقيلة) المدى العملياتي متوسط إلى طويل طويل جدًا أنظمة الاستشعار رادارات حديثة، أنظمة FLIR متقدمة، تكامل الحرب الإلكترونية رادارات متطورة، تركيز على الضربات المكثفة الدور في المهمة الاختراق الجوي، ضرب أهداف عالية القيمة، الاستطلاع تنفيذ ضربات جوية كثيفة ومستدامة، دعم مهمات الإف-35 عدد الطائرات في سرب نموذجي 18-25 18-25 المرونة العملياتية عالية في سيناريوهات التخفي والاشتباك المتعدد عالية في سيناريوهات الضربات العميقة المكثفة
فوائد الجمع بين الطائرتين

قبل سرد الفوائد، يجب توضيح أن دمج إف-35 وإف-15آي يسمح بإجراء عمليات جوية متزامنة ومتعددة الطبقات، حيث تقوم إف-35 باختراق الدفاعات الجوية أولًا، ثم تتبعها إف-15آي بضربات مكثفة. ومن أبرز الفوائد:
- تعزيز القدرة على تنفيذ ضربات دقيقة وعميقة في أراضي العدو.
- تقليل المخاطر على الطيارين بفضل التخفي والتكامل بين الطائرات.
- دعم العمليات الجوية المتزامنة عبر مسارح متعددة.
- الحفاظ على التفوق في مواجهة الدفاعات الجوية المتقدمة والصواريخ بعيدة المدى.
توسعة الأسطول الجوي الإسرائيلي
يتألف الأسطول الحالي لسلاح الجو الإسرائيلي من حوالي 316 طائرة مقاتلة، تشمل إف-15، إف-16، وإف-35. ومع إضافة السربين الجديدين، من المتوقع إدخال 36 إلى 50 طائرة إضافية، مما يعزز القدرة على:
- تنفيذ طلعات متزامنة لدعم العمليات الجوية لفترات طويلة.
- تعزيز التفوق الجوي في مواجهة تهديدات متعددة.
- تحسين قدرة الردع والاستجابة السريعة لأي تصعيد محتمل.
| النوع | العدد الحالي | العدد المتوقع بعد الإضافة | الملاحظات |
|---|---|---|---|
| إف-35 آي أدير | 45 | +18-25 | طائرة شبحية متعددة المهام |
| إف-15آي رعام | 25 | +18-25 | طائرة هجومية ثقيلة |
الأبعاد الاستراتيجية والمالية

- الصفقة جزء من خطة تحديث الجيش الإسرائيلي بقيمة 350 مليار شيكل (119 مليار دولار)، مع التركيز على التفوق الجوي والردع.
- تدعم الصناعات الدفاعية المحلية، من خلال أنظمة إلكترونيات الطيران والبرمجيات والصيانة، تعزيز الخبرة الوطنية.
- يتيح هذا الاستثمار إمكانية مواجهة سيناريوهات الصراع على جبهات متعددة، بما في ذلك الدفاعات الجوية المتقدمة والمنشآت المحصنة تحت الأرض.
يمكّن الجمع بين القدرة على البقاء، والمدى، والحمولة إسرائيل من الحفاظ على تفوقها العسكري النوعي في المنطقة، مع ضمان القدرة على تنفيذ عمليات سريعة وواسعة النطاق.
تؤكد صفقة شراء سربين جديدين من إف-35 وإف-15 على توجه إسرائيل الاستراتيجي نحو تحديث قواتها الجوية وتعزيز الردع الإقليمي. الجمع بين الطائرات الشبحية والهجومية الثقيلة يضمن قدرة متعددة الطبقات على تنفيذ الضربات، تحسين الصمود، والحفاظ على التفوق في سيناريوهات النزاع المعقدة. كما يعكس القرار استمرار التعاون الدفاعي مع الولايات المتحدة واستثمارًا طويل الأمد في قدرات التشغيل البيني والتقنيات المتقدمة.
