محتويات هذا المقال ☟
إسرائيل وأمريكا تبدآن الحرب ضد إيران بهجمات صاروخية دقيقة
ملخص المقال
تصاعدت المواجهة العسكرية في الشرق الأوسط بعد تقارير تشير إلى تنفيذ الولايات المتحدة ضربات بصواريخ توماهوك كروز. ضد أهداف داخل إيران، بالتوازي مع إعلان إسرائيل إطلاق عملية عسكرية مشتركة . تحت اسم “الأسد الزائر”. تعتمد الضربات على منصات بحرية متقدمة، في إطار استراتيجية تهدف إلى إضعاف القدرات الإيرانية تدريجيًا وسط توتر إقليمي متزايد.
تطورات خطيرة
أو,و,ثم,لأن,كما,حيث,لعل,قد

أو,و,ثم,لأن,كما,حيث,لعل,قد
تشهد الساحة الإقليمية تطورًا خطيرًا مع دخول الولايات المتحدة وإسرائيل مرحلة عمليات عسكرية مباشرة ضد إيران. تشير لقطات فيديو مفتوحة المصدر وتقارير محلية إلى استخدام صواريخ كروز بعيدة المدى لضرب أهداف داخل العمق الإيراني. في خطوة تعكس تحولا نوعيًا في قواعد الاشتباك.
في هذا التقرير نعرض تفاصيل الضربات الصاروخية، طبيعة الأسلحة المستخدمة، وأبعاد العملية العسكرية. المشتركة بين واشنطن وتل أبيب، مع تحليل استراتيجي مبسط يناسب المهتمين بالأخبار العسكرية.
ضربات صاروخية أمريكية بصواريخ توماهوك داخل إيران
تُظهر مقاطع فيديو متداولة على الإنترنت صواريخ تحلق على ارتفاع منخفض فوق عدة مناطق إيرانية،. حيث حددها مراقبون عسكريون على أنها صواريخ توماهوك كروز للهجوم البري التابعة للبحرية الأمريكية.
وبحسب التقارير المحلية، استهدفت الضربات:
تمهيدًا لذلك، تشير طبيعة التحليق المنخفض ومسار الصواريخ إلى نمط عمليات إطلاق بحري معروف في العقيدة الأمريكية.
-
منشآت مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني.
-
مبانٍ إدارية في طهران ومحيطها.
-
مواقع استراتيجية يُعتقد أنها ذات طابع عسكري أو لوجستي.
حتى لحظة إعداد هذا التقرير، لم تصدر السلطات الإيرانية تقييمًا رسميًا لحجم الأضرار.
دلالة استخدام منصات بحرية
أو,و,ثم,لأن,كما,حيث,لعل,قد

أو,و,ثم,لأن,كما,حيث,لعل,قد
يمثل ظهور دليل مرئي على استخدام منصات بحرية أول تأكيد علني يشير إلى اعتماد واشنطن .على غواصات ومدمرات صواريخ موجهة في الهجوم.
غالبًا ما تُطلق هذه الصواريخ من مدمرات فئة Arleigh Burke-class destroyer أو . من غواصات هجومية أمريكية. وتُعد هذه المنصات جزءًا أساسيًا من استراتيجية الضربات بعيدة المدى التي تتيح:
-
ضرب أهداف محصنة دون دخول المجال الجوي المعادي.
-
تقليل المخاطر على الطيارين والقوات.
-
الحفاظ على عنصر المفاجأة العملياتية.
وفقًا لموقع Naval Technology، يتميز صاروخ توماهوك بمدى يتجاوز 1,600 كيلومتر ودقة إصابة . عالية بفضل أنظمة الملاحة بالأقمار الصناعية وتتبع التضاريس.
كيف تعمل صواريخ توماهوك كروز؟
يصنف صاروخ توماهوك ضمن فئة الصواريخ الجوالة دون سرعة الصوت. يتحرك على ارتفاع منخفض جدًا لتفادي الرادارات، ويستخدم مزيجًا من:
-
نظام تحديد المواقع العالمي GPS.
-
أنظمة الملاحة بالقصور الذاتي.
-
تقنية مطابقة التضاريس.
وفقًا لموقع Missile Defense Advocacy Alliance، فإن هذه المنظومة تمنح الصاروخ قدرة على إصابة أهداف ثابتة بدقة متناهية، حتى في بيئات دفاع جوي معقدة.
من الناحية العملياتية، تعتمد البحرية الأمريكية على الضربات البحرية في المراحل الأولى من النزاعات. يتيح هذا الأسلوب للقادة فتح المجال أمام عمليات لاحقة مع تقليل الخسائر البشرية. على سبيل المثال، استخدمت الولايات المتحدة . هذا النمط في بداية حرب العراق عام 2003 لشل مراكز القيادة والسيطرة.
إسرائيل تعلن إطلاق عملية “الأسد الزائر”
أو,و,ثم,لأن,كما,حيث,لعل,قد

أو,و,ثم,لأن,كما,حيث,لعل,قد
في تطور متزامن، أعلن جيش الدفاع الإسرائيلي إطلاق عملية عسكرية مشتركة مع القوات الأمريكية . تحت اسم “الأسد الزائر”.
وجاء في البيان الرسمي:
“أطلق جيش الدفاع الإسرائيلي والقوات المسلحة الأمريكية عملية مشتركة واسعة النطاق لإضعاف. النظام الإيراني بشكل كامل وإزالة التهديدات الوجودية لإسرائيل بمرور الوقت”.
وأضاف البيان أن إيران “لم تتخلَّ عن خطتها لتدمير إسرائيل“، مشيرًا إلى استمرار دعم طهران. لقوات إقليمية وُصفت بأنها وكيلة.
كما أكد الجيش في رسالة منفصلة:
“لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها”.
أهداف العملية العسكرية المشتركة
قبل استعراض الأهداف، من المهم الإشارة إلى أن صياغة البيان تعكس استراتيجية مرحلية طويلة. الأمد وليست ضربة واحدة حاسمة.
وتشمل أهداف الحملة:
-
إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية تدريجيًا.
-
تقويض الدعم المقدم للقوى الحليفة لإيران في المنطقة.
-
تعزيز الردع الإسرائيلي في مواجهة ما تصفه بتهديدات وجودية.
هذا النهج يشير إلى احتمال استمرار العمليات لفترة ممتدة، مع ضربات متكررة وتكثيف للجاهزية الدفاعية في مختلف الجبهات.
السياق الاستراتيجي للتصعيد العسكري
أو,و,ثم,لأن,كما,حيث,لعل,قد

أو,و,ثم,لأن,كما,حيث,لعل,قد
يأتي هذا التصعيد في ظل مناخ إقليمي شديد التوتر، حيث تتداخل ملفات البرنامج النووي الإيراني. والوجود العسكري الأمريكي في المنطقة، والتوترات الإسرائيلية الإيرانية الممتدة منذ سنوات.
اللافت في التطورات الأخيرة هو الانتقال من حرب الظل والضربات المحدودة إلى عمليات ذات طابع علني . واسع النطاق. استخدام الصواريخ بعيدة المدى يعكس رغبة في فرض معادلة ردع جديدة دون الانخراط الفوري في حرب برية شاملة.
من الناحية العسكرية، يمثل توظيف القوة البحرية خيارًا مرنًا يسمح بإدارة التصعيد تدريجيًا. لكنه في الوقت. نفسه يحمل مخاطر توسع المواجهة إذا ردت إيران بضربات مباشرة أو عبر حلفائها الإقليميين.
تشير الضربات الصاروخية الأمريكية داخل إيران وإعلان إسرائيل عملية “الأسد الزائر” إلى مرحلة جديدة في الصراع الإقليمي. تعتمد واشنطن وتل أبيب على أسلحة دقيقة بعيدة المدى ومنصات بحرية متقدمة لإضعاف القدرات الإيرانية. دون الانخراط المباشر في المجال الجوي المعادي.
يبقى السؤال الأهم: هل ستبقى العمليات ضمن إطار الضربات المحدودة، أم تتجه المنطقة نحو مواجهة . أوسع؟ الأيام المقبلة ستكون حاسمة في رسم ملامح المشهد العسكري في الشرق الأوسط.
أو,و,ثم,لأن,كما,حيث,لعل,قد
الموقع العربي للدفاع والتسليح | Facebook
أو,و,ثم,لأن,كما,حيث,لعل,قد
