محتويات هذا المقال ☟
- 1 مشروع مدفعي جديد يعكس تغير عقيدة الناتو
- 2 ما الذي يميز نظام PIRANHA HMC 10×10 AGM؟
- 3 برج AGM.. قلب القوة النارية الجديدة
- 4 لماذا اختارت GDELS منصة PIRANHA 10×10؟
- 5 سرعة الحركة.. عنصر حاسم في الحرب الحديثة
- 6 مقارنة بين النظام الجديد وبعض مدافع الناتو
- 7 اهتمام متوقع من جيوش الناتو
- 8 كيف تغير الحرب في أوكرانيا مستقبل المدفعية؟
- 9 التعاون الصناعي الأوروبي يتوسع
شركتا GDELS وKNDS تطوران مدفع هاوتزر جديدًا للناتو بدمج PIRANHA وAGM 155mm
تواصل جيوش حلف الناتو تسريع برامج تحديث المدفعية في ظل التغيرات المتسارعة في طبيعة الحروب الحديثة، وخاصة بعد الدروس المستخلصة من الحرب في أوكرانيا. وفي هذا السياق، تعمل شركتا جنرال دايناميكس يوروبيان لاند سيستمز (GDELS) وKNDS الألمانية على تطوير مدفع هاوتزر ذاتي الدفع بعجلات يجمع بين مركبة PIRANHA HMC 10×10 المدرعة وبرج المدفعية الآلي AGM عيار 155 ملم.
ويهدف النظام الجديد إلى توفير مزيج متوازن من القوة النارية، والحماية، وسرعة الحركة، والأتمتة، علاوة على تعزيز قدرة قوات الناتو على تنفيذ ضربات دقيقة بعيدة المدى ضمن بيئات قتالية عالية الكثافة.
مشروع مدفعي جديد يعكس تغير عقيدة الناتو

تسعى دول الناتو حاليًا إلى امتلاك أنظمة مدفعية أكثر مرونة وقدرة على البقاء في ساحة المعركة. ولذلك، جاء مشروع GDELS وKNDS استجابة مباشرة للحاجة المتزايدة إلى منصات قادرة على تنفيذ عمليات “إطلاق النار والانسحاب” بسرعة كبيرة.
وفي الوقت نفسه، يوفر النظام الجديد قدرة عالية على المناورة مقارنة بالمدافع المجنزرة التقليدية، كما يمنح الطواقم حماية أفضل مقارنة بأنظمة المدفعية المحمولة على الشاحنات.
وفقًا لموقع Army Recognition، فإن أنظمة المدفعية ذات العجلات أصبحت أولوية رئيسية لجيوش الناتو بسبب سرعتها وقدرتها على الانتشار السريع.
ما الذي يميز نظام PIRANHA HMC 10×10 AGM؟
يجمع النظام الجديد بين منصة مدرعة ثقيلة ومدفعية آلية متطورة، وبالتالي يقدم حلًا متكاملًا للحروب الحديثة.
أبرز مواصفات النظام
| المواصفة | التفاصيل |
|---|---|
| نوع المدفع | 155 ملم / L52 |
| نوع المنصة | PIRANHA HMC 10×10 |
| نظام التلقيم | آلي بالكامل |
| مدى الاشتباك | أكثر من 40 كم |
| نمط الإطلاق | MRSI متعدد القذائف |
| زاوية الرمي | 360 درجة |
علاوة على ذلك، يستطيع النظام إطلاق ذخائر تقليدية وذخائر موجهة بدقة، بينما يمكن زيادة المدى باستخدام القذائف المعززة بالصواريخ.
برج AGM.. قلب القوة النارية الجديدة

يُعد برج المدفعية الآلية AGM من أكثر أنظمة المدفعية الأوروبية تطورًا. ولذلك، اختارته KNDS ليكون أساس المنصة الجديدة.
ويتميز البرج بعدة قدرات مهمة، من بينها:
- التلقيم الآلي الكامل.
- تقليل عدد أفراد الطاقم.
- تسريع دورة الاشتباك.
- تنفيذ ضربات متزامنة متعددة.
- دعم الذخائر الذكية بعيدة المدى.
كما يسمح نظام MRSI بإطلاق عدة قذائف بزوايا مختلفة لتصل إلى الهدف في اللحظة نفسها، وهو ما يزيد فعالية الضربات ضد المواقع المحصنة.
وفقًا لموقع KNDS الرسمي، فإن برج AGM صُمم لتقليل زمن الاستجابة وتحسين كثافة النيران في العمليات الحديثة.
لماذا اختارت GDELS منصة PIRANHA 10×10؟
طورت شركة GDELS مركبة PIRANHA HMC خصيصًا لدعم الحمولات الثقيلة التي تتجاوز قدرات المركبات التقليدية 8×8.
ومن ناحية أخرى، يمنح تصميم 10×10 عدة مزايا تشغيلية مهمة، أبرزها:
مزايا منصة PIRANHA HMC
- قدرة تحمل أعلى للأنظمة الثقيلة.
- ثبات أفضل أثناء إطلاق النار.
- مرونة أكبر في التضاريس الصعبة.
- إمكانية دمج ذخائر مستقبلية بعيدة المدى.
- دعم أنظمة إضافية مثل الحرب الإلكترونية أو القيادة والسيطرة.
بالإضافة إلى ذلك، يسمح الهيكل المدرع بحماية أفضل للطواقم في مواجهة تهديدات الطائرات المسيّرة والذخائر الدقيقة.
سرعة الحركة.. عنصر حاسم في الحرب الحديثة

أظهرت الحرب في أوكرانيا أن وحدات المدفعية أصبحت أهدافًا مباشرة للطائرات المسيّرة ورادارات مكافحة المدفعية. لذلك، باتت سرعة الحركة وإعادة التموضع عاملًا حاسمًا لبقاء المنظومات القتالية.
وفي هذا الإطار، يوفر نظام PIRANHA HMC 10×10 AGM قدرة عالية على:
- الانتشار السريع.
- تنفيذ الرمي والانسحاب.
- التحرك لمسافات طويلة على الطرق.
- تقليل البصمة اللوجستية.
وعلى عكس المدافع المجنزرة الثقيلة، لا يحتاج النظام إلى ناقلات استراتيجية خاصة في معظم الحالات، مما يخفض تكاليف التشغيل والصيانة على المدى الطويل.
مقارنة بين النظام الجديد وبعض مدافع الناتو
| النظام | نوع الحركة | الحماية | المدى | الأتمتة |
|---|---|---|---|---|
| PIRANHA AGM | 10×10 مدرع | مرتفعة | +40 كم | كاملة |
| CAESAR الفرنسي | شاحنة | متوسطة | +40 كم | جزئية |
| Archer السويدي | شاحنة مدرعة | مرتفعة | +50 كم | عالية |
| PzH 2000 الألماني | مجنزرة | مرتفعة جدًا | +40 كم | متقدمة |
| K9 Thunder | مجنزرة | مرتفعة | +40 كم | متقدمة |
وبالتالي، يبدو أن النظام الجديد يحتل موقعًا وسطًا بين المدافع الخفيفة ذات العجلات والمدافع المجنزرة الثقيلة.
اهتمام متوقع من جيوش الناتو
تبحث عدة دول أوروبية حاليًا عن حلول مدفعية حديثة تتوافق مع متطلبات الحرب الشبكية والتنقل السريع. ولهذا السبب، قد يحظى النظام الجديد باهتمام واسع داخل الناتو.
كما تستفيد المنصة من الانتشار العالمي لعائلة مركبات PIRANHA، وهو ما يمنح المشغلين مزايا مهمة، مثل:
- توحيد الصيانة.
- تبسيط التدريب.
- تقليل تكاليف الدعم.
- تسهيل الإمداد اللوجستي.
وفي المقابل، يساعد هذا التوحيد على تقليل الضغوط المالية المرتبطة ببرامج التحديث العسكري واسعة النطاق.
كيف تغير الحرب في أوكرانيا مستقبل المدفعية؟

أثبتت الحرب الأوكرانية أن المدفعية لا تزال “ملك المعركة”، لكن بأسلوب مختلف عن الحروب التقليدية السابقة.
فاليوم، تعتمد فعالية المدفعية على:
- سرعة اكتشاف الأهداف.
- دقة الضربات.
- الأتمتة الرقمية.
- القدرة على النجاة بعد الإطلاق.
- التكامل مع الطائرات المسيّرة.
ولذلك، تتجه جيوش الناتو بشكل متزايد نحو الأنظمة المدفعية الذكية ذات العجلات، لأنها توفر توازنًا أفضل بين الحماية والحركة والكلفة التشغيلية.
وفقًا لموقع Defense News، فإن الجيوش الغربية تركز حاليًا على أنظمة المدفعية القادرة على العمل ضمن بيئات قتالية مشبعة بالمسيّرات والاستهداف الرقمي.
التعاون الصناعي الأوروبي يتوسع
يعكس المشروع أيضًا تصاعد التعاون الدفاعي الأوروبي في مجال الأنظمة البرية. فمع ارتفاع الطلب العالمي على المدفعية، تسعى الحكومات الأوروبية إلى تعزيز الإنتاج المحلي وتسريع تطوير الأنظمة القابلة للتصدير.
ومن جهة أخرى، يمنح التعاون بين GDELS وKNDS قدرة أكبر على:
- زيادة الطاقة الإنتاجية.
- تسريع التسليم.
- دعم التصدير الدولي.
- تطوير نسخ مستقبلية أكثر تقدمًا.
كما قد يفتح هذا التعاون الباب أمام تطوير أنظمة قيادة وسيطرة أو ذخائر ذكية مرتبطة بالمنصة الجديدة خلال السنوات المقبلة.
يمثل مشروع PIRANHA HMC 10×10 AGM خطوة جديدة في تطور المدفعية الغربية الحديثة، حيث يجمع بين القوة النارية، والحماية، والأتمتة، وسرعة الحركة ضمن منصة واحدة متكاملة.
وفي ظل التحديات التي كشفتها الحرب في أوكرانيا، يبدو أن جيوش الناتو تتجه نحو أنظمة مدفعية أكثر قدرة على البقاء والمناورة، بدلًا من الاعتماد فقط على المدافع الثقيلة التقليدية. لذلك، قد يشكل النظام الجديد أحد أبرز مشاريع المدفعية الأوروبية خلال السنوات المقبلة، خاصة مع تزايد الطلب العالمي على حلول النيران الدقيقة بعيدة المدى.
أو, و , ثم, لان, كما, حيث, لعل, قد , بالتالي
أو, و , ثم, لان, كما, حيث, لعل, قد , بالتالي
أو, و , ثم, لان, كما, حيث, لعل, قد , بالتالي
