البنتاغون يوسع إنتاج صواريخ «ثاد» بصفقة جديدة مع L3Harris

البنتاغون يوسع إنتاج صواريخ «ثاد» بصفقة جديدة مع L3Harris

ملخص الخبر: منح البنتاغون شركة L3Harris Technologies عقدًا بقيمة تقارب 400 مليون دولار.  لإنتاج مكونات الدفع لصواريخ نظام Terminal High Altitude Area Defense (THAAD).و تأتي الصفقة في ظل استهلاك عملياتي مرتفع للصواريخ الاعتراضية.  وتزايد الطلب العالمي على قدرات الدفاع ضد الصواريخ الباليستية.


مقدمة تمهيدية

أو,و,ثم,لأن,كما,حيث,لعل,قد

البنتاغون يزسع إنتاج صواريخ «ثاد» بصفقة جديدة مع L3Harris
البنتاغون يوسع إنتاج صواريخ «ثاد» بصفقة جديدة مع L3Harris

أو,و,ثم,لأن,كما,حيث,لعل,قد

تتصاعد أهمية أنظمة الدفاع الصاروخي مع تنامي تهديدات الصواريخ الباليستية قصيرة ومتوسطة المدى. في هذا السياق، عززت وزارة الدفاع الأمريكية إنتاج صواريخ «ثاد» . عبر عقد جديد يركز على مكونات الدفع الحيوية، ما يعكس أولوية الحفاظ على الجاهزية وتعويض المخزون المستهلك.

الخطوة تأتي ضمن برنامج أوسع تقوده Missile Defense Agency لدعم نشر . وصيانة منظومة ثاد داخل الولايات المتحدة ولدى الحلفاء.


تفاصيل العقد والمكونات الرئيسية

يشمل العقد تصنيع:

  • محركات الدفع الصاروخية الصلبة.أو,و,ثم,لأن,كما,حيث,لعل,قد

  • أنظمة تحويل السوائل والتحكم في الاتجاه (LDACS).أو,و,ثم,لأن,كما,حيث,لعل,قد

تعد هذه المكونات أساسية في صواريخ ثاد الاعتراضية، حيث يتيح نظام LDACS مناورة.  دقيقة لمركبة التدمير الحركية خلال المرحلة النهائية قبل الاصطدام بالهدف.

مواقع الإنتاج

أو,و,ثم,لأن,كما,حيث,لعل,قد

البنتاغون يزسع إنتاج صواريخ «ثاد» بصفقة جديدة مع L3Harris
البنتاغون يوسع إنتاج صواريخ «ثاد» بصفقة جديدة مع L3Harris

أو,و,ثم,لأن,كما,حيث,لعل,قد

قبل استعراض الأهمية العملياتية، من المهم توضيح أن التصنيع سيجري في عدة مواقع داخل الولايات المتحدة:

  • هانتسفيل – ألاباما.

  • كامدن – أركنساس.أو,و,ثم,لأن,كما,حيث,لعل,قد

  • لوس أنجلوس – كاليفورنيا (لوحدات LDACS).أو,و,ثم,لأن,كما,حيث,لعل,قد

هذا التوزيع الصناعي يدعم القاعدة الدفاعية الأمريكية ويوفر مرونة في سلاسل الإمداد.


لماذا يزداد الطلب على صواريخ ثاد؟

صمم نظام ثاد لاعتراض الصواريخ الباليستية داخل وخارج الغلاف الجوي.  باستخدام تقنية “الاصطدام الحركي المباشر” دون رأس متفجر. هذه التقنية تعتمد على الطاقة الحركية لتدمير الهدف بدقة عالية.

بحسب تقرير لصحيفة The Wall Street Journal، أطلق الجيش الأمريكي أكثر من 150 . صاروخًا اعتراضيًا من ثاد خلال صراع إقليمي استمر 12 يومًا، وهو ما يمثل نحو ربع إجمالي ما اقتناه البنتاغون من هذه الصواريخ تاريخيًا.أو,و,ثم,لأن,كما,حيث,لعل,قد

كما أشار موقع The War Zone إلى أن وكالة الدفاع الصاروخي موّلت شراء 646 صاروخًا.  اعتراضيًا حتى السنة المالية 2026، دون احتساب المبيعات العسكرية الخارجية.

هذه الأرقام تفسر الحاجة الملحة لتعزيز الإنتاج وتعويض المخزون.


موقع «ثاد» ضمن منظومة الدفاع متعددة الطبقات

أو,و,ثم,لأن,كما,حيث,لعل,قد

البنتاغون يزسع إنتاج صواريخ «ثاد» بصفقة جديدة مع L3Harris
البنتاغون يوسع إنتاج صواريخ «ثاد» بصفقة جديدة مع L3Harris

أو,و,ثم,لأن,كما,حيث,لعل,قد

يشكل ثاد طبقة دفاعية عليا ضمن شبكة متكاملة تشمل:

  • نظام MIM-104 Patriot (باتريوت) للمدى المتوسط.

  • نظام Aegis Combat System (إيجيس) البحري.أو,و,ثم,لأن,كما,حيث,لعل,قد

يوفر ثاد ميزة الاعتراض على ارتفاعات عالية، ما يمنح فرصة ثانية للتعامل مع التهديدات . إذا فشلت طبقات أخرى. كما يتميز بقدرته على الانتشار السريع لحماية القواعد العسكرية والبنية التحتية الحيوية.


دلالات استراتيجية

يعكس العقد ثلاثة اتجاهات رئيسية:

  1. ارتفاع وتيرة استهلاك الصواريخ الاعتراضية في العمليات الفعلية.

  2. استمرار الاعتماد على الدفاع الصاروخي كأداة ردع رئيسية.أو,و,ثم,لأن,كما,حيث,لعل,قد

  3. تعزيز الاستثمار في القاعدة الصناعية الدفاعية الأمريكية لضمان الاستدامة طويلة المدى.

عمليًا، لا يقتصر التحدي على امتلاك النظام، بل على القدرة على تعويض المخزون بسرعة عند استخدامه بكثافة. لذلك يمثل توسيع الإنتاج عنصرًا حاسمًا في الحفاظ على المصداقية الردعية.

تؤكد صفقة الـ400 مليون دولار مع L3Harris أن صواريخ «ثاد» تبقى حجر زاوية في استراتيجية.  الدفاع الصاروخي الأمريكية. في ظل بيئة أمنية تتسم بعدم الاستقرار وتنامي التهديدات الباليستية، يظل الاستثمار في الإنتاج والاستدامة الصناعية عاملاً حاسمًا لضمان الجاهزية العملياتية وحماية الحلفاء.

أو,و,ثم,لأن,كما,حيث,لعل,قد

الموقع العربي للدفاع والتسليح | Facebook

أو,و,ثم,لأن,كما,حيث,لعل,قد