محتويات هذا المقال ☟
- 1 توجيهات البنتاغون واستعدادات أولية
- 2 حاملة الطائرات المرجحة للنشر
- 3 تعزيز الوجود البحري الأمريكي القائم
- 4 القدرات القتالية لمجموعة أبراهام لينكولن
- 5 حوادث ميدانية تزيد التوتر
- 6 جدول مقارنة: الانتشار البحري الأمريكي قبل وبعد التعزيز
- 7 خلفية الضربات الأمريكية السابقة
- 8 الدبلوماسية تسير بالتوازي مع التصعيد
- 9
أمريكا تستعد لنشر حاملة طائرات ثانية بالشرق الأوسط والهدف إيران
أصدر البنتاغون تعليمات لمجموعة حاملات الطائرات الأمريكية الثانية بالاستعداد لاحتمال نشرها في الشرق الأوسط، في وقت يراجع فيه البيت الأبيض الخيارات العسكرية تجاه إيران. ويأتي هذا التحرك في ظل مفاوضات نووية حساسة، وتصاعد الاحتكاكات العسكرية في الخليج وبحر العرب، دون صدور تفويض نهائي حتى الآن.
توجيهات البنتاغون واستعدادات أولية

في 11 فبراير 2026، أفادت صحيفة وول ستريت جورنال بأن وزارة الدفاع الأمريكية وجّهت مجموعة حاملات طائرات ثانية للاستعداد لانتشار محتمل في الشرق الأوسط، بالتوازي مع تقييم الرئيس دونالد ترامب لخيارات عسكرية ضد إيران. وأكد مسؤولون أمريكيون أن قرار النشر قد يُتخذ خلال ساعات، مع الإشارة إلى أن الخطط ما زالت قابلة للتغيير.
بحسب الصحيفة، فإن الهدف من هذه الاستعدادات هو تعزيز الردع العسكري في حال انهيار المسار الدبلوماسي، وليس بالضرورة الشروع الفوري في عمل عسكري.
وبحسب موقع The Wall Street Journal فإن هذا التحرك يعد رسالة ضغط مزدوجة تجمع بين الاستعداد العسكري واستمرار التفاوض.
حاملة الطائرات المرجحة للنشر
السفينة الأرجح للانتشار هي حاملة الطائرات الأمريكية يو إس إس جورج إتش دبليو بوش (CVN 77)، وهي من فئة نيميتز، وتُجري حاليًا تدريبات قبالة سواحل ولاية فرجينيا.
قبل استعراض تفاصيل الرحلة المحتملة، تجدر الإشارة إلى أن الجاهزية السريعة لا تعني وصولًا فوريًا إلى مسرح العمليات.
نقاط أساسية حول جاهزية الحاملة:
-
قادرة على الإبحار خلال نحو أسبوعين من الساحل الشرقي.
-
يتطلب الوصول عبور المحيط الأطلسي والبحر المتوسط.
-
المرور عبر قناة السويس.
-
الوصول المتوقع لا يتجاوز منتصف مارس 2026.
امتنعت البحرية الأمريكية عن التعليق على تحركات محددة لأسباب تتعلق بالأمن العملياتي.
تعزيز الوجود البحري الأمريكي القائم
أو,و,ثم,لأن,كما,حيث,لعل,قد

أو,و,ثم,لأن,كما,حيث,لعل,قد
في حال الموافقة على النشر، ستنضم الحاملة الثانية إلى يو إس إس أبراهام لينكولن (CVN 72)، العاملة في منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية منذ 26 يناير 2026. ويُعد هذا الانتشار أول وجود لمجموعتين ضاربتين لحاملات الطائرات في المنطقة منذ قرابة عام.
دخلت حاملة الطائرات أبراهام لينكولن الشرق الأوسط بعد مغادرتها سان دييغو في نوفمبر 2025، وعملت سابقًا في بحر الصين الجنوبي.
القدرات القتالية لمجموعة أبراهام لينكولن
تعمل الحاملة مع الجناح الجوي التاسع، الذي يوفر مزيجًا متقدمًا من القدرات الجوية.
وقبل سرد التشكيل، من المهم التأكيد على أن هذا التنوع يمنح الولايات المتحدة تفوقًا جويًا وبحريًا متكاملًا.
يضم الجناح الجوي:
-
مقاتلات الشبح F-35C Lightning II.
-
مقاتلات F/A-18E وF/A-18F Super Hornet.
-
طائرات الحرب الإلكترونية EA-18G Growler.
-
طائرات الإنذار المبكر E-2D Hawkeye.
-
مروحيات MH-60R وMH-60S.
وترافق المجموعة مدمرات صواريخ موجهة من فئة Arleigh Burke مزودة بأنظمة Aegis وصواريخ Tomahawk.
حوادث ميدانية تزيد التوتر
أو,و,ثم,لأن,كما,حيث,لعل,قد

أو,و,ثم,لأن,كما,حيث,لعل,قد
شهدت الأيام الأخيرة تصعيدًا ميدانيًا مباشرًا:
-
في 3 فبراير 2026، أسقطت مقاتلة F-35C طائرة إيرانية مسيرة من طراز شاهد-139 قرب حاملة أبراهام لينكولن في بحر العرب.
-
في اليوم نفسه، حاولت زوارق تابعة للحرس الثوري وطائرة مسيرة إيرانية اعتراض ناقلة نفط ترفع العلم الأمريكي في مضيق هرمز.
-
في 5 فبراير، أعلنت إيران الاستيلاء على ناقلتي نفط أجنبيتين قرب جزيرة فارسي.
أكدت القيادة المركزية الأمريكية أن هذه الحوادث لم تسفر عن إصابات، لكنها رفعت مستوى الجاهزية.
جدول مقارنة: الانتشار البحري الأمريكي قبل وبعد التعزيز
| العنصر | قبل يناير 2026 | بعد التعزيز المحتمل |
|---|---|---|
| حاملات الطائرات | لا يوجد | حاملة واحدة أو اثنتان |
| المدمرات | وجود محدود | انتشار واسع |
| الدفاع الصاروخي | جزئي | باتريوت + ثاد |
| القوة الجوية | دوريات | F-15E وF-35 إضافية |
خلفية الضربات الأمريكية السابقة
أو,و,ثم,لأن,كما,حيث,لعل,قد

أو,و,ثم,لأن,كما,حيث,لعل,قد
يأتي هذا الحشد بعد الضربات الأمريكية في 22 يونيو 2025 على منشآت نووية إيرانية في فوردو وناتانز وأصفهان ضمن عملية مطرقة منتصف الليل. شارك في العملية 4000 فرد و125 طائرة، واستخدمت قنابل GBU-57 وصواريخ توماهوك.
وبحسب موقع Defense News فإن تلك الضربات شكّلت نقطة تحول في قواعد الاشتباك بين واشنطن وطهران.
الدبلوماسية تسير بالتوازي مع التصعيد
رغم الاستعدادات العسكرية، استمر المسار الدبلوماسي. ففي 6 فبراير 2026، عُقدت محادثات غير مباشرة في مسقط بوساطة عُمانية. طالبت واشنطن بتقليص التخصيب النووي وتسليم اليورانيوم المخصب، بينما رفضت إيران التفاوض حول برنامجها الصاروخي.
“نُفضّل اتفاقًا تفاوضيًا، لكن جميع الخيارات تبقى مطروحة.”
تصريح منسوب للرئيس دونالد ترامب
يعكس استعداد الولايات المتحدة لنشر حاملة طائرات ثانية في الشرق الأوسط استراتيجية ضغط محسوبة تجمع بين الردع العسكري والدبلوماسية. فبينما لم يصدر تفويض نهائي بعد، يظل خيار التصعيد قائمًا في حال فشل المفاوضات مع إيران، ما يجعل الأسابيع المقبلة حاسمة في تحديد مسار الأزمة.
أو,و,ثم,لأن,كما,حيث,لعل,قد
الموقع العربي للدفاع والتسليح | Facebook
أو,و,ثم,لأن,كما,حيث,لعل,قد
