“عصبة الثائرين”تنظيم جديد يخوض حرب إيران بالوكالة في العراق

تبنى تنظيم جديد يدعى “عصبة الثائرين“، الهجمات الأخيرة على معسكر التاجي في العراق الذي يضم قوات للتحالف الدولي وأوقع قتلى وجرحى أمريكيين .

وفي إضاءة على هذا التنظبم الجديد وعلى الجهة التي تقف خلفه نشر موقع صحيفة ”كيهان. لندن“ مقالا تحدث فيه عن هذا التنظيم الجديد وأهدافه .

سياسة جديدة للحرس الثوري

 


بحسب الصحيفة فإن الحرس الثوري الإيراني وبعد انتكاسته الأخيرة المتمثلة في إسقاط الطائرة الأوكرانية المدنية ،يعمل على سياسة جديدة في العراق .

وأكدت الصحيفة أن عمليات انتقام النظام الإيراني لاغتيال سليماني إعتمدت على استهداف القواعد العسكرية المتواجدة في العراق، بعمليات قصف صاروخي بدأت بالقصف الصاروخي الذي نفذه الحرس الثوري ضد قاعدة ”عين الأسد“، خلال الأيام الأولى عقب اغتيال سليماني.

حرب إيرانية بالوكالة

 

وتستمر العمليات حاليا ضد التواجد الأمريكي بالعراق عن طريق البدلاء ،فإيران تسعى لعدم المواجهة المباشرة مع أمريكا لذلك لا بد من وكيل يقوم بالمهمة
و ما تعرضت له عدة قواعد أمريكية، فضلًا عن استهداف المنطقة الخضراء التي تضم سفارات ومقار دبلوماسية كان العنوان الأبرز للمهام الجديدة للمليشيات التابعة لإيران في العراق .

وكشفت تقارير إخبارية، من ضمنها وسائل إعلام إيرانية رسمية، في وقت سابق عن زيارات سرية قام بها خليفة قاسم سليماني “قاآني” إلى سوريا والعراق؛.

وكانت مهمة تلك الزيارات الإشراف على الوضع الميداني للجماعات المسلحة التي تتبع للحرس الثوري في المنطقة، وتمثل أذرع النظام لما يعرف بـ ”حرب الوكالة“.

عصبة الثائرين

جاء تبني تنظيم جديد يسمى عصبة الثائرين الهجوم الأخير الذي تعرضت له قاعدة التاجي في العراق، ليدشن مرحلة جديدة من الصراع الإيراني الأمريكي في العراق .

ويرى المراقبون في ذلك خطوة جديدة وبداية لصراع طويل بين إيران وأمريكا ،قد يدفع العراق ثمنه .

وبالعودة لتقرير صحيفة ”كيهان. لندن“ فقد أوضح التقرير أن تأسيس جماعة ”عصبة الثائرين“ وتبنيها استهداف قاعدة التاجي يعني أن إيران تقوم بتحركات جديدة ضد الولايات المتحدة في العراق، وأوكلت هذه المهام لقوى مرتزقة جديدة ضمن جماعات الحرب بالوكالة التي تستعين بها طهران.

إصابات دقيقة وأسلحة نوعية

بالتدقيق بالهجومين الأخيرين على معسكر التاجي نجد أن الإصابات كانت مباشرة والقصف وقع داخل المعسكر على عكس هجمات سابقة لجماعات أخرى أصابت محيط المعسكر .

وهذا يدل على أن الجماعة التي استهدفت المعسكر كانت تمتلك أسلحة متطورة والقصف جاء بناءا على حسابات دقيقة وخبرة عالية ،وأن تحقق تلك الجماعة “عصبة الثائرين “إصابات مؤكدة رغم حداثة تنظيمها يوحي بيد خبيرة تقف خلفها حتما .