قاذفات القنابل الاستراتيجية الأمريكية من دون قذائف نووية حرارية

بواسطة Hanan

لم تعد قاذفات القنابل الامريكية الاستراتيجية B-52H Stratofortress، تحمل القنابل النووية الحرارية B61-7 و B83-1، وسوف تحمل فقط صواريخ جو-أرض المجنحة AGM-86B .

وتفيد The Drive، بالقول سوف تحمل القنابل النووية الحرارية B61-7 و1 B83-طائرات الشبح الاستراتيجية В-2A Spirit .

ووفقا للمجلة، يفسر هذا القرار بأن البنتاغون كان منذ خمسينيات القرن الماضي قلقا بشأن إمكانيات طائرات B-52H Stratofortress الاستراتيجية، عند دخولها منطقة الدفاعات الجوية للعدو المحتمل، لذلك استخدمت تقنية التحليق المنخفض ومن ثم إطلاق الصواريخ.

وتشير The Drive، إلى أن طائرات B-52H Stratofortress ستبقى في الخدمة على أقل تقدير إلى عام 2050 ، ومستقبلا قد تحمل صواريخ أسرع من الصوت. وقد أقلعت لأول مرة في يونيو 2019 من قاعدة أدوارد الجوية بولاية كاليفورنيا، وهي تحمل صاروخ ANG-183A الباليستي الفرط  صوتي.

B-52 Stratofortress

هي قاذفة قنابل استراتيجية بعيدة المدى ذات ثماني محركات. تستخدم هذه القاذفة في سلاح الجو الأمريكي منذ العام 1954، وقد حلت هذه القاذفة محل القاذفتين كونفير بي-36 و بي-47. بُنيت في فترةالحرب الباردة حيث كان الردع النووي مطلوباً، وتمتلك هذه القاذفة القدرة على حمل وإلقاء 32,000 كيلوغرام (70,000 رطل) من القنابل.

دخلت هذه الطائرة الخدمة في القوات الجوية الأمريكيةسنة 1955، وكانت هذه القاذفات تحت إمرة قيادة الطيران الإستراتيجية حتى إلغاء هذه القيادة سنة 1992 لتصبح منضوية تحت إمرة قيادة القتال الجوي، وفي سنة 2010تم تحويل كل القاذفات من هذا النوع لتصبح تحت قيادة القصف الشامل في سلاح الجو الأمريكي.

الأداء العالي لهذه الطائرات في السرعات تحت الصوتية وتكلفة صيانتها المعتدلة أدت لبقاء هذه الطائرة في الخدمة حتى بعد ظهور طائرات أخرى مثل قاذفة نورث أمريكان إكس بي-70 والتي تفوق سرعتها عن 3 ماخ، والقاذفة الإستراتيجية ذات الأجنحة المتحركة روكويل بي-1 لانسر وقاذفة نورثروب بي 2 سبيرت الشبحية التي لا يكتشفها الرادار. احتفلت هذه الطائرة بمرور 50 سنة على دخولها الخدمة سنة 2005، وبعد تحديث أسطول الطائرات الذي تم بين سنتي 2013و2015 يتوقع بقاؤها في الخدمة إلى غاية أربعينيات القرن الحادي والعشرين.

خصائص الطائرة

تشترك القاذفة بي-52 في العديد من الخصائص مع القاذفة B47، حيث أن للطائرتين نفس نمط التصميم. كما اشتركت الطائرتان في العديد من الخصائص المتعلقة بالكابينة بما في ذلك نظام خروج الطوارئ.[36] عانت الطائرة من مشاكل في البدن لدى طيرانها على علو منخفض الأمر الذي أدى إلى إصلاحات مكلفة لعلاج هذه المشاكل وإطالة عمر الطائرة.

في سنة 2006 كانت بي-52 أول الطائرات الحربية الأمريكية التي استخدمت وقودا بديلا عوض الوقود الاحفوري للطيران.

نظم الملاحة

واجهت الطائرة العديد من المشاكل في نظام الملاحة. عدلت هذه المشاكل سنة 1964 بعد تطوير حاسوب القاذفة من طراز AN/ASQ-38. أضيف حاسوب لتحديد الأعطال في أغلب الطائرات بحلول 1965، وتم تطوير الامكانيات الاليكترونية للطائرة سنة 1971 و1973.

و لتحسين أداء الطائرة فقد زودت بنظام AN/ASQ-151 للمشاهدة المحسنة اليكترونيا الذي يتكون من كاميرات بالأشعة تحت الحمراء بين سنتي 1972 و1976. تمت إضافة نظام الملاحة عبر الأقمرا الصناعية في ثمانينيات القرن العشرين.[39] وتم تحديث حاسب الطائرة الآلي لجهاز IBM AP-101 الذي استخدم في طائرة B1 لانسر ومكوك الفضاء.

تم تركيب جهاز LITENING للتصويب سنة 2007 مما حسن قدرات التصويب في الطائرة في كافة الأحوال الجوية للعديد من الأسلحة وذلك لاستخدام هذا الجهاز اشعة الليزر وعدسة أشعة تحت حمراء فائقة الوضوح علاوة على كاميرا دقيقة لتصوير الهدف. ركب هذا الجهاز أيضا على طائرات مختلفة مثل إف/إيه-18 هورنت، إف-16، وطائرة إيه في-8 بي هارير الثانية.

التسليح

تحمل القاذفة 20 صاروخ نووي من نوع إيه جي إم-69 قصيرة المدى لطرازي جي وإتش من الطائرة ابتداء من 1971 ،ولتحسين قدرات الطائرة الهجوميةأضيفت لها قابلية اطلاق صواريخ كروز.

بعد تجربة صواريخ إيه جي إم-86 التي اقترحتها القوات الجويةوصواريخ بي جي إم-109 توماهوك التي اقترحتها القوات البحرية الأمريكية. تم اختيار صواريخ إيه جي إم-86بي لتسليح هذه الطائرة (وتسليح طائرة B1 لانسر).

تم تعديل 194 طائرة لتحمل هذه الصواريخ بعدد 12 صاروخاً تحت الجناح، كما عدلت 82 طائرة من الطراز “إتش” تعديلا إضافيا يسمح بحمل 12 صاروخاً في قاذفة متحركة داخلية. ولتتطابق هذه الطائرات مع معاهدة SALT II تم تعليم الطائرات من طراز “جي” بجذر جناح مميز، بينما لم يتم تعليم أي طائرة من طراز “إتش” لأنها كلها كانت مجهزة بهذه القدرات.

طور صاروخ كروز إيه جي إم-129 إيه سي إم المزود بتقنية التخفي من الرادار سنة 1990، ورغم أن هذا الصاروخ صمم ليحل مكان “إيه جي إم-86″، الا ان الكلفة العالية ونهاية الحرب الباردة أدتا لايقاف انتاجه بعد 450 صاروخ. وبخلاف “إيه جي إم-86” لم تصمم أيه صواريخ برؤوس تقليدية منه.

الطرازات

XB52: طائرتان تجريبية بمعدات وأجهزة بسيطة. استخدمت لتجربة الطائرة قبل الصنع.

YB52: طائرة واحدة لما قبل الإنتاج بمعدات عسكرية.

B52A: أولى طائرات الإنتاج. صنع منها 3 نسخ واستخدمت من قبل بوينغ لتجارب الطيران.

B52B: أولى الطائرات دخولا للخدمة، صنعت 50 نسخة من هذا الطراز.

NB52B: طائرة معدلة لإطلاق طائرة تجريبية. أعيرت هذه الطائرة لناسا التي استمرت في تشغيلها حتى سنة2004 لتكون أطول طائرات التي دخلت الخدمة B52 عمرا.

B52C: تعديل على طائرة B52B أتاح إطالة المدى

B52D: قاذفة طويلة المدى تم إستخدامها بكثرة في حرب فيتنام.

B52E: قاذفة طويلة المدى بمعدات ملاحة وتصويب متطورة.

B52F: قاذفة زودت بمحركات J57-P-43W لزيادة المدى وأداء الطائرة.

B52G: قاذفة قنابل استراتيجية صممت لتكون محطة قتالية متكاملة. صنع منها 193 نسخة ودمر أغلبها نتيجة لمعاهدة الحد من الأسلحة الإستراتيجية.

B52H: آخر القاذفات التي تم صناعتها، تحتوى على محركات تيربوفان ومعدات ملاحة وتصويب متطورة، كما أن هذا الطراز هو الطراز الوحيد الذي لا يزال في الخدمة.

اخبار قد تهمك

اترك تعليقا