الصين تزود طائراتها بسلاح ليزري جديد

بواسطة Hanan

ذكرت تقارير إعلامية أنه سيتم تزويد مقاتلات الجيل الخامس الصينية بسلاح جديد.

ويشار إلى أن السلاح الجديد المزمع تزويد طائرات “جي-20” به في الأعوام القليلة المقبلة هو سلاح الليزر. وأفادت صحيفة “غلوبال تايمز” الصينية أن جيش التحرير الشعبي الصيني أعلن عن طرح المناقصة لإنشاء سلاح الليزر للطائرات.

وبحسب الصحيفة فإن سلاح الليزر المزمع إنشاؤه سيخصص لاعتراض الطائرات المعادية وتدمير صواريخ جو – جو.

وهناك مَن يتوقع وفقا لـ”بزنس إنسايدر” أن يُستخدم سلاح الليزر الجوي الصيني المُنتظَر لتدمير الأهداف الأرضية.

وتجدر الإشارة إلى أن تسليح الطائرة المقاتلة بالليزر أمر صعب لأن المقاتلة تطير بسرعة عالية وتقوم بالحركات أثناء الطيران. وقد بدأت الولايات المتحدة الأمريكية تعمل على إنشاء سلاح كهذا منذ وقت طويل، ولكنها لم تحقق هدفها بعد.

طائرات “جي-20

مقاتلة شبح صينية مزدوجة المحركات من فئةالجيل الخامس.من صناعة شركة شنقدو لصناعة الطائرات ومركزها مدينة تشنغدو لصالح القوات الجوية الصينية، واختبرت المقاتلة جيه-20 أول مرة يوم 11 يناير 2011 إبان زيارة وزير الدفاع الأمريكي إلى الصين حيث تمكنت من المكوث بالجو لمدة 18 دقيقة، ما دفع الوزير الأمريكيروبرت غيتس إلى التحذير من أن المقاتلة الصينية قد تهددالوجود العسكري الأمريكي في المحيط الهادي لكنه لا يجزم بتحول الصين إلى منافس عسكري.

مميزات

وفق تقرير أسترالي فإن المقاتلة جي-20 تتمتع بعدد من المميزات منها ما استنتجت بعد معاينة الأنموذج:

-تزود بالوقود في الجو.

-تقنية التخفي.

-سرعات فوق صوتية مستدامة دون الحاجة إلى حراقات لاحقة.

-بدن الطائرة مناسب للتخفي أكثر من المقاتلة الروسيةت-50 وحتى الأمريكية إف-35 ومشابه للمقاتلة ف-22.

عيوب

ذكرت تقرير أعدته صحيفة تيليغراف البريطانية أنه ورغم التطور الصيني المباغت إلا أن أجهزة الكهروطيرانالصينية والمستعملة في المقاتلة لا تزال متأخرة بجيل عن نظيرتها الأمريكية والروسية والأوروبية .

وأن تصميم الطائرة يعود إلى 25 سنة مضت وأن الصين لم تردم سوى جزء يسيرا من الفجوة التقنية بينها وبين رواد العالم.

أسلحة ليزر

أسلحة الليزر هي أسلحة تستخدم أشعة الليزر بدلًا منالذخيرة العادية لإصابة الاهداف الانعكاسية.

وتُستخدم لإصابة أهداف طينية وتم اقتراح استخدامها في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية الخامسية الحديثة التي أقيمت عام 2012 وذلك بعد أن حققت نجاحًا تجريبيًا فيالألعاب الأولمبية الصيفية للشباب 2010 التي أُقيمت فيسنغفورة، واستخدام تلك الأسلحة يفتح المجال واسعًا لرياضات الرماية بسبب مستوي الآمان المرتفع لها.

وشبه الخبراء شعاع الليزرالذي يقطع الطائرات بدون طيار مثلما يقطع السكين الحاد الزبدة ، قبل أن يحولها إلى كتلة من اللهب .

لافتين الى أن شعاع الليزر الحالي يحتاج إلى تطوير لأن المنظومة الحالية لا زالت غير قادرة على صد الصواريخ والطائرات الحربية المقاتلة، كما أن الطقس العاصف يضعف دقة التصويب الإشعاعي وفعاليته.

ونوَّه الخبراء بأن تكلفة تطوير منظومة الليزر الجديدة لم تتجاوز 40 مليون دولار، مما يشير إلى أنها ستعمل على خفض النفقات الباهظة للتصنيع العسكري.. وتبلغ تكلفة عملية إطلاق صاروخ واحد (جو- جو) قصير المدى حوالي نصف مليون دولار بينما يكلف إطلاق شعاع واحد من الليزر المركز حوالي دولار واحد.

اخبار قد تهمك

اترك تعليقا