ألمانيا تجرب نظام لحماية المطارات من طائرات الدرون

بواسطة nooreddin

 

كثيرا ما تسببت الطائرات المسيرة (الدرونز) في اضطراب حركة الطيران في المطارات الألمانية. ويبدأ مطار هامبورغ في تطبيق مشروع للحماية من تلك الطائرات تشارك فيه أيضا جامعة هلموت شميدت والشرطة الاتحادية وشركة طيران لوفتهانزا.

Symbolbild London Drohne und Flugverkehr (picture-alliance/AP Photo/J. Stillwell)

أعلنت وزارة النقل الألمانية في  ديسمبر 2019 عن مشروع لتطوير نظام دفاعي لتحسين حماية المطارات من هجمات الطائرات المسيرة (الدرونز). وأشارت الوزارة إلى أنه ستتم تجربة النظام الجديد في مطار هامبورغ لمعرفة مدى إمكانية رصد الطائرات المسيرة وتحديدها واعتراضها إذا لزم الأمر دون أن يؤثر ذلك على انتظام حركة الطيران من وإلى المطار.

Sankt Martin Flughafen Princess Juliana International Airport

يطلق على النظام الجديد اسم “فالكه” (الصقر). وقد حصل على دعم من وزارة النقل بقيمة 2.1 مليون يورو (2.3 مليون دولار).

وقال أندرياس شوير وزير النقل الألماني في تصريحات لمجموعة فونكه ميديا غروب إن النظام الجديد سيوفر حماية فعالة للمطارات من الأنشطة غير المشروعة للطائرات المسيرة. وأشارت وزارة النقل إلى أنه إلى جانب مطار هامبورغ، ستشارك جامعة هلموت شميدت في هامبورغ والشرطة الاتحادية وشركة طيران لوفتهانزا في المشروع.

ووفقا لمجموعة فونكه ميديا غروب، فإنه تم رصد 158 حالة تسببت فيها الطائرات المسيرة في اضطراب حركة الطيران في ألمانيا خلال العام الماضي. وسجل النصف الأول من العام الحالي 70 حالة.

الدرون… سلاح «الجيل الثالث» في الحروب

أصبحت طائرات من دون طيار أو ما تسمى «درون» (unmanned vehicles)، الثورة الثالثة في الحروب للقرن الحالي، لتكون الطائرات الموجهة أو المبرمجة مسبقاً للطيران من دون طيار التي تختلف عادة أحجامها باختلاف استخداماتها، كالتصوير وحمل القذائف وأغراض المراقبة والهجوم، إضافة إلى استخداماتها في مكافحة الحريق ومراقبة خطوط الأنابيب أهم الأسلحة المستخدمة في الحروب الحديثة.

وفي لمحة تاريخية نجد أن أول التجارب العملية لهذه الطائرة كانت في إنجلترا سنة 1917، وقد تم تطوير هذه الطائرة من دون طيار سنة 1924.

وكان أول استخدام لها عملياً في حرب فيتنام، ومن ثم تم استخدام الطائرات دون طيار في حرب أكتوبر (تشرين الأول) 1973. ولكن لم تحقق النتيجة المطلوبة فيها لضعف الإمكانات في ذلك الوقت ووجود حائط الصواريخ المصري، لتكون أول مشاركة فعالة لها في معركة سهل البقاع بين سوريا وإسرائيل ونتج عنها إسقاط 28 طائرة سورية دون خسارة أي طائرة إسرائيلية.

اخبار قد تهمك

اترك تعليقا