الاخبار العالميةالشرق الاوسط

قوات خاصة تركية تتقدم بشرق الفرات وموقف إيراني وأميركي لافت..فيديو

أعلنت وزارة الدفاع التركية، فجر الخميس، أن قوات خاصة “كوماندوز” تواصل تقدمها بمنطقة شرق الفرات، شمال سوريا، فيما أفادت وكالة “الأناضول” أن الهدوء يسود مدينة تل أبيض بعد قصف مدفعي لأهداف الوحدات الكردية.

ونشرت الوزارة مشاهد ليلية لعمليات وحدات من القوات الخاصة، التي تأتي في إطار عملية “نبع السلام”، دون تحديد المنطقة التي تتوغل فيها.

وفي تل أبيض، التابعة لمحافظة الرقة، ساد الهدوء صباح الخميس، بعد قصف المدفعية والدبابات التركية لمواقع الوحدات الكردية بالمدينة ومحيطها، مساء الأربعاء.

وأفادت الأناضول أن القصف بدأ مساء أمس مع انطلاق العملية العسكرية واستمر حتى منتصف الليل، قبل أن تنخفض وتيرته في الساعات اللاحقة.

وأضافت أن وحدات من الجيش التركي عبرت الحدود من عدة محاور نحو تل أبيض طوال ليلة أمس.

وأشارت إلى أنه مع الساعات الأولى من صباح الخميس فإن هدوءا ساد بالمدينة ومحيطها، ولم تسمع أي أصوات لاشتباكات فيها.

ولفت إلى أن عناصر الوحدات الكردية أخلوا مواقعهم القريبة من الحدود مع الساعات الأولى من صباح الخميس.

وفي وقت سابق الأربعاء، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إطلاق جيش بلاده، بالتعاون مع الجيش الوطني السوري، عملية “نبع السلام” في منطقة شرق نهر الفرات شمالي سوريا، لإنهاء سيطرة الوحدات الكردية عليها، وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم.

وسائل إعلام إيرانية تهاجم عملية “نبع السلام” التركية بسوريا

 

وفي السياق نفسه هاجمت وسائل إعلام إيرانية ومسؤولين إيرانيين وصناع قرار في طهران، عملية “نبع السلام” التي تخوضها تركيا، بمشاركة الجيش الوطني السوري، ضد الوحدات الكردية المسلحة بسوريا.

ووصفت صحيفة “فرهيختجان” الإيرانية الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالسلطان الإرهابي، على صفحتها الأولى، بعد إعلان تركيا عن عمليات نبع السلام في سوريا”.

وعنونت صحيفة فرهيختجان صفحتها الأولى بالهجوم على أردوغان قائلة: “السلطان (سلطانيسيم) في خدمة الإرهاب”، ووضعت تحت هذا العنوان صورة الرئيس التركي أردوغان.

وأوضحت الصحيفة أن “تركيا كانت طرفا رئيسيا في المؤامرة ضد سوريا، وتواطأت الحكومة التركية في تدمير البنية التحتية السورية، وقتل عشرات الآلاف من السوريين”، مضيفة أنه “إذا استقرت سوريا وسيطرت حكومة دمشق على جميع أراضيها، فمن المؤكد أن سوريا لن تتجاهل هذه الجرائم وهناك احتمال لاتخاذ إجراءات انتقامية ضد حكومة أردوغان، لذلك فإن تركيا تحاول الضغط على الحكومة السورية من خلال إنشاء منطقة عازلة”، على حد قولها.

وتابعت: “من المؤكد أن إيران تعارض أي إجراء يقوم به أطراف أجانب دون موافقة الحكومة السورية المركزية، لكن فيما يتعلق بإنشاء منطقة آمنة في سوريا، تختلف القصة قليلا، حتى لو افترضنا أن الحكومة المركزية في دمشق وافقت على ذلك، فإن إيران تعارض أي شكل من أشكال المنطقة الآمنة في سوريا من قبل أي دولة أجنبية”.

البيت الأبيض يرفض عملية “نبع السلام” التركية.. هكذا وصفها

 

أعلن البيت الأبيض الأمريكي الأربعاء، رفضه للعملية العسكرية التي بدأتها تركيا اليوم في منطقة شمال شرق سوريا، لتطهيرها من الوحدات الكردية التي تصنفها أنقرة بالإرهاب.

وقال البيت الأبيض في بيان له إن “الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حذر تركيا الأربعاء، من استمرار الهجوم على سوريا، قائلا إن الهجوم فكرة سيئة، لا تدعمها الولايات المتحدة”، داعيا أنقرة إلى حماية “الأقليات الدينية”، بحسب تعبيره.

وبحسب البيان، فإن ترامب أكد أنه “لا يؤيد هذا الهجوم، والولايات المتحدة أوضحت صراحة لتركيا أن هذه العملية فكرة سيئة”، مضيفا أن “تركيا تعهدت بحماية المدنيين وحماية الأقليات الدينية، وضمان عدم حدوث أزمة إنسانية، وسنلزمهم بهذا التعهد”.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أعلن ظهر الأربعاء، بدء العملية العسكرية “نبع السلام” شمال سوريا، لإبعاد الوحدات الكردية التي تصنفها أنقرة منظمات إرهابية عن الشريط الحدودي.

وقال أردوغان في تغريدة على حسابه بموقع تويتر: “أطلقت القوات المسلحة التركية مع قوات الجيش الوطني السوري للتو عملية نبع السلام، ضد قوات بي كاكا (حزب العمال الكردستاني) و ي بي جي (قوات حماية الشعب الكردية) وإرهابيي داعش شمال سوريا”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق