روسيا قد تبيع سوريا مزيدا من الأسلحة

أعلن وزير الدفاع الروسي أناتولي سيرديكوف أن بلاده ستكمل تزويد سوريا بصواريخ مضادة للسفن هذا العام (2010)، وقد تبيعها المزيد من الأسلحة بعد تقييم أثر ذلك على توازن القوى الإقليمي.

وقال سيرديكوف في مقابلة مع شبكة "بلومبورغ" الأميركية، في 22 أيلول/ سبتمبر، بعد عودته من واشنطن ولقائه نظيره الأميركي روبرت غيتس، إن بلاده ستلتزم بالعقود الحالية مع سوريا وهي تراجع طلبات إضافية منها.

 

وقال: "قد لا يوقع عقد في النهاية.. نحن نجري تقييماً جدياً حول إمكانية تأثيره على توازن القوى في المنطقة، ونفهم بأنه سيكون من غير الصائب إفساده".

وجاءت تعليقات سيرديكوف بشأن سوريا في سياق قوله إن الجيشين الروسي والأميركي يحاولان بناء "شكل جديد من العلاقات"، بينها التعاون في أفغانستان.

وأشار بشأن صفقة الصواريخ المضادة للسفن الحالية مع سوريا، إلى أن هناك ضمانات ستمنع نقل الأسلحة إلى أطراف أخرى. وكانت وسائل إعلام روسية أعلنت أن روسيا تنوي تزويد سوريا بصواريخ "ياخونت" تتخطى قيمتها 300 مليون دولار، وقد رفض سيرديكوف إعطاء أية تفاصيل حول طلبات سوريا الجديدة.

وقال إن "الإسرائيليين -وربما إلى حد ما الأميركيين- يطلقون تخوّفاً من أن هذه الأسلحة يمكن بشكل ما أن تقع بيد الإرهابيين"، لافتاً إلى أن "العقد يضم بنوداً لسلسلة من الإجراءات الرقابية التي لن تسمح لهذا أن يحصل".

وتحدث عن لقائه مع غيتس، في 15 أيلول/ سبتمبر الجاري لأول مرة منذ العام 2008، لافتاً إلى اتفاقهما على العمل الجماعي على القضايا الهامة. وقال سيرديكوف: "خلال شهر سأبعث رسالة إلى غيتس تشير إلى الأمور التي تهمنا وأين نود التعاون.. وسيكون خرقاً هاماً مواصلة الأمر عبر خطوات عملية في مجالات مثل التدريب والتجهيز".