محتويات هذا المقال ☟
- 1 تفاصيل عقد THAAD الجديد
- 2 ما هو نظام THAAD الدفاعي؟
- 3 مقارنة بين THAAD ونظام باتريوت
- 4 الدوافع الاستراتيجية وراء التوسع الإنتاجي
- 5 البنية الصناعية: توسع غير مسبوق في مصانع الصواريخ
- 6 تصريحات رسمية: تحول في استراتيجية الشراء الدفاعي
- 7 سجل عمليات THAAD وانتشاره العالمي
- 8 برنامج تسريع إنتاج الصواريخ في الولايات المتحدة
- 9 سباق إنتاج لا يقل أهمية عن سباق التكنولوجيا
الولايات المتحدة تضخ 35 مليار دولار لتوسيع إنتاج صواريخ “ثاد” أربعة أضعاف: سباق تسلح دفاعي يتسارع
في خطوة تعكس تسارع سباق التسلح الدفاعي عالميًا، أعلنت الولايات المتحدة عن عقد ضخم بقيمة 35 مليار دولار مع شركة لوكهيد مارتن لزيادة إنتاج منظومة THAAD (الدفاع الصاروخي الطرفي عالي الارتفاع) بمعدل يصل إلى أربعة أضعاف.
بناءً على ذلك، يأتي هذا القرار في وقت تشهد فيه البيئة الأمنية الدولية تصاعدًا في التهديدات الصاروخية الباليستية، ما يدفع واشنطن إلى تعزيز طبقات الدفاع الصاروخي على نطاق واسع.
تفاصيل عقد THAAD الجديد
بالتالي, كما أن, بالإضافة إلي, كذلك, حيث, قد

وفقًا للإعلان الصادر في 24 يونيو 2026، يمثل العقد تحولًا استراتيجيًا طويل الأمد في سياسة المشتريات الدفاعية الأمريكية.
أبرز ملامح العقد:
- قيمة العقد: 35 مليار دولار
- مدة التنفيذ: 7 سنوات
- الهدف: زيادة إنتاج صواريخ THAAD أربعة أضعاف
- الجهة المنفذة: لوكهيد مارتن
- الإطار: اتفاقية تحويل الاستحواذ التابعة لوزارة الحرب الأمريكية
علاوة على ذلك، يأتي العقد كتحويل رسمي لاتفاق إطار تم توقيعه في يناير 2026، ما يعكس توجهًا أمريكيًا نحو التعاقدات طويلة الأجل بدلًا من الدورات السنوية التقليدية.
ما هو نظام THAAD الدفاعي؟
يُعد نظام THAAD (Terminal High Altitude Area Defense) أحد أهم منظومات الدفاع الصاروخي الأمريكية.
خصائص النظام:
- اعتراض الصواريخ الباليستية قصيرة ومتوسطة وبعيدة المدى
- العمل داخل وخارج الغلاف الجوي
- يعتمد على مبدأ “الاصطدام الحركي” لتدمير الهدف
- رادار بمدى يتجاوز 1000 كم
- قدرة على التكامل مع شبكات الدفاع الجوي الأمريكية والحليفة
نتيجة لذلك، يُعتبر THAAD طبقة دفاعية استراتيجية متقدمة مقارنة بأنظمة مثل باتريوت.
مقارنة بين THAAD ونظام باتريوت
بالتالي, كما أن, بالإضافة إلي, كذلك, حيث, قد

| العنصر | THAAD | باتريوت PAC-3 |
|---|---|---|
| الارتفاع | خارج وداخل الغلاف الجوي | داخل الغلاف الجوي فقط |
| نوع الاعتراض | تصادم حركي | صاروخ اعتراضي تقليدي |
| مدى التغطية | واسع جدًا | محدود نسبيًا |
| الوظيفة | دفاع طبقي استراتيجي | دفاع تكتيكي نقطي |
بناءً على ذلك، يوفر THAAD قدرة اعتراض أوسع وأكثر عمقًا ضد التهديدات الباليستية.
الدوافع الاستراتيجية وراء التوسع الإنتاجي
من جهة أخرى، يأتي هذا التوسع في ظل تصاعد التهديدات الصاروخية عالميًا، واستنزاف مخزونات الدفاع الصاروخي خلال النزاعات الحديثة.
أبرز الدوافع:
- زيادة الهجمات الصاروخية الباليستية عالميًا
- الحاجة إلى تعويض استهلاك الذخائر الدفاعية
- تعزيز الجاهزية في مناطق الانتشار الأمامي
- دعم الحلفاء في مناطق التوتر
علاوة على ذلك، يشير هذا التوجه إلى تحول في العقيدة الدفاعية الأمريكية نحو “الإنتاج الكثيف المستدام” بدلًا من الإنتاج المحدود عالي التكلفة.
البنية الصناعية: توسع غير مسبوق في مصانع الصواريخ
لتنفيذ هذا الهدف، تستثمر شركة لوكهيد مارتن أكثر من 9 مليارات دولار في تحديث وتوسيع قدراتها الإنتاجية حتى عام 2030.
أبرز المشاريع الصناعية:
- منشأة إنتاج جديدة في تروي – ألاباما
- مركز تصنيع الجيل التالي في كورتلاند
- مركز تسريع الذخائر في أركنساس
- تحديث أكثر من 20 منشأة صناعية داخل الولايات المتحدة
نتيجة لذلك، تهدف الشركة إلى بناء سلسلة إنتاج قادرة على تلبية الطلب العسكري المتسارع.
تصريحات رسمية: تحول في استراتيجية الشراء الدفاعي
بالتالي, كما أن, بالإضافة إلي, كذلك, حيث, قد

صرّح تيم كاهيل، رئيس قسم الصواريخ وأنظمة التحكم بالنيران في لوكهيد مارتن:
“هذا العقد يعكس تحولًا جذريًا في طريقة شراء القدرات الدفاعية، من عقود قصيرة إلى التزامات إنتاج متعددة السنوات.”
بناءً على ذلك، تؤكد الشركة أن الهدف الأساسي هو تعزيز القدرة الصناعية وتسريع وصول الأنظمة إلى القوات الميدانية.
سجل عمليات THAAD وانتشاره العالمي
من جهة أخرى، يمتلك نظام THAAD انتشارًا واسعًا في مناطق استراتيجية حول العالم، منها:
- كوريا الجنوبية
- غوام
- الإمارات العربية المتحدة
كما تم نشره في مناطق عملياتية متعددة لدعم القوات الأمريكية والحلفاء ضد التهديدات الباليستية.
علاوة على ذلك، تشير تقارير عسكرية إلى استخدامه في عمليات دفاعية حديثة خلال عام 2026 ضمن بيئات قتال عالية التهديد.
برنامج تسريع إنتاج الصواريخ في الولايات المتحدة
بالتالي, كما أن, بالإضافة إلي, كذلك, حيث, قد

هذا العقد ليس معزولًا، بل يأتي ضمن سلسلة توسعات أوسع تشمل:
- صاروخ PAC-3 MSE (عقد 4.7 مليار دولار)
- زيادة إنتاج صواريخ PrSM
- اتفاقيات إطار متعددة مع لوكهيد مارتن
- إعادة هيكلة نظام المشتريات الدفاعية الأمريكية
نتيجة لذلك، يتضح أن الولايات المتحدة تتجه نحو نموذج إنتاج دفاعي “عالِ الكثافة” لمواجهة بيئة تهديد متسارعة.
سباق إنتاج لا يقل أهمية عن سباق التكنولوجيا
في المحصلة، لا يعكس عقد THAAD بقيمة 35 مليار دولار مجرد توسع في الإنتاج، بل يمثل تحولًا استراتيجيًا في فلسفة الدفاع الأمريكي، حيث أصبح الإنتاج الصناعي نفسه جزءًا من الردع العسكري.
علاوة على ذلك، يشير هذا التطور إلى أن مستقبل الدفاع الصاروخي لن يعتمد فقط على التطوير التقني، بل على القدرة على إنتاج وتوزيع هذه الأنظمة على نطاق واسع وبسرعة عالية.
بالتالي, كما أن, بالإضافة إلي, كذلك, حيث, قد
بالتالي, كما أن, بالإضافة إلي, كذلك, حيث, قد
