الشمس تُشرق من الغرب

يداية رمضان كريم اخي رهقليطس

بالنسبة للحسابات الفلكية التي تتحدث عنها اخي الكريم لم تعد كما عصر البابليين عباد الكواكب بل تطورت و اصبحت تعتمد على معادلات تفاضلية معقدة تاخذ العديد من المتغيرات بالاعتبار و قد وصلت من الدقة اشواطا لا يسع العقل البشري تصورها

لكن في المقابل جميع الفلكيين التطبيقيين و الفيزيائيين النظريين يلحون على ان الكون عشوائي في سيرورته بحيث تصبح جميع التنبؤات رهينة ببقاء عدد العوامل على حالها مع غياب الاحداث الفجائية التي قد تغير كل الحسابات راسا على عقب لذلك فلا نلصق بالفيزيائي و الفلكي صفة هم يتبرأون منها و يلحون على بقائها حسابات في ظروف مثالية

بالتوفيق

علينا وعليكم بالخير ..
بالتأكيد علم الفلك لم يعد كما كان في عصر بابل والسلالات الفرعونية ، فكلما تقدم الزمن كلما تقدمت آلة العلم
وماقصده انا ان النظريات الفلكية تتبدل وتتغير مع التغيرات الطبيعية الجيولوجية ، وهذا لايجعل منها نظريات ثابتة 100%



عموما كما قلت سابقاً
" الاعتماد الكلي او الشبه الكلي وقطع الشك باليقين على دراسة يقيمها الجنس البشري معتمد على الحسبة الفلكية هو امر مغلوط اساسا لأن الحسبة الفلكية تعتمد على نظريات ليست ثابتة تتغير مع التغيرات الجيولوجية لهذا لايمكن لعلم الفلك ان يحدد نهاية الكون او موعد خروج الشمس من مشرقها "
كما يدعي الفلكييون ..

ماتحتة خط بردك هو خلاصة القول



وفقنا الله وأياكم ..

 
اخي الكريم نحن كمسلمين لا نجادل مطلقا في موعد الساعة بل نسلم انه من اسرار الغيب التي لا يعلمها الا الله
فباستثناء ما افصح عنه الرسول صلى الله عليه و سلم من قبيل قرب موعدها و امساك اسرافيل بالبوق لا نستطيع الجزم بشيئ
لكن في المقابل البحث العلمي الحديث يثبت لنا امكانية حدوث امور هي برهان على صدق نبوة الرسول صلى الله عليه و سلم فالمسلم يجب عليه كما يعامل الطعام الذي ياخده و ينقيه و يحضره و ينضجه قبل تناوله بالمثل عليه ان يعامل الابحاث العلمية فيخضعها لاختبار التوافق مع ما ورد في كتاب الله و سنة نبيه بترك ما تعارض و تنقيح ما يحتاج للتنقيح وقبول ما يتساوق معها و ذلك بغية الرقي بحياتنا من جهة و ترسيخ الايمان من جهة اخرى

وفقك الله

ما ذكرته يا أخى هو مربط الفرس وهو معرفة الرسول عليه افضل الصلاة والسلام بشئ سوف يحدث فى المستقبل منذ 1400 سنة ويثبته العلم اليوم ايما كان وقت حدوثه
 
عودة
أعلى