صفقة خرافية بين بوينغ والصين: بكين تشتري 7690 طائرة بقيمة 1.2 تريلون دولار

السؤال البديهي:ادا كانت الصين تهمس بين الحين والحين الاخر بانها قادرة على شن حرب ضد الولايات المتحدة الأميركية ،فهل هذه الصفقة الثخينة هي اعتراف صريح بقوة الولايات المتحدة الأميركية ؟؟؟
 
بغض النظر عن مدى دقة الخبر, لكن إن كان صحيحاً فسيكون من المرجح أن تقوم الصين بتشغيل عدد كبير من طائرات هذا الأسطول الضخم كطائرات أسطول بنظام التأجير.

حيث ستقوم بتأجير أسطول الطائرات على شركات الطيران العالمية.

نظرياً من الممكن تحقيق ذلك وتحقيق أرباح من هذا الأمر إن كانت خطوط الإنتاج ستكون مشغولة لسنوات طويلة لصالح الصينيين.

مما سيجبر كثير من شركات الطيران العالمية على الإتجاه للصين.
بالاضافة انهم سيستطيعون الهيمنة على الحركة الجوية العالمية متبعة بالسياحة و ما يرتبط بذلك من مجالات لو لديهم خطة لذلك ايضا
سنودع سيطرة طيران الامارات على السوق الجوي على ما يبدو
 
الصين عددسكانها مليار وزياده وهذه الطائرات على عشر سنوات واظنها ايضا غير كافيه نظرا لضخامة السوق الصيني
 
عدد المليارديريه في الصين هم الاكثر

عدد السيارات الفارهه في الصين هي الاكثر

والان صفقة عدد مهول للطائرات وهي الاكثر ايظاً

الصين تطبق مقولة عملاق العالم الصناعي والتجاري
 
الصين تتخلص من الدولارات
هذا بالظبط ما خطر ببالي الصين تريد استرجاع اموالها من امريكا و هذه احسن طريقة لجلبها منتوجات عالية التقنية و تدوم لمدة طويلة و يمكن استثمارها من اجل تغطية المال المدفوع فيها عدى عن نقل التقنية و الفوائد السياسبة و ما يترترب عليها من قوة ضغط في واشنطن
الكل سيستفيد و لا يوجد من يعترض
 
قابلت أحد الشركات الصينية العاملة في بناء المطارات في دبي ، حيث كانوا يبحثون عن صناديق سيادية للاستثمار في المطارات في الصين.
ذكر لي مدير الاستثمار في هذه الشركة أن الصين لديها الان ٢٩٠ مطار وكثير منها اصلا مطارات عسكرية وتم استخدامها جزئيا للأغراض المدنية.
وذكر لي ان الولايات المتحدة اقل سكان من الصين ولديها تقريبا ٣٠٠٠ مطار ما بين متوسط وكبير وعليه فإن الصين ، بالحد الأدنى يجب ان يكون لديها ٣٠٠٠ مطار حتى توفي بجزء من احتياجات مواطنيها.


الصين حسب الإحصاءات تحتاج تخريج ١٠٠ طيار مدني أسبوعيا لكي تحصل على العدد الكافي من الطيارين ومساعديهم لسد احتياجها المستقبلي وهذا رقم لا يمكن لأي دولة تحقيقه. ولكن الاستثمارات في برامج المحاكاة ومدارس التدريب على أعلى مستوى.

وكان لي مساهمة شخصية في٢٠١٢ لتطوير برنامج لإحدى مدارس التدريب والطيران في الصين. و ذهلت من أعداد الطلاب والمدربين في تلك المدرسة.


على أية حال ، شبكة القطارات السريعة " الطلقة " هي أفضل وأريح خيار للتنقل في الصين ، حتى من الطيران .

عندما وصلنا للصين لتطبيق البرنامج لدى مدرسة الطيران كنا نحتاج ساعة بالسيارة الى مطار بايون في قوانزو وساعتين انتظار طايرة وساعتين مدة الرحلة ونصف ساعة انتظار الامتعة في جهة الوصول وساعة من مطار جهة الوصول الى الفندق بمجموع ٦ ساعات ونصف. بينما كان قطار الطلقة الذي يقطع ٣٠٥ كم في الساعة حوالي ٤ ساعات فقط الى جهة الوصول.

مع العلم ان التقلبات الجوية في بلد استوائي تعطل حركة الطيران احيانا.

لو كتب لي السفر مرة أخرى لن استخدم الطائرة في الصين وقطار الطلقة متاح.
 
تقنيا لايوجد مقارنه بين امريكا واي دوله في العالم هم يغردون بعيدا عن الجميع
 
عودة
أعلى