• لقد تم أنشاء هذا الموقع في عام 2007، ومنذ ذلك الحين وهو المكان العربي الأبرز والأمثل للمهتمين في صناعة الدفاع ومتابعة شؤون التقنية والعسكرية . الكثيرون من أعضاء ومرتادي هذا المكان تناقشوا وتبادلوا العديد من الآراء و وجهات النظر حول الانظمة العسكرية وتقنياتها حتى صنعوا أرشيفاً مليء بالمعلومات، يُعتز به ويٌفتخر. الكثيرون قدموا أفكاراً وأعمالاً ناجحة ، واستمر به الأمر ان يكون الآن أحد أفضل وأكبر المواقع العربية على خريطة الانترنت . يدين الدفاع لأعضاءه ومرتاديه الكثير، ولهذا فهو على الدوم محل تقدير واعتزاز عندهم. يعتبر الدفاع مصدراً رئيساً للمعلومة التقنية ذات العلاقة بالانظمة العسكرية على مستوى العالم العربي، وتتميز موضوعاته التي تفضل بطرحها أعضاءه الكرام بمهنية وحرفية عالية في التقديم وفي التحقق من صحة المعلومة وفي النقاش حولها. لذلك نرجو الالتزام عزيزي زائر بعدم خرق قوانينه

إنضم
27 أغسطس 2018
المشاركات
15
الإعجابات
48
النقاط
5
الدولة
Saudi Arabia
#1
76E8861D-EAB0-4F5B-9B5D-A05F23028B09.png

شيطنة صدام سابقا
ومحاولة شيطنة اردوغان اليوم

قبل أعوام وعندما خشي الغرب من قوة صدام ،،،
‎قاموا من خلال اعلامهم واعلام الدول الغربية ومن يسير في ركبهم من الدول العربية بشيطنة صدام حسين رئيس العراق حتى تم إعدامه في صباح عيد الأضحى المبارك ،،
وتم تدمير دولة سنية عظيمة كانت بابا وحصنا ضد كثير من الشرور والفتن التي كانت تحدق بالأمة الإسلامية آنذاك .

‎كان العراق مظلّة أمان على جميع ساكنيه من السنة، والشيعة، والتركمان، والأكراد، والأشوريين، واليزيدين وغيرهم .
فالكل كان ينعم بالأمن والأمان وليس العراق فحسب بل جميع منطقة الخليج العربي واليمن ،

فلم يسمع أحد آنذاك أن للشيعة أيّ دور أو تعجرف في هذه المنطقة خلافاً لما يجري اليوم هنا وهناك من قلاقل وفتن تقف وراءها إيران واذنابها في عدد من الدول

قبل الحرب على العراق شنّ الإعلام الغربي والعربي العميل حملة تشويه وشيطنة ضد صدام وحزبه

‎لم يكن الكثير من الناس آنذاك يدركون أن مايقوم به ‎الغرب بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية من تآمر ضد العراق، وضد صدام حسين بحجج واهية كإمتلاك العراق لأسلحة الدمار الشامل واستخدام صدام هذا السلاح ضد أبناء شعبه والتي تبين فيما بعد أنها افتراءات لا أساس لها من الصحة ،،،
ناهيك عن قيام الدول الغربية أثناء وجودها في العراق بقتل الملايين من العراقيين دون أي وجه حق ولا مبرر وتحت أنظار العرب والمسلمين السنة ،،!!!

والنتيجة لم تكن إلا إزالة للسنة وتثبيت سلطان الشيعة والرافضة في المنطقة ،،
وبالتالي دعم سيطرتهم بقيادة إيران على العالم العربي السني بأسره بدءآ بالعراق ومروراً بسوريا ولبنان ثم اليمن .

‎لم تكن العراق إبان حكم صدام دولة يستهان بها بل كانت دولة عظيمة بمعنى الكلمة ويُحسب لها الف حساب وتتمتع بالقوة العسكرية والاقتصادية الكافية التي تمكن العرب والمسلمين الاستفادة منها والاعتماد عليها لو اقتضى الامر
.
‎إن الناظر لما يعيشه العرب والمسلمون وخاصة في الدول العربية السنية من أوضاع اقتصادية وعسكرية وأمنية مزرية.
لايسعه أن كان نزيهاً وعادلاً ويعي مايحاك ضده وضد دينه وامته ،،
إلا أن يقول أن العرب والمسلمين يدفعون اليوم ضريبة التآمر على صدام حسين.

ورغم علمنا بالحديث الشريف عن سيد الخلق بقوله :
(( لايلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين ))

فهاهم العرب اليوم لم يتعظوا من خطأهم الاول،،
ونراهم اليوم يعيدون نفس الخطأ مع تركيا الدولة المسلمة السنية القوية والتي يخشى قوتها حتى الدول الغربية
وهي الدولة الباقية بعد سقوط بعض الدول في قبضه ايران .. وتحجيم الدول الاخرى ،،

وهاهي الابواق الإعلامية نراها تنطلق من جديد في العديد من الدول الغربية ويسير في ركبهم للاسف الشديد بعض الدول العربية ، ومعهم الليبراليين العرب المعروف عنهم بانهم اذناب وطابور خامس للغرب بمحاولة شيطنة تركيا ورئيسها المسلم/رجب أردوغان وتشويه صورتهم ونشر المقاطع السلبية لتشويه سمعة واخلاق الشعب التركي المسلم الكريم الطيب لمحاولة لضرب علاقته بالشعوب الاسلامية ولضرب السياحة والاقتصاد فيها ..

ليسقطوا حصن اخر من حصون أهل السنة ...
ونجد الكثير من السذج ممن يسايرون وبكل جهل تلك الحملة المسعورة ضد تركيا وشعبها ورئيسها ويرددون مايقوله الغرب وينشرون مقاطعهم بكل سذاجة

اخواني ،،
ان العاقل هو من ينظر بنظر البصير من فوق الدائرة الضيقة ويعلم أن إسقاط تركيا لن يكون في مصلحة أهل السنة أبدا ..

والمؤمل من كل مؤمن غيور على دينه وأمته ان يقف مع تركيا ويدعم اقتصادها ،،
فالمؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا ،،
ولان بقاءها سيشكل قوة وعمق استراتيجي للدول الاسلامية وسوف يقف امام الانتشار الصفوي في المنطقة ..

لا تكن أيها العاقل سببا في تشتيت الأمة وإضعافها عبر نشر مقاطع الإرجاف والتخذيل وإلحاق الاذى والظلم على اخوانك المسلمين ،،
وبادر بحذف اي رسالة أو مقطع سلبي يفت في عضد أمتك ..
وعاتب من ارسله لك

وسأختم بهذه القصة المعروفة التي تلخص المقال:
يحكى أن أسداً وجد قطيعاً مكوناً من ثلاثة ثيران؛ أسود وأحمر وأبيض،
فأراد الهجوم عليهم فصدوه معاً وطردوه من منطقتهم.

ذهب الأسد وفكر بطريقة ليصطاد هذه الثيران، خصوصاً أنها معاً كانت الأقوى،
فقرر الذهاب إلى الثورين الأحمر والأسود وقال لهما:
«لا خلاف لدي معكما، وإنما أنتم أصدقائي، وأنا أريد فقط أن آكل الثور الأبيض، كي لا أموت جوعاً، أنتم تعرفون أنني أستطيع هزيمتكم لكنني لا أريدكما أنتما بل هو فقط».

فكر الثوران الأسود والأحمر كثيراً بأنانية وحب الذات وحب الراحة وعدم القتال فقالا:
«الأسد على حق،
سنسمح له بأكل الثور الأبيض». فافترس الأسد الثور الأبيض

وقضى ليالي شبعان فرحاً بصيده.

ومرت الأيام، وعاد الأسد لجوعه، فعاد إليهما وحاول الهجوم فصداه معاً ومنعاه من اصطياد أحدهما. ولكنه استخدام الحيلة القديمة، فنادى الثور الأسود وقال له:
«لماذا هاجمتني وأنا لم أقصد سوى الثور الأحمر؟»

قال له الأسود: «أنت قلت هذا عند أكل الثور الأبيض».
فرد الأسد: «ويحك أنت تعرف قوتي وأنني قادر على هزيمتكما معاً، لكنني لم أشأ أن أخبره بأنني لا أحبه كي لا يعارض اتفاقنا السابق».
فكر الثور الأسود بأنانية قليلاً ووافق بسبب خوفه وحبه الراحة.

في اليوم التالي اصطاد الأسد الثور الأحمر وعاش ليالي جميلة جديدة وهو شبعان. مرت الأيام وعاد وجاع.
فهاجم مباشرة الثور الأسود، وعندما اقترب من قتله صرخ الثور الأسود: « أُكلت يوم أُكل الثور الأبيض».

تعجب الأسد من كلامه فرفع يده عنه وقال له:
«لماذا لم تقل الثور الأحمر، فعندما أكلته أصبحت وحيداً وليس عندما أكلت الثور الأبيض!».
فقال له الثور الأسود:
«لأنني منذ ذلك الحين تنازلت عن المبدأ الذي يحمينا معاً،
ومن يتنازل مرة يتنازل كل مرة، فعندما أعطيت الموافقة على أكل الثور الأبيض أعطيتك الموافقة على أكلي».

هذه هي أهمية الاتحاد وتجميع الصف والكلمة والمصير المشترك.

وهذة هي خطة الغرب في الاستفراد في الدول الاسلامية الواحدة تلو الاخرى حتى يقضي عليهم جميعا

يقول الشاعر العربي:
(( تأبى الرماح إذا اجتمعن تكسرا
وإذا افترقن تكسّرت آحادا )).

ارجو من الجميع ان يعي تلك القصة ويجب ان يعلم بان تلك القصة تنطبق تماما علينا كدول عربية واسلامية
الدول الغربية لاتريد ان ترانا متحدين ولاتريد ان تُرفع رأية الاسلام في اي مكان.
وهي تبحث عن سحب جميع وسائل القوة التي لدى الدول الاسلامية بشكل عام
فهي لاتستطيع مجابهة الدول الاسلامية مجتمعة
لان الدول الاسلامية سوف تصدها وتقف في وجهها

فكما يلاحظ الجميع فان الغرب قد
قسموا اندونيسيا بحجة تقرير لجزيرة آتشيه
وقسموا السودان لنفس الحجة
ودمروا العراق بحجة وجود أسلحة الدمار الشامل
وحيدوا مصر بحجة محاربة الآخوان المسلمين ،،
وغيرها أمثلة كثيرة

وهاهم الان يحاولون ضرب علاقة تركيا بشقيقاتها
وضربها في اقتصادها ومن بينها السياحة
وحاولوا عمل الانقلاب فيها ولكن الله أخزاهم وفشل
والان يحاولون تشويه سمعة الرئيس اردوغان وانه ضد المملكة وبعض الدول. وانه يطمع ان يكون خليفة المسلمين وهو لم يطلب ذلك ولم يذكره

وهم يفعلون ذلك ويحاولون إسقاط اردوغان ،،،، لان جميع خطوات اردوغان تدل على انه سوف يعيد تركيا للاسلام وهذا بالطبع يزعجهم ويضايقهم ويبذلون كامل جهدهم للوقوف أمامه ومنعه
ويريدونها ان نكون نحن من نرفع أسلحتنا في وجه شقيقنا التركي المسلم
فهل نحقق رغبتهم ام نقف في وجه مخططاتهم العدوانية

وللاسف فإننا نرى ليبراليو العرب أصلحهم الله ينشرون ويرددون كالببغاوات مايقوله الغرب بل ويدافعون عنه وكان لديهم علم ويفقهون مايقولونه
ولايعلمون بانهم مجرد ادوات بايد الغرب واعداء الامة ضد اخوانهم المسلمين ،،
هذا اذا كانوا هم فعلا مسلمين

ولاحول ولاقوة الا بالله ،،
 
إنضم
10 فبراير 2017
المشاركات
867
الإعجابات
1,301
النقاط
540
#2
كان حاكما مستبدا يهوي هو وعائلته تعذيب مخالفيهم
مضطهدا لحقوق جزء من شعبه
متهورا معتدياعلى جيرانه
كان شخص ذو فم كبير وعقل صغير ورؤية محدودة
 

أنظر من بعد

عضو مميز
عضو مميز
إنضم
15 يناير 2012
المشاركات
2,850
الإعجابات
9,249
النقاط
884
#3
تتوهم ذلك .. الحقيقة أن صدام إرتكب أخطاء فادحة وجرائم بشعة هي من تتحدث عنه ولم يكن بحاجة لأن يشيطنه أحد ..

بالنسبة للعلج أردوغان لايقارن بصدام فصدام رئيس عربي إرتكب أخطاء كانت مسؤولة عن كل ماحدث له وللعراق وتقع على عاتقة المسؤولية كاملة ويتحمل نتائجها .. أما العلج اردوغان فهو عدو تركي كذاب دجال .. علج طامع وطامح لتمزيق وإحتلال الدول العربية وحليف وشريك مهم للعدو الإيراني والعدو الإسرائيلي ويشاركهم نفس الأهداف والمطامع بضرب الأمن العربي وتمزيق المجتمعات العربية وسلمها الاهلي واستغلالها
 
إنضم
24 أغسطس 2017
المشاركات
275
الإعجابات
840
النقاط
540
#4
صدام اللي احتل الكويت وهدد باحتلال السعوديه وقصف السعوديه

صدام اللي أمر بمجزره حلبجه بالكيماوي وغيرها الكثير
 

أنظر من بعد

عضو مميز
عضو مميز
إنضم
15 يناير 2012
المشاركات
2,850
الإعجابات
9,249
النقاط
884
#5
بالمناسبة ..

*معلومة /أردوغان وحزبه وتركيا قدموا المساعدة للغزو الأمريكي للعراق الذي أسقط الرئيس صدام حسين ..

*تنظيم الإخوان المسلمين الإرهابي أيد الغزو الإمريكي للعراق وقام تنظيم الإخوان المسلمين في العراق بمباركة دستور الإحتلال الإمريكي والمشاركة في الإنتخابات اللتي نظمها الإحتلال الإمريكي رغم أن المدن السنية حينها تعيش معارك طاحنة .. ولازال تنظيم الاخوان المسلمين في العراق هو شريك للأحزاب الشيعية المجرمة في العملية السياسية ويغطي أعمالهم القذرة في المدن السنية كما غطى التغيير الديموغرافي لبغداد ..
 
الإعجابات: Ivar

سعودي والعز عنواني

الـقـائــد الأعـلـى للــقـوات الـمـسـلـحــة
إنضم
26 فبراير 2014
المشاركات
2,100
الإعجابات
5,126
النقاط
620
#6
معلومة أخي
منقولة على لسان وزير الخارجية آن ذاك
عندما قال صدام لأمريكا أجعلوني شرطي الخليج أو المنطقة وأريحكم

يعني كلب حراسة للمنطقة ومنفذ أوامر
والله من دمر العراق ودمر الصف العربي وكاد ان يدمر الكويت انه لعميل
يكفي انه حكم سنة ١٩٧٩
 
الإعجابات: Ivar

Sam7

صقور الدفاع
صقور الدفاع
إنضم
13 يناير 2015
المشاركات
4,062
الإعجابات
17,009
النقاط
620
#7
مشاهدة المرفق 130572

شيطنة صدام سابقا
ومحاولة شيطنة اردوغان اليوم

قبل أعوام وعندما خشي الغرب من قوة صدام ،،،
‎قاموا من خلال اعلامهم واعلام الدول الغربية ومن يسير في ركبهم من الدول العربية بشيطنة صدام حسين رئيس العراق حتى تم إعدامه في صباح عيد الأضحى المبارك ،،
وتم تدمير دولة سنية عظيمة كانت بابا وحصنا ضد كثير من الشرور والفتن التي كانت تحدق بالأمة الإسلامية آنذاك .

‎كان العراق مظلّة أمان على جميع ساكنيه من السنة، والشيعة، والتركمان، والأكراد، والأشوريين، واليزيدين وغيرهم .
فالكل كان ينعم بالأمن والأمان وليس العراق فحسب بل جميع منطقة الخليج العربي واليمن ،

فلم يسمع أحد آنذاك أن للشيعة أيّ دور أو تعجرف في هذه المنطقة خلافاً لما يجري اليوم هنا وهناك من قلاقل وفتن تقف وراءها إيران واذنابها في عدد من الدول

قبل الحرب على العراق شنّ الإعلام الغربي والعربي العميل حملة تشويه وشيطنة ضد صدام وحزبه

‎لم يكن الكثير من الناس آنذاك يدركون أن مايقوم به ‎الغرب بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية من تآمر ضد العراق، وضد صدام حسين بحجج واهية كإمتلاك العراق لأسلحة الدمار الشامل واستخدام صدام هذا السلاح ضد أبناء شعبه والتي تبين فيما بعد أنها افتراءات لا أساس لها من الصحة ،،،
ناهيك عن قيام الدول الغربية أثناء وجودها في العراق بقتل الملايين من العراقيين دون أي وجه حق ولا مبرر وتحت أنظار العرب والمسلمين السنة ،،!!!

والنتيجة لم تكن إلا إزالة للسنة وتثبيت سلطان الشيعة والرافضة في المنطقة ،،
وبالتالي دعم سيطرتهم بقيادة إيران على العالم العربي السني بأسره بدءآ بالعراق ومروراً بسوريا ولبنان ثم اليمن .

‎لم تكن العراق إبان حكم صدام دولة يستهان بها بل كانت دولة عظيمة بمعنى الكلمة ويُحسب لها الف حساب وتتمتع بالقوة العسكرية والاقتصادية الكافية التي تمكن العرب والمسلمين الاستفادة منها والاعتماد عليها لو اقتضى الامر
.
‎إن الناظر لما يعيشه العرب والمسلمون وخاصة في الدول العربية السنية من أوضاع اقتصادية وعسكرية وأمنية مزرية.
لايسعه أن كان نزيهاً وعادلاً ويعي مايحاك ضده وضد دينه وامته ،،
إلا أن يقول أن العرب والمسلمين يدفعون اليوم ضريبة التآمر على صدام حسين.

ورغم علمنا بالحديث الشريف عن سيد الخلق بقوله :
(( لايلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين ))

فهاهم العرب اليوم لم يتعظوا من خطأهم الاول،،
ونراهم اليوم يعيدون نفس الخطأ مع تركيا الدولة المسلمة السنية القوية والتي يخشى قوتها حتى الدول الغربية
وهي الدولة الباقية بعد سقوط بعض الدول في قبضه ايران .. وتحجيم الدول الاخرى ،،

وهاهي الابواق الإعلامية نراها تنطلق من جديد في العديد من الدول الغربية ويسير في ركبهم للاسف الشديد بعض الدول العربية ، ومعهم الليبراليين العرب المعروف عنهم بانهم اذناب وطابور خامس للغرب بمحاولة شيطنة تركيا ورئيسها المسلم/رجب أردوغان وتشويه صورتهم ونشر المقاطع السلبية لتشويه سمعة واخلاق الشعب التركي المسلم الكريم الطيب لمحاولة لضرب علاقته بالشعوب الاسلامية ولضرب السياحة والاقتصاد فيها ..

ليسقطوا حصن اخر من حصون أهل السنة ...
ونجد الكثير من السذج ممن يسايرون وبكل جهل تلك الحملة المسعورة ضد تركيا وشعبها ورئيسها ويرددون مايقوله الغرب وينشرون مقاطعهم بكل سذاجة

اخواني ،،
ان العاقل هو من ينظر بنظر البصير من فوق الدائرة الضيقة ويعلم أن إسقاط تركيا لن يكون في مصلحة أهل السنة أبدا ..

والمؤمل من كل مؤمن غيور على دينه وأمته ان يقف مع تركيا ويدعم اقتصادها ،،
فالمؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا ،،
ولان بقاءها سيشكل قوة وعمق استراتيجي للدول الاسلامية وسوف يقف امام الانتشار الصفوي في المنطقة ..

لا تكن أيها العاقل سببا في تشتيت الأمة وإضعافها عبر نشر مقاطع الإرجاف والتخذيل وإلحاق الاذى والظلم على اخوانك المسلمين ،،
وبادر بحذف اي رسالة أو مقطع سلبي يفت في عضد أمتك ..
وعاتب من ارسله لك

وسأختم بهذه القصة المعروفة التي تلخص المقال:
يحكى أن أسداً وجد قطيعاً مكوناً من ثلاثة ثيران؛ أسود وأحمر وأبيض،
فأراد الهجوم عليهم فصدوه معاً وطردوه من منطقتهم.

ذهب الأسد وفكر بطريقة ليصطاد هذه الثيران، خصوصاً أنها معاً كانت الأقوى،
فقرر الذهاب إلى الثورين الأحمر والأسود وقال لهما:
«لا خلاف لدي معكما، وإنما أنتم أصدقائي، وأنا أريد فقط أن آكل الثور الأبيض، كي لا أموت جوعاً، أنتم تعرفون أنني أستطيع هزيمتكم لكنني لا أريدكما أنتما بل هو فقط».

فكر الثوران الأسود والأحمر كثيراً بأنانية وحب الذات وحب الراحة وعدم القتال فقالا:
«الأسد على حق،
سنسمح له بأكل الثور الأبيض». فافترس الأسد الثور الأبيض

وقضى ليالي شبعان فرحاً بصيده.

ومرت الأيام، وعاد الأسد لجوعه، فعاد إليهما وحاول الهجوم فصداه معاً ومنعاه من اصطياد أحدهما. ولكنه استخدام الحيلة القديمة، فنادى الثور الأسود وقال له:
«لماذا هاجمتني وأنا لم أقصد سوى الثور الأحمر؟»

قال له الأسود: «أنت قلت هذا عند أكل الثور الأبيض».
فرد الأسد: «ويحك أنت تعرف قوتي وأنني قادر على هزيمتكما معاً، لكنني لم أشأ أن أخبره بأنني لا أحبه كي لا يعارض اتفاقنا السابق».
فكر الثور الأسود بأنانية قليلاً ووافق بسبب خوفه وحبه الراحة.

في اليوم التالي اصطاد الأسد الثور الأحمر وعاش ليالي جميلة جديدة وهو شبعان. مرت الأيام وعاد وجاع.
فهاجم مباشرة الثور الأسود، وعندما اقترب من قتله صرخ الثور الأسود: « أُكلت يوم أُكل الثور الأبيض».

تعجب الأسد من كلامه فرفع يده عنه وقال له:
«لماذا لم تقل الثور الأحمر، فعندما أكلته أصبحت وحيداً وليس عندما أكلت الثور الأبيض!».
فقال له الثور الأسود:
«لأنني منذ ذلك الحين تنازلت عن المبدأ الذي يحمينا معاً،
ومن يتنازل مرة يتنازل كل مرة، فعندما أعطيت الموافقة على أكل الثور الأبيض أعطيتك الموافقة على أكلي».

هذه هي أهمية الاتحاد وتجميع الصف والكلمة والمصير المشترك.

وهذة هي خطة الغرب في الاستفراد في الدول الاسلامية الواحدة تلو الاخرى حتى يقضي عليهم جميعا

يقول الشاعر العربي:
(( تأبى الرماح إذا اجتمعن تكسرا
وإذا افترقن تكسّرت آحادا )).

ارجو من الجميع ان يعي تلك القصة ويجب ان يعلم بان تلك القصة تنطبق تماما علينا كدول عربية واسلامية
الدول الغربية لاتريد ان ترانا متحدين ولاتريد ان تُرفع رأية الاسلام في اي مكان.
وهي تبحث عن سحب جميع وسائل القوة التي لدى الدول الاسلامية بشكل عام
فهي لاتستطيع مجابهة الدول الاسلامية مجتمعة
لان الدول الاسلامية سوف تصدها وتقف في وجهها

فكما يلاحظ الجميع فان الغرب قد
قسموا اندونيسيا بحجة تقرير لجزيرة آتشيه
وقسموا السودان لنفس الحجة
ودمروا العراق بحجة وجود أسلحة الدمار الشامل
وحيدوا مصر بحجة محاربة الآخوان المسلمين ،،
وغيرها أمثلة كثيرة

وهاهم الان يحاولون ضرب علاقة تركيا بشقيقاتها
وضربها في اقتصادها ومن بينها السياحة
وحاولوا عمل الانقلاب فيها ولكن الله أخزاهم وفشل
والان يحاولون تشويه سمعة الرئيس اردوغان وانه ضد المملكة وبعض الدول. وانه يطمع ان يكون خليفة المسلمين وهو لم يطلب ذلك ولم يذكره

وهم يفعلون ذلك ويحاولون إسقاط اردوغان ،،،، لان جميع خطوات اردوغان تدل على انه سوف يعيد تركيا للاسلام وهذا بالطبع يزعجهم ويضايقهم ويبذلون كامل جهدهم للوقوف أمامه ومنعه
ويريدونها ان نكون نحن من نرفع أسلحتنا في وجه شقيقنا التركي المسلم
فهل نحقق رغبتهم ام نقف في وجه مخططاتهم العدوانية

وللاسف فإننا نرى ليبراليو العرب أصلحهم الله ينشرون ويرددون كالببغاوات مايقوله الغرب بل ويدافعون عنه وكان لديهم علم ويفقهون مايقولونه
ولايعلمون بانهم مجرد ادوات بايد الغرب واعداء الامة ضد اخوانهم المسلمين ،،
هذا اذا كانوا هم فعلا مسلمين

ولاحول ولاقوة الا بالله ،،

ما هذا الهراء يا رجل
شيطنه صدام؟ لو كان ملكا منزلا و لم يفعل شيءا سيءا في حياته سوي غزو الكويت لكفاه ان يصبح الشيطان نفسه

اردوغان ؟ و منذ متي كانت تركيا دوله اسلاميه او عربيه ؟
هي دوله علمانية و لا داعي لتصوير اردوغان بالخليفة المعتصم

ارحمونا قليلا من نظريات المؤامره الكونيه
 
الإعجابات: Ivar
إنضم
19 أبريل 2018
المشاركات
888
الإعجابات
2,551
النقاط
515
الدولة
Egypt
#8
ربنا يرحمه
هناك حكام عرب قامو بتخريب بلدانهم اما صدام حسين فقد تفوق عليهم و قام بتخريب بلده وبلد اخرى جاره له
 
إنضم
22 يناير 2018
المشاركات
324
الإعجابات
763
النقاط
505
#9
يا اخي الكريم انت مخطىء لما وضعت هذا المنشور في هذا المنتدى
انت لا تعلم ان اكثر من نصف الاعضاء هنا متاكدون تماما ان كل ما حدث للمنطقة كان بسبب اخطاء صدام لوحده
على اساس بقية القادة العرب لم يخطئو
يعني توسع ايران في المنطقة و مشكلة قطر و مشكلة الارهاب و مشكلة سوريا الان و اليمن سببها صدام حسين
غريب في قوم لا يعترف باخطاء قاداته على اساس حكامهم انبياء منزلون من السماء
صدام الان رحل و انتهى امره و البعض مازال يكن الحقد على العراق العظيم بسبب خطىء صدام حسين
هتلر دمر اوروبا و قتل الملايين و جرمه اكبر من جرم صدام حسين الا ان الاوروبيين تركو الخلافات جانبا و الان هاهم يدهم في يد المانيا التي تقودهم و تقود الاتحاد الاوروبي
على العموم ما اعجبني في العرب انهم تصدو لصدام بكل عنف و قوة لما هدد صدام امنهم القومي و هذا من حقهم طبعا
و الان يا ترى هل لديهم القدرة على التصدي لايران بنفس القوة التي تصدو بها لصدام علما و ان ايران تهدد الامن القومي لنفس الدول التي هدد صدام امنها القومي
مثلا ماذا قدم القادة العرب للاخوة الاماراتيين في مشكلة الجزر المحتلة من قبل ايران هل قدر العرب على استرجاع هذه الجزر المحتلة من زمان
العربي يصبح مقاتل مغوار الا ضد اخاه العربي فقط
اما ضد عرق اخر يصبح حمل وديع و لا يقدر على التحرك
 
إنضم
10 مايو 2017
المشاركات
2,954
الإعجابات
12,198
النقاط
620
#10
صدام المنزه
هو من بذرة بذرة الشر من ذو غزو الكويت و حنا في مشاكل من ذاك اليوم الى هذا اليوم
غباء حتى الى حوله بعد سنين ذكروا غلطة يتحملها صدام لسبب عنجهيته
جميع اللقاء مع قاداته السابقين يحملونه مسؤولية ما حدث لعراق و يجيك طفل يدافع عن اخطاء صدام و يرمي المبررات يمين و شمال
هو له حسنات لكن أخطاءه نحته حسناته

بنسبة لأردوغان ممكن لشعبه عظيم لكن لماذا يسوق العبط على العرب هل لانهم اغبياء الدلوخ او غيرها مادري
كلام خطابات و بيانات على حساب الناطق بالعربية لن تجدها بالحساب التركي او غيره
خرفان يرعاهم رعي و اذا انتهاء منهم بكره يمسكم الباب
لم يفيد العرب و المسلمين بشي و الشواهد كثير لكن سحر الدعاية السياسية أعمى القلوب
 
التعديل الأخير:

lacom

رئــيـــس الأركان
إنضم
20 ديسمبر 2016
المشاركات
1,469
الإعجابات
2,189
النقاط
610
#11
كر الثوران الأسود والأحمر كثيراً بأنانية وحب الذات وحب الراحة وعدم القتال فقالا:
الثوران هنا هما صدام وردغان. فهذا المقال موجه إليهما وإلى أتباعهما.
 

مملكتنا الغاليه

الـقـائــد الأعـلـى للــقـوات الـمـسـلـحــة
إنضم
2 أبريل 2013
المشاركات
2,623
الإعجابات
5,369
النقاط
720
#12
مشاهدة المرفق 130572

شيطنة صدام سابقا
ومحاولة شيطنة اردوغان اليوم

قبل أعوام وعندما خشي الغرب من قوة صدام ،،،
‎قاموا من خلال اعلامهم واعلام الدول الغربية ومن يسير في ركبهم من الدول العربية بشيطنة صدام حسين رئيس العراق حتى تم إعدامه في صباح عيد الأضحى المبارك ،،
وتم تدمير دولة سنية عظيمة كانت بابا وحصنا ضد كثير من الشرور والفتن التي كانت تحدق بالأمة الإسلامية آنذاك .

‎كان العراق مظلّة أمان على جميع ساكنيه من السنة، والشيعة، والتركمان، والأكراد، والأشوريين، واليزيدين وغيرهم .
فالكل كان ينعم بالأمن والأمان وليس العراق فحسب بل جميع منطقة الخليج العربي واليمن ،

فلم يسمع أحد آنذاك أن للشيعة أيّ دور أو تعجرف في هذه المنطقة خلافاً لما يجري اليوم هنا وهناك من قلاقل وفتن تقف وراءها إيران واذنابها في عدد من الدول

قبل الحرب على العراق شنّ الإعلام الغربي والعربي العميل حملة تشويه وشيطنة ضد صدام وحزبه

‎لم يكن الكثير من الناس آنذاك يدركون أن مايقوم به ‎الغرب بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية من تآمر ضد العراق، وضد صدام حسين بحجج واهية كإمتلاك العراق لأسلحة الدمار الشامل واستخدام صدام هذا السلاح ضد أبناء شعبه والتي تبين فيما بعد أنها افتراءات لا أساس لها من الصحة ،،،
ناهيك عن قيام الدول الغربية أثناء وجودها في العراق بقتل الملايين من العراقيين دون أي وجه حق ولا مبرر وتحت أنظار العرب والمسلمين السنة ،،!!!

والنتيجة لم تكن إلا إزالة للسنة وتثبيت سلطان الشيعة والرافضة في المنطقة ،،
وبالتالي دعم سيطرتهم بقيادة إيران على العالم العربي السني بأسره بدءآ بالعراق ومروراً بسوريا ولبنان ثم اليمن .

‎لم تكن العراق إبان حكم صدام دولة يستهان بها بل كانت دولة عظيمة بمعنى الكلمة ويُحسب لها الف حساب وتتمتع بالقوة العسكرية والاقتصادية الكافية التي تمكن العرب والمسلمين الاستفادة منها والاعتماد عليها لو اقتضى الامر
.
‎إن الناظر لما يعيشه العرب والمسلمون وخاصة في الدول العربية السنية من أوضاع اقتصادية وعسكرية وأمنية مزرية.
لايسعه أن كان نزيهاً وعادلاً ويعي مايحاك ضده وضد دينه وامته ،،
إلا أن يقول أن العرب والمسلمين يدفعون اليوم ضريبة التآمر على صدام حسين.

ورغم علمنا بالحديث الشريف عن سيد الخلق بقوله :
(( لايلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين ))

فهاهم العرب اليوم لم يتعظوا من خطأهم الاول،،
ونراهم اليوم يعيدون نفس الخطأ مع تركيا الدولة المسلمة السنية القوية والتي يخشى قوتها حتى الدول الغربية
وهي الدولة الباقية بعد سقوط بعض الدول في قبضه ايران .. وتحجيم الدول الاخرى ،،

وهاهي الابواق الإعلامية نراها تنطلق من جديد في العديد من الدول الغربية ويسير في ركبهم للاسف الشديد بعض الدول العربية ، ومعهم الليبراليين العرب المعروف عنهم بانهم اذناب وطابور خامس للغرب بمحاولة شيطنة تركيا ورئيسها المسلم/رجب أردوغان وتشويه صورتهم ونشر المقاطع السلبية لتشويه سمعة واخلاق الشعب التركي المسلم الكريم الطيب لمحاولة لضرب علاقته بالشعوب الاسلامية ولضرب السياحة والاقتصاد فيها ..

ليسقطوا حصن اخر من حصون أهل السنة ...
ونجد الكثير من السذج ممن يسايرون وبكل جهل تلك الحملة المسعورة ضد تركيا وشعبها ورئيسها ويرددون مايقوله الغرب وينشرون مقاطعهم بكل سذاجة

اخواني ،،
ان العاقل هو من ينظر بنظر البصير من فوق الدائرة الضيقة ويعلم أن إسقاط تركيا لن يكون في مصلحة أهل السنة أبدا ..

والمؤمل من كل مؤمن غيور على دينه وأمته ان يقف مع تركيا ويدعم اقتصادها ،،
فالمؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا ،،
ولان بقاءها سيشكل قوة وعمق استراتيجي للدول الاسلامية وسوف يقف امام الانتشار الصفوي في المنطقة ..

لا تكن أيها العاقل سببا في تشتيت الأمة وإضعافها عبر نشر مقاطع الإرجاف والتخذيل وإلحاق الاذى والظلم على اخوانك المسلمين ،،
وبادر بحذف اي رسالة أو مقطع سلبي يفت في عضد أمتك ..
وعاتب من ارسله لك

وسأختم بهذه القصة المعروفة التي تلخص المقال:
يحكى أن أسداً وجد قطيعاً مكوناً من ثلاثة ثيران؛ أسود وأحمر وأبيض،
فأراد الهجوم عليهم فصدوه معاً وطردوه من منطقتهم.

ذهب الأسد وفكر بطريقة ليصطاد هذه الثيران، خصوصاً أنها معاً كانت الأقوى،
فقرر الذهاب إلى الثورين الأحمر والأسود وقال لهما:
«لا خلاف لدي معكما، وإنما أنتم أصدقائي، وأنا أريد فقط أن آكل الثور الأبيض، كي لا أموت جوعاً، أنتم تعرفون أنني أستطيع هزيمتكم لكنني لا أريدكما أنتما بل هو فقط».

فكر الثوران الأسود والأحمر كثيراً بأنانية وحب الذات وحب الراحة وعدم القتال فقالا:
«الأسد على حق،
سنسمح له بأكل الثور الأبيض». فافترس الأسد الثور الأبيض

وقضى ليالي شبعان فرحاً بصيده.

ومرت الأيام، وعاد الأسد لجوعه، فعاد إليهما وحاول الهجوم فصداه معاً ومنعاه من اصطياد أحدهما. ولكنه استخدام الحيلة القديمة، فنادى الثور الأسود وقال له:
«لماذا هاجمتني وأنا لم أقصد سوى الثور الأحمر؟»

قال له الأسود: «أنت قلت هذا عند أكل الثور الأبيض».
فرد الأسد: «ويحك أنت تعرف قوتي وأنني قادر على هزيمتكما معاً، لكنني لم أشأ أن أخبره بأنني لا أحبه كي لا يعارض اتفاقنا السابق».
فكر الثور الأسود بأنانية قليلاً ووافق بسبب خوفه وحبه الراحة.

في اليوم التالي اصطاد الأسد الثور الأحمر وعاش ليالي جميلة جديدة وهو شبعان. مرت الأيام وعاد وجاع.
فهاجم مباشرة الثور الأسود، وعندما اقترب من قتله صرخ الثور الأسود: « أُكلت يوم أُكل الثور الأبيض».

تعجب الأسد من كلامه فرفع يده عنه وقال له:
«لماذا لم تقل الثور الأحمر، فعندما أكلته أصبحت وحيداً وليس عندما أكلت الثور الأبيض!».
فقال له الثور الأسود:
«لأنني منذ ذلك الحين تنازلت عن المبدأ الذي يحمينا معاً،
ومن يتنازل مرة يتنازل كل مرة، فعندما أعطيت الموافقة على أكل الثور الأبيض أعطيتك الموافقة على أكلي».

هذه هي أهمية الاتحاد وتجميع الصف والكلمة والمصير المشترك.

وهذة هي خطة الغرب في الاستفراد في الدول الاسلامية الواحدة تلو الاخرى حتى يقضي عليهم جميعا

يقول الشاعر العربي:
(( تأبى الرماح إذا اجتمعن تكسرا
وإذا افترقن تكسّرت آحادا )).

ارجو من الجميع ان يعي تلك القصة ويجب ان يعلم بان تلك القصة تنطبق تماما علينا كدول عربية واسلامية
الدول الغربية لاتريد ان ترانا متحدين ولاتريد ان تُرفع رأية الاسلام في اي مكان.
وهي تبحث عن سحب جميع وسائل القوة التي لدى الدول الاسلامية بشكل عام
فهي لاتستطيع مجابهة الدول الاسلامية مجتمعة
لان الدول الاسلامية سوف تصدها وتقف في وجهها

فكما يلاحظ الجميع فان الغرب قد
قسموا اندونيسيا بحجة تقرير لجزيرة آتشيه
وقسموا السودان لنفس الحجة
ودمروا العراق بحجة وجود أسلحة الدمار الشامل
وحيدوا مصر بحجة محاربة الآخوان المسلمين ،،
وغيرها أمثلة كثيرة

وهاهم الان يحاولون ضرب علاقة تركيا بشقيقاتها
وضربها في اقتصادها ومن بينها السياحة
وحاولوا عمل الانقلاب فيها ولكن الله أخزاهم وفشل
والان يحاولون تشويه سمعة الرئيس اردوغان وانه ضد المملكة وبعض الدول. وانه يطمع ان يكون خليفة المسلمين وهو لم يطلب ذلك ولم يذكره

وهم يفعلون ذلك ويحاولون إسقاط اردوغان ،،،، لان جميع خطوات اردوغان تدل على انه سوف يعيد تركيا للاسلام وهذا بالطبع يزعجهم ويضايقهم ويبذلون كامل جهدهم للوقوف أمامه ومنعه
ويريدونها ان نكون نحن من نرفع أسلحتنا في وجه شقيقنا التركي المسلم
فهل نحقق رغبتهم ام نقف في وجه مخططاتهم العدوانية

وللاسف فإننا نرى ليبراليو العرب أصلحهم الله ينشرون ويرددون كالببغاوات مايقوله الغرب بل ويدافعون عنه وكان لديهم علم ويفقهون مايقولونه
ولايعلمون بانهم مجرد ادوات بايد الغرب واعداء الامة ضد اخوانهم المسلمين ،،
هذا اذا كانوا هم فعلا مسلمين

ولاحول ولاقوة الا بالله ،،
بعض البشر لا اعلم هل هو غبي ام يتغابا

كيف تعتبرون تركيا قلعه من قلاع السنه وهي قلعه من قلاع العلمانيه والليبراليه والصوفيه والاخونجيه والداعشيبه وكل الفرق الضاله

تركيا كانت عدوه لصدام نفسه

الغزو الامريكي وحصار العراق تم عن طريق قاعدة انجرليك التركيه

تركيا كانت تستخدم داعش لنهب ثروات العراق

تركيا اليوم قطعت المياه عن العراق

تركيا تتدخل بالشؤون العربيه واخرها تدخلها بجيشها في قطر

تركيا حاليفه لاسرائيل وايران مجتمعتين

اي ارهابي يريد ان يلتحق بداعش فما عليه الا انه يسافر لتركيا فتستقبله الاستخبارات التركيه بتكاسي حتى توصله لداعش

تخليكم عن اوطانكم ودفاعكم عن الاتراك يعني انكم مرتزقه واقلام ماجوره لا اكثر
 

Sam7

صقور الدفاع
صقور الدفاع
إنضم
13 يناير 2015
المشاركات
4,062
الإعجابات
17,009
النقاط
620
#13
يا اخي الكريم انت مخطىء لما وضعت هذا المنشور في هذا المنتدى
انت لا تعلم ان اكثر من نصف الاعضاء هنا متاكدون تماما ان كل ما حدث للمنطقة كان بسبب اخطاء صدام لوحده
على اساس بقية القادة العرب لم يخطئو
يعني توسع ايران في المنطقة و مشكلة قطر و مشكلة الارهاب و مشكلة سوريا الان و اليمن سببها صدام حسين
غريب في قوم لا يعترف باخطاء قاداته على اساس حكامهم انبياء منزلون من السماء
صدام الان رحل و انتهى امره و البعض مازال يكن الحقد على العراق العظيم بسبب خطىء صدام حسين
هتلر دمر اوروبا و قتل الملايين و جرمه اكبر من جرم صدام حسين الا ان الاوروبيين تركو الخلافات جانبا و الان هاهم يدهم في يد المانيا التي تقودهم و تقود الاتحاد الاوروبي
على العموم ما اعجبني في العرب انهم تصدو لصدام بكل عنف و قوة لما هدد صدام امنهم القومي و هذا من حقهم طبعا
و الان يا ترى هل لديهم القدرة على التصدي لايران بنفس القوة التي تصدو بها لصدام علما و ان ايران تهدد الامن القومي لنفس الدول التي هدد صدام امنها القومي
مثلا ماذا قدم القادة العرب للاخوة الاماراتيين في مشكلة الجزر المحتلة من قبل ايران هل قدر العرب على استرجاع هذه الجزر المحتلة من زمان
العربي يصبح مقاتل مغوار الا ضد اخاه العربي فقط
اما ضد عرق اخر يصبح حمل وديع و لا يقدر على التحرك
باختصار يعني انت تري ان صدام اخطا و دمر العراق و الكويت و قتل أشقاءه امً تراه بريءا منزّها لم يفعل شيءا ؟
اتمني ان اتعلَّم منك محاسن مهيب الركن

ان كان اخطا فلا داعي لتمجيد قاتل الشعب الكويتي - لن أقول العراقي - ان لم يكً قتل الكويتيين فارجوا ان تعرفني من فعل
 
الإعجابات: Ivar

F15c

:: عضو ::
إنضم
7 أبريل 2017
المشاركات
735
الإعجابات
2,376
النقاط
540
#14
هو لا يحتاج ان يشيطنه احد لأنه شيطان اصلاً والكوارث اللتي تسبب بها تشهد عليه ودماء الكويتيين اللذين عذبهم وقتلهم واحتل دولتهم ستضل تلاحقه دائم الدوم
 
الإعجابات: Ivar

معاذ 1

وزيــر الــدفـــاع
إنضم
12 يوليو 2012
المشاركات
1,615
الإعجابات
5,719
النقاط
850
#16
رجل دمر بلده وبلد من حوله ... ثم يأتي من يلمع له !!!
ذهب إلى مزبلة التاريخ .. وتاريخه الأسود يلاحقه وسيجد جزاءه عند ربه.
 
الإعجابات: F15c
إنضم
3 سبتمبر 2018
المشاركات
6
الإعجابات
18
النقاط
0
الدولة
Morocco
#17
مع اﻻسف خطأ اجتياح الكويت و معادات السعودية هاته الغلطة الوحيدة له . الله يرحمو فمهما يكن لقد كان سد منيع في وجه المجوس ولكن التهور و غياب بعد النضر أتى عليه و على العراق .
 

" بناء على توجيهات الادارة لتحسين محتوى المنتدى. فنأمل منكم الالتزام بالقوانين و عدم نشر الصور الحساسة و الدموية.
أعلى