• لقد تم أنشاء هذا الموقع في عام 2007، ومنذ ذلك الحين وهو المكان العربي الأبرز والأمثل للمهتمين في صناعة الدفاع ومتابعة شؤون التقنية والعسكرية . الكثيرون من أعضاء ومرتادي هذا المكان تناقشوا وتبادلوا العديد من الآراء و وجهات النظر حول الانظمة العسكرية وتقنياتها حتى صنعوا أرشيفاً مليء بالمعلومات، يُعتز به ويٌفتخر. الكثيرون قدموا أفكاراً وأعمالاً ناجحة ، واستمر به الأمر ان يكون الآن أحد أفضل وأكبر المواقع العربية على خريطة الانترنت . يدين الدفاع لأعضاءه ومرتاديه الكثير، ولهذا فهو على الدوم محل تقدير واعتزاز عندهم. يعتبر الدفاع مصدراً رئيساً للمعلومة التقنية ذات العلاقة بالانظمة العسكرية على مستوى العالم العربي، وتتميز موضوعاته التي تفضل بطرحها أعضاءه الكرام بمهنية وحرفية عالية في التقديم وفي التحقق من صحة المعلومة وفي النقاش حولها. لذلك نرجو الالتزام عزيزي زائر بعدم خرق قوانينه

هل المقاله اعجبتك

  • نعم

    الأصوات: 3 100.0%
  • لا

    الأصوات: 0 0.0%

  • مجموع المصوتين
    3
إنضم
27 أغسطس 2018
المشاركات
15
الإعجابات
48
النقاط
5
الدولة
Saudi Arabia
#1
النائب صدام حسين و إهانته
لزعيم تيودور جيفكوف

( رئيس جمهورية بلغاريا )

والسبب طالب عراقي ..!

في يوم 30 آيار عام 1979
اقدم صدام حسين عندما كان نائباً لرئيس الجمهورية على قطع جميع العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية مع جمهورية بلغاريا عام 1979 على خلفية مصرع طالب عراقي في صوفيا عاصمة بلغاريا اثر اشتباكات حدثت بين حراس شرطة وطلبه عراقيين مبتعثين لتعليم انذاك في بلغاريا ..!


صعقت بلغاريا بهذه الإجراءات وبعد عدة توسطات دولية لإصلاح وإعادة العلاقات وافق صدام حسين ولكن بشرط أن يأتي الزعيم البلغاري تيودور جيفكوف ويتوجه إلى مدينة الحلة و فيها قصد دار عائلة الطالب العراقي المغدور ويقدم جيفكوف إعتذاره وتعازيه شخصيا لعائلة المغدور ‬
..!
جيفكوف من الزعماء الإشتراكيين ( قائد شيوعي كبير ).
ولكن وافق على الشرط بعد معرفته ان هذا النائب الشاب شخص عنيد و مستحيل ان يتراجع عن قرار اصدره ..


وكانت عائلة الطالب تقيم في قرية الحلة التابعه ( لمحافظة بابل ) تبعد عن بغداد 100كم
كذالك كان الزعيم البلغاري يتوقع ان تأتي العائلة الى القصر الجمهوري في بغداد ولكن بعد انتهاء مراسم الإستقبال من قبل الرئيس أحمد حسن البكر في المطار قام صدام حسين بمرافقته في موكب رئاسي وانطلق به خارج بغداد ..! متجهاً الى قرية الحلة .
وبعد الوصول الى محافظة بابل اتجهوا قرية الحلة حتى وصلوا منزل الطالب ودخل الزعيم البلغاري منزل العائلة وقام بتعزيتهم وقدم إعتذاراًرسمياً وهنا تم التقاط الصور وهو في قرية الحلة .


الصورة بتاريخ 30 آيار عام 1979

‫هكذا كان العراق في عهد ( صدام حسين ) ..
قيادة قوية لا تجامل ولا تتنازل عن مبادئها مهما كان
فكانت العراق دولة لها هيبة .. يحترمه الصديق ويهابه العدو ..


F54E76ED-4FD8-4CB3-87E5-FE4949A6A914.jpeg
95CE4297-0F98-48D2-B104-F9ED0B748254.jpeg
إعداد علي آل عبدالله التميمي
 

المرفقات

التعديل الأخير:
إنضم
1 يناير 2016
المشاركات
1,484
الإعجابات
1,976
النقاط
620
#3
بلغاريا و تشيكوسلوفاكيا مع يوغسلافيا كانت دول محترمة بالتعليم حيث الكثير من أقربائي طيارين مدنيين درسو هناك و ايضا مهندسين كهربائيين و من مختلف المجالات فضلا عن ان بلغاريا لديها طبيعة جميلة و جو معتدل في الصيف
 
التعديل الأخير:

العنصر٧١

الـقـائــد الأعـلـى للــقـوات الـمـسـلـحــة
إنضم
2 أغسطس 2015
المشاركات
2,522
الإعجابات
5,181
النقاط
620
الدولة
Saudi Arabia
#5
وفي النهايه اصبح مجرم طاغيه واختبى من سوءاته بجحر
 
إنضم
16 سبتمبر 2011
المشاركات
432
الإعجابات
888
النقاط
895
الدولة
Jordan
#8
لا ارى حكمه من تمجيد و تأليه البشر...و في ذات الوقت يتم اهانة كرامة البشر في عهده بأسوء الطرق
 
إنضم
27 أغسطس 2018
المشاركات
15
الإعجابات
48
النقاط
5
الدولة
Saudi Arabia
#9
لا ارى حكمه من تمجيد و تأليه البشر...و في ذات الوقت يتم اهانة كرامة البشر في عهده بأسوء الطرق
هذا ليس تمجيد
هذه حقائق تاريخيه لا نستطيع إخفائها
حقائق ومواقف عز وفخر عربي



شكراً على مرورك
 

الوزير الأول

رئــيـــس الأركان
إنضم
17 يوليو 2010
المشاركات
1,215
الإعجابات
2,779
النقاط
770
#11
وفي النهايه اصبح مجرم طاغيه واختبى من سوءاته بجحر
هذه كانت كذبة أمريكية لنزع هيبتة كرئيس أمام شعبه

و هذه الحقيقة يرويها المترجم العراقي فراس أحمد:

المترجم العراقي فراس أحمد (41 عاماً)، الذي عاد إلى بلاده بعد خمس سنوات من مغادرته إلى واشنطن، حصل أثناءها على الجنسية الأميركية، وفقاً لمشروع الكونغرس الأميركي الذي صدر في عام 2007 وأقرّ برنامجاً لمنح إقامة دائمة وجنسية للعراقيين الذين عملوا مع الجيش في العراق. 
لم تكن عودة أحمد إلى منزله في بغداد سهلة، كما توقع، إذ وجد أنّ منزل والده قد تحوّل مقراً لإحدى المليشيات المسلّحة الممولة إيرانياً، بعد ترك أشقائه له بسبب وضع المليشيات اسم أحمد ضمن قائمة المطلوبين بتهمة العمالة والتآمر، ما اضطره إلى المبيت في منزل خالة له عدّة أيام، قبل أن يقرر مغادرة العراق من غير رجعة هذه المرّة.



يكشف أحمد بعض خبايا ليلة القبض على الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، والذي نفّذته قوة خاصة من مشاة البحرية “المارينز” استقدمت من قاعدة عسكرية للمهمات الصعبة في ولاية فرجينيا لاعتقال القادة العراقيين الخمسة والخمسين المطلوبين آنذاك، بحسب ما يؤكّد أحمد.




يقول أحمد “بعد يومين من اعتقال صدام حسين جرت حفلة في قصر الرحاب للقادة الأميركيين. وكنت موجوداً لغرض الترجمة، إذ كانوا بانتظار سياسيين عراقيين، وعلمت أن الرجل لم يكن في حفرة، وأن الرواية التي أعلنتها الولايات المتحدة كانت مزيفة، وأن صدام كان داخل سرداب محصن تحت الأرض، بُني فوقه منزل ريفي متواضع اتخذه مقراً له ومكاناً للاجتماع بعدد من المساعدين له، وتم الاستدلال على مكانه بسبب خيانة مرافقه الشخصي الذي اعتُقل وأبلغ الأميركيين عن مكان وجوده”.





يشير أحمد إلى أن “السرداب أو الغرفة التي اعتقل فيها صدام حسين كانت تحوي قطعتي سلاح خفيف وسريراً وسجادة صلاة ومصحفاً وبعض الأطعمة المجففة وعلبة تبغ. ولم تحصل مقاومة من قبله، إذ أطبق على المكان عشرات الجنود وبدأوا بضرب الباب بأقدامهم، عندها فتح صدام الباب فألقوا مباشرة قنابل مخدرة في المكان أفقدت الرجل وعيه”. يؤكّد المترجم العراقي أنّ ضابطاً برتبة نقيب في الجيش الأميركي أبلغه أن “الهدف من رواية الحفرة والتقاط صورة له مع حفرة وجدوها قرب المنزل تستخدم لوضع مضخة الماء المنزلية، كما اعتاد العراقيون في المدن التي ترتفع عن نهر دجلة، كان لإفقاد الرجل هيبته ومكانته”.
 

" بناء على توجيهات الادارة لتحسين محتوى المنتدى. فنأمل منكم الالتزام بالقوانين و عدم نشر الصور الحساسة و الدموية.
أعلى