• لقد تم أنشاء هذا الموقع في عام 2007، ومنذ ذلك الحين وهو المكان العربي الأبرز والأمثل للمهتمين في صناعة الدفاع ومتابعة شؤون التقنية والعسكرية . الكثيرون من أعضاء ومرتادي هذا المكان تناقشوا وتبادلوا العديد من الآراء و وجهات النظر حول الانظمة العسكرية وتقنياتها حتى صنعوا أرشيفاً مليء بالمعلومات، يُعتز به ويٌفتخر. الكثيرون قدموا أفكاراً وأعمالاً ناجحة ، واستمر به الأمر ان يكون الآن أحد أفضل وأكبر المواقع العربية على خريطة الانترنت . يدين الدفاع لأعضاءه ومرتاديه الكثير، ولهذا فهو على الدوم محل تقدير واعتزاز عندهم. يعتبر الدفاع مصدراً رئيساً للمعلومة التقنية ذات العلاقة بالانظمة العسكرية على مستوى العالم العربي، وتتميز موضوعاته التي تفضل بطرحها أعضاءه الكرام بمهنية وحرفية عالية في التقديم وفي التحقق من صحة المعلومة وفي النقاش حولها. لذلك نرجو الالتزام عزيزي زائر بعدم خرق قوانينه

mst

مقـــدم
إنضم
8 أكتوبر 2014
المشاركات
283
الإعجابات
159
النقاط
30
#1
نذير رشيد

نذير أحمد رشيد، سياسي وعسكري أردني، شغل عدّة مناصب أبرزها كان مديرًا للمخابرات الأردنية عام 1970، وعضوًا في مجلس الأعيان الأردني عام 1988، ووزيرًا للداخلية عام 1997. حصل على وسام الاستقلال من الدرجة الاولى

حياته
ولد نذير رشيد وهو من أصول سورية في مدينة السلط الأردنية في 19 يوليو عام 1929، أنهى دراسته الثانوية عام 1947 والتحق بالكلية العسكرية في بغداد، وتخرج منها في شهر يوليو عام 1950، حيث التحق بعد ذلك بالجيش العربي الأردني في أكتوبر من نفس العام. وعايش اغتيال الملك عبد الله الأول بن الحسين في المسجد الأقصى في يوليو عام 1951 ثم عايش بعدها الفترة القصرة لحكم الملك طلال بن عبد الله ثم ولاية الملك حسين بن طلال منذ بدايتها في الثاني من مايو عام 1953 وحتى وفاة الملك في السابع من فبراير عام 1999

كان من مؤسسي تنظيم الضباط الأحرار في الأردن عام 1951، واتُهم بالضلوع في المحاولة الانقلابية التي وقعت ضد الملك حسين في أبريل عام 1957، وصار مطلوبًا حيًا أو ميتًا، فهرب إلى سوريا، وبقي متنقلاً بينها وبين لبنان حتى صدر العفو الملكي العام عن جميع المعارضين المقيمين خارج الأردن في شهر مارس عام 1965، عاد بعد ذلك مباشرة إلى الأردن وأعيد إلى الخدمة العسكرية مرة أخرى ضابطًا في جهاز المخابرات الأردنية، وعُيّن مسؤولاً عن فرع إسرائيل في الدائرة، ورفع إلى رتبة مقدم بعد مضي ستة شهور

عايش أحداث معركة الكرامة وكافة مراحل الصراع بين الفلسطينيين والدولة الأردنية وحتى اندلاع المواجهات الدامية بين الطرفين في شهر سبتمبر عام 1970، حيث أصبح نذير رشيد أحد المقربين من الملك حسين وعينه رئيسًا لجهاز المخابرات العامة. وفي شهر مارس عام 1973 ترك رئاسة المخابرات العامة وانتقل سفيرا للأردن في المغرب وحتى مايو أيار عام 1974 حيث تفرغ للعمل الخاص حتى عين عضوا في مجلس الأعيان عام 1989. ثم أعاده الملك حسين وزيرا للداخلية في حكومة عبد السلام المجالي الثالثة التي شكلت في شهر أبريل عام 1997 وأجريت في عهده الانتخابات التشريعية في شهر نوفمبر الثاني عام 1997

 

" بناء على توجيهات الادارة لتحسين محتوى المنتدى. فنأمل منكم الالتزام بالقوانين و عدم نشر الصور الحساسة و الدموية.
أعلى