• لقد تم أنشاء هذا الموقع في عام 2007، ومنذ ذلك الحين وهو المكان العربي الأبرز والأمثل للمهتمين في صناعة الدفاع ومتابعة شؤون التقنية والعسكرية . الكثيرون من أعضاء ومرتادي هذا المكان تناقشوا وتبادلوا العديد من الآراء و وجهات النظر حول الانظمة العسكرية وتقنياتها حتى صنعوا أرشيفاً مليء بالمعلومات، يُعتز به ويٌفتخر. الكثيرون قدموا أفكاراً وأعمالاً ناجحة ، واستمر به الأمر ان يكون الآن أحد أفضل وأكبر المواقع العربية على خريطة الانترنت . يدين الدفاع لأعضاءه ومرتاديه الكثير، ولهذا فهو على الدوم محل تقدير واعتزاز عندهم. يعتبر الدفاع مصدراً رئيساً للمعلومة التقنية ذات العلاقة بالانظمة العسكرية على مستوى العالم العربي، وتتميز موضوعاته التي تفضل بطرحها أعضاءه الكرام بمهنية وحرفية عالية في التقديم وفي التحقق من صحة المعلومة وفي النقاش حولها. لذلك نرجو الالتزام عزيزي زائر بعدم خرق قوانينه

مراقب دقيق

صقور الدفاع
صقور الدفاع
إنضم
13 مايو 2014
المشاركات
15,427
الإعجابات
58,233
النقاط
9,220
#1
دعت حكومة فنزويلا المواطنين هذا الأسبوع لأن ينظروا للأرانب باعتبارها أكثر من مجرد حيوانات أليفة فيما دافعت عن خطة لتربية الأرانب واعتمادها مصدرا للغذاء في الوقت الذي قالت فيه المعارضة إن هذا لن يسهم بشيء في إنهاء نقص الغذاء الحاد.

و”خطة الأرانب“ هي محاولة من حكومة الرئيس نيكولاس مادورو لتوفير المزيد من الغذاء. كما علمت السلطات المواطنين كيفية زراعة المواد الغذائية على أسطح منازلهم وفي شرفاتها.


ويرفض خصوم مادورو هذه الأفكار باعتبارها عبثية ويصرون على أن المشكلة الحقيقية هي في النموذج الفاشل للاشتراكية التي يمولها النفط والتي لم تتمكن من الصمود بعد انهيار أسواق الخام.

وقال وزير الزراعة في الحضر فريدي برنال خلال اجتماع مع مادورو بثه التلفزيون هذا الأسبوع ”هناك مشكلة ثقافية لأننا تربينا على أن الأرانب حيوانات أليفة وديعة. الأرنب ليس حيوانا أليفا. إنه كيلوجرامان ونصف من اللحم الذي يحتوي على نسبة عالية من البروتين ولا يحتوى على الكوليسترول“.

وسخر منتقدو مادورو من الفكرة.
وتساءل إنريكي كابريليس وهو حاكم ولاية ومرشح رئاسي سابق من المعارضة في مقطع فيديو ردا على برنال ”هل تمزح؟ هل تريد من الناس تربية الأرانب لحل مشكلة الجوع في بلادنا؟“.

وتناول الأرانب شائع في أوروبا وبدرجة أقل في الولايات المتحدة. ووفقا لمنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة فإن هذه الحيوانات أكثر كفاءة من الخنازير والماشية من ناحية تحويل البروتين إلى لحم صالح للأكل.

لكن تربية الأرانب بأعداد كبيرة في فنزويلا المعاصرة سيكون صعبا.


وسيؤدي النقص المستمر في الاحتياجات بالبلاد الناجم عن فرض ضوابط صارمة على الأسعار والعملة إلى مواجهة قطاع تربية الأرانب صعوبات للعثور على الأعلاف والمعادن والأسلاك اللازمة لصنع حظائر التربية.

ويقول مادورو إن البلاد ضحية ”حرب اقتصادية“ يقودها خصومه وتؤججها العقوبات التي فرضتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على بلاده في الآونة الأخيرة.

http://ara.reuters.com/article/businessNews/idARAKCN1BP2HJ
 
إنضم
6 نوفمبر 2016
المشاركات
250
الإعجابات
742
النقاط
540
#2
الحمد لله على نعمه التي لاتحصى
هذا الذي يحصل عندما يحكمك سواق باص ودولة اقتصادها يعتمد على النفط

العرب لابد ان يتخلوا عن الاعتماد على النفط كمصدر دخل حتى لايحصل لنا مثلما حصل لفنزويلا
 
إنضم
31 مارس 2017
المشاركات
758
الإعجابات
1,327
النقاط
665
#3
فينزولا المعنى الحقيقي للفشل الاقتصادي ، دولة غنية بالنفط لديها كل مقومات النهوض و مع ذلك تدخل في أزمات اقتصادية حادة جدا لدرجة عدم توفر الغذاء .
 
إنضم
15 نوفمبر 2016
المشاركات
1,131
الإعجابات
2,513
النقاط
530
الدولة
Morocco
#4
لو كان لدينا حكومة حقيقية تفهم ادنى ابجديات السياسة..لقمنا بمنحهم مساعدات غذائية عاجلة مع اعتبار قيمتها ديون بدون فوائد بفترة سماح 3 او حتى 5 سنوات
انذاك و بدون ان تطلب شيء سيتغير موقف فنزويلا و معها كل دول امريكا اللا تينية المتعاطفة معها 180 درجة من قضية الصحراء و سندفن صداع الرأس في امريكا الجنوبية للابد
 

مراقب دقيق

صقور الدفاع
صقور الدفاع
إنضم
13 مايو 2014
المشاركات
15,427
الإعجابات
58,233
النقاط
9,220
#5
فينزولا المعنى الحقيقي للفشل الاقتصادي ، دولة غنية بالنفط لديها كل مقومات النهوض و مع ذلك تدخل في أزمات اقتصادية حادة جدا لدرجة عدم توفر الغذاء .
ليست غنيه فقط بالنفط بل بالموارد المائيه ايضا انظر الى عدد الانهار لديها



ورغم ذلك نظامها لم يشجع الزراعه ولا تربية المواشي والدواجن بل فضل ان يستورد من الخارج

دوله لديها هذا العدد الكبير من الانهار العذبه والتربه الخصبه والثروه النفطيه وشعبها يعاني من الجوع
 

" بناء على توجيهات الادارة لتحسين محتوى المنتدى. فنأمل منكم الالتزام بالقوانين و عدم نشر الصور الحساسة و الدموية.
أعلى