أقدم سؤال عرفه الانسان: من أنا؟ (تيميت نوسكي)

بهذا الشكل الإنسان مجرد كائن حصل على قدرات متميزه .


حصل عليها
تطور
أو منح من مؤثر خارجي
مثل الآلات الذكية والأجهزة الحديثة ..

أو في الأصل الإنسان متميز ؟
 
بعيداً عن فكرة التطور يا اخوان...المقصود عندي هو التطور الفكري للإنسان حتى يصل إلى مرحلة "من أنا؟" انا ارى ان الانسان فلسفياً يجب ان يعود لأصوله الأساسية او ما يمكن ان نسميها الصفات المشتركه بينه و بين الحيوان حتى نستطيع معرفة جواب السؤال....

المنطق شيء مشترك في الحيوانات و الانسان...و هو تقدير الصواب و الخطأ و الخطر و الأمان...فالحيوان مدفوعاً بغريزة البقاء يستخدم المنطق لحساب احتمالات نجاته من عمل معين او حركة معينه و يقوم بإستخدام المنطق بتحديد التوجه الأفضل مثل الانسان تماماً.

و المشاعر كذلك موجوده لدى الحيوانات من الحب و الحقد و الغضب و الحزن...

و برأيي المتواضع ارى ان الانسان تميز بشكل أساسي بفكرة الاديان...و لا اظن ان الاديان جميعها خلقت من حاجه.. بعضها خلق للسيطره على الاخرين لوجود رغبة لدى الآخرين بتقبل الفكره...الحيوان عندما يحس باقتراب الموت لا يلجأ لإله و انما يحاول قدر الامكان الحفاظ على نفسه...على عكس الانسان الذي يواجه موت محدق و يبدأ في الدعاء للإله لإنقاذه بدل محاولة النجاه جسدياً...
 
التعديل الأخير:
الانسان نقل الحياه لمرحله أخرى و هي الايمان ببعض الامور الوهميه او الحقيقية بدل التصرف الجسدي...الانسان هو المخلوق الوحيد الذي يجمع افراد جنسه و يحاربهم لأجل فكره او معتقد و لكن في المقابل الحيوانات تحارب بعضها داخل الجنس الواحد من اجل البقاء و تقوية الجنس الواحد....

الانسان ما زال بدائياً لأنه يعتمد على المشاعر و الرغبات و هذه المشاعر و الرغبات تطورت لتصبح رغبه في وجود كيانات اكبر منا..الحيوان لا يمكن ان يرغب بوجود من هو أقوى منه في الغابه لأن ذلك يهدد وجوده..على عكس الانسان الذي يتمنى و يرغب بوجود كيان يستطيع مسحه عن وجه الأرض....و هذا يتعارض بشكل كبير مع فكرة البقاء...لنفترض جدلاً ان إله أراد افناء سكان الارض..هل سنقوم بمحاربته ام بتسليم انفسنا...

الانسان يرى نفسه تابع بشكل او بآخر لذلك يصبح ادراكه لنفسه صعب في ظل التناقض الذي يعيش فيه
 
التعديل الأخير:
نظرية التطور وجدت لدى من يجهل القرآن
ما ضل المسلمين الأوائل إلا عندما تركوا القرآن وأخذوا بالفلسفات!!

﴿وَالأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ * وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ * وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَى بَلَدٍ لَّمْ تَكُونُواْ بَالِغِيهِ إِلاَّ بِشِقِّ الأَنفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ *وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ * وَعَلَى اللّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَآئِرٌ وَلَوْ شَاء لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ * هُوَ الَّذِي أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء لَّكُم مِّنْهُ شَرَابٌ وَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ * يُنبِتُ لَكُم بِهِ الزَّرْعَ وَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَ وَالأَعْنَابَ وَمِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ * وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالْنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالْنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ *وَمَا ذَرَأَ لَكُمْ فِي الأَرْضِ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً
لِّقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ *وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُواْ مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُواْ مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ * وَأَلْقَى فِي الأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَارًا وَسُبُلاً لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ * وَعَلامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ * أَفَمَن يَخْلُقُ كَمَن لاَّ يَخْلُقُ أَفَلا تَذَكَّرُونَ﴾

﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً ﴾


﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً ﴾ ﴿إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعاً بَصِيراً ﴾

﴿وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآَنِ لِلنَّاسِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً﴾

﴿أَوَلَا يَذْكُرُ الْإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً﴾

﴿وَيَقُولُ الْإِنْسَانُ أَئِذَا مَا مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيّاً﴾


﴿نَحْنُ خَلَقْنَاهُمْ وَشَدَدْنَا أَسْرَهُمْ وَإِذَا شِئْنَا بَدَّلْنَا أَمْثَالَهُمْ تَبْدِيلاً﴾......وغيرها من آيات الله التي تتكلم عن الأنسان نشأته و... الخ


من أنا؟ أنا السكون خلف التفكير :اخ:




أخيرا يقول سبحانه وتعالى:
﴿وَآتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَتَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ الإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ﴾
 
الانسان يتطور هذا شيء طبيعي وهي ميزة لدى الانسان عن المخلوقات الأخرى ولكن التطور هذا ليس ذاتيا هل منعتم أنفسكم من السؤال الذي يقول ما الذي يجعل الانسان اذكى من الحيوان اعتقد ان هذه مسألة محسومة بالقران الكريم

لكن لا اتفق مع من يقول ان ما وصل له الانسان اليوم كان في البداية مجرد قرد ليست هناك ادلة واضحة حيال هذا الامر

الانسان الحديث بدأ منذ 200 الف سنة في افريقيا وقبله الانسان الي غالبا يعتبر archaic human

لديك مثلا هايدلبرج يختلف عن الانسان الحالي عني وعنك

لديك مثلا نياندرتال يختلف أيضا ولكن ليس هناك علامة على ان الانسان بدأ بقرد بل ان البعض سمى القرد بلوسي

الحقيقية هي ان الانسان خلق وفي تقدم الوقت يصغر حجمه ويتغير وهذا بدأ منذ ادم عليه السلام من ناحية طول الجسد وكبره وصولا الى العمر والملائكة ذكروا هذا للنبي اعتقد ان هناك حديث يوضح هذا الامر

رغم ذلك لم يبدأ ما يعرف بالإنسان الحديث كعصر وليس كوجود الى قبل 29 الف سنة تقريبا والله اعلم حيث بدأ الانسان ببناء السفن وو وصولا الى الطائرات والسفن والاقمار الاصطناعية وارسال مركبات فضائية للمدار الأرضي وغيرها لم يبدأ الى بالقريب كل البشر في العهد القديم سواء الحجري او غيره كانوا اقل ذكاء وكانوا بدائيين جدا
 
بالنسبة لنظرية التطور فانا متوقف فيها بشكل شبه كامل لانني اخشى علي ديني. من يؤمن بالداروينية لا اظن انه يستطيع الحفاظ على ايمانه.
 
الموضىع انحرف قليلاً عن مساره و بدأ يناقش التطور بدل الموضوع الفلسفي الأصلي...
 
دعوني اخرج من جانب الابحاث والمنطق والفلسفة وادخل في الدين والرأي.

اعتقد شخصيا ان الانسان لن يعرف ذاته ابدا الا بالقرب من ربه. عندما ينظر الانسان في رحمة الله واختصاص الانسان بالتفضيل وبالحب والهداية والمغفرة يشعر الانسان بان خالق كل شيء اصطفاه وهداه وكرمه على كل خلقه.

عندما تنظر في هبات الله للانسان لا تستطيع ان تتوقف عن التعجب والانجراف العارم بالحب لهذا الخالق. يجلس الانسان على تل صغير خارج مدينته لينظر في السماء والنجوم والكون الفسيح ثم تصدمه حقيقة انه الوحيد ضمن كل المخلوقات الذي يستطيع فهم هذا الكون الرحب والتعطاي معه والتفاع لمعه وتسخيره لمصالحه.

أنا أحب الله.

حتى لو كنت صاحب ذنوب كبيرة، ذو نقائص عديدة، ذو كبوات وهفووات وغلطات وعناد، أحب الله لذاته سبحانه لانني كلما قرأت وفهمت او تأملت واستشعرت او صليت فاقتربت شعرت بشيء يغمرني بالمحبة لهذا الخالق سبحانه.

من هنا استلهم معرفتي لذاتي فهي الذات التي استطاعت ان تفهم الهبات الوافرة من خالقها فانجذبت بفضله لمحبته. ربما اعيش واموت ولم افهم كنه ذاتي ولكن هذا الجانب منها الذي ايقن واعترف وأقر بالنعم التي لا تحصى ثم اندفع في اتجاه المحبة للخالق هو الطاغي على كل هذه الذات وهو ما يكفيني للاجابة على سؤال من أنا: أنا المحب لربه ولو كنت ناقصا مخطئا مذنبا معاندا في كل صفات السوء.
 
نظرية التطور تناقض نفسها ابسط الأدلة ابي احط لكم صورة توضح فكرة التطور بشكل مختصر

-داروين-696x388.jpg


كيف اذا تبررون هذه الصورة هل ننكر ان البشر كانوا ضخاما بل ان الأدلة موجودة على ارض الواقع وبالميدان لو اردنا ان نبتعد عن الأدلة الدينية ولذلك هل سيبرر البعض بقول ان النظرية ناقصة او ان النظرية كاذبة وهذه هي الحقيقية خصائص القردة تختلف عن الانسان كثيرا لدرجة ان من المستحيل التصديق بهذه النظرية الانسان كان يتغير من فترة لاخرى فالبشر بعد 1000 سنة ليسوا كبشر اليوم نظرية التطور غير منطقية تماما حتى ان بعض أنواع الانسان الي ذكرتها لكم لم تدخل في سلسلة التطور هذه تناقض حقيقي
 
إن كان لي أن أرسم للإنسان لوحة..فسأرسم ما يشبه الدخان وفوقه عقل عاري وبعض الملحقات لذاك العقل.
 
عودة
أعلى