• لقد تم أنشاء هذا الموقع في عام 2007، ومنذ ذلك الحين وهو المكان العربي الأبرز والأمثل للمهتمين في صناعة الدفاع ومتابعة شؤون التقنية والعسكرية . الكثيرون من أعضاء ومرتادي هذا المكان تناقشوا وتبادلوا العديد من الآراء و وجهات النظر حول الانظمة العسكرية وتقنياتها حتى صنعوا أرشيفاً مليء بالمعلومات، يُعتز به ويٌفتخر. الكثيرون قدموا أفكاراً وأعمالاً ناجحة ، واستمر به الأمر ان يكون الآن أحد أفضل وأكبر المواقع العربية على خريطة الانترنت . يدين الدفاع لأعضاءه ومرتاديه الكثير، ولهذا فهو على الدوم محل تقدير واعتزاز عندهم. يعتبر الدفاع مصدراً رئيساً للمعلومة التقنية ذات العلاقة بالانظمة العسكرية على مستوى العالم العربي، وتتميز موضوعاته التي تفضل بطرحها أعضاءه الكرام بمهنية وحرفية عالية في التقديم وفي التحقق من صحة المعلومة وفي النقاش حولها. لذلك نرجو الالتزام عزيزي زائر بعدم خرق قوانينه

كاميكازي الامارات

صـقــر الإمــارت
خـــــبراء المنتـــــدى
إنضم
26 يوليو 2008
المشاركات
20,341
الإعجابات
59,650
النقاط
19,217
#1


24 - أبوظبي

الأربعاء 30 مارس 2016 / 16:59


كشفت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، وفق ما نقلت صحيفة تلغراف البريطانية، أن إسرائيل، اعتمدت في برنامجها لتصفية العلماء الألمان الذين عملوا في مشروع الصواريخ المصرية في الستنيات من القرن الماضي، على أحد أشهر ضباط فرقة اس اس النازية الألمانية، وأشرس عضو كوماندوس هتلر، بعد أن وظفته قاتلاً محترفاً في خدمتها.

وأوضحت الصحيفة أن العقيد النازي الشهير في فرقة" اس اس" التي تخصصت في مطاردة واعتقال اليهود، اوتو سكورزينيي، يُعد حسب المخابرات الأمريكية والبريطانية، أثناء الحرب العالمية الثانية، أحد أخطر الرجال في أوروبا.

وكشفت الصحيفة أن الاغتيالات التي طالت العلماء الألمان الذين كانوا يعملون في مصر على مشروع الصواريخ، خاصة هاينز كروغ في 1962، كانت من تنفيذ الضابط النازي الألماني السابق بأمر مُباشر من الموساد.

حارس شخصي
وكشفت الصحيفة أن العميل النازي نجح في الوصول إلى كروغ، بعد التهديدات التي كانت إسرائيل تطلقها ضد العاملين في المشروع المصري، فوظفه حارساً شخصياً، ما سهل عليه مهمة اغتياله، في مدينة ميونيخ الألمانية، ثم طمس معالم جريمته بتذويب جثة العالم الألماني في حامض اسيدي فتاك.

وتميز الضابط الألماني بسجل خدمة مميز في صفوف القوات الألمانية، في بلاده وفي المجر وفي روسيا أيضاً وحصل على أوسمة وميداليات من يد ادولف هتلر شخصياً، ليكون بعد الحرب أحد أكبر المطلوبين لدى الحلفاء، الذين توصلوا إلى اعتقاله ولكنه نجح في الفرار بمساعدة شركاء له من فرقة اس اس النازية الشهيرة.

أباد اليهود
ورغم ثبوت دوره في إبادة آلاف اليهود خاصة في المجر، وفق الصحيفة الإسرائيلية، إلا أن المخابرات الإسرائيلية التي كانت تطارد الرجل منذ قيام إسرائيل في 1948، لم تقتله مثل عدد من الضباط النازيين السابقين الذين نجحت في الوصول إليهم وتصفيتهم، ولكنها جندته للعمل لصالحها انطلاقاً من إسبانيا التي لجأ إليها في عهد الدكتاتور الفاشي الراحل وحليف هتلر السابق، الجنرال فرانكو.

صفقة
وعقد ضابط الموساد الشهير رافاييل ايتان، الذي اعتقل مجموعة كبيرة من النازيين السابقين وأشهرهم، ادولف ايخمان، صفقة مع الهارب تقوم على محو سجله الإجرامي، ورفع اسمه من قائمة سيمون فايزنتال، للنازيين المطلوبين بسبب جرائمهم ضد الإنسانية، مقابل تنفيذه عمليات لصالح الجهاز الإسرائيلي، منفرداً أو بالتعاون مع شركائه السابقين في الشرطة السرية الألمانية.

http://24.ae/mobile/article.aspx?ArticleId=233744
 

" بناء على توجيهات الادارة لتحسين محتوى المنتدى. فنأمل منكم الالتزام بالقوانين و عدم نشر الصور الحساسة و الدموية.
أعلى