• لقد تم أنشاء هذا الموقع في عام 2007، ومنذ ذلك الحين وهو المكان العربي الأبرز والأمثل للمهتمين في صناعة الدفاع ومتابعة شؤون التقنية والعسكرية . الكثيرون من أعضاء ومرتادي هذا المكان تناقشوا وتبادلوا العديد من الآراء و وجهات النظر حول الانظمة العسكرية وتقنياتها حتى صنعوا أرشيفاً مليء بالمعلومات، يُعتز به ويٌفتخر. الكثيرون قدموا أفكاراً وأعمالاً ناجحة ، واستمر به الأمر ان يكون الآن أحد أفضل وأكبر المواقع العربية على خريطة الانترنت . يدين الدفاع لأعضاءه ومرتاديه الكثير، ولهذا فهو على الدوم محل تقدير واعتزاز عندهم. يعتبر الدفاع مصدراً رئيساً للمعلومة التقنية ذات العلاقة بالانظمة العسكرية على مستوى العالم العربي، وتتميز موضوعاته التي تفضل بطرحها أعضاءه الكرام بمهنية وحرفية عالية في التقديم وفي التحقق من صحة المعلومة وفي النقاش حولها. لذلك نرجو الالتزام عزيزي زائر بعدم خرق قوانينه

محارب خليجي

الـقـائــد الأعـلـى للــقـوات الـمـسـلـحــة
إنضم
13 ديسمبر 2008
المشاركات
2,252
الإعجابات
4,608
النقاط
1,050
#1
نشرت صحيفة "ذي اندبندنت" البريطانية، السبت 26 مارس/آذار، تفاصيل استجواب المشتبه بهما في قضية مخطط اغتيال الملك السعودي الراحل، عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، سنة 2003.

أول المشتبه بهما هو المعارض السعودي محمد المسعري (69 عاما)، الذي غادر السعودية إلى لندن سنة 1994، وجرى استجوابه في مقر شرطة العاصمة البريطانية "سكوتلاند يارد"، العام 2014، بتهمة التهرب الضريبي، في سعي لحرمانه من 600 ألف جنيه يشتبه أنه تلقاها من الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، مقابل مشاركته في مخطط لاغتيال الملك عبد الله، قبل اعتلاء الأخير عرش السعودية رسميا، وذلك بالتعاون مع المعارض السعودي الآخر، الطبيب الجراح سعد الفقيه.

والمخطط تمثل في إطلاق صاروخ على سيارة ولي العهد السعودي آنذاك عبد الله بن عبد العزيز، في العام 2003.

وقد اشتبهت الشرطة بالمسعري والفقيه بعد استجوابها عبد الرحمن العمودي، الذي كان شغل منصب مستشار الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون، قبل اتهامه بتمويل تنظيم "القاعدة" الإرهابي، وألقت الشرطة البريطانية القبض عليه في مطار هيثرو الدولي بلندن، في العام 2003، وبحوزته 336 ألف دولار.

واعترف العمودي حينذاك بتورطه في خطة اغتيال الملك عبد الله، فحكم عليه بالسجن لمدة 23 عاما.

وكشف العمودي للمحققين أن المسعري والفقيه متورطان أيضا في القضية، مشيرا إلى أنه كان اجتمع معهما في لندن، وسلمهما حوالي مليون دولار، مقابل قيامهما بإيجاد أشخاص لتنفيذ الهجوم على سيارة الملك عبد الله.

كما ذكر العمودي أنه عرف المسعري على رئيس جهاز المخابرات الليبية السابق، موسى كوسا، الذي قدم الأسلحة للمسعري، وأكد له أن ولي العهد السعودي عبد الله هو الهدف الأساسي. وأكد العمودي أن "المسعري كان سعيدا لطلب القذافي اغتيال ولي العهد عبد الله، وقال إنه أمر ممكن تحقيقه، لكن بصعوبة".

وحسب العمودي، فإن العقيد محمد إسماعيل، الضابط السابق في المخابرات الليبية، سافر إلى مكة المكرمة، في نوفمبر/تشرين الثاني 2003، لدفع مليوني دولار لمن اختيرو لتنفيذ المهمة، إلا أن السلطات السعودية ألقت القبض عليهم. أما إسماعيل، فهرب إلى مصر، ثم تم توقيفه وترحيله إلى السعودية، حيث اعترف بدوره في مخطط الاغتيال، لكنه حصل على عفو ملكي، وهو يعيش حاليا في قطر.

يذكر أن القذافي خطط لاغتيال الملك عبد الله بعد المشادة التي جرت بينهما أثناء القمة العربية بشرم الشيخ، في العام 2003، حيث اتهم ولي العهد السعودي القذافي بالكذب.

من جهته، نفى المسعري نفيا قطعا تورطه في القضية، واصفا الاتهامات بالهراء، وقال: "اعتقدت أن ما يريدونه هو إغلاق القضية، لكن الآن أظن أن لديهم (لدى المحققين) دوافع سياسية".

من جانبه، قال الفقيه تعليقا على الأمر: "أنا على علم بأن السعوديين قد أبلغوهم (الشرطة البريطانية) بتلك الشبهات، لكنهم تجاهلوا المعلومات أو غضوا النظر عنها طوال عشرة أعوام"، وأعرب عن تأكده من قناعة الشرطة البريطانية بأن تلك الشبهات غير صحيحة.

ورجحت "إندبندنت" أن تكون ضغوط سعودية وراء إحياء التحقيق في القضية.

وعلى الرغم من متابعة سكوتلاند يارد التحقيق في قضية تهرب المسعري الضريبي، فقد كانت الشرطة البريطانية تخلت عن قضية مخطط اغتيال الملك عبد الله، بل دعمت الحكومة البريطانية طلب الفقيه حذف اسمه من قائمة الأشخاص الذين فرضت الولايات المتحدة العقوبات عليهم على خلفية صلاتهم مع تنظيم "القاعدة"، بحسب الصحيفة البريطانية.

المصدر: الاندبندنت
 
إنضم
17 أبريل 2015
المشاركات
11,014
الإعجابات
29,137
النقاط
5,720
#2
بريطانيا أخبث خلق الله أن ماشريت منهم سلاح سوو عليك هجمه اعلاميه وان بغوا يرضونك سوو مثل هالحركات.
توهم يصحون للقضية هذي الآن وكم لهم مستضيفين المسعري وطقته على بالهم بيسوون ضغط علينا مير حنا ماعبرناهم.
الزبده تبا لك بريتن. :)
 

.IBRAHiM.

نــقــيب
إنضم
13 يوليو 2014
المشاركات
219
الإعجابات
399
النقاط
540
#3
المسعري والفقية ما استغرب تعاملهم مع كل حاقد على المملكة نظام القذافي سابقا وملالي ايران الان والاحزاب اليمينية واليهودية المتطرفة في اوروبا
لكن الله يمهل والا يهمل
 

جزر المحيط

صقور الدفاع
صقور الدفاع
إنضم
23 أبريل 2011
المشاركات
12,495
الإعجابات
19,956
النقاط
7,484
#4
الله حب يفشلهم

مستشار الرئيس الأمريكي من أصول عربية

مدبر عمليات الإرهاب وتم الاتفاق على تصفيته ههههههههخخخ
 

بربروسا

لــــواء
إنضم
21 أكتوبر 2014
المشاركات
500
الإعجابات
1,594
النقاط
540
#5
نشرت صحيفة "ذي اندبندنت" البريطانية، السبت 26 مارس/آذار، تفاصيل استجواب المشتبه بهما في قضية مخطط اغتيال الملك السعودي الراحل، عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، سنة 2003.

أول المشتبه بهما هو المعارض السعودي محمد المسعري (69 عاما)، الذي غادر السعودية إلى لندن سنة 1994، وجرى استجوابه في مقر شرطة العاصمة البريطانية "سكوتلاند يارد"، العام 2014، بتهمة التهرب الضريبي، في سعي لحرمانه من 600 ألف جنيه يشتبه أنه تلقاها من الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، مقابل مشاركته في مخطط لاغتيال الملك عبد الله، قبل اعتلاء الأخير عرش السعودية رسميا، وذلك بالتعاون مع المعارض السعودي الآخر، الطبيب الجراح سعد الفقيه.

والمخطط تمثل في إطلاق صاروخ على سيارة ولي العهد السعودي آنذاك عبد الله بن عبد العزيز، في العام 2003.

وقد اشتبهت الشرطة بالمسعري والفقيه بعد استجوابها عبد الرحمن العمودي، الذي كان شغل منصب مستشار الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون، قبل اتهامه بتمويل تنظيم "القاعدة" الإرهابي، وألقت الشرطة البريطانية القبض عليه في مطار هيثرو الدولي بلندن، في العام 2003، وبحوزته 336 ألف دولار.

واعترف العمودي حينذاك بتورطه في خطة اغتيال الملك عبد الله، فحكم عليه بالسجن لمدة 23 عاما.

وكشف العمودي للمحققين أن المسعري والفقيه متورطان أيضا في القضية، مشيرا إلى أنه كان اجتمع معهما في لندن، وسلمهما حوالي مليون دولار، مقابل قيامهما بإيجاد أشخاص لتنفيذ الهجوم على سيارة الملك عبد الله.

كما ذكر العمودي أنه عرف المسعري على رئيس جهاز المخابرات الليبية السابق، موسى كوسا، الذي قدم الأسلحة للمسعري، وأكد له أن ولي العهد السعودي عبد الله هو الهدف الأساسي. وأكد العمودي أن "المسعري كان سعيدا لطلب القذافي اغتيال ولي العهد عبد الله، وقال إنه أمر ممكن تحقيقه، لكن بصعوبة".

وحسب العمودي، فإن العقيد محمد إسماعيل، الضابط السابق في المخابرات الليبية، سافر إلى مكة المكرمة، في نوفمبر/تشرين الثاني 2003، لدفع مليوني دولار لمن اختيرو لتنفيذ المهمة، إلا أن السلطات السعودية ألقت القبض عليهم. أما إسماعيل، فهرب إلى مصر، ثم تم توقيفه وترحيله إلى السعودية، حيث اعترف بدوره في مخطط الاغتيال، لكنه حصل على عفو ملكي، وهو يعيش حاليا في قطر.

يذكر أن القذافي خطط لاغتيال الملك عبد الله بعد المشادة التي جرت بينهما أثناء القمة العربية بشرم الشيخ، في العام 2003، حيث اتهم ولي العهد السعودي القذافي بالكذب.

من جهته، نفى المسعري نفيا قطعا تورطه في القضية، واصفا الاتهامات بالهراء، وقال: "اعتقدت أن ما يريدونه هو إغلاق القضية، لكن الآن أظن أن لديهم (لدى المحققين) دوافع سياسية".

من جانبه، قال الفقيه تعليقا على الأمر: "أنا على علم بأن السعوديين قد أبلغوهم (الشرطة البريطانية) بتلك الشبهات، لكنهم تجاهلوا المعلومات أو غضوا النظر عنها طوال عشرة أعوام"، وأعرب عن تأكده من قناعة الشرطة البريطانية بأن تلك الشبهات غير صحيحة.

ورجحت "إندبندنت" أن تكون ضغوط سعودية وراء إحياء التحقيق في القضية.

وعلى الرغم من متابعة سكوتلاند يارد التحقيق في قضية تهرب المسعري الضريبي، فقد كانت الشرطة البريطانية تخلت عن قضية مخطط اغتيال الملك عبد الله، بل دعمت الحكومة البريطانية طلب الفقيه حذف اسمه من قائمة الأشخاص الذين فرضت الولايات المتحدة العقوبات عليهم على خلفية صلاتهم مع تنظيم "القاعدة"، بحسب الصحيفة البريطانية.

المصدر: الاندبندنت
اليس السنوسي هو رئيس جهاز المخابرات الليبية ؟
موسى كوسا ان لم تخب ذاكرتي شغل منصب متحدث فقط او شي من هذا القبيل
 

" بناء على توجيهات الادارة لتحسين محتوى المنتدى. فنأمل منكم الالتزام بالقوانين و عدم نشر الصور الحساسة و الدموية.
أعلى