• لقد تم أنشاء هذا الموقع في عام 2007، ومنذ ذلك الحين وهو المكان العربي الأبرز والأمثل للمهتمين في صناعة الدفاع ومتابعة شؤون التقنية والعسكرية . الكثيرون من أعضاء ومرتادي هذا المكان تناقشوا وتبادلوا العديد من الآراء و وجهات النظر حول الانظمة العسكرية وتقنياتها حتى صنعوا أرشيفاً مليء بالمعلومات، يُعتز به ويٌفتخر. الكثيرون قدموا أفكاراً وأعمالاً ناجحة ، واستمر به الأمر ان يكون الآن أحد أفضل وأكبر المواقع العربية على خريطة الانترنت . يدين الدفاع لأعضاءه ومرتاديه الكثير، ولهذا فهو على الدوم محل تقدير واعتزاز عندهم. يعتبر الدفاع مصدراً رئيساً للمعلومة التقنية ذات العلاقة بالانظمة العسكرية على مستوى العالم العربي، وتتميز موضوعاته التي تفضل بطرحها أعضاءه الكرام بمهنية وحرفية عالية في التقديم وفي التحقق من صحة المعلومة وفي النقاش حولها. لذلك نرجو الالتزام عزيزي زائر بعدم خرق قوانينه

ahmed radwan

تحت التجنيد
إنضم
4 نوفمبر 2011
المشاركات
0
الإعجابات
0
النقاط
770
#1
http://i1.wp.com/defense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.comdefense-arab.com/wp-content/uploads/2016/03/56e6cfd9c461888f2b8b4608.jpg?resize=678%2C381

قامت روسيا في جو محفوف من السرية بتجربة طائرة جديدة فرط صوتية (تفوق سرعتها سرعة الصوت 10 أضعاف )، وأطلق
عليها اسم “يو -71″، بحسب ما نقلت وكالة روسيا اليوم للأنباء في 24 آذار/ مارس. وقالت صحيفة “واشنطن تايمز” الأميركية إن الطائرة الجديدة بوسعها حمل السلاح النووي بسرعة تزيد عن سرعة الصوت 10 أضعاف.
وأشارت إلى أن آخر تجربة لهذه الطائرة اجرتها روسيا في شباط/ فبراير عام 2015 في منطقة أورينبورغ في جنوب شرق روسيا. وتعد الطائرة الفرط-صوتية حسب الصحيفة جزءًا من المشروع الروسي العام الذي يقضي بتصنيع أسلحة فرط صوتية يمكن ان تحملها الصواريخ من طراز “سارمات” والقاذفات الاستراتيجية “تو – 160” وحتى مقاتلات “تي – 50” للجيل الخامس.
وقالت الصحيفة أن الطائرات والصواريخ المذكورة يمكن أن تُوصل هذا السلاح الفرط صوتي إلى حد يبعد بضعة آلاف الكيلومترات عن السواحل الأميركية ، ثم تُطلق طائرات فرط صوتية صغيرة بسرعة 12 ألف كيلومتر في الثانية لتتساقط على الأراضي الأميركية كنيازك. وبوسعها تدمير أي هدف في الأراضي الأميركية بعبوة نووية أو كلاسيكية دون أن يصاب من قبل وسائل الدرع الصاروخية المعادية. كما يمكنه تعطيل عمل كل الأجهزة الالكترونية في الولايات المتحدة خلال ساعة واحدة.
وأضافت الصحيفة أن الهدف من تصنيع هذا السلاح هو توسيع إمكانات الصواريخ العابرة للقارات والطائرات الاستراتيجية لعجز وسائل الدرع الصاروخية المعادية عن حساب مسار السلاح الجديد الذي يطير بسرعة تزيد عن 11 ألف كيلومتر في الساعة.
وتجدر الإشارة أن تجربة السلاح الجديد استغرقت 5 أعوام ( من عام 2011 حتى عام 2015). وها هو قد دخل الآن مرحلة التجارب الأخيرة. كما أن كلا من الولايات المتحدة والصين وفرنسا والهند تعمل هي أيضا على تصنيع مثل هذا السلاح.

المصدر
http://defense-arab.comdefense-arab....comdefense-arab.comdefense-arab.com/?p=28264
 

" بناء على توجيهات الادارة لتحسين محتوى المنتدى. فنأمل منكم الالتزام بالقوانين و عدم نشر الصور الحساسة و الدموية.
أعلى