• لقد تم أنشاء هذا الموقع في عام 2007، ومنذ ذلك الحين وهو المكان العربي الأبرز والأمثل للمهتمين في صناعة الدفاع ومتابعة شؤون التقنية والعسكرية . الكثيرون من أعضاء ومرتادي هذا المكان تناقشوا وتبادلوا العديد من الآراء و وجهات النظر حول الانظمة العسكرية وتقنياتها حتى صنعوا أرشيفاً مليء بالمعلومات، يُعتز به ويٌفتخر. الكثيرون قدموا أفكاراً وأعمالاً ناجحة ، واستمر به الأمر ان يكون الآن أحد أفضل وأكبر المواقع العربية على خريطة الانترنت . يدين الدفاع لأعضاءه ومرتاديه الكثير، ولهذا فهو على الدوم محل تقدير واعتزاز عندهم. يعتبر الدفاع مصدراً رئيساً للمعلومة التقنية ذات العلاقة بالانظمة العسكرية على مستوى العالم العربي، وتتميز موضوعاته التي تفضل بطرحها أعضاءه الكرام بمهنية وحرفية عالية في التقديم وفي التحقق من صحة المعلومة وفي النقاش حولها. لذلك نرجو الالتزام عزيزي زائر بعدم خرق قوانينه

jaffar

عضو مميز
عضو مميز
إنضم
10 مارس 2015
المشاركات
2,229
الإعجابات
5,201
النقاط
620
#1
أفادت وكالة أسوشيتد برس، أن الاستخبارات حصلت على معلومات تبين أن تنظيم "داعش" جهز أكثر من 400 انتحاريا وأرسلهم إلى أوروبا.
ووفقا لتقارير الاستخبارات، يوجد على الأراضي الواقعة تحت سيطرة التنظيم الإرهابي، معسكرات، لإعداد المسلحين خصيصا لتنفيذ هجمات إرهابية في أوروبا.

وفي نفس الوقت تتواصل هذه الخلايا الإرهابية الموجودة في الدول الغربية مع بعضها البعض للتنسيق فيما بينهما.

ووفقا لتقارير وسائل الاعلام، أوعز تنظيم "داعش" إلى لمسلحيه اختيار الوقت والمكان والطريقة المناسبة للقيام بعمليات انتحارية.

يذكر، أن انفجارين وقعا بمطار بروكسل الدولي صباح 22 مارس/ آذار، وتلاهما انفجار ثالث بمحطة "مالبيك" لمترو الأنفاق، أسفرا عن سقوط 31 قتيلاً و270 جريحاً.

وأعلن تنظيم "داعش" الإرهابي المحظور في روسيا وعدد من الدول الأخرى مسؤوليته عن التفجيرات. وعلى إثر الهجوم الإرهابي هذا، رفعت السلطات البلجيكية درجة الخطر الإرهابي إلى القصوى، وشددت الإجراءات الأمنية.



http://arabic.sputniknews.com/world/20160323/1018005819.html#ixzz43lXVKGoi
:إقرأ المزيد
 
إنضم
10 فبراير 2016
المشاركات
318
الإعجابات
931
النقاط
530
#2
قل ايران والا تقول داعش .. داعش هو نفسه الحرس الثوري
الايراني ايدارياً وعملينا..
 

" بناء على توجيهات الادارة لتحسين محتوى المنتدى. فنأمل منكم الالتزام بالقوانين و عدم نشر الصور الحساسة و الدموية.
أعلى