• لقد تم أنشاء هذا الموقع في عام 2007، ومنذ ذلك الحين وهو المكان العربي الأبرز والأمثل للمهتمين في صناعة الدفاع ومتابعة شؤون التقنية والعسكرية . الكثيرون من أعضاء ومرتادي هذا المكان تناقشوا وتبادلوا العديد من الآراء و وجهات النظر حول الانظمة العسكرية وتقنياتها حتى صنعوا أرشيفاً مليء بالمعلومات، يُعتز به ويٌفتخر. الكثيرون قدموا أفكاراً وأعمالاً ناجحة ، واستمر به الأمر ان يكون الآن أحد أفضل وأكبر المواقع العربية على خريطة الانترنت . يدين الدفاع لأعضاءه ومرتاديه الكثير، ولهذا فهو على الدوم محل تقدير واعتزاز عندهم. يعتبر الدفاع مصدراً رئيساً للمعلومة التقنية ذات العلاقة بالانظمة العسكرية على مستوى العالم العربي، وتتميز موضوعاته التي تفضل بطرحها أعضاءه الكرام بمهنية وحرفية عالية في التقديم وفي التحقق من صحة المعلومة وفي النقاش حولها. لذلك نرجو الالتزام عزيزي زائر بعدم خرق قوانينه

إنضم
11 فبراير 2014
المشاركات
47
الإعجابات
76
النقاط
30
#1
حروب المستقبل.. 5 أضعاف سرعة الصوت


1-826488.jpg


يتكشف في الآونة الأخيرة شكل جديد من أشكال سباق التسلح بين الدول الأكثر قوة في العالم، وتحديدا بين
الولايات المتحدة والصين وروسيا، يمكن أن يؤدي إلى تغيير طبيعة الحروب المستقبلية، ويجعل أسلحة الردع والدفاع الصاروخي الحالية بلا قيمة.

وينطوي هذا السباق، الذي اتخذ منحى محموما مؤخرا، على صواريخ جديدة تفوق سرعتها سرعة الصوت بأضعاف، كما أنها تتسم بدقة أعلى من سابقتها من الصواريخ التقليدية، وفقا لما ورد في دراسة تحليلية صدرت مؤخرا عن مركز المعلومات العالمي "ستراتفور".

وهذه الصواريخ ليست أسرع من الصوت فحسب، بل إنها أسرع على الأقل بخمس مرات من سرعة الصوت، ويطلق عليها لقب "هايبرسونيك" Hypersonic، لتمييزها عن الأسرع من الصوت، أي Supersonic.

سباق الهايبرسونيك

وفقا للدراسة، أعلن الجنرال الأميركي توماس ماسيلو، في فبراير الماضي، عن خطط لسلاح الجو الأميركي لامتلاك نماذج أولية من صواريخ هايبرسونيك بهدف وضعها موضع التشغيل بحلول عام 2020.

وكان سلاح الجو الأميركي أجرى 4 رحلات تجريبية لصاروخ كروز هايبرسونيك "إكس 51" في الفترة من 2010 إلى 2013، تكللت اثنتان منهما بالنجاح.

وفي الأثناء، حققت شركة لوكيهد مارتن تقدما كبيرا في منظومتين من الأسلحة الهايبرسونيك.

وتبدو الصين متأخرة بعض الشيء عن الولايات المتحدة، لكنها على المسار الصحيح باتجاه نشر صواريخها الهايبرسونيك الخاصة بها بحلول العام 2020

1-826491.jpg

وكانت الصين أجرت 3 تجارب لإطلاق مركبتها الهايبروسنيك "دي إف زد إف" DF-ZF عام 2014، ثم أعقبتها بثلاث تجارب أخرى عام 2015.

أما روسيا، فهي تعمل على تطوير مركبتها الانزلاقية الهايبرسونيك "واي يو -71" Yu-71، لكن يبدو من الصعب أن تحقق طموحها بنشر هذا السلاح بحلول 2020، ذلك أن التجربة الوحيدة لها في هذا المجال كانت عام 2015، ولم تنجح بها.

غير أن موسكو أجرت تجربة لصاروخها الهايبرسونيك قصير المدى 3M22 Zircon في الثامن عشر من مارس الحالي، بينما ستجري تجربة أخرى على النموذج الثاني من صاروخ "براهموس 2" بحلول العام 2017.

صعوبات وفوائد

وتواجه عملية تطوير صاروخ هايبرسونيك العديد من الصعوبات، لعل أبرزها صعوبة ضمان المحافظة على سرعته لفترة ممتدة تكفي للوصول إلى الهدف المحدد.

كذلك، فإن السرعة الفائقة لهذه الصواريخ تجعلها حساسة لظروف التحليق، وبالتالي فهي تتسم بعدم استقرار المسار أثناء التحليق، إضافة إلى أن تحليقها بأضعاف سرعة الصوت لا يترك وقتا كافيا لتصويب مسارها في حال حدوث خطأ ما.

وهناك مشكلة أخرى تتعلق بمسارات التحليق الفعلية، فهي لا تتناسب بالضرورة مع ما يتوصل إليه الباحثون مخبريا أو نظريا.

على صعيد آخر، فإن لهذا النوع من الصواريخ فوائد عديدة، أبرزها أن سرعتها تمكنها من الوصول إلى الأهداف بسرعة فائقة وبالتالي اختراق دفاعات الدول المعادية قبل أن تتمكن الأخيرة من الاستعداد لمواجهة الهجوم، ناهيك عن أن مجال الهدف لها يتسم بكونه أكبر ونطاق التدمير لديها أوسع من نطاق التدمير للصواريخ التقليدية.

كذلك تتيح سرعتها الهائلة للدولة ذات الإمكانية أن تهاجم الدول المعادية من مسافات بعيدة جدا، عدا عن كون صواريخ الهايبرسونيك الموجهة أكثر دقة من الصواريخ التقليدية، ويمكن تزويدها برؤوس نووية.

شكل جديد من الحروب

ولا شك أن امتلاك هذا السلاح يفرض تغيير طبيعة المعارك بشكل جوهري، إذ إن أنظمة الدفاع الصاروخي الحالية لا يمكنها اعتراض مثل هذه الصواريخ، بينما ستكون الأهداف الكبيرة نسبيا، مثل حاملات الطائرات والسفن الحربية الكبيرة أكثر عرضة للهجوم من غيرها من الأهداف.

بالمقابل، فإن وجود هذا السلاح يفرض أيضا تطوير أنظمة دفاعية لمواجهته، مثل أنظمة الليزر وتلك العاملة بموجات المايكرويف، باعتبارها الوسيلة الأنسب لمواجهة الصاروخ الهايبرسونيك.

غير أن أفضل طريقة لمواجهة هذا السلاح تتوقف على تدميرها قبل إطلاقها، أي شن هجمات استباقية، والعمل على استهداف مقار القيادة والسيطرة والتحكم، وهي نقطة الضعف الرئيسية لصاروخ الهايبرسونيك بحسب دراسة ستراتفور.

كذلك فإن التوصل إلى هذا السلاح يجعل من المحتم تضاؤل أهمية العمل على تكنولوجيا التخفي، كما أنه يؤدي إلى تضاؤل أهمية أسلحة الردع النووي والاستراتيجي، خصوصا إذا كان الصاروخ الهايبرسونيك أسرع من الصوت.

ونظرا لأنه سيكون من الصعوبة بمكان اكتشافها ومواجهتها، ستكون الدول مضطرة لإعادة صياغة استراتيجيتها الأمنية والعسكرية استراتيجية الردع لديها، الأمر الذي قد يؤدي إلى مزيد من عدم الاستقرار واليقين تجاه الدول الأخرى.

المصدر
حروب المستقبل.. 5 أضعاف سرعة الصوت
 
إنضم
11 فبراير 2014
المشاركات
47
الإعجابات
76
النقاط
30
#2
قد يبدو القيام برحلة طيران تفوق سرعتها سرعة الصوت متعة لا مثيل لها— لكنك لست أنت المعني بهذه الرحلة. إذ المعني بها الأسلحة التي ربما يتم استخدامها فقط في بداية حرب نووية.

لم تنجح أي دولة حتى الآن في تطوير صواريخ غير باليستية يمكنها قطع مسافات طويلة بسرعة 5 ماخ (خمسة أضعاف سرعة الصوت) أو أكثر، إلا أن الولايات المتحدة والصين تقومان بإجراء اختبارات في هذا الصدد. وقد أعلنت روسيا والهند إنهما يعملان معا على تطوير صاروخ تفوق سرعته سرعة الصوت. وبطبيعة الحال يجب على باكستان القيام بفعل أي شيئ تقوم به الهند. وسوف تجد فرنسا أنه لا يمكنها أن تكون فرنسا بدون امتلاك صواريخ تفوق سرعتها سرعة الصوت، في حين يجب ألا تتخلف بريطانيا عن الركب ... وسيستمر الحال على هذا المنوال، في جولة جديدة من سباق التسلح القديم الذي لن يؤدي إلا إلى طريق مسدود أو إلى اللامبالاة. لحسن الحظ، هناك طريقة بسيطة خالية من المخاطر ويمكن التحقق منها لتفادي هذا الاحتمال الكئيب: حظر اختبارات الصواريخ التي تفوق سرعتها سرعة الصوت (الهايبرسونيك).

لماذا ترغب أي دولة في امتلاك صواريخ تفوق سرعتها سرعة الصوت على أية حال؟ لأكثر من نصف قرن، وفرت الصواريخ الباليستية القدرة على إلقاء الرؤوس الحربية فوق الغلاف الجوي وضرب أي بقعة على الأرض في غضون دقائق. ومع أن فكرة صنع صواريخ تفوق سرعتها سرعة الصوت قادرة على اختراق الغلاف الجوي بسرعة هائلة كانت موجودة أيضا منذ حوالي نصف قرن—فإن الضغط الشديد ودرجات الحرارة المرتفعة وآثار التآكل للطيران فوق صوتي أحبطت الجهود الرامية إلى تطوير أسلحة عملية. إن الصواريخ البالستية هي أبسط وأرخص وأسرع، ويمكنها هزيمة الدفاعات الصاروخية بالشراك الخداعية خفيفة الوزن وغيرها من التدابير المضادة البسيطة.

إن الصواريخ الفائقة لسرعة الصوت، بتكاليفها العالية وحمولاتها الصغيرة، لن تكون ملائمة لحملة عسكرية متواصلة، لكن يمكنها أن تكون ذات فائدة كسلاح يستخدم في بداية الحرب. إذ إن هذه الصواريخ، المزودة برؤوس حربية تقليدية وطاقة حركية خاصة بها، يمكنها مهاجمة السفن والرادارات وهوائيات الاتصالات والغرف المحصنة للقيادة والأسلحة ومهابط الطائرات وقاذفات الصواريخ، وغيرها من الأصول الاستراتيجية. كما يمكنها أيضا حمل رؤوس نووية، والطيران في مدار منخفض عن الرادارات التي تراقب الصواريخ الباليستية. يقترح الاستراتيجيون الأمريكيون أنه يمكن استخدام الأسلحة الفائقة لسرعة الصوت في "الضربة العالمية الفورية التقليدية" من دون خطر احتسابها هجوما نوويا بطريق الخطأ— لكن واشنطن تزعم أن الصين تعتزم استخدام أسلحتها الفائقة لسرعة الصوت من أجل الإيصال النووي.

الاختبارات حتى الآن. هناك نوعان رئيسيان للصواريخ الفائقة لسرعة الصوت: مركبات طائرة دافعة وصواريخ كروز ذات محرك.

في المركبات الطائرة الدافعة، يتم استخدام صاروخ لإطلاق طائرة شراعية إلى مسار عالي في الفضاء. وعندما تعاود دخول الغلاف الجوي، تقوم الطائرة الشراعية بالسحب إلى أعلى حتى تطير أفقيا، بدون محرك، لآلاف الأميال بسرعات أولية في نطاق فوق صوتي عالٍ، يتراوح ما بين 10 إلى 20 ماخ (حوالي 7000 إلى 14000 ميل في الساعة).

اختبرت الولايات المتحدة مركبة طائرة دافعة في النهاية القصوى من سرعة هذا النطاق في عام 2010 و 2011، لكن الاختبارات باءت بالفشل. تم اختبار برنامج آخر يسمى الأسلحة المتقدمة فائقة السرعة، الذي استهدف سرعات أقل (حوالي 12 ماخ) وقد قيل إنه تم اختباره بنجاح في نوفمبر عام 2011. لكن في الاختبار الثاني الذي أجري في أغسطس 2014، انفجر السلاح نفسه على منصة الاطلاق. في الوقت نفسه، أجرت الصين ثلاثة اختبارات على مركبات طائرة دافعة، والمعروفة باسم WU-14 في عام 2014. أما الاختبار الثاني الذي أجرته الصين في أغسطس فقد كان بمثابة فشل ذريع. ويفترض على نطاق واسع أن الاختبارات التي أجريت في يناير وديسمبر قد حققت نجاحات جزئية على الأقل. أما الاختبار الرابع، الذي كان ناجحا على ما يبدو، فقد تم إجراؤهمنذ عدة أسابيع قليلة.

أما بالنسبة لصواريخ كروز الفائقة لسرعة الصوت فيتم دفعها في البداية بواسطة صاروخ صغير ثم تحريكها بعد ذلك بواسطة محرك احتراق تضاغطي فوق صوتي (أو محرك سكرامجت) للطيران في نطاق فوق صوتي منخفض— ما بين 5 إلى 10 ماخ أو من حوالي 3000 إلى 7000 ميل في الساعة. وهى تغطي مسافات تصل إلى حوالي 600 ميل. هذه الأسلحة مناسبة بشكل مثالي للضربات البحرية، والضربات الأرضية من الجو أو المنصات البحرية، أو هجمات مفاجئة عبر الحدود بين الدول المتجاورة.

في مايو 2013، أصبحت الولايات المتحدة هي الدولة الوحيدة المعروفة التي اختبرت بنجاح صاروخ، X-51A، وهو نموذج أولي لسلاح الضربة عالية السرعة أو HSSW ، والذي من المزمع أن يطير بسرعة تقدر بـ5 ماخ. لكن يقال إن الصين تعمل على تقنية مشابهة وتقوم بدراسة التصورات لاستخدامه. وفي الوقت نفسه، فإن روسيا والهند تسوقان معا لصاروخ كروز فوق صوتي يعمل بمحرك نفاث، يُعرف باسم براموس، الذي تم تصميمه على أساس الحقبة السوفيتية. كما أعلنت الدولتان عن مشروع لإنتاج صاروخ فوق صوتي آخر، براموس 2، الذي قالتا عنه إنه سوف يطير بسرعة ماخ 7 .

لا مزيد من التجارب. في التجارب التي أجريت حتى الآن، أثبتت النجاحات أنه من الممكن صنع أسلحة عملية فائقة لسرعة الصوت—وبالتأكيد، إذا استمر العمل على ذلك، فمن المرجح أن تصبح الأسلحة الفائقة لسرعة الصوت حقيقة واقعة على مدى العقد المقبل. وفي الوقت نفسه، أظهرت التجارب الفاشلة أنه من المستحيل القيام بتطوير أسلحة فائقة لسرعة الصوت تكون موثوقة ومفيدة عسكريا بدون القيام بإجراء تجارب.

إن وضع معاهدة حظر تجارب للأسلحة فائقة السرعة ستكون أداة قوية للحد من الأسلحة. إذ لن تبني دولة خططها الهجومية الاستراتيجية الاستباقية على أسلحة لم يتم اختبارها بدقة وتنقيحها والتحقق من فعاليتها.

كما ستكون معاهدة الحظر قابلة للتحقق أيضا. في حين أن تطوير صواريخ فائقة لسرعة الصوت يمكن أن يتم في المختبرات وأنفاق الرياح إلى حد ما، فإن الاختبارات الكاملة اللازمة للتأكد من أدائها وتصحيح العيوب يمكن إجراؤها فقط في الهواء الطلق—تحت مراقبة أجهزة الاستشعار الموجودة في الفضاء وفي البحر وعلى الأرض وحتى في أيدي الناس العاديين.

ويمكن أن يبدأ الحظر بوقف غير رسمي. يمكن للولايات المتحدة أوالصين أوروسيا أوالهند المبادرة بالوقف من خلال إعلانها أنها قد أوقفت خططها المتعلقة بالتجارب المستقبلية للأسلحة فائقة السرعة—وفي الوقت نفسه تقوم بدعوة الدول الأخرى لتأجيل تجاربها الخاصة والسعي إلى فرض حظر دائم. وفي الوقت المناسب، يمكن تنظيم مؤتمر للتفاوض بشأن المعالم الدقيقة لفرض حظر عالمي ومن ثم يمكن صياغة معاهدة رسمية.

إن المبادرة أو الانضمام إلى وقف التجارب والتمسك بالحظر سوف ينطوي على خطر ضئيل. إن الصواريخ الفائقة لسرعة الصوت تشكل تصعيدا للتهديدات الاستراتيجية، لكنها ليست كافية لضمان نجاح الضربة الأولى النازعة للسلاح. ولن تكون أي دولة قادرة على الإتقان سرا وإنتاج كميات كبيرة من الأسلحة بسرعة دون أن يكون لمنافسيها أي فرصة لاستيعاب تلك التقنية واللحاق بالركب.

رفض الكل لعدم الرضا عن الجزء. سوف يجادل البعض بأن حظر الصواريخ الفائقة لسرعة الصوت من شأنه أن يمنع تطور "الطائرات الفضائية" التي تفوق سرعتها سرعة الصوت والتي يمكن أن تعبر المحيطات في ساعة واحدة أو تطير في المدار الأرضي. في الواقع، إن الوضع الاقتصادي لهذه الأفكار مشكوك فيه للغاية. لكن حظر التجارب الصاروخية الفائقة لسرعة الصوت لا يحتاج إلى الوقوف في طريق تحقيق ذلك. إذ من السهل التمييز بين الصواريخ وبين المركبات الضخمة التي قد يكون من المنطقي أنها طائرات فضائية. ويمكن أن تحدد المعاهدة المعايير التقنية اللازمة لإيضاح هذا التمييز، وكذلك إظهار النية بعدم منع الأنشطة السلمية.

إن الصواريخ التي تفوق سرعتها سرعة الصوت ليست سوى جانب واحد من سباق تسلح استراتيجي جديد بين القوى النووية المسلحة الرئيسية في العالم. وتشمل مصادر هذا الخطر المتصاعد المنافسات الجيوسياسية المشتعلة، والتحولات في القوة الاقتصادية، وأسلحة جديدة أصبحت ممكنة بفضل التقنية الناشئة. لقد فشل العالم حتى الآن في إرجاع الجني النووي إلى القمقم مرة أخرى، لكن هناك أعداد جديدة من الجن تخرج الآن: أسلحة الفضاء والحرب الإلكترونية وطائرات بدون طيار والأسلحة المستقلة. كما أن الأسلحة المعتمدة على البيولوجيا التركيبية وتكنولوجيا النانو تلوح في الأفق.

في هذا السياق، فإن وضع معاهدة لحظر اختبارات الأسلحة التي تفوق سرعتها سرعة الصوت تبرز باعتبارها فرصة سهلة ومهمة للغاية لمقاومة هجمة تقنية الأسلحة المزعزعة للاستقرار.

المصدر
http://thebulletin.org/node/8467
 
إنضم
11 فبراير 2014
المشاركات
47
الإعجابات
76
النقاط
30
#6
السفر من لندن إلى ملبورن في 90 دقيقة؟ ومن باريس إلى سان فرانسيسكو في أقل من ساعة؟



هذا السفر في 25 أضعاف سرعة الصوت أو الوقت الذي يكفي بالكاد يكفي لتشاهد فيلم خلال الرحلة، المناطق القليلة الطيران تولد التنبؤات الوحشية من رحلة تفوق سرعتها سرعة الصوت ولكن فريق في ألمانيا ربما يكون قد توصل الى شيء بشان ذلك.

الهايبرسونيك تعني ان سرعتها تفوق سرعة الصوت اي انها بسرعة 5 ماخ أو أكثر من خمسة أضعاف سرعة الصوت، الأسرع من الصوت هو 1 ماخ، أو سرعة الصوت.

منذ انسحاب الكونكورد في عام 2003، وظل الطيران التجاري دون سرعة الصوت البحتة، الا ان هذا قد يتغير في العقود المقبلة.

ياخذ هذا النوع مفاهيم جديدة مثل طائرات هايتيكس اليابانية، القادرة على الوصول الى سرعة 5 ماخ أو الطائرة الأوروبية لابكات-ال ال والتي من المتوقع أن تصل إلى 8 ماخ.

ثم هناك صناعة السياحة الفضائية الوليدة، مع شركات مثل فيرجين غالاكتيك واكسكور الفضائية والتي تأمل أن تتمكن قلة مختارة من القيام برحلات ترفيهية إلى حافة الفضاء.

الباحثون في مركز الفضاء الألماني دي ال ار يتخذون النهج الخاص بهم، فقد قام فريق بتطبيق مبادئ تكنولوجيا الفضاء لاقتراح ما هو ربما الأكثر تقدما لتفوق سرعتها سرعة الصوت بالنسبة لمفهوم الطائرة في العالم حتى الآن.

نتيجة 10 اعوام من البحث المتواصل من قبل قسم تحليل النظم القاذفة في الفضاء اس اي ار تي في معهد أنظمة الفضاء في بريمن، فان السبيسلاينر هو مفهوم ثوري يفوق سرعته سرعة الصوت وهو قادر على الطيران بنحو 50 راكبا في جميع أنحاء العالم بسرعة تصل إلى 25 أضعاف سرعة الصوت.

أنه يقوم على مفهوم يتكون من مرحلتين، وهو ليس خلافا لمكوك الفضاء، حيث تبدأ كل من مراحل التعزيز والراكب في تكوين مستقيم.

مدفوعا بـ 11 من محركات الصواريخ خلال مرحلة الإطلاق فان تسعة من المحركات تكون على الساحة كمعزز واثنين على المنصة للركاب، ويتم تسريع النظام في ميزوسفير باستخدام صاروخ الدفع المبرد التقليدي.

بمجرد ان تصبح مرحلة التعزيز فارغة، وسيارة الركاب الصغيرة تنفصل من مرحلة التعزيز ويستمر التسارع، وتحلق بشكل مستقل، تماما مثل الطائرة إلا أنه يفعل ذلك بينما يصل الى سرعة مذهلة تصل إلى 25 ماخ.

بعد أن يصل إلى أقصى ارتفاع حوالي 80 كيلومترا، مرحلة الركاب تبدأ بالانزلاق النسبي نحو وجهتها، مفهوم السبيسلاينر ليس فقط سريع بشكل لا يصدق، كما انه صديق للبيئة كذلك، حيث يستخدم الأكسجين والهيدروجين السائل وبالتالي ينتج عن ذلك بخار الماء فقط.

معظم عمليات الطيران ستكون اوتوماتيكية بالكامل، ولكن يظل هناك اثنين من الطيارين لرصد جميع من يكون على متن الطائرة والقيام بإجراءات الطيران وتوفير الطمأنينة للركاب.

مع أداء مثل هذا، سيكون من الممكن الانتقال من أوروبا إلى أستراليا في 90 دقيقة، وتأمل السبيسلاينر في اتخاذ مكان في سوق السفر الجوي لمسافات طويلة جدا ولكن هذا لن يكون ممكنا إلا إذا كانت التكاليف من الممكن ان تصل الى مستوى معقول.

حتى الآن كل ما يتصل السفر إلى الفضاء يعد باهظ التكاليف، وهو ما يفسر لماذا ظل هذا المجال حكرا على حفنة من الحكومات والأفراد فائقة الغنى.

يوضح الباحث في قسم اس ايه ار تي الدكتور أولغا تريفاليو بأن التكاليف المرتفعة “بسبب التطبيق المحدود للتكنولوجيا، وبالتالي الطلب، والذي يدعم معدلات الإنتاج المنخفضة مع النظم الفضائية”.

واحد من المفاتيح لخفض التكاليف، وحجر الزاوية في المشروع سبيسلاينر، هو إعادة الاستخدام، حيث تم تصميمها بطريقة يمكن بها إعادة استخدامها بشكل كامل، من محركات للنظام، لسيارات الركاب ومرحلة التعزيز، التي من شأنها أن تكون قادرة على العودة بشكل مستقل إلى موقع الإطلاق بعد انفصالها عن مرحلة الركاب.

ومن المتوقع أن تتحمل محركات الصواريخ حوالي 25 عملية اطلاق، في حين أن كلا المراحل قد تستغرق ما يصل الى 150 دورة.

تجنب المهندسين في دي ال ار الاعتماد على أي تكنولوجيا التي لم يتم اختبارها، حيث انها تريد ان تضيف الكثير من التعقيدات، والمخاطر، والوقت اللازم لتطوير لما هو بالفعل مشروع معقد للغاية.

تبدأ رحلة ركاب في سبيسلاينر عندمما تكون في وضع مستقيم، وهذا يعني أن ترتيبات الجلوس سوف تكون مختلفة نوعا ما عن الطائرات التقليدية.

خلال أول 10 دقائق من الرحلة، سوف يمر الركاب بتجربة قوى تصل إلى اكثر من 2.5 مرة من وزن اجسامهم على الأرض، أو حوالي نصف القوات التي كانت تحصل على الافعوانية.

ليس هناك حاجة لنقل المسافرين من اجل الخضوع لتدريب خاص كما يفعلون مع السفر إلى الفضاء، ولكن الذهاب في رحلة تفوق سرعتها سرعة الصوت لا يزال يمثل فرصة رائعة لاختبار المفاهيم الخاصة بمقصورة الركاب الجديدة.

وقد تم جلب المهندسين والمصممين في مشروع سبيسلاينر للمساعدة في وضع تجربة الركاب من عصر تفوق فيه سرعتها سرعة الصوت.

حتى إذا كانت التكاليف لا يمكن تحقق انخفاضا، فمن المرجح أن يظل هايبرسونيك كمنتج استثنائي للنخبة فقط على الأقل في البداية.

أن عدد الطرق المحتملة جوا من قبل سبيسلاينر قد يقتصر على مسافات عابرة للقارات من مسافة تزيد عن 9000 كيلومتر، لتوفير الوقت ولتحقيق استفادة اكبر.

ويمكن أن تشمل الطرق المحتملة أستراليا إلى أوروبا، وكذلك وجهات ربط في الشرق الأقصى وأوروبا وغرب ساحل أميركا وعبر المحيط الهادئ.

سوف تحتاج سبيسلاينر الى الموانئ الفضاء لتكون في مواقع استراتيجية بالقرب من المراكز السكانية ومراكز الأعمال الرئيسية من أجل القبض على الحركة التجارية، بينما في نفس الوقت يتم إزالتها بما فيه الكفاية من المناطق ذات الكثافة السكانية العالية من أجل تقليل القضايا المتعلقة بالضوضاء أثناء الإقلاع.

المواقع الساحلية هي أكثر الاماكن المرغوب فيها بحيث يمكن أن تحدث في مرحلة البدء من المياه، وقد حددت اس ايه ار تي بالفعل عدة مواقع إطلاق مناسبة في أوروبا وأستراليا والولايات المتحدة التي تلبي هذه المعايير، مع الساحل الشمالي لهولندا الذي يعتبر المفضل بالنسبة لها.

ووفقا لتقديرات اس ايه ار تي الخاصة، فان رحلات سبيسلاينر لا تزال بعيدة لبضعة عقود، وربما قد تصل إلى 30 عاما مقبلة.

اذا تم تطبيقها في اي وقت من الان ليتبح حقيقة واقعة، فإن سبيسلاينر بحاجة إلى إشراك صناعة الطيران وكذلك المستثمرين مع وجود جيوب عميقة.

ويقدر الدكتور تريفاليو أن سبيسلاينر سيتطلب استثمارا أوليا من حوالي 28 الى 30 بليوم يورو اي ما يقدر 30 الى 32 بليون دولار امريكي وذلك من اجل البدء في مرحلة النموذج الأولي.

ولكن هنالك الكثير مما تنطوي عليه سبيسلاينر اكثر من مجرد الطيران لنقل الركاب بصورة أسرع عبر القارات، فمن خلال تصميم نظام فضائي قابل لإعادة الاستخدام الكامل لحركة الركاب العادية، يأمل الباحثون في اس ايه ار تي أن عملهم سوف يجعل السفر إلى الفضاء أكثر فعالية من حيث التكلفة.

إذا دخلت الأجهزة الفضائية حيز الإنتاج المتسلسل، فقد يعمل ذلك على انخفاض التكاليف، وسوف يكون السفر إلى الفضاء ممكنا بالنسبة لعدد أكبر من الناس.

لا تقم بحزم حقيبتك بعد، حيث ان السياحة الفضائية بأسعار معقولة يمكن أن تكون أقرب قليلا إلى واقع، فالهايبرسونيك الذي تفوق سرعته سرعة الصوت يمكن أن يشكل ثورة في السفر الجوي.
المصدر
السفر من لندن إلى ملبورن في 90 دقيقة؟ ومن باريس إلى سان فرانسيسكو في أقل من ساعة؟
 
إنضم
4 مارس 2015
المشاركات
101
الإعجابات
306
النقاط
190
#9
هوا سرعه صاروخ التوبيل كام وليه هوا مش فرط صوتى وايه الفرق بينه وبين الهايبر سونيك
 
إنضم
11 فبراير 2014
المشاركات
47
الإعجابات
76
النقاط
30
#10

" بناء على توجيهات الادارة لتحسين محتوى المنتدى. فنأمل منكم الالتزام بالقوانين و عدم نشر الصور الحساسة و الدموية.
أعلى