• لقد تم أنشاء هذا الموقع في عام 2007، ومنذ ذلك الحين وهو المكان العربي الأبرز والأمثل للمهتمين في صناعة الدفاع ومتابعة شؤون التقنية والعسكرية . الكثيرون من أعضاء ومرتادي هذا المكان تناقشوا وتبادلوا العديد من الآراء و وجهات النظر حول الانظمة العسكرية وتقنياتها حتى صنعوا أرشيفاً مليء بالمعلومات، يُعتز به ويٌفتخر. الكثيرون قدموا أفكاراً وأعمالاً ناجحة ، واستمر به الأمر ان يكون الآن أحد أفضل وأكبر المواقع العربية على خريطة الانترنت . يدين الدفاع لأعضاءه ومرتاديه الكثير، ولهذا فهو على الدوم محل تقدير واعتزاز عندهم. يعتبر الدفاع مصدراً رئيساً للمعلومة التقنية ذات العلاقة بالانظمة العسكرية على مستوى العالم العربي، وتتميز موضوعاته التي تفضل بطرحها أعضاءه الكرام بمهنية وحرفية عالية في التقديم وفي التحقق من صحة المعلومة وفي النقاش حولها. لذلك نرجو الالتزام عزيزي زائر بعدم خرق قوانينه

jaffar

عضو مميز
عضو مميز
إنضم
10 مارس 2015
المشاركات
2,279
الإعجابات
5,398
النقاط
620
#1


أعلن كبير المصممين في الشركة الموحدة للطائرات الحربية سيرغي كوروتكوف يوم 21 مارس/ آذار أن قاذفات "تو–160" الروسية الاستراتيجية المطورة ستظل قيد الخدمة على مدى 40 - 50 عاما قادما.
وأضاف قائلا:" نحن سنقوم بتصنيع طائرة جديدة مبنية على منصة جيدة مبدئيا، ما يحملنا مسؤولية معينة عن قرارات قد اتخذناها". وأوضح قائلا:" إن عمر خدمة القاذفة المطورة يجب ان يبلغ 40 – 50 عاما بحيث تحتفظ بجاهزيتها خلال كل تلك الفترة وتكون قادرة على تنفيذ كافة المهام الموكلة اليها".

يذكر أن وزارة الدفاع الروسية اتخذت العام الماضي قرارا باستئناف إنتاج قاذفات "تو – 160" الاستراتيجية المطورة وتأجيل تصنيع قاذفة استراتيجية للجيل الجديد إلى أجل غير مسمى.

وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت في وقت سابق أنها تنوي شراء 50 قاذفة مطورة من طراز "تو – 160" بحلول عام 2023.

يذكر أن القاذفة "تو–160" التي أطلق عليها الطيارون الروس اسم "البجعة البيضاء" بسبب لونها وشكلها الخارجي الفريد من نوعه كانت قد صممت في عهد الاتحاد السوفييتي في فترة "الحرب الباردة"، وذلك ردا على القاذفة الاستراتيجية الأمريكية "بي - 2"، إلا أن القاذفة الروسية فاقت مثيلتها الأمريكية.



https://arabic.rt.com/news/815921-تو--160-الروسية-الخدمة--عاما/
 

" بناء على توجيهات الادارة لتحسين محتوى المنتدى. فنأمل منكم الالتزام بالقوانين و عدم نشر الصور الحساسة و الدموية.
أعلى