• لقد تم أنشاء هذا الموقع في عام 2007، ومنذ ذلك الحين وهو المكان العربي الأبرز والأمثل للمهتمين في صناعة الدفاع ومتابعة شؤون التقنية والعسكرية . الكثيرون من أعضاء ومرتادي هذا المكان تناقشوا وتبادلوا العديد من الآراء و وجهات النظر حول الانظمة العسكرية وتقنياتها حتى صنعوا أرشيفاً مليء بالمعلومات، يُعتز به ويٌفتخر. الكثيرون قدموا أفكاراً وأعمالاً ناجحة ، واستمر به الأمر ان يكون الآن أحد أفضل وأكبر المواقع العربية على خريطة الانترنت . يدين الدفاع لأعضاءه ومرتاديه الكثير، ولهذا فهو على الدوم محل تقدير واعتزاز عندهم. يعتبر الدفاع مصدراً رئيساً للمعلومة التقنية ذات العلاقة بالانظمة العسكرية على مستوى العالم العربي، وتتميز موضوعاته التي تفضل بطرحها أعضاءه الكرام بمهنية وحرفية عالية في التقديم وفي التحقق من صحة المعلومة وفي النقاش حولها. لذلك نرجو الالتزام عزيزي زائر بعدم خرق قوانينه

Sudan_Kush

رئــيـــس الأركان
إنضم
20 ديسمبر 2015
المشاركات
1,297
الإعجابات
4,827
النقاط
620
#1


أنهى وزير الخارجية السوداني أ.د.إبراهيم غندور زيارة شملت ألمانيا وبولندا، والتقى في ختامها يوم السبت وزير الدفاع البولندي توماس سيزاتكوشي، الذي شدد على أهمية ودور السودان في المنطقة. وأكد استعداد ورغبة بلاده للتنسيق العسكري والأمني معه.

وأشار سيزاتكوشي إلى قدرات بلاده في مجال التصنيع الحربي عبر القطاعين الخاص والعام خاصة صناعة الطائرات العسكرية وأجهزة نظم الاتصالات والمعدات والآليات العسكرية.

وتُعدُّ بولندا هي المحطة الثانية في الجولة الأوروبية الحالية لوزير الخارجية التي ابتدرها الأسبوع الماضي بزيارة إلى ألمانيا.

من جانبه، شكر غندور الوزير البولندي على الدعوة، وقدم له تجربة السودان في تنفيذ القوات المشتركة لضبط الحدود، بالإشارة لتجربة القوات السودانية التشادية المشتركة وإمكانية تنفيذها مع ليبيا وإثيوبيا.

نقل التقانة

غندور شدد على أهمية التنسيق في مجالات التدريب ونقل التقانة والصناعات المدنية والعسكرية

وشدد غندور على أهمية التنسيق في مجالات التدريب ونقل التقانة والصناعات المدنية والعسكرية.

وقدَّم تنويراً للوزير البولندي حول علاقات السودان الإقليمية لاسيما الأوضاع مع دولتي جنوب السودان وليبيا، داعياً الوزير إلى زيارة السودان قريباً.

وألقى غندور محاضرة في جامعة عاصمة بولندا (وارسو)، بحضور عدد مقدر من الأساتذة والطلاب تناولت تطورات الأوضاع في السودان والوضع الإقليمي.

وأشار الوزير إلى أهمية البحث العلمي في التطوير المستمر، وتقديم الدراسات اللازمة التي تبتكر الحلول الناجعة للمشكلات الاقتصادية والاجتماعية.

واطلع الوزير على نتائج الأبحاث الأثرية في السودان التي تشرف عليها جامعة وارسو وخاصة في شمال السودان.

والتقى غندور بعلماء الآثار والباحثين بجامعة وارسو، الذين قدموا شرحاً وافياً حول نتائج أبحاثهم في السودان. وزار غندور صالة فرس بالمتحف القومي البولندي.

شبكة الشروق

 

هيرون

صـقــر الـخـلـيــج
طاقم الإدارة
مـراقــب عـــام
إنضم
21 ديسمبر 2008
المشاركات
14,615
الإعجابات
61,964
النقاط
10,496
#4

Sudan_Kush

رئــيـــس الأركان
إنضم
20 ديسمبر 2015
المشاركات
1,297
الإعجابات
4,827
النقاط
620
#6

Sudan_Kush

رئــيـــس الأركان
إنضم
20 ديسمبر 2015
المشاركات
1,297
الإعجابات
4,827
النقاط
620
#7
مزيد من التقدم لبلدي :)
ان شاءلله وعقبال الغاء الحظر ياارب
في مؤشرات كويسة مع المانيا بالذات و وزير الدولة بالدفاع الالماني كان في السودان امبارح .. عموما المانيا يمكن صعب .. بس بولندا لو قدرنا ننقل منها تقنية لأي شي يكون ممتاز
 

the egyptian force

الـقـائــد الأعـلـى للــقـوات الـمـسـلـحــة
إنضم
23 مارس 2015
المشاركات
4,150
الإعجابات
13,909
النقاط
820
#8
بعض الاسلحة البولندية
اولا الدبابة البولندية pl-01
download (2).jpg

ثانيا المدفع البولندي ahs krab 155mm
d9ee58b81a1eafd0bba0df5c1952ff13 (1).jpg
ثالثا المدرعة البولندية روسماك
800px-Polish_Rosomak_in_Afghanistan.jpg
 

Sudan_Kush

رئــيـــس الأركان
إنضم
20 ديسمبر 2015
المشاركات
1,297
الإعجابات
4,827
النقاط
620
#12
بالتوفيق لﻷشقاء في السودان الحبيب،
بولندا لديها صناعات قوية خاصة في الهاونات المحمولة
تسلم يا حبيب .. امين جمعا ان شاء الله
اذا استطعنا نقل تقنية لأي منتج عسكري في النهاية هي مكسب وزيادة خبرة وتضيف للقاعدة المعرفية للصناعات العسكرية السودانية
 

the egyptian force

الـقـائــد الأعـلـى للــقـوات الـمـسـلـحــة
إنضم
23 مارس 2015
المشاركات
4,150
الإعجابات
13,909
النقاط
820
#16
الروسماك بمشتاقاتها رائعة الصراحة
لمحة غربيةمميزة لسلاح الدروع السوداني الشرقي بامتياز
كمان عندهم خيارات مدفعية جيدة
ولو ان الصيني والاوكراني والروسي افضل
 

" بناء على توجيهات الادارة لتحسين محتوى المنتدى. فنأمل منكم الالتزام بالقوانين و عدم نشر الصور الحساسة و الدموية.
أعلى