الشرق الاوسط

الصين كانت البديل لتركيا عن اسرائيل للمناورات الجوية العسكرية

وجدت تركيا الاسبوع الماضي الحلول لاستمرار المناورات العسكرية الجوية من خلال الصين، حيث نفذ سلاح الجو التركي مع نظيره الصيني تمرينا عسكريا شكل مفاجأة كبيرة لاسرائيل والولايات المتحدة الامريكية، حيث كانت التمرينات الواسعة تجري من خلال سلاح الجو الاسرائيلي الى ما قبل عامين اي حتى عام 2008.

وبحسب ما نشر موقع صحيفة "هآرتس" الناطقة بالعبرية اليوم الخميس، فإن الاوساط العسكرية والسياسية الامريكية والاسرائيلية تنظر لهذا التغيير الكبير في سياسة تركيا

 

العسكرية، بحيث بات يشكل وجود الطائرات الصينية في سماء تركيا ومنطقة الشرق الاوسط  قلقا كبيرا، خاصة اشتراك ايران والباكستان في هذه التدريبات.  واضاف الموقع انه ومنذ عام 2001 وحتى نهاية عام 2008 كان يجري سنويا اكبر تمرين عسكري جوي في تركيا وكانت اسرائيل المشارك الاساسي مع تركيا، وكذلك سلاح الطيران الامريكي بالاضافة الى مشاركة من حلف الناتو، وقد اقدمت تركيا على وقف مشاركة اسرائيل في هذه التمرينات اثر الحرب الاخيرة على قطاع غزة في كانون اول 2008، والتي ادت الى تدهور العلاقات التركية – الاسرائيلية وعمقتها بشكل كبير عملية اقتحام سفن اسطول الحرية التركي في 31 ايار 2010، وعلى ضوء هذا الموقف من تركيا قامت امريكا بوقف اشتراك سلاحها الجوي في هذه التمرينات ليلحق بها حلف الناتو.

واضاف الموقع، ان تركيا لم تستسلم لهذا الموقف ووجدت الحلول لدى الصين، حيث جرى تمرينا عسكريا جويا مؤخرا بمشاركة سلاح الطيران الصيني، حيث حلقت طائرات "سوخوي 27" الصينية في الاجواء التركية مع طائرات اف 16 التركية. واشار الموقع الى متابعة اسرائيل وامريكا لهذا التمرين من زاوية الدوافع للصين، والتي تحاول من خلال هذه التدريبات تجهيز الجيش الصيني للحرب بعيدا عن الاراضي الصينية، كذلك وجود ايران والباكستان على هذا الخط يثير مزيدا من القلق لاسرائيل، لوجود تقديرات "امنية اسرائيلية" على استمرار تزويد الصين بالاسلحة المتطورة لايران، والتي تصل الى ايدي حزب الله مثل صاروخ "سي – 802" الذي اطلقه حزب الله على المدمرة الاسرائيلية "ساعر 3" في حرب تموز الاخيرة مع لبنان.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق