الشرق الاوسط

طائرة التدريب والهجوم الخفيف MB-339 لسلاح الجو اللبناني

تشير المعلومات إلى أن سلاح الجو اللبناني يبحث حاليا مسألة اقتناء 3 طائرات للتدريب والهجوم خفيف من طراز ألينيا آيرماكي أم بي- 339، وذلك في إطار الخطة الموضوعة لإعادة بناء عماد الطائرات النفاثة التي يفتقر لبنان إليها والمقتصرة حاليا على طائرات الهوكر هنتر Hawker Hunter القديمة.

وتعتبر طائرة التدريب النفاثة الإيطالية Alenia Aermacchi MB-339 من طائرات الجيل المتقدم من حيث الأداء والفعالية التي تمت برهنتها منذ إطلاق الطائرة سنة 1976، إلى غاية يومنا هذا.

وتشغل الطائرة المتميزة حيزا مهما في أسلحة الجو العالمية، وهي تعد عمادا رئيسيا للعديد منها إذ تقوم بمهام تدريب الطيارين على المناورات النفاثة في مجال الاشتباك الجوي، الدعم والمساندة الأرضية والاستطلاع.

وقد أدخل العديد من التحديثات على الطائرة منذ إطلاقها ولغاية اليوم، ما ضمن استمرار تواجدها على الساحة الدولية وطلبها من العديد من الدول نظرا لسعرها المعقول ونسبة أكلاف تشغيلها المقبولة نوعا ما. 

ولعل آخر تعديلاتها المتمثلة في الطراز MB-339CD الذي يحتوي على نظام الشاشة المعروضة على مستوى النظر HUD, Heads Up Display ونظم الطيران المتقدمة ونظام التزود بالوقود في الجو، يجعلها من أكثر الطائرات التدريب تقدما وحداثة.

ولا يخلو السجل الحافل للطائرة من المهمات القتالية، إذ شاركت مع سلاح الجو الأرجنتيني بقصف قوات الإبرار البريطانية في حرب الفوكلاند حيث أُسقطت لاحقا طائرة وقتل طاقمها، كما أنها شاركت بشكل مكثف مع سلاح الجو الأريتري أثناء الحرب بين إثوبيا وأريتريا حيث تم فقدان طائرة واحدة (تمكن طاقمها من النجاة بسلام) من أصل ستة تم شراؤها.

تتنافس الطائرة التي يبلغ سعرها حوالي 10 مليون دولار، على الأسواق العالمية مع العديد من الطائرات الأخرى مثل طائرة هوك من شركة بي ايه إي سيستمز BAE Hawk و سوكو 4 سوبر غاليب  Soko 4 Super Galeb.

أما المنافس الرئيسي، وبلا منازع، فهو الطائرة أيرو ألباتروس التشيكية Aero Albatros L-39 التي صنع منها لغاية اليوم ما يزيد عن 2500 طائرة تعمل في أنحاء العالم قاطبة. وتجدر الإشارة إلى أن لدى هنغاريا طائرات للبيع من هذا الطراز.

تعمل الطائرة حاليا مع سلاح الجو الإيطالي وفرقة فريتشي تريكولوري للعروض الجوية، كما تستخدمها أسلحة الجو في الإمارات، الأرجنتين، أريتريا، غانا، إندونيسيا، ماليزيا، نيجيريا، نيوزيلاندا والبيرو.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق